عرض مشاركة واحدة
قديم 01-26-2012, 08:58 AM   #4988
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-26-2012 الساعة : 08:58 AM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

عام علي الثورة‏..‏ الأوضاع الاقتصادية تفاقمت‏..‏ ولكن المستقبل مزدهر
عام كامل مضي علي الثورة غابت فيه للاسف الرؤية الاقتصادية في عهد حكومتي الفريق احمد شفيق والدكتور عصام شرف‏,‏ وكان طبيعا ان تتفاقم الاوضاع الاقتصادية سوءا علي مدي‏10‏ أشهر كاملة .


وان كان جزء من المسئولية يرجع الي سوء ادارة المرحلة الانتقالية وعدم الاعلان والالتزام بخارطة طريق واضحة ومحددة, ك ان من شأنها ان تضع حدا لحالة الترقب والقلق التي انتابت دوائر الاستثمار.
في هذا الاطار يرصد الاقتصاديون ابرز التحديات التي تواجه الاقتصاد والتي يمثل تراجع الاحتياطي الاجنبي لدي البنك المركزي ابرز مظاهرها بعد ان سجل انخفاضا بنحو50% بنهاية ديسمبر الماضي مقارنة بنفس الشهر من عام2010, الدكتورة ماجدة قنديل مستشار رئيس صندوق النقد الدولي السابق لمنطقة الشرق الاوسط, والمدير التنفيذي للمركز المصري للدراسات الاقتصادية تحدد4 محاور اساسية لوقف تفاقم الاوضاع الاقتصادية والخروج من عنق الزجاجة خلال المرحلة الراهنة وحتي تولي الحكومة المنتخبة عقب انتخاب رئيس الجمهورية التي من اختصاصها وضع الخطة والسياسات متوسطة وطويلة الاجل.
ويأتي في مقدمة هذه الاجراءات العاجلة اتخاذ التدابير والقرارات التي من شأنها تقليل عجز الموازنة العامة الذي تزايد بشكل مخيف عن المستهدف والذي كان يدور حول134 مليار بنسبة عجز8.6% ليصل مع بداية تولة حكومة الجنزوي الي نحو182 مليار اي بلوغ نسبة العجز11%, وبالتالي من المهم اتخاذ خطوات عاجلة لتقليل هذا العجز بما يسهم في استعادة الثقة في مؤشرات التصنيف الائتماني الذي شهد تراجعا ملحوظا خلال الأشهر الثلاثة الماضية, من خلال استكمال ترشيد دعم الطاقة والاقدام علي خطوة اخري تستهدف ترشيد دعم الوقود بما لا يؤثر علي محدودي الدخل بشكل تدريجي, وذلك بعد القرار الذي بدأت الحكومة تنفيذه مع بداية العام بالغاء دعم الطاقة للصناعات كثيفة استخدام الطاقة, مع توجيه جانب من هذه الاموال التي سيتم توفيرها لصالح سياسات التشغيل والتوظيف سواء من خلال دعوم انتاجية او حوافز للمشروعات الاستثمارية الجديدة في بعض المناطق مثل الصعيد او سيناء, الي جانب ضغط الانفاق الحكومي, مع تعظيم الايرادات عن طريق زيادة الضريبة علي السجائر, وضرورة زيادة الرسوم الجمركية علي السلع الترفيهية, وكذا علي السلع التي تنافس المنتج المحلي في اطار ما تسمح به اتفاقية التجارة الدولية في مثل هذه الظروف.
وتري قنديل انه لابد ان تتم اعادة النظر في قضية الدعم بالكامل مع تولي حكومة منتخبة في ظل المؤشرات الحالية التي تؤكد انه لاتحقق الغرض الاجتماعي او الاقتصادي حيث قفز رقم الدعم الي157 مليار جنيه في صورة دعوم استهلاكية تغذي انماطا استهلاكية لصالح السلع المستوردة من جانب حيث تصل الدعوم السعرية الي133 مليار جنيه, ويذهب معظم الدعم لصالح الفئات الغنية فعلي سبيل المثال ان نصيب دعم الغذاء لا يتجاوز18 مليارا مقابل100 مليار للطاقة والوقود, وتشير الدراسات الي ان75% من دعم الطاقة يذهب لمن لا يستحقون الدعم, وان اغني20% في المجتمع يستحوذون علي ثلث دعم الطاقة اي ان33 مليار جنيه من دعم الطاقة تذهب لجيوب الاغنياء وهو مايزيد علي اجمالي دعم السلع التموينية والصادرات وتنمية الصناعة واسكان محدودي الدخل ونقل الركاب والادوية والأمين الصحي, حيث يصل اجمالي دعم القروض الميسرة97 مليون جنيه, ودعم الانتاج الصناعي لايتجاوز400 مليون, ودعم التأمين الصحي422 مليونا, ودعم تنمية الصعيد200 مليون, ودعم اسكان محدودي الدخل1.5 مليار جنيه, ودعم نقل الركاب النقل العام850 مليونا, ودعم الصادرات2.5 مليار جنيه وتتساءل: هل يحقق هذا الامر العدالة الاجتماعية؟ او يسهم في تحقيق طفرة اقتصادية ؟ بالتأكيد الامر يحتاج الي قرار سيادي كان النظام السابق غير قادر عليها, ولكن الآن بعد الثورة والانتخابات النزيهة اصبح واجبا لفك قيود الاقتصاد وتهيئة المناخ للانطلاق وتحقيق العدالة الاجتماعية التي قانت من اجلها الثورة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060369258
المحور الثاني من وجهة نظر الدكتورة ماجدة قنديل ضمن الاجراءات العاجلة لوقف تفاقم الاوضاع الاقتصادية والاتجاه الي الاقتراض طويل الاجل وبتسهيلات من المؤسسات الدولية وتفعيل المساعدات والمنح التي اعلنت عنها الجهات والدول المانحة لمساندة مصر خلال المرحلة الانتقالية خاصة وان الفجوة التمويلية تصل الي12 مليار دولار, بما يسهم بقليل الاقتراض من الجهاز المصرفي في ظل ارتفاع الدين المحلي العام بشكل كبير, وكونه يحول دون اقراض المشروعات الاستثمارية, حيث ان هذا الاقتراض لايسحب فقط من السيولة المحلية, ولكن يعطي البنوك مبررا لعدم المخاطرة واقراض القطاع الخاص, والدليل ان الائتمان المصرفي لم يشهد زيادة, ونصف الودائع المصرفية تقريبا غير موظفة في حين ان المعدل العالمي يصل الي70%, والجزء الموظف من هذه الودائع مكدس في السندات الحكومية واذون الخزانة, ولعل هذا هوالسبب في تخفيض التصنيف الائتماني لبعض البنوك المصرية من جانب مؤسسات التصنيف الدولية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060369258
المحور الثالث يتعلق بتعزيز الاستقرار الأمني وتهيئة المناخ السياسي والاقتصادي من خلال الالتزام بالشفافية في خطوات بناء المؤسسات الديمقراطية وخاصة انتخابات الرئاسة والدستور, مع وضوح رؤية خطاب التيار الاسلامي فيما يتعلق ببعض القضايا الاقتصادية, وخاصة السياحة, ولعل من المناسب ان تحدد هذه القوي خاصة بعد ان فازت باغلبية مقاعد مجلس الشعب وترقب دوائر الاستثمار لرؤيتها, تحدد مسئولين رسميين متخصصين للحديث في الامور الاقتصادية, بما يمنع اللبث وتلاشي التأويلات التي قد يستخدمها البعض في الخارج لمنع استقطاب الاستثمار الخارجي الي مصر خاصة وانه يمثل اهمية قوية لتحقيق معدلات التمنية المستهدفة لاستيعاب الداخلين الجدد الي سوق العمل سنويا الي جانب امتصاص جزء من مخزون البطالة التي وصلت الي حد خطير الآن يزيد علي3.5 مليون, يستوجب الانتباه والحذر وسرعة اتخاذ التدابير للتعامل مع هذ الظاهرة, الي جانب ضرورة تنشيط السياحة التي تمتلك فيها مصر مقومات كبيرة وهي التي تعتبر احد ان لم يكن اهم مصادر النقد الاجنبي, الي جانب مولد مهم للوظائف.
المحور الرابع وفقا للدكتورة ماجدة قنديل يتمثل في ضرورة اعطاء اولوية لتنمية المشروعات الصغيرة, من خلال توفير التمويل عن طريق المساعدات والمنح الخارجية خاصة وان البنك الأوروبي للتنمية والاعمار كان قد عرض تقديم2 مليار يورو لمساندة مصر في هذه المرحلة مليار منها لتنمية المشروعات الصغيرة واكد استعداده لتقديمها بشكل فوري ولكن بشرط وجود اطار مؤسسي فعال ويمتلك افعالية لسرعة توظيف هذا المبلغ, بما يساعد هذه المشروعات علي التواصل مع السوق وزيادة تنافسيتها الانتاجية وتأهيل العمالة والادارة علي التسويق, وتشير الي قدرة مصر علي جذب مزيد من الاموال والمساعدات لهذا الغرض خاصة ان دول الاتحاد الاوروبي تدرك اهمية توفير فرص عمل لمواجهة البطالة ومعالجة الهجرة غير الشرعية, ولكن بعد توفير الكيان المؤسسي المؤهل لاستخدام هذه الاموال بشكل يطمئن الجهات المانحة, فضلا عن امكانية توظيف جزء من المدخرات المصرفية المكدسة لدي البنوك في تمويل المشروعات الصغيرة. علي ان وطأة وتفاقم الاوضاع الاقتصادية لم يمنع قنديل من الكشف عن تفاؤلها بمستقبل مصر الاقتصادي, وتستند لاشك وهي اقتصادية تتعامل مع الارقام, الي مؤشرات واقعية ـ في مقدمتها الانتهاء من الانتخابات البرلمانية بشكل نزيه يشير الي بداية جيدة للبناء الديمقراطي, وثانيا تحديد نهاية يونيو كحد اقصي لتسليم السلطة الي رئيس منتخب, مجمل تصريحات القوي الاسلامية يعطي رسالة طمأنة للسوق والمؤسسات الاستثمارية في الخارج, خاصة التأكيد علي تبني اقتصاد السوق الحر بما لا يجور علي العدالة الاجتماعية, ويحقق الشفافية, واعطاء اولوية للقضاء علي الفساد, والاهم ايضا هو تواصل القوي الاسلامية مع القوي الليبرالية والتوافق علي اعداد الدستور الذي سيمثل ذروة التفاؤل والرسالة القوية لدوائر الاستثمار.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060369258


المصدر: صحيفة الأهرام

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس