عرض مشاركة واحدة
قديم 01-30-2012, 11:41 PM   #22265
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-30-2012 الساعة : 11:41 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

قمة اوروبية تطغى عليها التوترات بشان اليونان



يريد القادة الاوروبيون العمل خلال قمتهم الاولى هذا العام التي بدأت الاثنين طي صفحة ازمة الديون غير ان الجدل الذي اثارته رغبة المانيا في وضع اليونان تحت وصاية مالية يلقي بظلال قاتمة على هذه القمة.
والاجتماع الذي بدا حوالى الساعة 15,00 (14,00 ت غ) في بروكسل لن ييستغرق سوى بضع ساعات.
وهو مخصص رسميا لبحث وسائل تحفيز النمو والعمل، وهما موضوعان حجبتهما لفترة طويلة الازمة واجراءات التقشف التي فرضت في اوروبا والتي تثير الغضب.
والدليل على ذلك ان هذه القمة تعقد في اليوم الذي تشهد فيه بلجيكا اضرابا عاما ضد التقشف ادى الى شل قطاع النقل العام وعدد من مؤسسات المملكة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060372178
وعلى الرغم من اجندة محددة منذ وقت طويل يفترض ان تتجنب كثرة الكلام عن ازمة الديون، فان اليونان طرحت نفسها مرة اخرى كموضوع رئيسي في المناقشات التي يجريها قادة دول الاتحاد الاوروبي ال27.
واكد وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن الاثنين ان "اليونان على جدول الاعمال"، في حين اثارت المانيا جدلا عندما اقترحت وضع اليونان تحت وصاية اوروبية مع حق النقض (الفيتو) على القرارات المالية للحكومة.
ومع نفاد صبره حيال اثينا، لوح وزير المالية الالماني فولفغانغ شويبل بتهديد وقف القروض الاوروبية لاثينا اذا لم يطبق اليونانيون الاصلاحات الموعودة.
وقال في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الاثنين "ربما يكون علينا وعلى شركائنا ان ندرس طرقا لمساعدة اليونان في هذه المهمة الشاقة بطريقة وثيقة اكثر".
والمطروح هو اقرار خطة المساعدة الثانية البالغة قيمتها 130 مليار يورو التي وعد بها الاوروبيون في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وهذه المساعدة حيوية بالنسبة الى اليونان التي يتعين عليها تسديد 14,5 مليار يورو من القروض في العشرين من اذار/مارس المقبل، في حين انها لا تملك اي وسيلة لذلك. وبالتالي فانها ستجد نفسها في حالة افلاس في غضون اقل من شهرين اذا لم تقدم لها المساعدة.
واقتراح وضع اليونان تحت الوصاية الذي كشف في نهاية هذا الاسبوع، اثار جدلا في اوروبا واستنكارا شديدا في اليونان.
ورد رئيس الوزراء اليوناني السابق جورج باباندريو ورئيس الحزب الاشتراكي اليوناني الاثنين قائلا "اما ان نتقدم على الطريق الديموقراطي حيث كل دولة مسؤولة عن سياستها الخاصة، واما ان نهدم الديموقراطية في كافة ارجاء اوروبا".
وتلقت اثينا دعم عدد من مسؤولي اليسار في اوروبا.
ورد اسلبورن معقبا "يتعين على اكبر دولة في الاتحاد الاوروبي، المانيا، ان تكون اكثر حذرا في تصريحاتها. ليس من الصواب ان يقول (المسؤولون) السياسيون الالمان انه ينبغي (...) وضع اليونان تحت وصاية".
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060372178
ويدل تبادل هذه التصريحات المتوترة على استياء الاوروبيين حيال برلين التي تحاول فرض موقفها المتشدد، كما يدل ايضا على نفاد صبر متنامي ضد اثينا.
وخارج الحالة اليونانية، سيحاول القادة الاوروبيون اثناء القمة توجيه رسالة امل الى مواطنيهم عبر البحث عن اسس جديدة لتحفيز النمو ومكافحة البطالة.
وهم يفكرون خصوصا في اعادة توجيه موازنات بعض الصناديق الاوروبية لمكافحة البطالة في صفوف الشباب ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة. لكن لا يتوقع الاعلان عن اي اجراء ملموس في هذا الشان في النهاية.
وامام القادة الاوروبيين ال27 مهمة اخرى تتمثل في تحسين ترسانتهم لمكافحة الازمات وذلك عبر تبني معاهدة جديدة ترمي الى تشديد انضباط الموازنات المالية المشتركة.
وتنص هذه المعاهدة المالية على تعميم "قاعدة ذهبية" تهدف الى العودة الى التوازن المالي وفرض عقوبات شبه تلقائية على الموازنات العامة التي تتجاوز حدود العجز المنشود.
ويتوقع ان يحسم القادة النقاط الخلافية في هذا النص الذي سيوقع في اذار/مارس قبل ان يدخل حيز التطبيق في كانون الثاني/يناير المقبل.
ومن القضايا العالقة، حجم القمم المستقبلية لمنطقة اليورو. وفي هذا السياق، فان بولندا التي لم تتبن بعد العملة الموحدة، تشدد على ان توجه اليها الدعوة الى مثل هذه القمم واكدت الاثنين انها لن توقع المعاهدة في هذه الحالة. لكن فرنسا المتمسكة جدا بفكرة الادارة الاقتصادية لمنطقة اليورو، ترفض ان يصبح حضور القمم منهجيا.
وهناك نقطة اخرى بحاجة الى حسم وتتمثل في السؤال التالي: هل تطبق العقوبات فقط ضد تجاوز نسب العجز ام ضد ارتفاع حجم الديون ايضا؟ هذا السؤال حساس للغاية بالنسبة الى دول مثل فرنسا وايطاليا اللتين ترزحان تحت عبء مديونية كبيرة.
والموضوع الاخير المطروح هو اقرار صندوق الانقاذ المالي الدائم لمساعدة دول منطقة اليورو التي تواجه صعوبات مالية المقبرر ان يبدأ العمل به في تموز/يوليو. ولم تحدد بعد قدرة هذا الصندوق الفعلية على تقديم قروض، لكن هذه المسالة سيبحثها الاوروبيون في اذار/مارس.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس