عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2012, 09:34 PM   #22646
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 02-09-2012 الساعة : 09:34 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بلتون: الاحتياطى سينخفض 3 مليار دولار وعجز المدفوعات سيصل 2 مليار خلال الربع الثالث من العام المالى 2011 / 2012



القاهرة - قال بنك الاستثمار بلتون المالية القابضة ان احتياطي النقد الأجنبي فى مصر تراجع إلى 16.4 مليار دولار أمريكي في يناير 2012 ليقترب من المستوى الحرج لتغطية الواردات لمدة 3 أشهر.
وأضاف بنك الاستثمار الذى يتخذ من القاهرة مقرا له ان احتياطي النقد الأجنبي بلغ 16.4 مليار دولار أمريكي في نهاية شهر يناير عام 2012 ليسجل أدنى مستوى له منذ شهر ديسمبر عام 2004.
وقال ان احتياطي النقد الأجنبي انخفض بنحو 1.7 مليار دولار أمريكي منذ نهاية شهر ديسمبر عام 2011، ليسجل تراجعاً بنسبة 9.4%. وقد تحسن معدل انخفاض احتياطي النقد الأجنبي بصورة طفيفة من 10% في شهر ديسمبر عام 2011 إلى 9.4% في شهر يناير عام 2012. وقد فقد احتياطي النقد الأجنبي 19.7 مليار دولار أمريكي منذ بداية شهر يناير عام 2011 نتيجة لتأثير الاضطرابات السياسية في مصر عليه لينخفض بنحو 53% في عام واحد.
ويعود تراجع احتياطي النقد الأجنبي في شهر يناير عام 2012 إلى الضغوط الهائلة على استخدامات الصرف الأجنبي بدلاً من انخفاض مصادره. إن الضغوط على استخدامات الصرف الأجنبي خلال شهر يناير2012 نتجت عن الفوائد النصف سنوية المستحقة على السندات العالمية بنحو 8.75% والتي تم إصدارها في عام 2007 ويستحق سدادها في شهرى يناير ويوليو من كل عام. بالإضافة إلى ذلك، يتم سداد ديون نادي باريس في الفترة نفسها من كل عام. وقد أعلن أن إجمالي الديون التي تم سدادها في شهر يناير عام 2012 قد بلغت 0.657 مليار دولاراً أمريكياً. ومن ضمن الضغوط الأخرى والتي فرضت على استخدامات الصرف الأجنبي قيام مستثمرين أجانب بالخروج من سوق أذون الخزانة المصري بقيمة 0.625 مليار دولار أمريكي في ينايرعام 2012. وتوضح أحدث البيانات الصادرة أن أذون الخزانة المستحقة والتي يمتلكها الأجانب قد هبطت إلى 1.9 مليار دولار أمريكي في شهر نوفمبر عام 2011 بعد أن كانت 10.7 مليار دولار أمريكي في الفترة نفسها من عام 2010. ويرجع الخروج المتواصل للأجاتب من سوق أذون الخزانة خلال شهر يناير إلى تدهور المؤشرات الاقتصادية في مصر، وذلك بالرغم من تحسن المناخ السياسي بعض الشيء خلال الشهر نفسه. فضلاً عن ذلك، نتوقع استمرار زيادة قيمة الواردات في شهر يناير عام 2012 بسبب هبوط قيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقالت بلتون فى دراسة حديثة لها انه من المتوقع تحسن أداء مصادر الصرف الأجنبي في شهر يناير عام 2012 نتيجة لتحسن المناخ السياسي خلال الشهر نفسه. فإن قطاع السياحة، والذي يعد مصدر الكسب الأول للصرف الأجنبي والذي عادة ما يكون القطاع الأكثر تأثراً بالأحداث الجارية، من المتوقع أن يتحسن على مستوى الشهري، هذا بالرغم من أن إيرادات السياحة لا تزال منخفضة نسبياً على المستوى السنوي وذلك نتيجة لانخفاض عدد القادمين للسياحة والنفقات السياحية (وقد ذكرنا في تقريرنا الربع سنوي بعنوان "مصادر واستخدامات الصرف الأجنبي" أن وزارة السياحة قد خفضت النفقات السياحية من 85 دولار أمريكي إلى 72 دولار أمريكي للليلة الواحدة، بينما نتوقع حدوث المزيد من الانخفاض ليصل إلى 68 دولار أمريكي لليلة الواحدة).
وتوقعت فى تقريرها ان تبلغ تغطية الواردات 3.3 شهر من الواردات خلال شهر يناير عام 2012 (حيث نقيم الواردات الشهرية بقيمة 5 مليار دولاراً أمريكياً). ومن المتوقع استمرار انخفاض تغطية الواردات خلال عام 2011/2012 حيث ترتفع قيمة الواردات ويواصل احتياطي النقد الأجنبي تحقيق الخسائر لتبلغ 3 أشهر من الواردات في نهاية شهر فبراير عام 2012.
وأشارت بلتون فى تقريرها الى انها اوضحت مرارا أن تغطية الواردات لمدة 3 أشهر سيكون أمراً شاقاً للغاية على البنك المركزي المصري لاستمراره في السحب من احتياطي النقد الأجنبي لكى يتمكن من توفير الطلب المتزايد على الصرف الأجنبي والحفاظ على استقرار سعر الصرف.
وقالت بلتون " قد اوضحنا الاختيارات المتاحة للسياسات التي من الممكن أن يتبناها البنك المركزي المصري والحكومة المصرية في هذه المرحلة الحرجة. وتتضمن هذه الاختيارات الآتي: 1) التخلي عن ربط العملة بالدولار الأمريكي وإتاحة الفرصة للهبوط السريع لقيمة الجنيه المصري، إما التدخل جزئياً لإحداث هبوط تدريجي في قيمة الجنيه المصري. 2) الحفاظ على الربط الحالي للعملة المصرية بالأمريكية عن طريق تبني العديد من الإجراءات مثل زيادة معدل فائدة البنك المركزي بصورة هائلة؛ أو الاتفاق على قرض صندوق النقد الدولي، وبالتالي ضمان الحصول على المساعدات المالية الأخرى، حيث يشترط الاتفاق على قرض صندوق النقد الدولي للحصول على تلك المساعدات؛ أو إصدار المزيد من الديون الصادرة بالدولار الأمريكي؛ أو إصدار الصكوك؛ أو بيع أراضي للمصريين المقيمين بالخارج على أن يتم سداد قيمة هذع الأراضي بالعملة الأجنبية؛ أو فرض قيود على الاستيراد أو رفع الرسوم على الواردات، وفرض ضوابط رأس المال. فإننا نرى أن الطريق الأسلم حالياً هو الموافقة على الحصول على قرض صندوق النقد الدولي ومساعدات مالية أجنبية أخرى، هذا بالإضافة إلى استخدام سندات الديون الإسلامية وبيع الأصول الحكومية إلى المصريين المقيمين بالخارج."
وقالت بلتون " إننا نتوقع تخفيف الضغوط على الصرف الأجنبي بعض الشيء خلال الربع الثالث من عام 2011/2012 (يناير - مارس 2012) مع تبلورالمناخ السياسي في مصر بصورة أكثر وضوحاً، من خلال انعقاد مجلس الشعب والشورى وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية وتشكيل اللجنة الخاصة بوضع الدستور. "
وأضافت انه بالرغم من ذلك، نتوقع أن بعض المؤشرات الاقتصادية السلبية مثل نفاد صافي الاحتياطات الدولية بمعدل سريع، والارتفاع الهائل للعوائد المستحقة على الديون الحكومية، واتساع العجز الحكومي، وتدهور المؤشرات المالية، واختلاف البيانات الصادرة بشأن أداء الاقتصاد المصري ستؤدي إلى إضعاف الأثر الإيجابي لتقدم العملية السياسية. وبالتالي، نتوقع أن يبلغ عجز ميزان المدفوعات 2 مليار دولار أمريكي، بينما نتوقع تراجع صافي الاحتياطات الدولية بنحو 3 مليار دولار أمريكي، حيث يقوم البنك المركزي المصري بصد الضغوط الأخرى التي قد تؤثر على العملة والتي ليس بالضرورة أن تكون ناتجة عن عجز في ميزان المدفوعات.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060377669
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060377669
وبالرغم من ذلك، تعد احتمالات تدهور الأوضاع عديدة ومن بينها فشل الحكومة في إقناع مجلس الشعب والقوى السياسية الرئيسية بأن قرض صندوق النقد الدولي أمراً حتمياً لإنقاذ الاقتصاد المصري، وزيادة حدة التوتر بين المتظاهرين من والقوات المسلحة وحزب الحرية والعدالة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس