عرض مشاركة واحدة
قديم 02-14-2012, 04:38 PM   #22897
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 02-14-2012 الساعة : 04:38 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

قصة الصراع على أسهم موبينيل .. والمصرية للاتصالات أهم مستفيد من الصفقة




القاهرة - يرى كريم خضر، محلل الاتصالات فى بنك الاستثمار أتش سى، أن شركة المصرية للاتصالات (ETEL) التى تمتلك 45 % من شركة فودافون مصر، ستكون المستفيد الوحيد فى سوق الاسهم فى حالة تنفيذ صفقة بيع أوراسكوم للاتصالات (OTMT) لجزء من حصتها في موبينيل (EMOB) الي فرانس تيليكوم ، حيث ستكون الشركة الوحيدة التى تمنح فرصة الاستثمار فى نشاط الهاتف المحمول بشكل غير مباشر، لهؤلاء المستثمرين الذين يرون أن هذا النشاط ما زال واعدا فى مصر، وان فرص الربح ما زالت متوفرة فيه، ويدلل خضر على ذلك بصعود سهم المصرية بنسبة كبيرة أمس منذ إعلان الخبر، وقد ارتفع السهم بنسبة 9.15% ليتجاوز الـ 17 جنيها مع نهاية الجلسة.
وكانت شركتا أوراسكوم للاتصالات وفرانس تيليكوم، أعلنتا أمس فى بيان مشترك لهما، عن إبرام مذكرة تفاهم لاتفاق غير ملزم ببيع الجزء الأكبر من أسهم أوراسكوم فى شركة موبينيل (المصرية لخدمات التليفون المحمول) بسعر 202.5 جنيه للسهم، إلى فرانس تيليكوم.
وبحسب ما قاله خالد بشارة العضو المنتدب لأوراسكوم خلال مؤتمر بالهاتف أمس فإن حصيلة الصفقة فى حال اتمامها ستبلغ 6 مليارات جنيه سيتم توزيع حصة كبيرة منها ارباحا على المساهمين.
ويذكر أن أوراسكوم عند تنفيذها هذا الاتفاق، الذى يتضمن احتفاظها بنسبة 5% من أسهمها فى موبينيل، قبل شهر سبتمبر المقبل ستكون قد خسرت ما يقترب من 9% من سعر السهم الذى كان متفقا عليه فى اتفاق سابق بين الشريكين تم إبرامه فى عام 2010.
كان الشريكان بعد عام من الخلافات بينهما قد وقعا اتفاقا فى إبريل من عام 2010، والذى مُنحت شركة «أوراسكوم تيلكوم» بموجبه خيار بيع أسهمها فى «موبينيل للاتصالات» غير المقيدة فى البورصة إضافة الى أسهمها فى «المصرية لخدمات التليفون المحمول» المقيدة لمجموعة فرانس تليكوم فى الفترة ما بين 15 سبتمبر و15 نوفمبر 2012، والفترة ما بين 15 سبتمبر و15 نوفمبر 2013 وفى أى وقت حتى 15 نوفمبر 2013.
وفى حالة استخدام خيار البيع فإن سعر السهم الواحد من أسهم «موبينيل» المقيدة بالبورصة يزيد بمرور الوقت من 221.7 جنيه فى تاريخ دخول الاتفاق حيز التنفيذ إلى 248.5 جنيه فى نهاية 2013 ويتم تحويله الى اليورو على أساس سعر صرف ثابت 7.53 جم لكل يورو، وستكون وقتها أوراسكوم مضطرة لبيع كل حصتها. ولكن إذا تم البيع قبل سبتمبر 2012، فإنه يكون هناك تفاوض على السعر، ويمكن لأوراسكوم أن تحتفظ وقتها بجزء من حصتها.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060380421
ويرى كريم خضر، رئيس قسم البحوث فى بنك الاستثمار إتش سى، أن أوراسكوم تنازلت عن نسبة ما يقترب من 9% الإضافية فى السعر لسهم موبينيل، بهدف الاحتفاظ بنسبة 5% من أسهمها وهى التى تمنحها حق التصويت فى إدارة الشركة، «إذا انتظرت اوراسكوم لموعد البيع المحدد فى الفترة المحددة مسبقا ستكون مضطرة لبيع كامل حصتها، لذلك اضطرت لعمل هذا الاتفاق قبل الموعد بـ6 أشهر تقريبا» حسب قوله.
وهو ما أكده البيان، بشكل غير مباشر، حيث ذكر أن «الشركتين تريان تلك الصفقة ستوفر قاعدة صلبة لشراكتهما المستمرة فى المصرية لخدمات التليفون المحمول، وذلك مع احتفاظ أوراسكوم للاتصالات بحقوق تصويت وعدد ممثلين فى مجلس الإدارة مماثل للوضع الحالى فى موبينيل/المصرية لخدمات المحمول. وستظل أوراسكوم للاتصالات شريك فرانس تيلكوم الاستراتيجى فى مصر».
إلا أن محللا آخر فى أحد بنوك الاستثمار الكبرى، فضل عدم ذكر اسمه، رجح أن تكون حاجة أوراسكوم للسيولة هى السبب وراء اضطرارها لإبرام هذا الاتفاق فى الوقت الحالى، رغم ما ردده مالك الشركة نجيب ساويرس وقت اتفاق 2010 من أنه مصمم على الاحتفاظ بملكيته لموبينيل لدواع وطنية ونفسية، ولا يستبعد خضر هذا التصور أيضا كواحد من الأسباب التى دفعت ساويرس لعمل مذكرة التفاهم تلك.
وربما يؤيد وجهة نظر المحللين ما أعلنه نجيب ساويرس خلال الفترة الماضية عن دخول شركته مع مجموعة من الشركات، للمشاركة فى تمويل صفقة شراء شركة اورانج السويسرية لتشغيل التليفون المحمول التابعة لفرانس تيليكوم.
وكانت وكالة رويترز قد أشارت إلى أن المستثمر النمساوى رونى بيتشيك أكد فى مقابلة صحفية أن نجيب ساويرس يشارك فى مسعاه لشراء حصة فى شركة تيليكوم أوستريا، كما أعلنت الشركة الفرنسية خلال الفترة الماضية أنها تعيد تركيزها على الأسواق الناشئة سريعة النمو فى ظل تراجع إيرادات شركات المحمول فى الأسواق الأوروبية. «قرر ساويرس الموافقة على استحواذ فرانس على موبينيل، مقابل تسهيل الشركة الفرنسية لأوراسكوم الاستحواذ على بعض شركات الاتصالات فى أوروبا مثل اورانج السويسرية»، بحسب المحلل، الذى رفض ذكر اسمه.
ووفقا للبيان ستقدم فرانس تيليكوم بعرض شراء لأسهم المستثمرين المتداولة فى البورصة بنفس السعر فى حالة تنفيذ الصفقة، مما يعنى أن ساويرس لن يكون الخاسر الوحيد لنسبة الـ 20% من قيمة السهم، ورغم ذلك يرى كل من خضر، وأحمد عادل محلل الاتصالات فى بنك الاستثمار النعيم، أن المستثمرين المالكين للاسهم سيحققون مكاسب كبيرة من البيع. فالقيمة العادلة لسهم موبينيل حاليا التى حددتها بنوك الاستثمار تدور حول 105 جنيهات، مما يعنى أنه عند البيع سيحقق المستثمر ما يقارب من 100 جنيه فى سعر السهم، «والمستثمر له حق البيع من عدمه لكنه سيكون هناك اضطرار للبيع لانه عند تنفيذ الصفقة سترفع موبينيل من التداول» حسب خضر.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060380421
ولا يتوقع خضر أن يتأثر أداء الشركة عند تفعيل هذا الاتفاق، حيث لن تختلف الإدارة التى أصبحت فى يد فرانس تيليكوم منذ إتفاق 2010، وقال خضر إن كل المديرين التنفيذيين حاليا فى موبينيل من فرانس تيليكوم، وفيما يرى عادل أن هيكل الملكية الخاص بموبينيل سيختلف. ويعتقد خضر أن هناك احتمالا أن تقوم فرانس تيليكوم فيما بعد بتغيير العلامة التجارية لموبينيل إلى أورانج، «بهدف توحيد علاماتها فى العالم، لكن هذا لن يؤثر على الخدمة أو المشترك الذى سيظل يعرفها فى مصر على أنها موبينيل».
جدير بالذكر ان قصة الصراع على أسهم شركة موبينيل بين أوراسكوم تيليكوم وفرانس تيليكوم تعود إلى عام 2007، عندما اختلفت الشركتان على الاتفاق المبرم بينهما فى أغسطس 2001، كشريكتين فى موبينيل للاتصالات التى تملك 51% من أسهم موبينيل.
فقد قامت فرانس تيليكوم وقتها بزيادة حصتها فى موبينيل من خلال شراء أسهم من الحصة المطروحة للتداول الحر بالبورصة، وهو ما اعتبرته أوراسكوم مخل باتفاقية حملة الأسهم الموقعة بينهما فى 29 أغسطس 2001، مما دفعها للجوء إلى محكمة التحكيم الدولية التابعة لغرفة التجارة الدولية عام 2007، والتى قضت بأحقية الشركة الفرنسية فى شراء الأسهم بسعر 237 جنيها للسهم.
وتساهم فرانس تيليكوم فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول «موبينيل» بنحو 36.3?، فيما تملك أوراسكوم تيليكوم 14.7? بها من خلال موبينيل للاتصالات، و20? أخرى بشكل مباشر، لتبلغ حصتها الإجمالية 34.7?، فيما يجرى تداول بقية الأسهم فى البورصة، والبالغة نسبتها 29?.
وكانت الشركة الفرنسية قد تقدمت بثلاثة عروض خلال عام 2009، لشراء كامل أسهم موبينيل، وكانت الأسعار المتضمنة فى العروض الثلاثة السابقة هى 187 و230 و237 جنيها، إلا أن هيئة الرقابة المالية غير المصرفية قد رفضت العروض الثلاثة، إلا أنها قد وافقت خلال ديسمبر 2009، على عرض شركة الفرنسية، لشراء نسبة 100% من أسهم موبينيل بسعر 245 جنيها للسهم.
وقد تقدمت أوراسكوم برفع دعوى قضائية أمام دائرة منازعات الاستثمار بمحكمة القضاء الإدارى ضد قرار الهيئة، وقد حكم القاضى، بالسماح لفرانس تيليكوم بالتقدم بعرض لشراء الأسهم القائمة فى «موبينيل».
واستمر النزاع بين الشركتين لمدة ثلاثة أعوام متتالية، حتى توصلا إلى اتفاق فى إبريل من عام 2010، والذى منح شركة «أوراسكوم تيليكوم» بموجبه خيار بيع أسهمها فى «موبينيل للاتصالات» غير المقيدة إضافة إلى أسهمها فى «المصرية لخدمات التليفون المحمول» المقيدة لمجموعة فرانس تليكوم. وفى حالة استخدام خيار البيع فإن سعر السهم الواحد من أسهم «موبينيل» المقيدة بالبورصة يزيد بمرور الوقت من 221.7 جنيه فى تاريخ دخول الاتفاق حيز التنفيذ إلى 248.5 جنيه فى نهاية 2013، ويتم تحويله الى اليورو على أساس سعر صرف ثابت 7.53 جم لكل يورو، وستكون وقتها أوراسكوم مضطرة لبيع كل حصتها. ولكن إذا تم البيع قبل سبتمبر 2012، فإنه يكون هناك تفاوض على السعر، ويكون يمكن لأوراسكوم أن تحتفظ وقتها بجزء من حصتها.
كما حصلت أوراسكوم على 300 مليون دولار، مقابل تسوية جميع المنازعات بينهما سواء فى مصر أو فى الخارج.
وفي اطار متصل انعكس الإعلان، أمس، عن الصفقة المرتقبة بين شركتى أوراسكوم تيليكوم وفرانس تيليكوم على أداء سهمى أوراسكوم وموبينيل، اللذين ارتفعا بشكل ملحوظ خلال الجلسة، وبنسبة وصلت لكل منهما إلى 10% خلال منتصف التعاملات، مع إسراع نسبة كبيرة من المستثمرين على شرائهما، وقد اضطرت إدارة »البورصة إلى وقف التعامل عليهما بعد مرور نحو الساعة من التداولات بسبب صعودهما بنسبة تجاوزت الـ5% وفقا لقوانين البورصة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060380421
وكان السهمان قد شهدا ارتفاعا ملحوظا منذ بداية العام الجارى، بسبب انتشار عدد من الشائعات عنهما. وبالرغم من الصعود الكبير الذى حققه السهمان منذ بداية التعاملات، فإنهما قلصا مكاسبهما بنهاية الجلسة، ليغلقا على ارتفاع أقل من 5% حيث أنهى أوراسكوم تعاملاته على صعود لم يتعد 0.7%، ليغلق عند 1.44 جنيه. فى حين أغلق موبينيل مرتفعا 1.1%، ليصل إلى 137.89جنيه، وبذلك يكون السهمان قد طبقا المقولة المتداولة فى البورصة عادة والتى تشير إلى وجوب قيام المستثمر بالشراء عند الشائعات والبيع حتى ولو جزئيا عند تحقق تلك الشائعات.
وفي ذات السياق دفعت صفقة الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) مؤشرات البورصة إلى الصعود أمس وسط تفاؤل المتعاملين من إمكانية تحقيق أرباح من خلال شراء وبيع أسهم الاتصالات بعد تنفيذ الصفقة، وهو ما تسبب فى صعود المؤشر الرئيسى EGX 30 بـ4.22 %، بنهاية الجلسة ليصل إلى 5099.36 نقطة.
«الإعلان عن تنفيذ صفقة موبيينل يعد أول خبر إيجابى مباشر على السوق منذ أكثر من عام» تبعا لما ذكره مصطفى سعد، المدير العام لشركة الرواد لتداول الأوراق المالية، مشيرا إلى أن تنفيذ الصفقة يعنى دخول سيولة جديدة للسوق تقدر بنحو 5 مليارات جنيه، من المؤكد أن جزءا منها سوف تستفيد منه السوق مع إعادة ضخه فى شراء أسهم أخرى، وهو ما أثر إيجابيا على المتعاملين الذين اتجهت أغلب تعاملاتهم نحو الشراء خاصة أن المخاوف التى كانت لدى المتعاملين فى السوق خلال الفترة الماضية من دعاوى العصيان المدنى تبددت مع مشاركة نسبة ضئيلة فيه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060380421
وأنهت جميع مؤشرات البورصة تعاملاتها على صعود، حيث ارتفع مؤشر EGX70 بـ 2.28 %، كما صعد مؤشر EGX100 بـ 3.15%.
وكانت أسهم قطاع الاتصالات من أكبر القطاعات التى تمكنت من تحقيق مكاسب خلال جلسة أمس، حيث صعد سهما موبينيل وأوراسكوم تيليكوم بـ 10 % خلال منتصف التعاملات، مما قادا المؤشر الرئيسى للارتفاع. إلا أنهم قلصا من مكاسبهما بنهاية الجلسة، ليغلق أوراسكوم مرتفعا 0.7%، ويصل آخر سعر له إلى 1.44 جنيه، فى حين أغلق موبينيل على صعود 1.1%، ليصل إلى 137.89 جنيه.
واختفت طلبات البيع تقريبا على السهمين، فيما سجلت طلبات شراء عليهما قدرت بمليون سهم لموبينيل، و70 مليون سهم لأوراسكوم.
يقول مدير الرواد أن ارتفاع أسعار أسهم الاتصالات جاء بسبب أن الصفقة ستنعكس بالإيجاب على تقييمات أسهم القطاع.
ولأول مرة منذ أكثر من عام بلغ حجم التداول 710 ملايين جنيه بنهاية الجلسة، وأنهى المصريون تعاملاتهم على شراء ليبلغ صافى مشترياتهم 1.8 مليون جنيه، كما اتجهت تعاملات العرب أيضا إلى الشراء لتبلغ مشترياتهم 8.7 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات الأجانب إلى البيع ليبلغ صافى مبيعاتهم 7 ملايين جنيه.
المصدر : جريدة الشروق

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس