عرض مشاركة واحدة
قديم 02-15-2012, 06:59 PM   #22975
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 02-15-2012 الساعة : 06:59 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

ما بعد المأساة الاقتصادية في اليونان




بقلم/ غاري دوجان*
وقع ما كنا نخشاه؛ فقد تأهبت الأسواق لجني بعض الأرباح، وهذا ما لمسناه خلال الأيام القليلة الماضية. ولا تزال الحالة العامة السائدة في السوق مواتية على نحو يحول دون وقوع عجز فوضوي التبعات في اليونان، في حين تواصل البنوك المركزية تخفيف سياستها النقدية، بينما ازدادت وتيرة الإقدام على المخاطر بين أوساط المستثمرين. وعليه، فإننا نوصي بتوخي الحيطة والحذر على المدى القريب جداً، ولاسيما مع ارتفاع الأسواق بشكل قوي للغاية واحتمال جني المزيد من الأرباح وتسجيل انخفاض في الأسواق. وقد أثبتت جولتنا الآسيوية الأسبوع الماضي صحة رؤيتنا حيال هذه المنطقة للسنوات القليلة المقبلة. لذا، يتعين النظر بعين الاهتمام إلى سوق الأسهم الصينية نظراً لانخفاض مستويات التقييم فيها، وتوافر الدعم الجيد من جانب المستثمرين المحليين.
ولعل أبرز ما تتناوله الصحافة عموماً يكمن في أزمة العجز في اليونان؛ إذ قد يعتقد العالم بأن مسألة المطالبة بالإصلاح وإحداث تغيير إيجابي في اليونان تبدو مسألة سهلة، ولكن المشكلة هي أن الحكومة اليونانية غير قادرة على تحقيق ذلك؛ حيث ستفضي خطط وبرامج خفض الإنفاق والزيادات الضريبيّة إلى فرض ضغوط وأعباء كبيرة على المجتمع اليوناني عموماً، حيث ستشمل خطط التقشف في البلاد خفض الحد الأدنى للأجور بواقع 20%، وإلغاء 15ألف وظيفة حكوميّة وتقليص مستويات الإنفاق ومعاشات التقاعد، ولعل احتدام موجة الاحتجاجات الشديدة والتظاهرات الأخيرة في شوارع البلاد خير دليل على هذه الضغوط.
ويذكر أن منطقة اليورو كانت قد فرضت سلسلة إجراءات تقشفيّة إضافية صارمة على اليونان كشرط لحصولها على حزمة المساعدات المالية الجديدة. ويأتي تشديد منطقة اليورو شروطها لمنح اليونان حزمة القروض والمساعدات المالية الجديدة عقب أيام قليلة من إعلان "مكتب الإحصاء اليوناني" عن تراجع إنتاج الصناعات التحويلية بواقع 15.5% على أساس سنوي خلال شهر ديسمبر، وهبوط الإنتاج الصناعي بواقع 11.3%، وذلك بعد انخفاضه بواقع 7.8% في نوفمبر الماضي، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة من 18.2% الذي سجلته في أكتوبر الماضي إلى المستوى 20.9%، وهو ما يمثل صعوداً بنسبة 14% خلال شهر واحد فقط.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060381298
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060381298
وبينما تكافح اليونان جاهدةً لمواجهة مشاكلها الاقتصادية الكبيرة، تواصل الدول الأخرى ضخها للأموال في اقتصاداتها؛ فقد أعلن "بنك انكلترا" إطلاقه خطة تيسير كمي جديدة بقيمة 50 مليار جنيه إسترليني (طباعة النقود) بهدف إبقاء معدل الفائدة الأساسي عند مستويات متدنية للغاية خلال الفترة المقبلة، ويأتي ذلك في وقت جاء فيه تمديد دعم "بنك إنجلترا" للأسواق منسجماً مع التوقعات المسجلة. ورغم تعافي النشاط الاقتصادي البريطاني من الهبوط الحاد الذي سجله خلال النصف الثاني من عام 2011، إلا أن "بنك انجلترا" يخشى تسجيل انخفاض حاد جديد في حجم التضخم خلال العامين المقبلين، كما تخشى جميع البنوك الرئيسية احتمال انحدار اقتصاداتها وانزلاقها إلى وضع أشبه بحالة اليابان من ناحية تسجيل وتيرة نمو ضعيف، ووصول معدلات التضخم إلى مستوى يقارب الصفر أو حتى أقل من ذلك، بينما لا تزال السندات الحكومية البريطانية تحظى بدعم جيد نتيجة عمليات الشراء المستمرة من البنك المركزي.
في سياق آخر، قمنا الأسبوع الماضي بجولة آسيوية لاحظنا خلالها أن بعض المستثمرين يتمسكون بتفاؤلهم المشوب بالحذر حيال النظرة المستقبلية للاقتصاد والأسواق عموماً. وبينما يواصل صناع القرار والسياسة في المنطقة فرض خططهم الجديدة، تتزايد فرصهم في المقابل بمواجهة التضخم وفقاعات الأصول. وقد تبدو مشاكل منطقة اليورو العامل الوحيد الذي يعيق قيام المستثمرين بأنشطة استثمارية كبيرة في السوق. ومن ناحية أخرى، شهدت سوق الأسهم الصينية مقداراً كبيراً من الدعم جاءت معها البيانات الاقتصادية الأخيرة متجاوزة للتوقعات. كما يشهد التضخم مع مرور الوقت موجة اعتدال تتيح تخفيف السياسة النقدية بفضل أسعار الفائدة المنخفضة وشروط الإقراض الميسرة. ولعل أبرز الأمور الواجب أخذها بعين الاعتبار تتمثل في نتائج تقرير التضخم الصادر في الأسبوع الماضي، والتي جاءت أقوى من التوقعات؛ وعليه، نتوقع انحسار حجم التضخم مجدداً، لذلك نفضل أسواق الأسهم التي توفر قيمة جيدة عند نسبة مضاعف السعر إلى الربحية بمقدار 9.5 مرة فقط.
ولجأ المستثمرون العالميون إلى الاستثمار بشكل كبير في الأسواق الآسيوية حتى الوقت الحالي من العام الجاري، بينما كانت التدفقات الخارجية للأموال إلى الصناديق الاستثمارية الأمريكية المشتركة- التي تستثمر في آسيا باستثناء اليابان- أكبر من التدفقات المسجلة في عام 2011؛ وقد انخفضت تدفقات الأموال المرسلة إلى الأسواق خلال العام الماضي بواقع 15-20%، ونتوقع لخسائر عام 2012 أن لا تقل قيمة عن ذلك. وفي الهند، شهد المستثمرون الأجانب نشاطاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة على صعيد عمليات الشراء، ولكننا نواصل تأكيدنا على ضرورة التحلي بالحيطة نظراً للتحديات الكبيرة المحدقة بالاقتصاد نتيجة العجز المالي المزدوج وعجز الحسابات الجارية.
ومع استمرار ريبة الأسواق من اليونان ومنطقة اليورو، يتواصل تحسن الأنباء الواردة من الأسواق الحدودية التي تمثل مستقبل الاقتصاد العالمي؛ وبدأ المستثمرون يدركون الأثر الإيجابي لتحسن العلاقات بين الهند وباكستان؛ فقد ارتفع حجم التجارة بين البلدين من 144 مليون دولار أمريكي في عام 2001 إلى 2.7 مليار دولار في العام 2011، بينما وصل حجم التجارة غير الرسمية عبر المنافذ الأخرى- مثل دبي- إلى 10 مليار دولار.
ومن المقرر أن يقوم أناند شارما، وزير التجارة والصناعة الهندي، بزيارة مرتقبة إلى باكستان يرافقه وفد من كبار المسؤولين وأبرز رجال الأعمال؛ وهي خطوة تندرج في سياق الجهود الدؤوبة المبذولة لتطبيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين. ومن الممكن للمحادثات التجارية بين الطرفين أن تكون بمثابة حافز يدعم الأداء الاقتصادي الواعد من جانب سوق الأسهم الباكستانية التي سجلت في الأسابيع الأخيرة ارتفاعها الأعلى منذ 6 أشهر، وسجلت حجم تداول هو الأعلى منذ 18 شهراً. وللمرة الأولى ظهر دليل واضح يؤكد أن عمليات شراء الأجانب تساعد السوق على تسجيل مكاسب بواقع 8% تقريباً منذ بداية العام.
من ناحية أخرى، شكّل تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على حركة التجارة مع ميانمار (بورما) بادرة تغيير إيجابية للغاية. وفي هذا السياق، نوجز أن تعداد السكان في ميانمار يبلغ نحو 55 مليون نسمة معظمهم من الشباب، بينما يشكل من تتجاوز أعمارهم 65 سنة نسبة 5%، وتبلغ نسبة التعليم في البلاد مستويات مرتفعة للغاية تصل إلى 90%. كما يعيش 35% من السكان ضمن المناطق الحضرية، ويبلغ معدل النمو السكاني 2% سنوياً. ويتمتع الاقتصاد باحتياطات غنية من الموارد الطبيعية المهمة مثل الغاز الطبيعي والأخشاب، ولكن تسود البلاد أجواء سياسية محتدمة وسيئة للغاية، ما أفضى إلى تراجع كبير لقوة الاقتصاد وإمكاناته علماً أن اقتصاد ميانمار مرشح للعودة إلى طور نموه الواعد إذا ما استطاع الوقوف مجدداً على قدميه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060381298
وبدأت سوق السلع تظهر مستويات أداء أكثر قوةً؛ فعلى الرغم من موجة البيع القوية الأخيرة لأصول المخاطرة مثل الأسهم، إلا أن السلع استطاعت تسجيل صعود جديد. كما جاء انتعاش النمو العالمي المسجل منذ مطلع العام الجاري مفاجئاً، حيث أفضى إلى نمو قوي للطلب بشكل تجاوز توقعات السوق. ووصل النحاس إلى أعلى مستوياته على الإطلاق منذ شهر سبتمبر2011، ونؤكد في هذا الصدد على نظرتنا الإيجابية حيال سوق السلع ولاسيما النفط.
* الرئيس التنفيذي للاستثمار والأعمال المصرفية الخاصة ببنك الإمارات دبي الوطني
المصدر: مباشر

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس