عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2012, 11:34 PM   #23840
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-01-2012 الساعة : 11:34 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

تحقيق- الاضطرابات في مصر تهدد بقطع الكهرباء عن اسرائيل





تل أبيب (رويترز) - قد تواجه اسرائيل صيفا مشوبا بانقطاعات التيار الكهربي وهي تحاول جاهدة البحث عن بدائل لامدادات الغاز التي فقدتها بسبب الهجمات التخريبية التي استهدفت خط الانابيب الممتد اليها عبر شبه جزيرة سيناء المصرية.
وكان خط الانابيب الذي يغذي اسرائيل بالغاز من أول ضحايا الثورة التي اندلعت في مصر في يناير كانون الثاني من العام الماضي.
وقال وزير الطاقة الاسرائيلي عوزي لانداو يوم 15 فبراير شباط حين كان مكتبه يطرح مليون ونصف مصباح موفر للطاقة في متاجر الالكترونيات في عموم البلاد "اسرائيل تواجه خطرا حقيقيا بانقطاع التيار الكهربي. قد لا نستطيع الحفاظ على امدادات الكهرباء."
وكانت هذه أحدث محاولة لخفض استهلاك الطاقة قبل ارتفاع الطلب الى مستويات الذروة في فصل الصيف وهي جزء من خطة طويلة الاجل لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة أصبحت الان أكثر الحاحا من ذي قبل.
وطرحت وزارة لانداو 50 ألف ثلاجة جديدة بسعر مخفض. وفي الشهر المقبل ستطرح عشرة الاف مكيف للهواء وبعدها غسالات وسخانات موفرة للطاقة.
وتابع الاسرائيليون بقلق الثورات الشعبية التي اجتاحت الشرق الاوسط وأطاحت بعدد من أبرز القادة العرب. وربما كان التطور الاكثر ازعاجا هو الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك الذي دعم اتفاقية السلام الموقعة مع اسرائيل عام 1979 والتي أصبحت حجر زاوية في الدبلوماسية الاسرائيلية.
وكان أهم المشروعات الاقتصادية التي خرجت من رحم الاتفاقية اتفاق تصدير الغاز لاسرائيل الموقع عام 2005 الذي ضمن لها مصدرا موثوقا للطاقة وأصبح احدى ركائز العلاقة الاقليمية. وأوضح قادة اسرائيل أن ضمان استمرار الاتفاق من أولويات السياسة الاسرائيلية.
وتعرض خط الانابيب العريش-عسقلان لما يزيد عن عشرة تفجيرات منذ بداية الاضطرابات في مصر. ويمتد الخط لمسافة 100 كيلومتر (60 ميلا)ومعظمه تحت المياه ليربط بين العريش المصرية ومرفأ عسقلان في اسرائيل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060391834
ويشكل الغاز الطبيعي الذي ينقله الخط 40 في المئة من امدادات اسرائيل. ومع الانقطاعات المتكررة اضطرت اسرائيل للعودة الى الوقود الاحفوري الاقل نظافة والاعلى كلفة كالديزل وزيت الوقود فضلا عن استنفاد حقل الغاز الوحيد العامل في البلاد.
وتضررت الشركات المستثمرة في المشروع الاسرائيلي المصري وتطلب حاليا تعويضات من الحكومة المصرية قدرها مليارات الدولارات.
ووقع الهجوم الاول على خط الغاز في الخامس من فبراير 2011 حين فقدت السلطات المصرية سيطرتها على المظاهرات التي اجتاحت الشوارع وقبل نحو أسبوع من الاطاحة بمبارك.
وتوقف تدفق الغاز لاكثر من 200 يوم من العام الماضي مما كلف الاقتصاد الاسرائيلي ما يقرب من 2.5 مليون دولار يوميا في صيف كان معتدلا نسبيا. وزاد استخدام الديزل بنسبة 200 في المئة وزيت الوقود أكثر من 100 في المئة حسب بيانات وزارة الطاقة.
وفي الفترات التي استؤنف فيها تدفق الغاز كانت الامدادات أقل من الطاقة الكاملة. ووقع أحدث هجوم على الخط في الخامس من فبراير 2012.
وقال لانداو الذي يشرف على الاتفاق مع مصر بصفته وزيرا للطاقة في مقابلة "نحن مهتمون بالتأكيد بالحفاظ على الاتفاق بقدر ما نستطيع. نريد شراء الغاز منهم لكن كلما جرت محاولات للبدء من جديد يتم تفجير الخط مرة أخرى."
ويقول مصريون وشيوخ قبائل ان الذين نفذوا الهجمات مسلحون اسلاميون يعارضون بيع الغاز الى اسرائيل ونظرا لانهم يتمتعون بدعم شعبي فسيواصلون هجماتهم التخريبية على الارجح.
ويستهدف المسلحون خط الانابيب بالقرب من مدينة العريش على ساحل سيناء الشمالي وغالبا ما يصلون الى المنطقة في شاحنات ويزرعون المتفجرات ثم يفجرونها عن بعد. وساعد في نجاحهم ارتخاء الامن في سيناء بعد سقوط مبارك بعدما تقلص وجود الشرطة في أنحاء البلاد.
وتقول الحكومة المصرية انها تقوم بحملة ضد المخربين وتستعين بدوريات أمنية من القبائل البدوية في المنطقة. وقال محافظ شمال سيناء عبد الوهاب مبروك ان السلطات ستقيم أسيجة وأبراج مراقبة وحواجز من الحديد المسلح بمحاذاة الخط.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060391834
وقال لانداو "الامر برمته يتوقف على استقرار الحكم في مصر وكيف سيتحكم فيما يحدث في سيناء. لكن من يعرف ماذا سيحدث وفي أي اتجاه ستسير الامور.. نأمل جميعا أن يصبح الاتجاه في مصر ايجابيا."
وقامت شركة غاز شرق المتوسط ببناء خط الانابيب وتشغيله. والمساهمون فيها هم الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وعملاق الطاقة التايلاندي بي.تي.تي ورجل الاعمال الامريكي سام زيل وشركة مرحاب الاسرائيلية وشركة امبال أمريكان اسرائيل.
وفي عام 2010 نقلت غاز شرق المتوسط 2.5 مليار متر مكعب من الغاز للعملاء في اسرائيل. لكن كان من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم الى أكثر من مثليه خلال فترة الاتفاق التي تبلغ 20 عاما. ولا تعرف بالتحديد قيمة صادرات الغاز المصرية الى اسرائيل.
وأخذت أمبال بالاضافة الى بي.تي.تي ورجل الاعمال زيل اجراءات قانونية ضد الحكومة المصرية مطالبين بتعويض قدره ثمانية مليارات دولار لعدم تأمين استثماراتهم.
وتوصلت اسرائيل الى عدة اكتشافات بحرية ضخمة للغاز الطبيعي خلال السنوات الثلاثة الماضية ستضمن اكتفاءها من الطاقة خلال العقود القادمة وقد تمكنها من التصدير. لكن لن يتم تشغيل أول حقل من هذه الحقول قبل الربع الثاني من عام 2013.

ولتعويض النقص خلال أزمة الطاقة تم تسريع وتيرة الانتاج من حقل يام تطيس وهو الحقل الوحيد المنتج للغاز في البلاد وتشغله شركة نوبل انرجي التي تتخذ من تكساس مقرا. وأصبحت احتياطيات الحقل الضئيلة أصلا على وشك النفاد.
وتأخذ اسرائيل أيضا بعض الاجراءات الصعبة لسد الفجوة. فقد وقعت اتفاقا مع شركة ميكوبيري للانشاءات البحرية الايطالية للتعجيل بانشاء مرفأ للغاز الطبيعي المسال بتكلفة 500 مليون شيقل (135 مليون دولار). وستكون هذه المحطة العائمة على بعد عشرة كيلومترات من الساحل الاسرائيلي على البحر المتوسط قادرة على استقبال حوالي 2.5 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.
وتخطط اسرائيل أيضا لاستيراد أسطول من نحو عشرة مولدات محمولة لتركيبها على متن الشاحنات أو السفن. وكل منها ينتج 25 ميجاوات من الكهرباء وفي حالات الطوارئ يمكن ارسالها الى المناطق المحتاجة.
وبعد أن أدركت الحكومة متأخرة مخاطر امتلاك احتياطيات ضئيلة من الكهرباء تتراوح بين اثنين وثلاثة في المئة من اجمالي الانتاج فقد اختارت الاستثمار بكثافة في البنية التحتية من أجل المستقبل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060391834
وهذا أحد الاسباب التي تجعل وزارة الطاقة تسعى جاهدة لبناء كابل كهرباء تحت البحر بتكلفة 500 مليون يورو (660 مليون دولار) لربطها بقبرص ومنها الى بقية أوروبا.
وسيمتد الجزء الواصل بين اسرائيل وقبرص لمسافة 270 كيلومترا تقريبا وسيسمح بتدفق 2000 ميجاوات في الاتجاهين. وستتمكن اسرائيل من بيع الكهرباء حين يزيد الانتاج وتعويض العجز عند تراجع الاحتياطيات.
ويقول الباحث ألكسندر مورينسون في دراسة حديثة لمركز بيجن- السادات للدراسات الاستراتيجية الواقع بالقرب من تل أبيب انه رغم وجود أسباب قوية تدفع اسرائيل ومصر لمواصلة اتفاق الغاز فان النتيجة النهائية ستتوقف على العلاقات الاوسع نطاقا بين البلدين.
ويحمل المركز اسم الزعيمين الاسرائيلي مناحيم بيجن والمصري أنور السادات اللذين وقعا اتفاقية السلام قبل عقود.
ويقول مورينسون "في المدى الطويل يجب على اسرائيل أن تطور مصادر الغاز المحلية والابتعاد عن هذا المصدر الذي لا يمكن الاعتماد عليه."

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس