عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2012, 10:43 AM   #23853
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-02-2012 الساعة : 10:43 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

العقوبات على إيران تقلق شركات أوروبية





ثمة تساؤلات عن مدى تفاعل الشركات الأوروبية والسويسرية، مع قرارات الاتحاد الأوروبي الرامية إلى شلّ التبادل التجاري مع إيران، لأن حاجات أوروبا الاقتصادية، ومن ضمنها النمو ومكافحة البطالة، ملحّة أكثر من النظريات الجيوسياسية والأمن القومي الأوروبي. وعلى رغم الإجراءات التي تتخذها أوروبا ضد إيران علناً، يبدو «انصياع» الشركات الأوروبية لقرارات كهذه صعباً لا بل قابلاً للطعن.
تعطي اليونان حالياً ذريعة إضافية للشركات الراغبة في استمرار علاقاتها التجارية مع إيران، بما أن حكومة أثينا بدأت تعارض بدورها القرارات الأوروبية. يكفي مثلاً، النظر إلى حاجات اليونان النفطية التي تضمنها إيران بنسبة 25 في المئة. كيف ستتمكّن اليونان الغارقة بالديون من العثور على حليف تجاري جديد في حال غياب إيران.
وفي العموم، بدأ الذعر يجتاح كل الشركات الأوروبية والسويسرية العاملة في منطقة البحر المتوسط وأفريقيا والشرق الأوسط. إذ يُترجم تشديد العقوبات الأوروبية على إيران بموجة تسريح ضخمة لعمال هذه الشركات، خصوصاً إذا كان للأخيرة جذور قديمة داخل السوق الإيرانية.
وبالنسبة إلى تأثر إيران، رأى الخبراء أن الأضرار التجارية على إيران، لن تكون ضخمة، كما تلك التي ستدفن أوروبا تحت عبء اقتصادي ومالي. إذ يمكن حكومة طهران التعامل تجارياً وبسهولة مع دول أخرى، لا تكترث بقرارات الأمم المتحدة وبتحرك دول الاتحاد الأوروبي. ومن هذه الدول، الصين والهند وكوريا الشمالية، كما تلعب تركيا الآن دور الوسيط لمد الجسور بين إيران والدول المتعاملة معها، خصوصاً إذا كنا نتحدث عن عمليات دفع السلع التجارية وتسليمها.
وقُدّر حجم التبادل التجاري بين كل دولة من الاتحاد الأوروبي غير الشرقية مع إيران بنحو 3 بلايين يورو عام 2011. وتُعتبر إيطاليا وألمانيا بين هذه الدول، ويستأثر النفط بـ90 فـي المئة من وارداتها الإيرانية. أما الصادرات الأوروبية إلى إيران، فيتكـوّن ثلثاها من أنواع المـاكينات الصناعية. في الواقع، وبصرف النظر عن العمليات الحسابية التي يقودها سياسيو الغرب مع حكومة طهران، رأى كثر أن إيران تخوض مرحلة استثمارات ببلايين الدولارات في بنيتها التحتية وفي قطاعات صناعية.
وفضلاً عن «ينابيعها» المالية المشتقة من بيع النفط، تكافح حكومة طهران بشراسة كل أنواع الأمية. كما يساهم الإيرانيون وعددهم 70 مليوناً، في تشكيل سوق داخلية تثير شهية الشركات الأوروبية والسويسرية خصوصاً في ظلّ أزمة المال العالمية. ومع ذلك، بات التوغل في هذه السوق أمراً مستحيلاً للشركات الغربية في وقت تحتاج الأخيرة، إلى مخارج تسويق كي تبقى بالكاد على قيد الحياة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060392042
وفي ما يتعلق بالحلقة الرئيسة للعقوبات الأوروبية على إيران، فهي لا تشمل تجارة النفط حصراً بل أيضاً عمليات دفع السلع بين إيران والغرب، التي علقتها المصارف الأوروبية والسويسرية كلياً.
وهكذا، يتوقع الخبراء أن تتعطل التجارة الغربية مع إيران بنسبة 90 إلى 95 في المئة هذه السنة، ما يعني أن آلاف الشركات الأوروبية ستعمد إلـــى تســريح آلاف العمال، نظراً إلى توقف نشاطاتها مع إيران.
وصحيح أن الريال الإيراني تراجع كثيراً أمام العملات الصعبة، لكن من الواضح جداً، أن استعداد الشركات الغربية للتعامل مع إيران في وقت لاحق، أقوى بكثير من رغبة حكومة طهران في تصحيح قوة عملتها الوطنية أمام الدولار الأميركي.
بالطــبع، لا تستطـــيع المفوضية الأوروبية في بروكسيل، تجاهل أوضاع الشركات الأوروبية وحاجتها الملحّة إلى جني الأرباح، لكن يبدو أن الخوف الغربي من مفاجآت إيران النووية يطغى على أي سلاح اقتصادي صديق يمكن أوروبا أن تستعمله لمساعدة شركاتها.
المصدر: الحياة اللندنية

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس