عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2012, 06:17 PM   #23982
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-05-2012 الساعة : 06:17 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

تحليل/ أوروبا خرجت من العناية المركزة لكنها قد تواجه مرضا عُضالا




رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو


بروكسل (رويترز) - خرجت منطقة اليورو من جناح الطواريء لكنها قد تكابد مرضا عضالا منهكا وليس مرحلة نقاهة سريعة.
فالتحديات المُحدقة بأوروبا الآن تتمثل في ضرورة مقاومة الرضا عن الذات وإيقاد جذوة النمو الاقتصادي مع خفض معدلات الدين وكبح جماح السياسات الوطنية الدافعة باتجاه كسر وحدة منطقة العملة الموحدة.
وتعتبر قمة الاتحاد الاوروبي التي انعقدت الأسبوع الماضي الاولى منذ عامين التي لم تكرس جل مناقشاتها لمسألة إطفاء لهيب أزمة الديون السيادية المستعرة.
وكان الارتياح واضحا. اذ قال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو "لم يكن هذا اجتماع مركزا على إدارة الأزمة. وهذا أمر جديد." مضيفا "لقد تركز الاجتماع على النمو."
لقد غيرت ثلاثة أحداث المزاج العام وحققت الهدوء بأسواق المال التي بدا في أواخر العام الماضي أنها تراهن على انفصام عرى العملة الاوروبية الموحدة التي تشكلت قبل 13 عاما.
فقد وقع القادة الاوروبيون اتفاقا ماليا بقيادة ألمانية يمنح سلطات اكبر لقواعد انضباط الموازنات العامة والتي طالما جرى تجاهلها بينما تمارس دول مهمة مثل ايطاليا واسبانيا تخفيضات قاسية في نفقاتها وإصلاحات تقاعدية وعمالية.
وتفادت اليونان أزمة تعثر كارثية على الاقل الان بعدما أمنت حزمة إنقاذ دولية ثانية وتوصلت الى صفقة مع مقرضين من القطاع الخاص تسهم في خفض جبل الديون الى مستويات يمكن إدارتها.
وقبل كل شيء حالت صفقتان كبيرتان من التمويل طويل الأمد منخفض التكلفة من البنك المركزي الاوروبي دون اندلاع أزمة ائتمان ربما كانت قادرة على إشعال موجة انهيارات بنكية أو تدافع مذعور على سحب الودائع من البنوك أو جحيما بسوق السندات مما يجعل ايطاليا واسبانيا الى وضع يائس تماما.
وأصبح ماريو دراجي رئيس المركزي الاوروبي بطل اللحظة حين وجد طريقة للتصرف كمقرض ملاذ أخير للبنوك دون إخلال بمعاهدة أوروبية تحظر منح التمويل للحكومات مباشرة.
وقال الرئسي الفرنسي نيكولا ساركوزي المتلهف على منح الناخبين قبل انتخابات الرئاسة الشهر القادم انطباعا بأن الأسوأ قد مر "انها (الصفقة) ليست مضمونة 100 في المئة. لكن أعتقد أننا نجتاز هذه الازمة."
بيد أن هذه التهاني الشخصية هي ما دفع دراجي الى تحذير قادة الاتحاد الاوروبي خلف الابواب المغلقة من أن الازمة أبعد ما تكون عن الانقشاع وأن المركزي الاوروبي أدى ما عليه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060394260
ونقل مشاركون بهذه الاجتماعات عن رئيس المركزي الاوروبي القول ان تدخل البنك اشترى لهم بعض الوقت فحسب ليتمكنوا من معالجة أمور المالية العامة وادخال اصلاحات ذات مصداقية واستعادة النمو. فان لم تستغل أوروبا فترة السماح في انجاز الاصلاح ستكون العواقب وخيمة.
وخلال الأسابيع المقبلة يتعين على دول الاتحاد الاوروبي اتخاذ قرار حول كيفية تعزيز حائط الصد المالي الخاص بالاتحاد والبت في احتمال معاقبة أسبانيا على مخالفتها معدلات خفض العجز المستهدفة والمتفق عليها أو منحها مزيدا من الوقت لانعاش النمو.
وستكون المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل هي الأخرى أمام قرار حاسم في نهاية مارس اذار الجاري يتعلق بمدى السماح لمنطقة اليورو بضم أموال الانقاذ الحالية المؤقتة الى المستقبلية الدائمة لتوفير مخصصات أكبر في حالات الطواريء.
وتضغط كبرى اقتصادات العالم ولاسيما الولايات المتحدة والصين على أوروبا لتجنيب مزيد من الاموال الدفاعية كشرط مسبق للحصول على مساعدات صندوق النقد الدولي لدرء آثار الازمة.
وقد يغري الرفض الشعبي وتزايد الغضب من حزم الانقاذ في أوساط تحالف اليمين والوسط المستشارة الالمانية بالقول بعدم الحاجة الى تأسيس صندوق انقاذ أكبر وهو قرار يحتاج موافقة برلمانية صعبة.
ويقول مسؤولون ألمان ان خفض عائد السندات الحكومية بشكل أكبر من اللازم لن يؤدي سوى الى تخفيف الضغوط على الحكومات لتطبيق اصلاحات.
وعليه فاذا قالت ميركل "لا" وما لم يحصل صندوق النقد على مزيد من الاموال في أبريل نيسان فقد يعود التوتر الى الاسواق سريعا.
وتعيش أسواق السندات نشوة على أثر جرعة المورفين المسكنة التي قدمها دراجي لكنها جرعة مخدرة غير شافية. فقد يعود الالم مجددا عبر سلسلة جديدة من خفض التصنيفات الائتمانية لجهات سيادية بمنطقة اليورو مثلا.
ومن مخاطر الرضا عن الذات أيضا أن دولا مثل فرنسا التي باتت قادرة على الاقتراض بتكاليف أقل قد تتهاون في اجراءات التشقف المطبقة لديها ولاسيما في عام الانتخابات. كما ان الاحزاب السياسية في ايطاليا تخفف بالفعل اصلاحات جذرية خاصة بتحرير قطاعات اقتصادية اقترحتها حكومة التكنوقراط بقيادة رئيس الوزراء ماريو مونتي.
وتكمن مخاطر سياسية أخرى في بلاد مثل أيرلندا التي طالما صوتت بالرفض على المعاهدات الاوروبية والتي تطرح حاليا الاتفاق المالي للاستفتاء الشعبي ومثل اليونان المقبلة على انتخابات عامة وسط استياء شعبي من اجراءات التقشف الصارمة التي يفرضها مقرضون دوليون.
ومن غير المؤكد على الاطلاق وجود ارادة سياسية بتحمل سنوات أخرى من المصاعب الاقتصادية.
وثمة تضارب بين الحاجة الى خفض الديون وتعزيز النمو الاقتصادي الذي يصبح الدين بدونه مرشحا للارتفاع أكثر منه للانخفاض.
وتعتبر أسبانيا حالة اختبار بعدما طلبت مدريد المزيد من الوقت لخفض عجز موازنتها الذي شط بعيدا فوق التوقعات ليأتي عند 8.5 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي العام الماضي.
وتعقد المفوضية الاوروبية والمتشددون ازاء العجز في شمال أوروبا العزم على دعم مصداقية النظام الجديد بينما تشعر مدريد باليأس من تفادي الوقوع في دوامة كساد على النمط اليوناني عبر تخفيضات بالموازنة أكثر حدة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060394260
وبما أن معدل البطالة في أسبانيا تجاوز نسبة 23 في المئة وأصبح بين كل شابين شاب عاطل تصبح أسبانيا أمام اضطرابات اجتماعية محتملة وهو خطر محدق بالبرتغال أيضا الغارقة في ظروف اقتصادية قاتمة.
ومن شأن اتساع الفجوة بين اقتصادات الشمال الاكثر حيوية ونظائرها الجنوبية التي تعاني الانكماش أن يؤجج اضطرابات سياسية بين جيل ضائع يعاني أزمة بطالة خانقة في عدة دول.
وتعد فرنسا أحد عوامل عدم اليقين أيضا اذ قد تنتخب في مايو ايار المقبل رئيسا اشتراكيا يعيد التفاوض على الاتفاق المالي لجعله أكثر حفزا للنمو الاقتصادي. ولئن كان ذلك من قبيل الرمزية السياسية في غالب الاحوال فان احتمال الصدام مع ألمانيا سيكون حقيقيا ان تغلب فرانسوا هولاند على منافسه ساركوزي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060394260
واذا فشلت اليونان في تنفيذ برنامجها الانقاذي من جديد فقد تثور ضغوط عارمة في ألمانيا وفنلندا وهولندا -وهي دول اليورو الوحيدة التي لا تزال تحتفظ بتصنيف AAA الائتماني الممتاز- باتجاه قطع المساعدات عن اليونان وتركها في دائرة التعثر مما يدفعها لترك منطقة اليورو.
ورغم هذه المخاطر فمن الصعب القاء اللوم على قادة أوروبا ان شعروا بشيء من الرضا بعد عامين من ادارة الازمة فجرا انتقادات واسعة بأن الاجراءات جاءت أقل مما ينبغي وبعد فوات الاوان.
وقال مسؤول رفيع بالاتحاد الاوروبي حضر 18 مؤتمر قمة للاتحاد منذ اندلاع الازمة في مطلع 2010 "ليس خطيئة أن تصبح أكثر تفاؤلا... نحن نقترب بشكل ما من نقطة تحول في أزمة منطقة اليورو."
ولئن كان اليورو مبحرا صوب مياه أقل اضطرابا فان كثيرا من الصخور تربض تحت السطح.
يقول جانيس ايمانويليديس الحاصل على زمالة مركز السياسة الاوروبية للدراسات "ثمة احتمال قوي بأن تكون الازمة متجهة من مرحلة شديدة السخونة الى مرحلة باردة. فهل هذا يعني زوالها.. أبدا. المخاطر لا تزال شتى."

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس