عرض مشاركة واحدة
قديم 03-30-2012, 02:38 PM   #25069
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-30-2012 الساعة : 02:38 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

خبراء الاقتصاد متشائمون: مصر تنتظر المجهول والفوضي قادمة إذا تأخر الاستقرار





القاهرة - علي الرغم ان أزمة المواد البترولية بدأت في الانحسار وبدأت الطوابير تختفي تدريجيا إلا ان خبراء الاقتصاد يشددون علي ضرورة ان نضع ايدينا علي الاسباب الحقيقية التي ادت إلي تفاقهما و عجز الموازنة. والاليات التي يجب ان تتوفر لتجاوزها كي تسير الامور في نصابها الصحيح.
يقول الدكتور علي لطفي.. رئيس وزراء مصر الاسبق: إن قرار التعامل مع مثل هذه الازمات وتغليظ العقوبات وتفعيل القوانين تأخر كثيرا ليس علي مستوي هذه الازمة بل كان يفترض ان يبدأ منذ أزمة قطع سلفي لأذن أحد المواطنين خاصة اننا بررنا الازمات والاعتصامات بداعي أو بدون داعي وادي إلي مانحن عليه الآن وتسبب في زيادة عجز الموازنة الذي بلغ 10 مليار دولار وذلك نتيجة استجابة الحكومة للمطالب الفئوية فمهما كانت شرعية الاضرابات والمطالبة بالحقوق حق مكفول للجميع لا يجوز ان يؤثر علي المصالح العامة وتعطيل المراكب السائرة والتخريب فالتساهل مرفوض وسيدخلنا في حلقة مفرغة وسيؤدي إلي مزيد من الانهيارات ولابديل الآن عن سن قوانين تنظم الاضرابات والاحتجاجات.
تجارة الجراكن
الدكتورة جيهان جمال.. خبير الاقتصاد الدولي ومستشار مجلس الاقتصاد الافريقي تقول: ان تفاقم هذه الازمة وارتفاع حدة الاعتصامات قد يجرنا إلي عصيان مدني جزئي وقد يمتد إلي ثورة ثانية أقوي من الاولي. وكل هذا افتعال لادخالنا في حالة من عدم الاستقرار علي المستوي الاقتصادي والسياسي.
واشارت إلي ان غياب الرقابة وترك الامور سداح مداح وانتشار ظاهرة "الجراكن" والمتاجرة والاسترزاق من وراء المواد البترولية رغم انتشاره إلا انه مازال جديد علي مجتمعنا ولا يجب الاستهانة به أو تركه يمر مرور الكرام ومن غير المعقول في ظل هذا التوقيت غير المناسب ان نطالب بتغيير الحكومة فوضعنا الاقتصادي في أمس الاحتياج إلي مزيد من الاستقرار خاصة انه لايبقي علي اختيار الرئيس اقل من ثلاثة شهور.
ويؤكد الدكتور محمد عبدالحليم عمر.. الخبير الاقتصادي والاستاذ بكلية التجارة جامعة الازهر ان كل هذه الازمات ليس لها علاقة بالثورة فهناك من لايريد لمصر استقرارا أمنيا ولاسياسيا فالانتاج والاستهلاك لم ينقص ووزير البترول أكد ذلك فالنشغالنا بالامور الفرعية سيجعلنا اشبه بجسم من غير رأس وسنظل هكذا طويلا حتي نستستقر بعد اختيار رئيس الجمهورية لان البعض رأي ان الحرية في الانشقاق والاختلاف من أجل الاختلاف. مشيرا إلي ان هناك من يقعد لحكومة الجنزوري بالمرصاد في حين ان الاستجابة بهذا الشكل غير صحيح وسيزيد الامور تأزما خاصة ان الوزراء الحاليين معظمهم غير مؤهلين لهذه المناصب وفوجئوا بها.
ويضيف: ان كثرة التغييرات في الوقت الحالي ستجعلنا عراق آخر فلابد من التنسيق بين الوزارات والسلطات الثلاث وان تأتي أي استجابة في حدود الميزانية لكي يتوفر لنا الامان ولكي يعرف كل مسئول إدارة الامور وتجاوز هذه الازمة وكلنا في انتظار عبورها باختيار رئيس جمهورية قادر علي مسئولية هذا المنصب ولايكون فوجيء هو الآخر به.
تشويه الثورة
من جانبه يوضح الدكتو فرج عبدالفتاح استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة والخبير بمعهد الدراسات الافريقية ان الأزمات المتعلقة بالبنزين والسولار والبوتاجاز لم تكن جديدة بل تمتد إلي أعوام 2007 و2009 و2010 لكن زادت حدتها بعد الثورة وذلك لوجود عدة احتمالات أهمها سعي من يريدون تشويه الثورة من فلول النظام السابق لاختلاق الأزمات وزيادة التوترات لاشعال الموقف ودخولنا في متاهات أما الاحتمال الآخر فلنقص استيراد المواد البترولية علي خلفية انخفاض احتياطي النقد الأجنبي ولو تأكد هذا فعلينا بترشيد استيراد السلع الكمالية والتركيز علي السلع الأساسية والاستراتيجية وأهمها السولار الذي تعتمد عليه عجلة الحياة والاقتصاد بصورة أساسية.
ولذلك فإن من الأولي اعطاء الأولوية لاستيراد السولار وغيره من المواد البترولية وإعادة النظر في قرارات الاستيراد لتوفير النقد الأجنبي لأنه لا يمكن الاستهانة بتأثيرها المباشر علي باقي السلع مشيرا إلي انه من غير المقبول أن يطالب البعض بإقالة الحكومة مع وقوع أي أزمة لأن هناك من الوزارات داخل حكومة الجنزوري تعمل بكفاءة عالية فلابد أن نعي جيدا ان الاقتصاد المصري وصل لمرحلة تحتاج لمزيد من الاستقرار وتغليب المصلحة العامة لمصر لكي نأخذ بايديها نحو تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060410363
الاضطرابات السياسية
ويرجع الدكتور ابراهيم نصار.. الخبير الاقتصادي والاستاذ بكلية التجارة جامعة عين شمس هذه الأزمات التي يمر بها الاقتصاد المصري سواء علي مستوي نقص المواد البترولية أو الاضرابات والاعتصامات التي تكبد الاقتصاد خسائر بعشرات الملايين إلي مضي أكثر من عام علي الثورة ولم يتحقق الاستقرار السياسي المنشود وافتقادنا للأمن والأمان خاصة من زيادة التوترات المصاحبة لانتخابات الرئاسة وقبلها مجلسا الشعب والشوري وبالتالي انعكس الأمر بطبيعة الحال علي حجم الاستثمارات العربية والأجنبية مما جعل الأوضاع الاقتصادية غير مستقرة.
ويؤكد د. ابراهيم علي انه يتفق في الرأي مع الدكتور فرج عبدالفتاح ان تراجع الصادرات نتيجة نقص احتياطي العملة الصعبة ونقص الاحتياطي النقدي أحد أهم أسباب حدة هذه الأزمات كما ان لنقص المعومات الخارجية والمساعدات الأجنبية تأثيرا سلبيا كبيرا علي عجز الميزان التجاري ناهيك عن ضعف الحكومة في ظل هذه المرحلة وعدم مراعاة كم الضغوط التي تزيد من هذا الضعف طالما نجهل ثقافة الاضرابات والمطالبة بالحقوق مشيرا إلي انه كان لابد من التركيز علي التنمية البشرية بصفة عامة طالما نبحث عن الاصلاح وتحسين أداء العمل الحكومي.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060410363
و يضيف انه كما نحاسب الحكومة ونقف لها بالمرصاد لابد وأن نحاكم أنفسنا أولا وعن مدي التزامنا بأعمالنا ودرجة تركيزنا به بعد أن تفننا في الاعتصامات علي حساب العمل والانتاج فاليابان وكوريا وسنغافورة نهضت وتبدل حالها من حال الي حال لأنهم قدسوا العمل وهذا سيكون طوق النجاة لنا امام اعتي الأزمات فمصر في اشد الحاجة للبناء لا الهدم.
المصدر:جريدة الجمهورية

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس