عرض مشاركة واحدة
قديم 04-25-2012, 02:06 PM   #1
 

المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 04-25-2012 الساعة : 02:06 PM
سهم و رحل غاندى الادارة

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية

ورحل "غاندي الإدارة"




سي كيه" هكذا كان العالم يناديه. إنه البروفسور "سي كيه براهالاد" أعظم حكماء الإدارة في القرن 21. وأنا من أطلق عليه "غاندي الإدارة"، وقد اختارته مجلة "فورتشن" وجامعة "هارفارد" كأعظم مفكر إداري في عامي: 2008 و2009.
نشرنا خلاصة كتاب "سي كيه" الشهير في شهر ديسمبر من عام 1994 وكان بعنوان: "التنافس على المستقبل". لخصت هذا الكتاب بنفسي قبل 16 عامًا بعدما تأكدت أنه نتاج أحد أعظم العقول في التفكير الاستراتيجي في العالم.
كثيرون لا يعرفون "سي كيه"، ولكن دعاة العولمة ومنظري الاقتصاد والأعمال، وطلاب الفكر الاستراتيجي الأصيل يعرفونه جيدًا. فحين حل "سي كيه" في المرتبة الأولى كمفكر عالمي، جاء "بيل جيتس" في المرتبة السابعة، و"جاك وولش" في المرتبة 20، و"ستيفين كوفي" في المرتبة 29.
درس "سي كيه" الفيزياء في الهند، وحصل على الدكتوراه من جامعة "هارفارد" وشغل منصب كبير أساتذة الأعمال في جامعة "ميتشجن". وقد أحدثت نظريته الاستراتيجية الأولى "الجدارات المحورية" دويًا هائلاً في أواخر القرن الماضي. ويكفي أن نعرف أن نظرية "استراتيجية السوق الأزرق" قامت على أكتاف "سي كيه" معتمدةً على الرؤية الجديدة التي صاغها في "استراتيجية الجدارات المحورية".
كان الراحل "سي كيه" إنسانًا بسيطًا وشديد الإخلاص للهند. وفي توجهه لمساعدة اقتصاد بلاده على النهوض ركز في طروحاته على "الحوكمة الحكيمة" والمعايير الأخلاقية السامية ناقلاً معظم مبادئ "غاندي" إلى كتبه ومقالاته واستشاراته ومحاضراته. ولكي ندرك سر عظمته وكيف غيرت نظريته العالم فور تطبيقها على أرض الواقع، نقول بأنه كان يبتسم دائمًا عندما يقول: "اتسم القرن العشرون بالديمقراطية السياسية ويجب أن يتسم القرن 21 بالديمقراطية الاقتصادية، أو "دمقرطة التجارة العالمية"."
في كتابه الأخير "الثروة في قاع الهرم" طرح "سي كيه" نظرية "العولمة العكسية". ومن خلال فكرة "الابتكار العكسي" لقن "سي كيه" مفكري الغرب درسًا في أخلاقيات العولمة. ومع الانهيار المتعدد الجنسيات وسقوط الكبار عام 2008 تبين أن رؤيته يمكن أن تنقذ العالم من الانهيار. فلو حدث أن انهارت أسواق الصين والهند بعد انهيار أوروبا وأمريكا، فسوف تحيق الكارثة بالجميع.
رأى "سي كيه" أن الثروة الحقيقية والتنمية المستدامة ستنبع من أسفل الهرم. ففي حين يعيش 5 مليارات من الفقراء في قاع الهرم، هناك مليار واحد من الأغنياء الذين فشلوا في إدارة ثروات العالم وصنعوا الانهيار وسقطوا من على قمة الهرم. ومن خلال "الابتكار المعاكس" و"الابتكار المشترك" نادى "سي كيه" بضرورة ابتكار منتجات وسلع تتوجه أولاً إلى المليارات الخمسة في قاع الهرم، ثم يتم تصديرها إلى المليار الغني على قمة الهرم. أي أن يتم الابتكار والإنتاج بجهد مشترك بين الفقراء والأغنياء، على أن يتم التسويق للفقراء قبل الأغنياء.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060420501
منطلق نظرة ونظرية "سي كيه" يختلف تمامًا عن دعوات أشياع العولمة والتعهدية الذين توجهوا للأسواق الفقيرة ليجنوا مميزات العمالة الرخيصة. لقد نادى بـ "الابتكار المعاكس" داعيًا العالم إلى إنتاج سلع رخيصة ومتقشفة يستخدمها الأغنياء كما يستخدمها الفقراء على حد سواء. لماذا؟ لأنه تنبأ بانهيار الاقتصاد العالمي وتراجُع القدرة الشرائية للجميع، وتأكد من استحالة التنمية المستدامة وإنقاذ الأرض من شرور الاستهلاك المفرط إلا إذا تحققت المساواة والعدالة وحدث اللقاء في منتصف الطريق؛ حيث يلتقي الشرق بالغرب والشمال بالجنوب في نقطة التوازن الطبيعي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والديمقراطي في منتصف الهرم.
ويمكن تلخيص ما تعلمناه من "سي كيه" فيما يلي:
- كيف نتنافس على الفرص لا على الحصص.
- كيف نفوز بقوة الهوية والشخصية المؤسسية والمعايير الأخلاقية.
- كيف نبني المستقبل ونصنعه، بدلاً من أن نراقبه لنواكبه.
- كيف نقرأ مؤشرات الانهيار قبل أن يحدث الدمار.
- كيف نخدم الفقراء ونسعدهم ونحولهم إلى عملاء مستقبليين دائمين، ونربح.
- كيف يحل التكامل والتواصل والتفاعل محل التنافس والطمع والجشع.
- كيف يجذب الأغنياء الفقراء، ليصعد العالم - على أكتاف الفقراء - من سفح الهرم إلى قمته.

نسيم الصمادي









, vpg yhk]n hgh]hvm

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

ranasamaha غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس