عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2012, 05:32 AM   #13660
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-10-2012 الساعة : 05:32 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

الدولار عالق في خندق التعافي الأمريكي المخيب للآمال

كتب ...أليس روس....وفيفيان رودريجيز


في يناير الماضي، توقع خبراء استراتيجيون في أسعار الصرف

أن يكون 2012 عام الدولار. وكانت تسود توقعات بأن تحقق العملة الأمريكية
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060425988

مكاسب قوية مع تكشف قصة تعاف إيجابية في الولايات المتحدة.


لكن عوضاً عن ذلك، الدولار عالق في خندق ضيق الآن.

فبدلاً من أن يرتفع، تم تداوله في نطاق محدود مقابل العملات الكبيرة

الأخرى لأن تحقق التعافي الاقتصادي المرتقب بدا أقل يقينا.

ومؤشر الدولار الذي يزن العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات

العالمية الأخرى يكاد يكون ثابتاً منذ بداية العام حتى الآن،

كونه ارتفع بنسبة 0.3 في المائة فقط.

وعلى نحو يتعذر تفسيره بالنسبة لكثير من المتداولين

في ضوء الفارق الكبير بين عافية اقتصاد الولايات المتحدة

واقتصاد منطقة اليورو، لم يتغير الدولار أيضاً مقابل اليورو هذا العام.

وفي الحقيقة، رغم تجدد كل المخاوف بشأن أزمة ديون منطقة اليورو،
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060425988

ارتفعت العملة الموحدة بنسبة 0.5 في المائة

- تم تداولها أمس الأول مقابل 1.30 دولار.

وبالنسبة لمتداولي العملات، السؤال الكبير هو

ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبدأ جولة أخرى

من ''التسهيل الكمي'' - ما يعبر عنها بجولة التخفيف الكمي الثالثة - هذا العام.

وسيثبت ذلك أنه أمر سلبي بالنسبة للدولار. وانسجاماً مع البيانات الاقتصادية

الأخيرة فقد كانت الرسالة هنا مختلطة.

فبينما رفع البنك المركزي الأمريكي توقعاته الخاصة

بالنمو لهذا العام في اجتماعه الفصلي الذي عقد في الشهر المنصرم،

كان رئيس مجلس إدارة البنك، بن بيرنانكي، حريصاً على أن يؤكد أن أدوات

التخفيف النقدي الخاصة بالبنك ''ما زالت على الطاولة''.

وأدى ذلك إلى قيام الأسواق بالتنقيب والبحث في كل مجموعة من البيانات

الاقتصادية – فيما يدعوه محللو أسعار الصرف ''النهج الذي يعتمد على البيانات''

لتقدير ما إذا كان يضيف إلى مبررات تنفيذ جولة ثالثة

من التسهيل الكمي أو ينتقص منها.

لكن لم يكن من السهل دائماً توقع كيف سيكون رد فعل الدولار.

ففي الأسبوع الماضي، مثلا، تسببت مجموعتان منفصلتان

من البيانات الإيجابية والسلبية عن الولايات المتحدة

– ارتفاع في ناتج التصنيع يوم الإثنين وارتفاع يوم الجمعة

في الوظائف المتوقع إيجادها - في صعود الدولار.

ويعزو المحللون ذلك إلى أن الدولار يصدر رد فعل على قوتين مختلفتين.

فمن ناحية، يكون هناك طلب على هذه العملة كملاذ

عندما يرتفع معدل النفور العالمي من الخطر، مستفيدة

مما يدعى تجارة ''خالية من المخاطر''.

ومن ناحية أخرى، تعد عملة قابلة للتأثر بتوقعات أسعار الصرف،

مع احتمال أن يكون هناك تشديد للسياسة النقدية في موعد

قبل المتوقع إذا تحسن الاقتصاد. وكان الارتفاع جراء البيانات الإيجابية

مدفوعاً بانخفاض التوقعات بتنفيذ جولة من التسهيل الكمي،

في حين كان الارتفاع جراء البيانات السلبية مدفوعاً بالمخاوف

حول تعافي الولايات المتحدة.

وتتحرك العملة أيضاً بفعل التطورات في منطقة اليورو.

فقد كان ثنائي اليورو/الدولار ثابتاً معظم العام لأن المستثمرين

وجدوا صعوبة في الاختيار بين الإشارات السلبية المتزايدة

فيما يتعلق باقتصاد منطقة اليورو مقابل احتمال تنفيذ جولة أخرى

من التسهيل الكمي في الولايات المتحدة.

ويقول مارك تشاندلر، الرئيس العالمي لاستراتيجية العملات

في براون براذرز هاريمان: ''يميل الناس لأن ينسوا أنه كان هناك ترحيل هائل

للأموال وإعادتها إلى أوروبا نتيجة لهذه الأزمة.

وإذا أضفت إلى ذلك التنويع المستمر للاحتياطيات

من العملات الصعبة وحقيقة أن الناس ما زالوا يعتقدون

أن جولة التسهيل الكمي الثالثة مقبلة، يكون ما لدينا ثبات

فيما بين اليورو والدولار''.

ويعتقد المحللون أن كل ما يعنيه ذلك هو أن الأمر يتطلب

إشارة حاسمة فيما يتعلق بالولايات المتحدة والاقتصاد العالمي

الأوسع كي نشهد تحركاً كبيراً للدولار. ويقول فالنتين مارينوف،

محلل أسعار الصرف في سيتي جروب: ''الدولار يتحسن فقط

عندما يكون سيئاً بالفعل أو عندما يكون جيداً بالفعل''.

لكن هناك مؤشرات على حدوث تغير في نمط تداول الدولار.

فمنذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2008، تدافع المستثمرون

على سندات الخزانة الأمريكية عندما شعروا بالقلق حول

الاقتصاد العالمي، ما جعل الدولار يتفوق على الملاذات التقليدية

كالين الياباني والفرنك السويسري ليصبح العملة النهائية ''

التي تخلو من المخاطر''. لكن في بداية العام كانت هناك مؤشرات

على أن أنموذج التداول هذا قد يخف أخيرا. فقط أشار محللو أسعار

الصرف إلى احتمال أن تعمل المؤشرات الدالة

على تحسن الاقتصاد الأمريكي على تشجيع مديري الأسهم على

شراء الأصول الأمريكية.

وتحسن الإقبال على الأسهم الأمريكية

– ارتفع مؤشر ستاندار آند بورز 500 قرابة 9 في المائة هذا العام

– لا ينعكس في ثبات الدولار على حاله.

لكن هناك مؤشرات تدل على تناقص خلو الدولار من المخاطر.

فبحسب مؤشر للعملات التي ''تنطوي على خطورة والعملات الخالية من

الخطورة'' من تجميع بنك hsbc ،

يعود الين ثانية ليكون العملة التي تنطوي على خطورة أقل،

بينما تراجع الدولار بشكل ملحوظ على هذا الصعيد منذ بداية العام.

يتمثل أحد أسباب ذلك في تغير نمط تجارة المناقلة العالمية.

فحتى عهد قريب استخدم المستثمرون الدولار عملة تمويل

للاستثمار في العملات التي تستفيد من ارتفاع أسعار السلع

على حساب توقعات النمو العالمي - كأستراليا والبرازيل.

لكن تلك البلدان تعاني الآن تباطؤ النمو المحلي وارتفاع عملاتها.

ويلاحظ ألان راسكين، الخبير الاستراتيجي في أسعار الصرف

في دويتشه بانك، أنه عندما عانت الأسهم في الآونة الأخيرة

زاد الطلب على الدولار. وجزء من ذلك يرجع إلى الآمال المعقودة على

أن تكون الولايات المتحدة رهاناً أكثر أماناً من العديد من أجزاء العالم الأخرى.

ومع تشابه معدلات الفائدة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان،

قرر كثير من المستثمرين أن من المنطقي أكثر أن يستثمروا في

الدولار بدلاً من أن يقترضوا به، واستخدام اليورو أو الين عملة تمويل

بدلاً عنه. وإذا مالت البيانات الاقتصادية بقوة لمصلحة الولايات المتحدة،

فسيعطي ذلك للمتداولين سبباً آخر لشراء الدولار.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس