عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-2012, 06:02 AM   #13662
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-10-2012 الساعة : 06:02 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد على باشا مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
فصل المقال فى اسواق المال

بقلم / على يوسف

لنبدأ ياصديقى العزيز ..بمجموعة من الأخبار ..


تراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 1.5 في المائة أمس مسجلا مستوى إغلاق

منخفضا جديدا في ثلاثة أشهر، مع تنامي المخاوف من أن اليونان قد ترفض اتفاق

إنقاذ انتزع بصعوبة من مقرضين دوليين وساعدها على تفادي إفلاس غير منظم.

وتراجع مؤشر نيكاي القياسي 136.59 نقطة إلى 9045.06 نقطة، مسجلا أدنى

مستوى إقفال له منذ 13 شباط (فبراير)، في حين فقد مؤشر توبكس الأوسع

نطاقا 1.4 في المائة، ليصل إلى 765.83 نقطة.

وتراجعت الأسهم الصينية أمس على خلفية قيام الحكومة بخفض أسعار الوقود

لأول مرة منذ سبعة أشهر. وكانت الحكومة قد أعلنت الخميس الماضي عن خفض

أسعار التجزئة للبنزين والديزل بنسبة 3 في المائة أو ما يعادل 330 يوان

(52 دولارا) و310 يوان للطن على التوالي.

وقالت لجنة التنمية والإصلاح الوطني إن هذه الخطوة تعكس

تراجع أسعار النفط عالميا وفقا للتشريعات الصينية الخاصة بتسعير الوقود.

وقد شهد مؤشر شنغهاي المركب الذي يضم الأسهم التي

تتعامل بالعملة المحلية والأجنبية أكبر انخفاض منذ ستة أسابيع

لينهي تعاملات أمس عند 2408.59 نقطة. كما تراجع مؤشر

شينزين الأصغر بنسبة 2.19 في المائة ليغلق عند 10294.58 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم الأوروبية ارتفاعا طفيفا خلال

معاملات أمس بعد أن سجلت أدنى مستوى إغلاق في أربعة أشهر،

مستفيدة من بوادر صعود للأسهم الأمريكية التي عاودت التقدم

فوق مستوى للدعم الفني بنهاية معاملات البارحة الأولى.

وكانت المخاوف بشأن منطقة اليورو دفعت مؤشر ستاندرد

آند بورز 500 للنزول عن مستوى الدعم 1350 نقطة خلال

معاملات أمس الأول لكن مشترين في أواخر الجلسة ساعدوا

المؤشر ليغلق عند 1353.72 نقطة.

وأثناء التعاملات ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات

الأوروبية الكبرى 0.1 في المائة إلى 1018.31 نقطة بعد أن أغلق عند أدنى

مستوى في أربعة أشهر 1017.48 نقطة أمس الأول.

وقالت فاليري جاستالدي، مديرة شركة داي باي داي للتحليل الفني،

ومقرها باريس: "سبب الانتعاش هو أن المؤشرات الأمريكية أغلقت

عند مستوى الدعم أمس (الثلاثاء) بالنسبة لمستثمري ومتعاملي الأجل القصير.

هذه علامة شراء ضئيلة جدا. لا يغير هذا الوضع (للمدى الطويل)

. إذا كنت تراهن بالفعل على تراجع على مدى شهرين

فما من سبب لكي تغير رأيك".

وأشارت إلى تشكل نمط تداول صعودي على مؤشر داكس الألماني

الذي كان الأفضل أداء بين المؤشرات الأوروبية بصعوده 0.3 في المائة،

لكن المعنويات ظلت ضعيفة وسط تكهنات بأن اليونان

قد تخرج من منطقة اليورو، بينما تواجه أثينا صعوبات لتشكيل حكومة

جديدة بعد انتخابات يوم الأحد التي لم تكن نتيجتها حاسمة.


وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني

مرتفعا 0.2 في المائة، في حين تقدم مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3 في المائة.

وفي نيويورك فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض حاد أمس

في ظل غموض الأوضاع السياسية في اليونان ومخاوف الأسواق

بشأن هشاشة وضع البنوك الإسبانية.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 113.87

نقطة، بما يعادل 0.88 في المائة ليصل إلى 12818.22 نقطة.

وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 13.77 نقطة أو 1.01 في المائة

مسجلا 1349.95 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم

شركات التكنولوجيا 32.32 نقطة أو 1.10 في المائة إلى 2913.95 نقطة.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد على باشا مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
الأزمة اليونانية تكشف عن معدن هولاند قريباً


مقال ل ...جديون راشمان

في الريف الفرنسي، ليل الأحد الماضي،

اعتلى الرئيس الفرنسي المنتخب المسرح،

وأعلن أنه سيقود المعركة في أوروبا ضدّ التقشف.

وباختيارهم الساحق لأحزاب ترفض صفقة إنقاذ اليونان،

أو تريد إعادة التفاوض بشأنها، سلّم الناخبون فرانسوا هولاند

معضلة حقيقية. فهل يقف مع الشعب اليوناني في رفضه التقشف؟

أم هل يقف مع الحكومة الألمانية وصندوق النقد الدولي في

إصرارهما على أن إنقاذ اليونان لا يمكن إعادة التفاوض بشأنه؟

سيكون خيار هولاند مصيرياً بالنسبة إلى فرنسا وأوروبا.

وعلى الأرجح أن يتمكّن الرئيس الجديد لفرنسا من أن ينصب نفسه

زعيماً لثوار جنوب أوروبا.

ومما لا شك فيه أن الحكومتين الإسبانية والإيطالية

- على الرغم من أنهما من عائلتين مختلفتين سياسياً من

الناحية الظاهرية - كانتا تشجعان الاشتراكية الفرنسية.

ومثل اليونان، تريدان بشدة بالغة أن تريا متحدياً لنهج التقشف الألماني.

مع ذلك، أي جهود فرنسية لعزل ألمانيا داخل الاتحاد الأوروبي

ستكون بمنزلة تحوُّل تاريخي في السياسة الخارجية الفرنسية

في فترة ما بعد الحرب التي بُنيت حول فكرة

أن الثنائي الفرنسي – الألماني يجب أن يدير الاتحاد الأوروبي.

ومن شأن تحالف فرنسا مع الجنوب الأوروبي

أن يدمّر كذلك الصورة الذاتية لفرنسا بصفتها إحدى

أقوى الاقتصادات في أوروبا. كذلك يمكن أن تسوء صورة فرنسا

في الأسواق الدولية. والعنصر الأكثر دماراً من كل ذلك هو أن

أي انقسام علني بين فرنسا وألمانيا سيسبّب مشكلات على

نطاق أوروبا بأكملها ويحدث صدعاً زلزالياً في أساسات

الاتحاد الأوروبي وعملته الموحدة.

لذلك يفترض معظم المحللين أن هولاند سيرضى بإشارات

قليلة تحفظ ماء الوجه من جانب برلين، تسمح له بالقول

إنه غيّر اتجاه الجدل في الاتحاد الأوروبي لمصلحة ''النمو''.

وحتى قبل انتخابه كان الخبراء في برلين وباريس يرسمون

الأطر المحتملة لاتفاق ما.

إن صفقة مفترضة بين هولاند وميركل يمكن أن تكون شيئاً

شبيهاً بهذا. وكما ألمح هولاند، فهو يمكن أن يعدل طلبه بإعادة

التفاوض حول الاتفاقية المالية الجديدة للاتحاد الأوروبي

– الاتفاقية التي تجعل تحركاً باتجاه الميزانيات المتوازنة ملزماً قانونياً.

وبدلاً من ذلك ستوافق ألمانيا على اتفاقية نمو جديدة غامضة الصياغة

يمكن أن تكون قائمة إلى جانب الاتفاق المالي. وفي الاتجاه نفسه،

سترفض طلب هولاند بإيجاد سندات أوروبية

– إصدار ديون مشترك للاتحاد الأوروبي.

لكن من المحتمل أن توافق على ''سندات مشروع''

مدعومة من جانب الاتحاد الأوروبي لتمويل مشروعات البنية التحتية.

ويمكن كذلك الاتفاق على تعزيز الإقراض من قِبل بنك الاستثمار الأوروبي.

وسيكون ذلك تصرفاً يسمح لكل المشاركين بالتراجع بشرف

– الأمر الذي يترك العالم الخارجي غير متأثر على نحو كبير،

ومرتبكاً بصورة بسيطة.

والثوران الجديد للبركان السياسي اليوناني يعمل على تعقيد الصورة

على نحو كبير للغاية. فقد باتت المشكلة اليونانية

لآن على درجة الحِدة تجعل من المتعذر ''علاجها''

من خلال عبارات قليلة تصاغ بصورة ذكية وتضاف إلى معاهدة

الاتحاد الأوروبي، ولكنها تتطلب قرارات صعبة وخطيرة بالفعل.

وعلى نحو خاص، هل ستمضي اليونان قدماً في تخفيض مليارات

إضافية من الميزانية خلال أشهر، كما تتطلب أحدث صفقة إنقاذ؟

وإذا رفضت اليونان ذلك، فإن صندوق النقد الدولي لن يسمح كما قال،

بإطلاق الحصة التالية من المساعدات لأثينا. ويعني ذلك بدوره

أن الحكومة اليونانية ستصبح ببساطة من غير أموال.

وسيتم استبدال التخفيضات المدارة، وإن كانت مؤلمة في معاشات التقاعد

والأجور، بشيء أكثر فوضوية وخطورة.

وستصبح مغادرة اليونان الإجبارية لمنطقة اليورو احتمالاً أكثر قرباً.

وتفيد أرقام الانتخابات اليونانية بأن هذا الخيار الصارخ

سيكون عمّا قريب خياراً لا مناص من مواجهته.

ولم يحصل الحزبان الرئيسيان المؤيدان لصفقة الإنقاذ،

وهما الديمقراطية الجديدة والباسوك، إلا على نحو ثلث الأصوات.

وسيصارعان لتشكيل حكومة ائتلاف

– وقد تواجه اليونان قريباً انتخابات أخرى.

وأكثر من ذلك أن أنطونيس ساماراس، زعيم حزب الديمقراطية الجديدة،

الذي ما زال الأعلى احتمالاً لشغل منصب رئيس الوزراء،

يمكن أن يجادل لإدخال تغييرات جديدة على الصفقة اليونانية.

ويعرف ساماراس حقيقة أن ارتباط حزبَيْ الوسط الآن بصفقة

تقشف مكروهة شعبياً بصورة عميقة، ومفروضة من قِبل الأجانب،

أمرٌ خطيرٌ – وهي تجعل المتعصبين وطنياً وكذلك متطرفي

أقصى اليسار الرابحين السياسيين الوحيدين.

وبصفة خاصة يعتقد ساماراس أن الشركات اليونانية

تحتاج بشدة إلى ضرائب أدنى، لكنه لم يتلق تشجيعاً في هذا الصدد

من جانب أنجيلا ميركل – التي له معها علاقة مرعبة.

وإذا أصبح رئيساً للوزراء، فإنه سيجعل نفسه في موقف الثائر

الذي يجادل ضدّ سياسات التقشف الألمانية التي تعمل ضدّ الأهداف

المرادة منها. وذلك يجعله يبدو حليفاً طبيعياً لهولاند.

في الواقع، حين يواجه الفرنسيون بخيار إما دعم اليونان

وإما دعم ألمانيا، فمن المؤكد أن يختاروا دعم ألمانيا.

ومع ذلك، مثل هذا الخيار يجعل الخطاب الحماسي لهولاند ضدّ التقشف فارغاً.

وإعطاء تلميحات قليلة باتجاه ''سندات المشروع''،

لا يعني شيئاً مقارنة برؤية فرنسا تقف مع صندوق النقد الدولي

وألمانيا لفرض تخفيضات كبيرة على اليونان،

بينما يتقلص اقتصاد هذا البلد وتتصاعد البطالة عالياً.

إن المزيج الذي يجمع بين الفوضى السياسية في اليونان

وغياب المرونة من جانب صندوق النقد الدولي يعني أن اليونان

ستواجه أزمة جديدة هذا الصيف. وحينها سيواجه الاتحاد الأوروبي

خياراً خطيراً.

فهل يتحرك لتقديم مزيد من المساعدة لليونان،

حتى إذا تراجع صندوق النقد الدولي؟

أم هل يرفض مساعدة اليونان ويقبل بكل المخاطر السياسية

والاقتصادية التي تأتي مع مثل هذا الخيار؟

أمام أزمة من هذا القبيل يصبح خطاب هولاند الحماسي الغامض

بشأن إنقاذ أوروبا من التقشف غير ذي صلة.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد على باشا مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
الدولار عالق في خندق التعافي الأمريكي المخيب للآمال

كتب ...أليس روس....وفيفيان رودريجيز


في يناير الماضي، توقع خبراء استراتيجيون في أسعار الصرف

أن يكون 2012 عام الدولار. وكانت تسود توقعات بأن تحقق العملة الأمريكية

مكاسب قوية مع تكشف قصة تعاف إيجابية في الولايات المتحدة.


لكن عوضاً عن ذلك، الدولار عالق في خندق ضيق الآن.

فبدلاً من أن يرتفع، تم تداوله في نطاق محدود مقابل العملات الكبيرة

الأخرى لأن تحقق التعافي الاقتصادي المرتقب بدا أقل يقينا.

ومؤشر الدولار الذي يزن العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات

العالمية الأخرى يكاد يكون ثابتاً منذ بداية العام حتى الآن،

كونه ارتفع بنسبة 0.3 في المائة فقط.

وعلى نحو يتعذر تفسيره بالنسبة لكثير من المتداولين

في ضوء الفارق الكبير بين عافية اقتصاد الولايات المتحدة

واقتصاد منطقة اليورو، لم يتغير الدولار أيضاً مقابل اليورو هذا العام.

وفي الحقيقة، رغم تجدد كل المخاوف بشأن أزمة ديون منطقة اليورو،

ارتفعت العملة الموحدة بنسبة 0.5 في المائة

- تم تداولها أمس الأول مقابل 1.30 دولار.

وبالنسبة لمتداولي العملات، السؤال الكبير هو

ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبدأ جولة أخرى

من ''التسهيل الكمي'' - ما يعبر عنها بجولة التخفيف الكمي الثالثة - هذا العام.

وسيثبت ذلك أنه أمر سلبي بالنسبة للدولار. وانسجاماً مع البيانات الاقتصادية

الأخيرة فقد كانت الرسالة هنا مختلطة.

فبينما رفع البنك المركزي الأمريكي توقعاته الخاصة

بالنمو لهذا العام في اجتماعه الفصلي الذي عقد في الشهر المنصرم،

كان رئيس مجلس إدارة البنك، بن بيرنانكي، حريصاً على أن يؤكد أن أدوات

التخفيف النقدي الخاصة بالبنك ''ما زالت على الطاولة''.

وأدى ذلك إلى قيام الأسواق بالتنقيب والبحث في كل مجموعة من البيانات

الاقتصادية – فيما يدعوه محللو أسعار الصرف ''النهج الذي يعتمد على البيانات''

لتقدير ما إذا كان يضيف إلى مبررات تنفيذ جولة ثالثة

من التسهيل الكمي أو ينتقص منها.

لكن لم يكن من السهل دائماً توقع كيف سيكون رد فعل الدولار.

ففي الأسبوع الماضي، مثلا، تسببت مجموعتان منفصلتان

من البيانات الإيجابية والسلبية عن الولايات المتحدة

– ارتفاع في ناتج التصنيع يوم الإثنين وارتفاع يوم الجمعة

في الوظائف المتوقع إيجادها - في صعود الدولار.

ويعزو المحللون ذلك إلى أن الدولار يصدر رد فعل على قوتين مختلفتين.

فمن ناحية، يكون هناك طلب على هذه العملة كملاذ

عندما يرتفع معدل النفور العالمي من الخطر، مستفيدة

مما يدعى تجارة ''خالية من المخاطر''.

ومن ناحية أخرى، تعد عملة قابلة للتأثر بتوقعات أسعار الصرف،

مع احتمال أن يكون هناك تشديد للسياسة النقدية في موعد

قبل المتوقع إذا تحسن الاقتصاد. وكان الارتفاع جراء البيانات الإيجابية

مدفوعاً بانخفاض التوقعات بتنفيذ جولة من التسهيل الكمي،

في حين كان الارتفاع جراء البيانات السلبية مدفوعاً بالمخاوف

حول تعافي الولايات المتحدة.

وتتحرك العملة أيضاً بفعل التطورات في منطقة اليورو.

فقد كان ثنائي اليورو/الدولار ثابتاً معظم العام لأن المستثمرين

وجدوا صعوبة في الاختيار بين الإشارات السلبية المتزايدة

فيما يتعلق باقتصاد منطقة اليورو مقابل احتمال تنفيذ جولة أخرى

من التسهيل الكمي في الولايات المتحدة.

ويقول مارك تشاندلر، الرئيس العالمي لاستراتيجية العملات

في براون براذرز هاريمان: ''يميل الناس لأن ينسوا أنه كان هناك ترحيل هائل

للأموال وإعادتها إلى أوروبا نتيجة لهذه الأزمة.

وإذا أضفت إلى ذلك التنويع المستمر للاحتياطيات

من العملات الصعبة وحقيقة أن الناس ما زالوا يعتقدون

أن جولة التسهيل الكمي الثالثة مقبلة، يكون ما لدينا ثبات

فيما بين اليورو والدولار''.

ويعتقد المحللون أن كل ما يعنيه ذلك هو أن الأمر يتطلب

إشارة حاسمة فيما يتعلق بالولايات المتحدة والاقتصاد العالمي

الأوسع كي نشهد تحركاً كبيراً للدولار. ويقول فالنتين مارينوف،

محلل أسعار الصرف في سيتي جروب: ''الدولار يتحسن فقط

عندما يكون سيئاً بالفعل أو عندما يكون جيداً بالفعل''.

لكن هناك مؤشرات على حدوث تغير في نمط تداول الدولار.

فمنذ اندلاع الأزمة المالية في عام 2008، تدافع المستثمرون

على سندات الخزانة الأمريكية عندما شعروا بالقلق حول

الاقتصاد العالمي، ما جعل الدولار يتفوق على الملاذات التقليدية

كالين الياباني والفرنك السويسري ليصبح العملة النهائية ''

التي تخلو من المخاطر''. لكن في بداية العام كانت هناك مؤشرات

على أن أنموذج التداول هذا قد يخف أخيرا. فقط أشار محللو أسعار

الصرف إلى احتمال أن تعمل المؤشرات الدالة

على تحسن الاقتصاد الأمريكي على تشجيع مديري الأسهم على

شراء الأصول الأمريكية.

وتحسن الإقبال على الأسهم الأمريكية

– ارتفع مؤشر ستاندار آند بورز 500 قرابة 9 في المائة هذا العام

– لا ينعكس في ثبات الدولار على حاله.

لكن هناك مؤشرات تدل على تناقص خلو الدولار من المخاطر.

فبحسب مؤشر للعملات التي ''تنطوي على خطورة والعملات الخالية من

الخطورة'' من تجميع بنك hsbc ،

يعود الين ثانية ليكون العملة التي تنطوي على خطورة أقل،

بينما تراجع الدولار بشكل ملحوظ على هذا الصعيد منذ بداية العام.

يتمثل أحد أسباب ذلك في تغير نمط تجارة المناقلة العالمية.

فحتى عهد قريب استخدم المستثمرون الدولار عملة تمويل

للاستثمار في العملات التي تستفيد من ارتفاع أسعار السلع

على حساب توقعات النمو العالمي - كأستراليا والبرازيل.

لكن تلك البلدان تعاني الآن تباطؤ النمو المحلي وارتفاع عملاتها.

ويلاحظ ألان راسكين، الخبير الاستراتيجي في أسعار الصرف

في دويتشه بانك، أنه عندما عانت الأسهم في الآونة الأخيرة

زاد الطلب على الدولار. وجزء من ذلك يرجع إلى الآمال المعقودة على

أن تكون الولايات المتحدة رهاناً أكثر أماناً من العديد من أجزاء العالم الأخرى.

ومع تشابه معدلات الفائدة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان،

قرر كثير من المستثمرين أن من المنطقي أكثر أن يستثمروا في

الدولار بدلاً من أن يقترضوا به، واستخدام اليورو أو الين عملة تمويل

بدلاً عنه. وإذا مالت البيانات الاقتصادية بقوة لمصلحة الولايات المتحدة،

فسيعطي ذلك للمتداولين سبباً آخر لشراء الدولار.

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد على باشا مشاهدة المشاركة [ مشاهدة المشاركة ]
واسمح لى ياصديقى ان اضع بين يديك حوارا بين مارتن وولف و فوكوياما

هذا الرجل الذى أثار العالم بأفكاره ..تعالوا نشوف الحوار وهو بعنوان
..

نهاية رجل التاريخ في سفر جديد من مجلدين

فوكوياما يستعرض تطور المؤسسات السياسية في العالم عبر التاريخ


بقلم / مارتن وولف

تأخر فرانسيس فوكوياما. وقد اتفقنا على اللقاء في ''روست''،

وهو مطعم إنجليزي نمطي يقع في سوق بورو، على بعد خمس

دقائق فقط من مكاتب ''فاينانشيال تايمز'' في لندن.

ووصلت في الوقت المحدد الساعة 12.30 ظهرا، وأخذوني

إلى طاولة هادئة نسبيا. وبعد مرور عشر دقائق ساورني القلق،

فربما أن الأستاذ فوكوياما توقع أن يقابلني في المكتب.

وعليه، هاتفت مكتب الاستقبال في ''فاينانشيال تايمز''،

وشعرت بالارتياح حينما عرفت أنه لا ينتظرني هناك،

فأرتشف الماء وأنتظر.

يصل فوكوياما، وهو شخص نحيل، وقصير القامة،

ويرتدي بذلة رمادية أنيقة وربطة عنق، متأخرا نحو 20 دقيقة،

ويبدأ بالاعتذار كثيرا، ويقول إن وكيله الإعلاني لم يكن يدرك كم

سيستغرق الأمر للوصول إلى المطعم.

وهذا الكاتب والأكاديمي الأمريكي موجود في لندن للترويج

لكتابه الجديد ''أصول النظام السياسي the origins of political order''،

الذي يتمحور حول تطور المؤسسات السياسية عبر التاريخ.

(إنه موضوع كبير للغاية بحيث إن فوكوياما يتناوله في مجلدين،

ويتناول المجلد الأول عصور ما قبل البشرية حتى الثورة الفرنسية).

أعرف شخصيا فوكوياما، البالغ من العمر 58 عاما، منذ فترة من الوقت.

وفي عام 2006، قدمت سلسلة من المحاضرات له في كلية الدراسات الدولية

المتقدمة في جامعة هوبكنز في واشنطن العاصمة،

حيث كان أستاذ اقتصاد السياسة الدولية قبل انتقاله العام الماضي

إلى جامعة ستانفورد.

اتفقنا على أن نطلب طعام الغداء،

واختار هو طبق الدجاج وفطيرة البيكون، بينما اخترت فعليا

طبق اليوم الخاص، قطعة لحم من حمل كامل مشوٍ.

بدأنا الحديث عن نبأ اعتقال دومينيك ستروس

- كان الذي انتشر لتوه. ويقول فوكوياما:

''أليست هذه قصة مذهلة؟.. وحتى لو كانت فخا من نوع ما،

فإن الطريقة التي استجاب بها، حتى كانت بعيدة عن الحقيقة

إلى حد بعيد، لا يمكن تصديقها''.

يصل الطعام سريعا، وأغوص في قطعة لحم الحمل الرائعة،

بينما يأكل فوكوياما ببطء أثناء تفكيره في إجاباته.

(فيما بعد، ما زال هناك طعام أمامه بعد فترة طويلة من انتهائي،

ولكنه يشير إلى النادل لكيلا يزيله من أمامه).

إن أكثر مصادر شهرة فوكوياما هي كتابه

''نهاية التاريخ، وآخر رجل'' (1992) الذي صرح فيه بأن الديمقراطية

الليبرالية هي الطريقة الوحيدة لإدارة دولة حديثة.

ويتكون لدي انطباع بأن دعمه للديمقراطية مشروط

الآن على نحو أكثر مما كان يعتقد في ذلك الحين.

ويقول فوكوياما في هذا الصدد:

''ما أشعر به الآن تحديدا هو أنها مسألة ما زالت مفتوحة

من حيث أي نظام سيكون أداؤه أفضل في الفترة التالية

- نظام استبدادي عالي النوعية، أم نظام ديمقراطي مغلق ومشلول

بوجود الكثير من الضوابط والموازين؟

وفي الأجل الطويل، سيكون من الأسهل المحافظة على

نظام بوجود ضوابط وموازين، والسبب تحديدا هو أن الضوابط والموازين

تسمح بالتعديل، إذ بإمكانك أن تتخلص من قائد سيئ''.

ويقول كذلك: ''بعدئذ، أعتقد أن البعد المعياري يلعب دورا؛

لأن الدولة الاستبدادية لا تعترف بكرامة مواطنيها.

ومن شأن ذلك أن يجعلني أكره النظام، ولكن الأهم من ذلك،

فإن ضعف النظام هو ما أكرهه لأنه، في مرحلة معينة، سيتدفق غضب الشعب بسبب معاملته بهذه الطريقة''.

على الرغم من ذلك، يمضي قائلا: ''من نواح عديدة،

كان لدى البلدان الآسيوية، ليس الصين فقط، وإنما كذلك سنغافورة،

وفي الفترات الأولى اليابان وكوريا الجنوبية، حكومات

كانت تبدو مثل مجلس إدارة الشركات على نحو أكثر؛

لأنه لم تكن هناك محاسبة بالاتجاه الأسفل من أي نوع.

وليس عليك أن تتعامل مع دوائر انتخابية...

فأنت تدير البلاد برمتها وكأنها شركة،

وأعتقد شخصيا أن تلك هي ميزتهم في اللحظة الراهنة''.

لدى تحول الحديث نحو الصين يقول فوكوياما:

''إن إحدى المزايا التي يتمتع بها شكل النظام الاستبدادي الخاص بهم

هو أنهم استنتجوا بعد ماو أنهم لن يسمحوا على الإطلاق

مجددا لشخص وحيد بممارسة ذلك النوع من الهيمنة على نظامهم؛

ولهذا السبب لديهم فترات حكم محددة. ولهذا السبب

يجب اتخاذ القرارات بشكل جماعي. ولكن في النهاية،

سيعاني هذا النظام كذلك من عدم الكفاءة''.

مع ذلك، يتضح سريعا أنه لا يعتقد بأهمية النظام السياسي الأمريكي كذلك.

ويقول: ''ما عليك سوى أن تنظر إلى الطريقة التي تملك بها

مجموعات المصالح في الولايات المتحدة حق الفيتو على

أبسط أنوع الإصلاحات.

ونحن نسمح بتخفيض معدل الفائدة على القروض العقارية

بغض النظر عن مدى تكلفة المنزل.

فلماذا الحال كذلك؟

لأن لدينا صناعة عقارات تقول ’إياك أن تفكر بتغيير ذلك‘''.

السؤال الذي يطرحه فوكوياما في كتابه الجديد هو كيف ظهرت الدولة الحديثة.

ويحدد فوكوياما مثل تلك الدول بثلاث خصائص مميزة:

المؤسسات البيروقراطية الرسمية، وسيادة القانون، والمساءلة.

ويتجاهل ثقافة العصور القديمة الكلاسيكية ويبدأ بدلا من ذلك بظهور الدولة

البيروقراطية الصينية. لماذا يفعل ذلك؟

يقول: ''إن المشكلة بالأسلوب الكلاسيكي الذي يأخذ بوجهة النظر الأوروبية

هو أن النموذج الأصلي الذي كنا نستخدمه، تاريخ إنجلترا،

عبارة عن تجربة غريبة.

ولا أعتقد شخصيا أنه يجب النظر إليه على أنه نموذج''.

بناءً عليه، ما الذي يجعل تاريخ الصين فريدا؟

يجيب قائلا: ''إنه ليس فريدا، فالجميع يصل في نهاية المطاف إلى

هذا الشكل من الدولة البيروقراطية الحديثة.

ولكن الصينيين اخترعوا اختبار الخدمة المدنية الموجود فعليا في

القرن الثالث قبل الميلاد''. ووصلوا إلى الدولة الحديثة أولا.

إذا مشينا سريعا في الزمن إلى الأمام،

ما الذي يفسر هيمنة الغرب خلال القرنين الماضيين؟

هل كان ذلك مصادفة للتاريخ الحديث نسبيا، حسبما يجادل

المؤرخون الثوريون، أم هل يعكس مزايا أطول أجلا؟

يميل فوكوياما إلى المدرسة الأخيرة الأكثر تقليدية. ويقول: ''إن سبب ذلك هو

اختراع الأسلوب العلمي، ومأسسته في الجامعات، وابتكار نظام مستمر

لاستكشاف الطبيعة، ثم تحويل نتائج كل ذلك لاستغلالها تجاريا.

وهو بمثابة تقاطع للأفكار والمؤسسات الاجتماعية التي

تصلبت في أوروبا في فترة ما خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر''.

بناءً عليه، أسأل قائلا: بما أن الصين تلحق بالركب سريعا الآن،

فهل ستسهم كذلك بشكل متناسب في المخزون العالمي من الابتكارات؟

ويقول فوكوياما في هذا السياق:

''يصل بنا ذلك إلى عالم الأفكار أكثر بكثير مما يتضمنه كتابي.

ولكن هناك شيئا واحدا يذهلني دائما وهو أنه لا يوجد مستوى عالٍ

من التجريد في الديانة الصينية، أو الفكر الصيني.

وإن الفكرة بوجود قوى خفية عالمية، مثل الجاذبية التي تنطبق

على العالم برمته، هي فكرة غربية للغاية.

والديانة الصينية ديانة تهتم بالتفاصيل. وأعتقد شخصيا حتى هذا اليوم،

إذا فكرت في نظرية عالية المستوى، ما زالت الأفكار لا تأتي من آسيا''.

انتهى أخيرا من تناول الفطيرة. وأحجم عن تناول البودينج،

ونطلب بدلا من ذلك قهوة إكسبرسو كبيرة لي،

وشايا أخضر له في الوقت الذي تم فيه تنظيف الطاولة سريعا.

أشير إلى أنه لدى الغرب وجهة نظر معاكسة

شكل متزايد لوجهة النظر التقليدية الصينية حول السلطة الفكرية.

وفيما يتعلق بمواضيع عديدة - التغير المناخي، على سبيل المثال

- فإننا نعتقد أن وجهات نظر الغالبية العظمى من الناس لها

أهمية أكثر من مجرد وزن الرأي العلمي.

وليست للسلطة أهمية في الغالب.

يتفق معي بهذا الشأن، ويقول:

''إنها فعليا مشكلة كبيرة في الإدارة العامة الغربية؛ لأنني شخصيا أعتقد

أن الإدارة الجيدة هي نوع من الظاهرة الارستقراطية.

كما أننا لا نحب احترام الخبراء، ولا نحب تفويض السلطة إلى الخبراء.

وبناءً عليه، فإننا لا نقيدهم بجميع هذه القوانين،

ونحد من حرية اختيارهم لأننا لا نثق بهم.

وأصبح المرض أكثر تفشيا في الولايات المتحدة

'' ويبدو أن وجهة نظره هي أن العالم عالق بين القليل للغاية

من الديمقراطية في الشرق، والكثير للغاية منها في الغرب''.

نتحول إلى الحديث عن المجلد الثاني المقبل من كتاب فوكوياما،

والذي يجلب الرواية إلى وقتنا الحاضر. ويقول:

''هناك قضايا عدة أريد التعامل معها. وتتمثل إحداها بالقضية

التي نتحدث حولها، تاريخ الفساد في الحكومات.

وإذا نظرت إلى الإدارة العامة في الولايات المتحدة، أو بريطانيا،

في مطلع القرن التاسع عشر، فإنها كانت

سيئة للغاية مثل العديد من البلدان النامية في يومنا هذا،

وتطورت الإدارة العامة في الولايات المتحدة بطريقة ما إلى

أشكال غير شخصية إلى حد كبير من الحكومات. وبناءً عليه،

فإن هناك شيئا واحدا أريد الحديث عنه وهو التاريخ الكامل للكيفية

التي حدث بها ذلك''.

أشير شخصيا إلى تطور آخر كبير، وهو رد الفعل تجاه النخبة

التي كنا بصدد مناقشتها الآن،

وهو رد فعل قوي للغاية في الولايات المتحدة.

ويقول: ''هذا صحيح، وله الكثير من الجذور المختلفة، لكنه دون أدنى شك

الأعمق في الولايات المتحدة.

وينبثق حزب الشاي من هذا التقليد الذي بدأه أندرو جاكسون.

وتم انتخاب أندرو جاكسون عام 1828. ويقول ’فزنا بالانتخابات،

فلماذا نجعل هؤلاء النخبة يديرون البلاد؟‘

وتجد أصداء حديثة لهذا الأمر مع سارة بالين التي حظيت بالشعبية

لأنها لم تذهب إلى جامعة هارفارد تحديدا، وهي تواجه رئيسا

لم يذهب إلى جامعة هارفارد كذلك. وفي كل بلد أوروبي تحديدا،

بما فيها البلدان الاسكندينافية النظيفة بشكل صارخ،

هنالك الآن أحزاب شعبوية يمينية''.

ويقول فوكوياما كذلك: ''الجزء الآخر المهم من هذا الأمر، ليس ما يتعلق بتطور

المجتمعات الغربية فحسب،

وإنما المجتمعات الأخرى كذلك؛

لأنه بعد مائتي عام من نهاية المجلد الأول (من كتاب أصول النظام السياسي)،

فإن جميع هذه المؤسسات المتطورة على نحو جيد في الغرب تتصادم مع

المؤسسات التقليدية في كل منطقة أخرى من العالم.

ومن المهم للغاية أن نفهم لماذا خرج بعض بلدان العالم غير الغربي

من هذا التصادم دون مساس، وهي في واقع الأمر تبلي بلاء حسنا،

مثل شرق آسيا، وفي المقابل تم تقويض مناطق أخرى من العالم تماما''.

ويضيف قائلا: ''إن اليابانيين، على سبيل المثال، الذين كانوا سباقين

في التكيف الأكثر نجاحا إزاء هذا التصادم مع الغرب،

لم يفعلوا ذلك ببساطة بأخذ المؤسسات الغربية.

بل حافظوا فعليا على تقاليدهم الخاصة''.

ويضيف أيضا: ''إذا نظرت إلى دولة مثل باكستان،

وهي المكان الأكثر خطورة في العالم في الوقت الحاضر،

ونظرت قليلا تحت سطح هذه المؤسسات التي من المفروض

أن تكون ديمقراطية، فإن ما ستراه هو هذه السلسلة الهرمية

من الأقارب التي يتزعمها سادة إقطاعيون لديهم رقيق يعملون على أراضيهم.

ويديرون هذه البلاد بشبكات الرعاية.

ولهذا السبب لم تنجح الديمقراطية جيدا هناك.

وبناء عليه، فإنه بلد تقليدي بشكل متطرف في هذا المعنى

- بلد تعتبر فيه الرعاية والقرابة قصة السياسة''.

أشير إلى أنه في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية

يتعلق الأمر كذلك بدول ليست لها جذور تاريخية.

ويجيب قائلا: ''إن الأمر أسوأ من ذلك؛ لأن المستعمرين الأوروبيين،

على النقيض من أماكن مثل هونج كونج، أو الهند، لم يعطوهم

مؤسسات قوية. وقرروا أن ينفذوا أهدافهم الاستعمارية بتكلفة رخيصة الثمن.

وأنشأوا نظام الحكم غير المباشر الذي يعطي الصلاحيات

إلى العديد من الرجال المحليين الأقوياء، ثم غادروا بعد فترة قصيرة

نسبيا، كما حددوا للبلدان الجديدة حدودا غير منطقية''.

أتحول إلى الحديث عن الحدث السياسي الكبير في يومنا هذا:

الثورة العربية. إلى أي حد هو متفائل بشأن ذلك؟


ليس كثيرا، حسبما افترض.

ويقول فوكوياما في هذا الصدد:

''حسنا، قبل كل شيء، إنني شخصيا مسرور فعليا

لأنها حدثت لأنك لن تحصل على الديمقراطية

ما لم يكن لديك حشد شعبي. وكان الجميع يعتقد أن العرب

لن يتمكنوا إلى حد ما من فعل هذا الأمر،

وأثبتوا الآن أن بإمكانهم ذلك.

ولكنني شخصيا أعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت

لتأسيس المؤسسات، وفي الوقت الحاضر،

فإن الأشخاص الذين يتطلعون إلى الخارج،

والديمقراطيين، والمتسامحين، والليبراليين غير منظمين بشكل جيد.

وليست لديهم خبرة. وكان المجتمع المدني مقموعا،

وبناءً عليه، فإن جميع هذه الأمور التي تدعم المؤسسات الديمقراطية

القوية ليست موجودة''.

في المقابل، تتحرك الصين سريعا باتجاه اقتصاد حديث،

وأسأل فوكوياما كيف سيؤثر الازدهار على نظامها السياسي؟

ويجيب قائلا: ''أعتقد أن ذلك يمثل أحد الدوافع الكبيرة للديمقراطية التي أخطأها

الشعب الذي نظر لتوه إلى الظروف الاقتصادية. فإذا كنت فلاحا فقيرا،

فإن كل ما تقلق بشأنه هو الحصول على طعام على مائدتك لعائلتك.

ولكن حينما تحصل على المزيد من التعليم، فإن بإمكانك أن تقلق

بشأن أمور مثل، ’هل ستسمح لي حكومتي بالمشاركة؟‘

عندئذ، فإن آفاقك العالمية ستتغير بناءً عليه.

وليس هناك سبب لعدم حدوث ذلك في الصين''.

يساورني القلق بأن الوقت ينفد، لكنه يؤكد لي أن وكيله الإعلاني

سيأتي ليقله حينما ينتهي وقتنا. ويستطرد قائلا:

''أعتقد أنك محق بأنه حينما يكون هناك بلد بأكمله يضم 800 مليون شخص من

الطبقة الوسطى وحاصل على تعليم جامعي،

فلا يمكنك أن تديرها بطريقة أبوية للغاية، من الأعلى إلى الأسفل.

والمشكلة الكبرى هي أن هؤلاء الأشخاص أنفسهم يمكن أن تحفزهم الوطنية

- وهناك العديد من الوسائل الأخرى لحشد الشعب''.

ويضيف ملاحظة أكثر كآبة:

''إن ما يخيف هو أن العسكر لديهم هذه القصة المختلفة تماما من

القرن العشرين، التي تضعهم في مركز الوطنية الصينية

والهوية الصينية، ويبدو أنهم يدفعون السياسة الخارجية بشكل متزايد''.

وأرد عليه بمناقشة الوضع في الولايات المتحدة التي يوجد فيها سياسيون

شعبيون. إنني أرى أن أوباما شخص معقول وعقلاني ومتواضع،

وهو بدرجة الطيبة التي يمكن أن تتمناها.

لكنني أقول إنه ليس من الصعب تصور أن يأتي شخص للسلطة

- وخاصة إذا لم يتعاف الاقتصاد بشكل ممتاز،

وهو أمر ممكن جدا - لديه أجندة مختلفة جدا.

ويقول معلقا: ''هذا صحيح. لكنني أعتقد أنه سوف يعاد انتخاب أوباما

'' ولكن عندها، حان موعد الانتهاء. فأغادر وهو يتوجه للقاء وكيل الدعاية

والإعلان الخاص به.

.نقطة ومن اول السطر

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس