عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2012, 08:12 PM   #26691
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-17-2012 الساعة : 08:12 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
الاقتصاد المصري تحت ضغط قبل انتخابات الرئاسة





القاهرة - تعثر نشاط متاجر الحلي التي يملكها وصفي أمين في قلب القاهرة الإسلامية حين هرب السائحون عند اندلاع انتفاضة شعبية في العام الماضي. والآن بدأ نشاطه يتعافى بشكل جزئي ولكن ليس بالقدر الذي يبعث على التفاؤل في الاقتصاد المصري المتدهور.
فمصنعه الكائن في أطراف القاهرة الصحراوية أصبح يعمل الآن على صهر الأساور والخواتم والقلادات التي تبيعها الأسر الفقيرة وصبها في سبائك من الذهب والفضة تباع للبنوك لتنقيتها في سويسرا.
وقال أمين رئيس شعبة المشغولات الذهبية في اتحاد الغرف التجارية "كثير من الناس في مصر الآن بلا عمل أو يعملون ولكن لا يتقاضون رواتبهم. وهذا الأمر (بيع الحلي) يساعدهم لفترة من الوقت."
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060429628
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060429628
وتصدير السبائك بعد صهر المشغولات يحقق لأمين هامش ربح بنسبة واحد في المئة وهو الفرق بين الأسعار المحلية والعالمية مطروحا منه التكاليف وهو يكفي بالكاد لدفع أجور نحو 200 عامل. ويعتقد أمين أن ما يمتلكه من سيولة سينفد خلال عام.
وسقط الاقتصاد المصري في أزمة حين أطاحت الانتفاضة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط من العام الماضي إذ أغلقت البنوك لأكثر من شهر وأدى الانفلات الأمني إلى تعكير صفو مناخ الاستثمار ونظم العاملون إضرابات للمطالبة بتحسين الأجور.
ويقول أصحاب الأعمال إن الأسوأ من ذلك هو الإخفاقات المتتالية للحكومة التي عينها المجلس العسكري الحاكم منذ ذلك الحين والتي فشلت في الحصول على مساعدة طارئة من مانحين دوليين وفي احتواء أعمال العنف في الشوارع أو إطلاق استثمارات كبيرة جديدة لتنشيط النمو.
وأدت هذه الأوضاع إلى تعاظم الآمال المعلقة على الرئيس الجديد الذي ستبدأ مصر عملية انتخابه في 23 مايو ايار حيث يستعد قادة المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين.
ويتنافس المرشحون على أصوات الناخبين من خلال وعود بمكافحة الفساد وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة في البلد الذي ينتشر فيه الفقر.
لكن في ظل اقتراض الحكومة بفوائد شديدة الارتفاع واشتراط المقرضين الأجانب خفض العجز قبل تقديم القروض لن يتمكن الرئيس المصري الجديد من اكتساب الشعبية عن طريق توفير مزيد من الوظائف الحكومية أو زيادة الدعم على السلع الأساسية.
ولن يكون أمام الرئيس الجديد خيارات كثيرة سوى العمل على تحقيق المطالبات باقتصاد أكثر عدالة وكفاءة.
وهذا يعني قطع الصلة بميراث مبارك حيث كانت الدولة تضع عراقيل أمام الأعمال لا تستطيع تجاوزها إلا الشركات الكبيرة التي لها صلات وثيقة بالنخبة السياسية.
وقالت منة الله صادق رئيسة قطاع التمويل المؤسسي والاستثمار في شركة جي.بي أوتو لبيع السيارات "التغيير صعب بعد سنوات وعقود من الفساد... رحل مبارك لكن هل غير أحد المؤسسة بأكملها أو موظفي الحكومة؟ إنه نفس مناخ الأعمال الذي كنا نعمل فيه."
ويتبنى المرشحون الرئيسيون سياسات شتى إذ يتبنى محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين نظام السوق الحرة بينما يتبنى حمدين صباحي المرشح اليساري نظاما يتسم بتدخل الدولة في الحياة الاقتصادية. فهو يرى أن تكون الدولة قائدة في "الصناعات الاستراتيجية" مثل الصلب والأسمنت والنسيج والأسمدة ومجموعة من المشروعات الضخمة.
ويتطلع مرشحان رئيسيان آخران هما عمرو موسى وزير الخارجية السابق في عهد مبارك والإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح إلى أن يلعب القطاع الخاص دورا قياديا.
ومازالت سياسات المرشح أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك غير واضحة. ولم يرد المسؤولون عن حملته على طلب للحصول على تفاصيل.
وخلال حكم مبارك حدث تحرير جزئي للتجارة والاستثمار عزز النمو إلى أكثر من سبعة بالمئة في السنة المالية 2007-2008 قبل أن يتباطأ إلى خمسة بالمئة بعد الأزمة المالية العالمية.
ووعد جميع المرشحين البارزين بتنشيط الاقتصاد من خلال استثمارات كبيرة في صناعات استراتيجية مثل الطاقة والزراعة وتنفيذ مشروعات صناعية على امتداد قناة السويس وفي سيناء وجنوب البلاد.
ووعد مرسي برفع النمو الاقتصادي إلى سبعة بالمئة خلال خمسة أعوام وخفض التضخم الذي يبلغ حاليا نحو 8.8 بالمئة بأكثر من النصف. وقد انكمش الاقتصاد المصري في 2011 وفقا لمعظم الحسابات بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد.
وتظهر استطلاعات الرأي حاليا تقدم موسى وأبو الفتوح على سائر المنافسين. وقد أعلن كلاهما بالإضافة إلى مرسى أنهم سيخفضون دعم الطاقة لجميع المواطنين إلا الفقراء. ويشكل هذا الدعم حاليا 20 بالمئة من إجمالي الإنفاق الحكومي وقد يكون خفضه هو أقل السبل وطأة لخفض عجز الميزانية.
وتتوقع ميزانية الحكومة المؤقتة بالفعل انخفاض العجز في العام المقبل إلى 140 مليار جنيه مصري (23.2 مليار دولار) من 144 مليار دولار في السنة الحالية التي تنتهي في يونيو حزيران.
ولا تقدم الانتخابات إلا حلا جزئيا لمستقبل مصر. فالناخبون سيذهبون للادلاء بأصواتهم وهم لا يعلمون سلطات رئيسهم الجديد بسبب تأخر صياغة الدستور الجديد.
غير أن انتخاب رئيس جديد قد يساعد على إنهاء الخصومة بين الحكومة والبرلمان الذي يهيمن عليه الإسلاميون التي أثنت صندوق النقد الدولي عن إبرام اتفاق قرض طارئ بقيمة 3.2 مليار دولار من شأنه دعم موارد الدولة والمساعدة على استعادة ثقة المستثمرين.
وقد يظل المستثمرون الأجانب الذين خرجوا من مصر بعد الانتفاضة غائبين لمدة شهور بل وأعوام بعد أن يتسلم السلطة رئيس جديد إذ سينتظرون ليروا إن كان سيحظى بالتأييد السياسي والصلاحيات الدستورية ليحول الأقوال إلى أفعال.
وقد تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 440 مليون دولار في الفترة بين يوليو تموز وسبتمبر أيلول من العام الماضي بحسب أحدث البيانات المتاحة من 1.60 مليار دولار قبل عام مما جعل ميزان المدفوعات يسجل عجزا قدره 2.36 مليار دولار مقارنة مع فائض قدره 14.7 مليون دولار قبل عام.
وبدأت بعض الشركات المحلية بالفعل العمل على استثمارات يقولون إنها مهمة لتلبية الطلب المستقبلي نظرا للنمو السكاني المتسارع.
وتقوم مجموعة الوادي للأغذية بالتوسع في نشاط الزيوت النباتية وتبني مرفأ على نهر النيل لتفريغ شحنات الحبوب بتكلفة أقل. وافتتحت جي.بي أوتو -التي تقول إن مبيعات السيارات في مصر تساوي ربع المبيعات في تركيا بالرغم من أن سكانها أكثر عددا- أكبر مركز خدمة لها في مصر الأسبوع الماضي.
وتقول الشركات التي خسرت فرصا حين أوقفت مشروعات كبيرة لاستصلاح الأراضي والري بعد الانتفاضة إنها بدأت ترى بعض النشاط.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060429628
وقال حسام فريد الرئيس التنفيذي لشركة الوايلر فريد للطلمبات التي تنتج مضخات المياه "في قطاع المياه تطرح عطاءات عامة جديدة. لم تتخذ قرارات حتى الآن ويستغرق التقييم الفني والمالي ما بين ستة وتسعة أشهر.
وقد تجنبت الحكومة التي عينها المجلس العسكري وهي تحاول المحافظة على الاستقرار اتخاذ إجراءات ربما اعتبرها البعض لا تحظى بشعبية خلال الفترة الانتقالية لكن كان من شأنها وقف التدهور في مالية البلاد.
وبسبب ارتفاع الاقتراض الحكومي ارتفعت فوائد الاقتراض المحلي إلى مستويات تاريخية فوق 15 بالمئة منذ انتفاضة العام الماضي. وهذا ساهم بدوره في تفاقم عجز الميزانية وحرمان الشركات من فرص الحصول على تمويل في سوق الائتمان.
وقال طوني فريجي الرئيس التنفيذي لمجموعة الوادي "الفائدة مرتفعة للغاية وتحد من قدرتنا على النمو... نحن نتنافس مع شركات صناعية في أوروبا وآسيا تستطيع الاقتراض بفائدة 3.5 بالمئة أو أقل."
ومع تراجع الاستثمار الأجنبي في 2011 وانخفاض إيرادات السياحة بنسبة 30 بالمئة وهما مصدران مهمان للعملة الأجنبية في مصر تراجع الطلب على الجنيه المصري.
وحصرت الحكومة انخفاض الجنيه منذ الانتفاضة في نحو أربعة بالمئة عن طريق سحب أكثر من 20 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي التي تراجعت إلى نحو 15 مليار دولار أي ما يغطي الواردات لأقل من ثلاثةأشهر.
ويقول بعض الاقتصاديين المقيمين في مصر إن هناك علامات على أن الحكومة تتعمد حاليا إعاقة واردات السلع غير الأساسية لإبطاء وتيرة تحويلات العملة الأجنبية إلى الخارج.
ويقول عمرو موسى في برنامجه الانتخابي إنه سيتبع سياسات مرنة للنقد الأجنبي تعكس إنتاجية الاقتصاد وقوى العرض والطلب وهو ما يقول اقتصاديون إنه سيؤدي حتما إلى انخفاض العملة نظرا لمستوى الدعم الحالي.
ويقول مديرو صناديق أجنبية وشخصيات في مجتمع الأعمال المصري إن التنبؤ بضروة انخفاض قيمة الجنيه في نهاية المطاف ستكون عائقا للتدفقات الاستثمارية.
وقال فريجي الرئيس التنفيذي لمجموعة الوادي إنه قد يحدث خفض لقيمة العملة في وقت قريب وإن هذا قد يفيد نشاطه التصديري لكنه سيؤثر سلبا على الاستهلاك المحلي. وقالت جي.بي أوتو وهي مستورد كبير إن باستطاعتها تحمل خفض العملة.
ووعد جميع المرشحين بتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الاحتكارات والفساد المتفشي.
لكن الرئيس القادم قد يواجه صعوبة في إحداث التأثير الذي يتمناه في أول 100 يوم له في المنصب وهي الفترة التي تتزامن مع فصل الصيف حين يأخذ العديد من الموظفين الحكوميين عطلات طويلة ومع حلول شهر رمضان.
وقال فريد مالك الشركة المصنعة لمضخات المياه "بحلول النصف الثاني من 2012 لن تستطيع معظم الشركات المصرية تحمل هذه الظروف لفترة أطول."
المصدر : وكالة رويترز

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس