عرض مشاركة واحدة
قديم 05-18-2012, 05:26 AM   #26706
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-18-2012 الساعة : 05:26 AM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

الابتكارات المالية بين جشع البشر والتقليد البعيد عن الإبداع!





قال تقرير صدر مؤخرا عن مجلة «إيكونوميست» ان الابتكار المالي بات يحمل صورة مخيفة هذه الأيام. واستشهدت بما قاله رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي السابق بول فولكر في إحدى المرات ان الابتكارات المالية في السنوات الخمس والعشرين الماضية لم تنافس أو تصل لمستوى اختراع جهاز الصراف الآلي. أما بول كروغمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد فكتب ذات مرة ان إحصاء الإنجازات المالية الكبيرة التي ساعدت المجتمع في السنوات الأخيرة سهل جدا. بينما صرح جوزيف ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل للآداب في ندوة إلكترونية عقدتها إيكونوميست عام 2010 ان «معظم الابتكارات التي ظهرت في السابق وحتى الأزمة لم تكن موجهة نحو تعزيز قدرة القطاع المالي على أداء وظائفه الاجتماعية».
الكثير من هؤلاء النقاد لديهم تصورات عن الابتكارات المرتكزة على السوق. لكن هناك عددا كبيرا من الانجازات والاختراعات التي شهدتها نواح أخرى من الصناعة مثل سداد الأقساط الاستهلاكية، التي لديها القدرة على تغيير طريقة حمل الناس للنقود وإنفاقها.
هذا الجدل يدور أحيانا حول سؤال بسيط ما إذا كان الابتكار المالي جيدا أو سيئا؟ لكن قياس مزايا الابتكار غالبا ما يكون مستحيلا. وكمعظم الأشياء الأخرى، تعتمد الابتكارات على استخدامها، فهل البطاقات الائتمانية سيئة؟ أم الرهون العقارية؟ هل التمويل ككل سيئ؟ صحيح أن بعض الأدوات على سبيل المثال ذات الاقتراض المرتفع هي في الأصل أخطر من غيرها، لكن حتى الابتكارات الموجهة نحو خدمة المجتمع غالبا ما تتشابه بصورة كبيرة مع تلك التي تعتبر اليوم مذمومة ومشوهة السمعة.
وتقول «إيكونوميست» انه بدلا من السؤال عما إذا كانت الابتكارات رديئة بأصلها، الأجدر أن نسأل عما إذا كان هناك شيء يجعلها مع مرور الزمن تفسد. وتجيب ذاتها ان الناس هم من يجعل المنتجات المبتكرة بعيدة عن هدفها. فعندما تتجمع الفقاعات، يستخدم الجشعون ابتكارات بشكل غير مناسب، بحيث ينكشفون على نتائج غير مضطرين لها، ليساهموا بذلك في صنع المخاطر بدلا من تحويلها، ويضيفون التعقيدات بهدف رفع هوامش الربحية بدلا من حل المشاكل.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060429741
لكن في تلك الظروف، تقول المجلة ان تشوه التمويل قديم الطراز يبرز أيضاً. ففي كل عملية توريق محشوة بقروض رهون عقارية في أميركا، كان هناك قرض عقار رديء في ميزانية بنك ايرلندي أو اسباني. وتعليقا على ذلك يقول سايمون فليسون من شركة المحاماة كليفورد تشانس انه عند تحليل الائتمان الرديء دائما ما يكون هو سبب المشكلة.
هذه الجدلية قوية جدا على اعتبار أنه حينما يحل الجشع، يصبح التمويل بكل اشكاله رديئا وفاسدا. ومع ذلك ترى المجلة أن إلقاء اللوم على ضعف البشر في ظهور تلك النتائج السيئة للابتكارات المالية لم يعد يجدي في كثير من الأحيان.
بتعابير بسيطة، يمكن القول ان التمويل يفتقر إلى زر «الإيقاف» أحيانا حيث جرت العادة في الصناعة على السعي دون كلل أو ملل نحو ابتكار منتجات وتقنيات بالاستناد إلى أخرى موجودة أصلا. وهنا تصبح تداعيات أي إخفاق أكثر خطورة ولا يمكن توقع تأثيراته وعواقبه الوخيمة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس