عرض مشاركة واحدة
قديم 05-20-2012, 12:49 PM   #6698
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-20-2012 الساعة : 12:49 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

صحيفة الجمهورية - المستوردون.. أكدوا أن تثبيت سعر الفائدة في البنوك لا بديل عنه في الوقت الحالي نتيجة حالة الركود التي تسيطر علي الأسواق مما تسبب في احجام الكثير عن الاقتراض من البنوك سواء من جانب المستثمرين أو المستوردين.. لأن الأغلبية تتخوف من التوسع في نشاطها لعدم قدرة السوق علي استيعاب السلع المنتجة بسبب انخفاض القدرة الشرائية.. وهذا أدي إلي تقليل الكميات المعروضة في الأسواق من جميع السلع مما تسبب في ارتفاع أسعارها وزيادة نسبة التضخم.. وقالوا إن البنوك لديها أموال لا تستطع توظيفها. ولهذا طالبوا بضرورة اتجاه أصحاب المدخرات إلي شراء الأسهم من أجل المساهمة في تشغيل كيانات اقتصادية.
يقول علي شكري.. نائب رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة نتيجة حالة الركود التي تسود الأسواق حالياً تراجع الطلب علي الاقتراض من البنوك.. فإذا ارتفع سعر الفائدة علي الودائع ستتعرض البنوك للخسائر.. ولهذا تضطر البنوك إلي تثبيت سعر الفائدة. ويري علي شكري أن اصدار اذون خرانة.. هو الحل الأمثل لتوفير سيولة للدولة دون الاقتراض من الخارج وآجالها متوسطة ما بين ستة أشهر وسنة. . ويؤكد أنه لا بديل عن تثبيت سعر الفائدة لأن الألعاب الموجودة حالياً لا تسمح بأكثر من ذلك.. خاصة وأن هناك إحجام من جانب أصحاب المشروع أو المستوردين عن الاقتراض من البنوك بسبب حالة الركود السائدة.. وهناك شعور بالخوف من التوسع في الاستثمارات.. نتيجة حالة الكساد وبالتالي احجم الكثير عن الاقتراض.. وفي نفس الوقت البنوك لديها أموال لا يتم تشغيلها وعليه أن يدفع فوائد علي هذه الأموال رغم عدم توظيفها.. كما أن البنوك لا تزال تعاني من تعثر بعض المستثمرين عن سداد ما عليهم قبل الثورة.
ويقول المهندس حسن الشافعي.. عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال ومن كبار المستوردين.. حساب الفوائد وقيمة العملة والتضخم.. ملعب كبير ويخضع لاعتبارات عالمية ويدخل في هذه اللعبة من تتوافر لديه السيولة وقدرات بنكية وسوقية.. وسيولة من المشتريات.. ولكن في مصر بعيدون عن هذا.
فمثلاً.. منذ 5 سنوات والفائدة علي الدولار واليورو لم تصل إلي أكثر من 1% وهي تتراوح ما بين نصف بالمائة و1%.. وكل من لديه حساب في الخارج يعلم ذلك.. وفي مصر المودعون يكتفون بوضع أموالهم في البنوك.. والبنك يدفع فائدة طالما أن هناك استثمارات وتحقق عائداً.. وهذه المعادلة سليمة.. ولكن طالما أن البنك لا يقوم بتوظيف هذه الأموال.. لأن البنوك وصلت إلي مرحلة ارتعاش الأيدي ولا تستطع استثمار الودائع وحتي القروض للمستوردين.. تضع قيوداً عليها.. وتلجأ إلي وضع جزء من الأموال بالعملة الصعبة في البنوك الخارجية حتي تكون في أمان.
ويؤكد أن اكتفاء المودعين بوضع مدخراتهم في البنوك نظرية اقتصادية خاطئة.. ولكن الاقتصاد السليم لكي ينتعش يجب التعامل في الأسهم لأن شراء أسهم في أي شركة يساهم في تشغيل كيان اقتصادي.. أو المساهمة في أي مشروع. وكان هذا يحدث منذ سنوات طويلة من لديه مدخرات يقوم بشراء قطعة أرض ويقوم ببناء وحدات سكنية.. وترتفع فيه مدخراته ويساهم في حل مشاكل كثيرة.. ولكن لعدم تدخل الحكومة في حل أي مشاكل يتخوف المستثمرون من الدخول في أي مشروع ويؤكد أن زيادة التضخم في الوقت الحالي ترجع إلي أن الاقتصاد المصري 40% من غير معلن ولا نعرف عنه شيئاً..

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس