عرض مشاركة واحدة
قديم 05-28-2012, 05:30 AM   #6842
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 05-28-2012 الساعة : 05:30 AM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

صحيفة الاتحاد الاماراتية (القاهرة) - أجمع خبراء سوق المال على أن البورصة المصرية بانتظار انتعاشة قوية، عقب اجراء الانتخابات الرئاسية. ويستند هذا التوقع الى اعلان عدد كبير من صناديق الاستثمار الاقليمية والدولية اعتزامها العودة الى البورصة المصرية خلال الفترة القادمة، للاستفادة من رحلة صعود قوية تدفعها نتائج الانتخابات الرئاسية بغض النظر عما سوف تسفر عنه هذه النتائج من خيارات سياسية، حيث يعتبر الخبراء مجرد انجاز الانتخابات رسالة استقرار واطمئنان للبورصة، مفادها أن عملية اكتمال البنى المؤسسية للنظام السياسي المصري تمضي في مسارها، وهي الرسالة التي يحتاج اليها سوق المال بشدة.
وتسعى الصناديق الاقليمية والدولية من وراء عودتها القوية للسوق الى تعويض الخسائر التاريخية التي منيت بها منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتى الآن، واضطرارها للخروج الاجباري من البورصة المصرية تحت وطأة هذه الخسائر، وثمة فرصة سانحة لتعويض هذه الخسائر لاسيما وأن المراكز المالية للشركات المسجلة في بورصة القاهرة لاتزال قوية، وتنتج وتصدر، وتحقق ارباحا وأن كانت أقل من الأرباح التي كانت تحصدها في السنوات الماضية.
ويعزز هذه الرؤية حالة التماسك التي يبديها الاقتصاد الكلي في الفترة الأخيرة على صعيد وقف تراجع النمو وبدء الصعود البطيء في مكونات الاحتىاطي النقدي لدى البنك المركزي، الى جانب وصول جانب من حزم المساعدات المالية العربية لمصر.
عودة المستثمرين
ورغم عدم اعلان الصناديق الدولية عن حجم الاستثمارات التي تعتزم ضخها في البورصة المصرية عقب الانتخابات الرئاسية، فإن مجرد عودتها المكثفة للسوق تحفز على عودة المستثمرين المحلين والعرب الذين خرجوا في اطار رغبة هؤلاء المستثمرين في تعويض جانب من خسائرهم، أو تكوين مراكز مالىة جديدة في المرحلة المقبلة، مما يترتب عليه توافر سيولة ضخمة تمثل قوة شرائية متواصلة تدفع المؤشرات العامة لأعلى، حيث يتوقع خبراء السوق أن يسترد المؤشر العام 25% من خسائره التاريخية خلال شهري يونيو ويوليو القادمين ليكسر حاجز ستة آلاف نقطة في اطار هدف استراتيجي باستعادة القيمة السوقية للأسهم المصرية نهاية العام الجاري، أي أن يبلغ المؤشر تسعة آلاف نقطة وهو الحاجز الذي سجله في الأسبوع الأول من يناير 2011 وقبل اندلاع الثورة.
ويؤكد الخبراء أن الخسائر التاريخية التي منيت بها البورصة المصرية، وفقدت على أثرها نصف القيمة السوقية للأسهم المتداولة بها هي خسائر دفترية ـ ورقية ـ يمكن تعويضها بسهولة حال عودة السيولة والمستثمرين للسوق لأن الأوضاع المالية للشركات المصدرة لهذه الأسهم لم يلحق بها تغيرات جوهرية.
وحسب خبراء السوق، فإن موجة الانتعاش القادمة للبورصة المصرية سوف يعززها وجود مكثف للبنوك المحلية التي خرجت بشكل كلي من السوق على مدى الشهور الماضية، وأن هذه البنوك تسعى لعودة التوازن الى محافظها الاستثمارية ـ لاسيما على صعيد استثمارات الخزانة ـ عبر المزج بين الأسهم المتداولة في البورصة والسندات التي تصدرها وزارة المالية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060433851
كما أن هذه الموجه سوف تعتمد سياسة الاستثمار الانتقائي الذي يركز على قطاعات بعينها تمثل قوى الاقتصاد الحقيقي في اطار توجه جديد متوقع للحكومات المصرية القادمة والرئيس المنتخب بإعادة الاعتبار لقوى الاقتصاد الانتاجي على حساب قوى الاقتصاد الخدمي.
الصناعة والزراعة
والمتوقع أن تحظى قطاعات الصناعات التحويلية والزراعة والتعدين والبتروكيماويات بنصيب الأسد من استثمارات الصناديق الأجنبية لاسيما على ضوء خطط الحكومة بتحفيز هذه القطاعات ومساعدتها على احراز معدلات نمو جيدة، في الفترة المقبلة تقود من خلالها مستوى نمو مرتفعا للاقتصاد الكلي.
وحسب معلومات حصلت عليها “الاتحاد” فإن هناك ترتيبات تجري حاليا مع عدد من البنوك المصرية الكبرى، وعدد من صناديق الاستثمار الدولية والاقليمية، بشأن عودتها الى البورصة، وأن بعض هذه الصناديق قامت بتحويل أجزاء من تمويل المحفظة التي تعتزم الصناديق تكوينها تمهيدا لانطلاق عملية الاستثمار فور الاعلان عن اسم الرئيس المنتخب، وقبل اتمام مراسم عملية انتقال السلطة وانهاء المرحلة الانتقالىة في 30 يونيه المقبل.
وأعربت صناديق أخرى عن رغبتها في الانتظار لمعرفة ردود أفعال الشارع المصري ومواقف القوى السياسية حول الفائز في الانتخابات الرئاسية، ومدى استعداد هذه القوى لتقبل نتائج الانتخابات والتسليم بها والتعامل على أساسها من دون اثارة موجات اعتراض تدخل البلاد في دوامة جديدة من الاضطراب السياسي.
سياسات استثمارية انتقائية
في هذا الاطار، يؤكد عيسى فتحي رئيس احدى شركات تداول الأوراق المالية أنه رغم توقع اتباع المستثمرين الأجانب، خاصة الصناديق والمؤسسات سياسات استثمارية انتقائية في البورصة المصرية في المرحلة القادمة، فإن ذلك لن يحول دون حدوث الانتعاشة المتوقعة والتي سوف تنتج بالأساس عن تدفق سيولة من الخارج والداخل، وكذلك ستنتج عن شيوع شعور بالثقة والاطمئنان لدى المتعاملين في السوق.
وقال إن المرحلة الانتقالية سوف تنتهي على وضع جيد بالنسبة للبورصة والمستثمرين فيها، حيث إن السوق استرد في الشهور الأخيرة جانبا من خسائرها، وتستعد لتعويض باقي الخسائر في مدى زمني قصير.
وأضاف أن العديد من الشركات المتداولة لا تزال تحقق أرباحا جيدة رغم تدهور أوضاع الاقتصاد الكلي، وهذه الشركات تستند في أرباحها على مبيعات وصادرات قوية، مما يشير إلى سرعة استعادة السوق لعافيتها.
وأكد أنه مثلما ستقود القدرة الاستهلاكية للسوق المحلية البالغة 85 مليون مستهلك نمو الاقتصاد الكلي، فإن المستثمرين المحليين سوف يقودون موجة الانتعاش القادمة في البورصة.صحيح أن اعلان الصناديق الاقليمية ـ الخليجية على وجه الخصوص ـ وبعض الصناديق العالمية اعتزامها العودة القوية للسوق بعث برسالة أمل، الا أن الرغبة الكامنة لدى المستثمرين المحليين والبنوك والصناديق المصرية في العودة مجددا للبورصة تضمن حدوث الانتعاشة المتوقعة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060433851
مؤشرات الاق

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس