عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2012, 09:43 AM   #14002
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-03-2012 الساعة : 09:43 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية




مقال افتتاحي: على أوروبا أن تعدّ خطة طوارئ

بقلم روبرت ب. زوليك

رئيس البنك الدولى



المقال كما نشرته صحيفة فاينانشال تايمز في 1 يونيو 2012

ربما يكون زعماء منطقة اليورو على مقربة من لحظة "كسر الزجاج"

: أي اللحظة التي يقوم فيها شخص ما بكسر لوح الزجاج الذي

يحمي جرس الإنذار من الحريق. وفي حين أن المقيمين في مبنى

منطقة اليورو، ولا سيما من هم في الطوابق التنفيذية،

لن يتمنوا أبدا سماع جرس الإنذار، فإنهم قد قرأوا التعليمات على أفضل الأحوال.

فالأحداث في اليونان قد تؤدي إلى إثارة حالة من الفزع المالي

في إسبانيا وإيطاليا وفي أنحاء منطقة اليورو، مما يدفع أوروبا

إلى منطقة الخطر.

ويثير صيف عام 2012 ذكريات عام 2008 المرعبة.

وترسل الأسواق إشارات قلق حول فئة رئيسية من الأصول.

وفي هذه الجولة، حلت الديون السيادية في منطقة اليورو

محل الرهون العقارية كاستثمار محفوف بالمخاطر.

ووقعت البنوك تحت ضغوط. ولم يبدأ المودعون بعد في العدو نحو البنوك

، ولكنهم بدأوا في الهرولة.

وسعى البنك المركزي الأوروبي،

مثلما سعى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عام 2008،

لطمأنة الأسواق بتوفير قدر ضخم من السيولة،

ولكن جودة الضمانات تتراجع في ظل استنزاف الجزء الأفضل

من المراكز المالية للبنوك.

ولا يمكننا التنبؤ بنتائج الانتخابات اليونانية،

ولا ما إذا كانت الحكومة اليونانية الجديدة ستقود البلاد إلى

صفقة أكثر صعوبة من أجل الحصول على مزيد من المعونات

، بدلاً من السعي للخروج من منطقة اليورو. ويشعر شركاء اليونان

في منطقة اليورو بالإحباط، رغم أنهم مازالوا على ما يبدو مستعدين لتقديم

مساعدات كبيرة لتفادي وقوع أزمة يتسبب فيها خروج اليونان

من مجموعة اليورو- في حال التزام قادة اليونان وشعبها ببرنامج قابل للتطبيق.

وإذا تركت اليونان منطقة اليورو، فمن المستحيل التنبؤ باحتمالات

انتقال العدوى، تماما كما حدث من عواقب غير متوقعة

عند إعلان إفلاس شركة الخدمات المالية العالمية "ليمان".

فمن شأن خروج اليونان أن يتسبب في هز الثقة في الأصول

السيادية الأخرى باليورو.

ولذلك فإن قادة منطقة اليورو بحاجة إلى الاستعداد.

ولن يكون هناك وقت لعقد اجتماعات لوزراء المالية لمناقشة الآفاق

المستقبلية وبحث النتائج السياسية لاتخاذ إجراءات إضافية متدرجة.

ففي الأسواق المصابة بالذعر، يفر المستثمرون إلى الأصول الآمنة،

ويتسببون في إشعال نيران أخرى.

ويرى البعض أن البنك المركزي الأوروبي يمكن أن

يحتوي أزمة ما إذا ما نشبت. إلا أن الخلافات في وجهات النظر
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060437122

في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي تثير الشكوك حول قدرته على

الاستجابة بشكل سريع وكامل وقوي.

وعلاوة على ذلك، سيتعين على الدول التي تقف وراء البنك

أن تتخذ قرارا للسماح بتقديم أموال إضافية للبنوك التي لديها

ضمانات ضعيفة، أو تلك التي توشك على التعثر. ومن الضروري أن يأخذ قادة

منطقة اليورو استعدادهم - نفسيا ومن خلال "آلية الاستقرار الأوروبي"

- لإعادة رسملة البنوك.

وربما لا يكون حتى ضخ البنك المركزي الأوروبي سيولة ضخمة أمرا كافياً.

وعندما أسأل قدامى محاربي الذعر المالي في البلدان النامية عن

نصيحتهم التي يمكن أن يقدمونها، يكون ردهم واحدا

: يتعين على الحكومات أن تضمن الودائع المصرفية، وربما غير ذلك من الالتزامات.

وفي منطقة اليورو،

من المحتمل ألا تكون ضمانات بعض الأصول السيادية الوطنية كافية

ولن تكفي سوى الأصول السيادية لمنطقة اليورو ككل.

ولازال من غير الواضح تماما ما إذا كان زعماء منطقة اليورو قد استجمعوا

شجاعتهم لهذه الخطوة.

فبعد انهيار ليمان، بدأت السيولة تخنق قطاع الشركات أيضا.

وخشيت الشركات الكبرى من تعذر حصولها على قروض بنكية أو مد آجال

الأوراق التجارية. ولاحت في الأفق نذر الإفلاس.

وقد أمضت بنوك منطقة اليورو ثلاث سنوات وهي تحت ضغط لخفض

مستويات الاستدانة، وبناء رأس المال، وتقليل المخاطر.

وأشك في أن التوجه الغريزي الأول لدى المديرين التنفيذيين في ظل الأزمة

سيميل إلى ضخ قروض للشركات المقترضة.

ولكن إذا استيقظنا على أنباء عن إفلاس شركات كبرى،

فسنجد المقرضين والمدخرين ينسحبون كما يفعلون تماما في حال

إصابة البنوك بضربة.

وعندما تصاب الأسواق المالية بحالة قلق،

فإن الخطر يصيب في الغالب حلقتين أو ثلاث حلقات في سلسلة التمويل.

ولذلك، يجب على زعماء منطقة اليورو رصد مخاطر السيولة

في قطاع الشركات.

وإذا حصلت البنوك على مساعدة طارئة، سيتعين الضغط على المسؤولين

التنفيذيين بالبنوك لمواصلة توفير السيولة النقدية للعملاء.

لا أحد يريد أن يتصرف وفقا لإرشادات "كسر زجاج جهاز الإنذار".

ولكن من الحكمة قراءة هذه الإرشادات والاستعداد لمواجهة الطوارئ.

ويتعين أن تشجع جدية خطوات الطوارئ قادة منطقة اليورو على

اتخاذ الاحتياطات اللازمة –

مثل ضخ رؤوس الأموال من آلية الاستقرار الأوروبي في البنوك الآن

والاتفاق على تقديم ضمانات تمويل متوسطة الأجل لبلدان مثل إسبانيا.

ويمكن أن تأتي هذه الضمانات من آلية الاستقرار الأوروبي أو الطرح الجزئي

لسندات منطقة اليورو بطرق تحافظ على انضباط السوق فيما يتعلق بالتمويل

الحكومي.

ولا تتعارض هذه التوصية مع دعوة ألمانيا إلى الانضباط المالي

وتطبيق الإصلاحات المتعلقة بالاقتصاد الجزئي.

فمن الواجب اتخاذ هذه الخطوات. ومن المعلوم أن ألمانيا لم تكن

راغبة في لتقديم تمويل ما لم تتحقق تلك الإصلاحات.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060437122

إلا أن ألمانيا لن تحقق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في زيادة

التكامل والسلامة المالية في منطقة اليورو إن لم تساند الدول التي

تقوم بتطبيق إصلاحات، وتستعد لاحتمال انتقال العدوى.

فالقائد الجيد يستخدم حدسه، فيجهز نفسه للتحرك بسرعة

، ويغتنم الفرصة لتحقيق غايات أخرى أكبر.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس