عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2012, 10:49 AM   #14006
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-03-2012 الساعة : 10:49 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية


الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060437145


قال الملياردير الأمريكي جورج سوروس إن من غير المرجح أن

تتمكن ألمانيا وبنكها المركزي من انتشال منطقة اليورو من

أزمة الديون في غضون ثلاثة أشهر وبعدها سيكون الأوان قد فات.

وقال في مؤتمر اقتصادي في ترنتو يوم السبت إن أزمة اليورو -التي أرجعها

للارتباط الوثيق بين أزمة الديون السيادية وازمة القطاع مصرفي- تهدد بتدمير

الاتحاد الاوروبي ودفعه لغياهب عقد ضائع مثلما حدث في أمريكا اللاتينية

في الثمانينات.

وقال سوروس "ينتظر أوروبا الان مصير مماثل.

إنها مسؤولية تحتاج ألمانيا ودول دائنة أخرى للاقرار بها.

ولكن ما من مؤشر على ذلك."

وتوقع سوروس أن تسفر الانتخابات اليونانية في يونيو عن حكومة راغبة

في الالتزام باتفاقيات الانقاذ الحالية ولكنها ستجد أن من المستحيل تنفيذ ذلك.

وقال "الأزمة اليونانية قد تبلغ الذروة في الخريف وفي هذا التوقيت سيكون


الاقتصاد الالماني آخذا في الضعف وستجد المستشارة

(انجيلا) ميركل صعوبة أكبر مما تواجهها اليوم في اقناع

الرأي العام الألماني بتحمل مسؤوليات أوروبية إضافية.

هذا ما يعطينا فرصة لمدة ثلاثة اشهر.

.................................................. ..........
جورج سوروس ولد سنة 1930 وهو رجل أعمال أمريكي من أصل يهودي،

ورجل البورصة الأمريكي الذي يعتلي المرتبة 99 في قائمة أغنى

رجل في العالم وتزيد ثروته عن 9.0 مليار دولار واستطاع استثمار

وعيه الذاتي وتحويله إلى أرقام رابحة في البورصة حتى أطلق عليه

أرباب البورصة العالمية لقب (عبقري المضاربة)

وأن يتحول من صراف للعملات بموطنه هنغاريا في عام 1945

إلى نادل بمطعم ثم موظف بنك في بريطانيا في عام 1947

وتاجر بشركة في أمريكا في عام 1959 إلى مؤسس شركة استثمارية

في نيويورك في عام 1973 إلى مالك للبنك الفرنسي سوسيتيه جنرال.

لم يعرف خارج نطاق المال والأعمال عن جورج سوروس إلا القليل قبل

أحدا ما سُمي ب الأربعاء الأسود في العام 1992

حيث تمكن ربح مليار دولار من خلال المضاربة فقط وبالاعتماد

على حسن توقعاته فقط.

إلا أن سوروس لم يبق ذلك الرأسمالي الذي لا يهمه سوى المال

, بل أن, كما يتحدث, مرّ بتحول منذ نهاية السبعينات في حياته

تغيرت حياته على أثره وأصبح ميالا للتأثير في المجتمع والعالم.


وسوروس الذي عاش تجربتين مريرتين كانت أولاهما أنه نجى من معسكرات

الاعتقال النازية بسبب إدعاء أبيه أنهم مسيحيون وثانيتهما هي تجربة العيش في

ظل النظام الشيوعي الدكتاتوري.

كل ذلك أكسبه ضميرا عالميا مؤثراً.

ان سوروس اليوم معروف بكونه من محبي عمل الخير ومن المؤثرين

في مجرى العالم بأسره ولم يقبل بدور ملياردير تقليدي يرعى الفنون

ويتبرع لبناء المتاحف,

بل آثر أن يكون له رأياً في العالم.

حصل سوروس على جائزة دكتوراه من جامعة أوكسفورد.

يعتبر مثالا حيا للملياردير الذي يعرف قدر نفسه ويريد أن يجعل

من حياته أهم من مجرد شراء الطائرات الخاصة أو تربية الخيول وسباقات

الهجن الخ.

علما أنه كان تبرع ضد الاجتياح الصربي لمدينة سراييفو في التسعينات.

مؤلف كتاب "عصر اللا عصمة: عواقب الحرب ضد الإرهاب".


تعليقنا ...طبعا المتتبع لتصريحات هذا الرجل سيجد انه يهاجم المانيا

دائما ...واعتقد اننا بعدما عرفنا انه يهودى ..وانه كاد ان يعتقل ايام النازية

لولا ان والده ادعى انهم مسيحيين ...نكون عرفنا لماذا يهاجم المانيا ...


"

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس