عرض مشاركة واحدة
قديم 06-19-2012, 05:54 PM   #7205
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 06-19-2012 الساعة : 05:54 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

- استقبلت البورصة المصرية المؤشرات الأولية للانتخابات الرئاسية بهبوط حاد لتفقد على أثرها نحو 6.9 مليار جنيه (أكثر من مليار دولار) من رأس مالها السوقي، يأتي ذلك مع إعلان وكالة التصنيف الائتماني «موديز» أن الحكم الصادر بعدم دستورية قانون الانتخابات البرلمانية وما ترتب عليه بحل مجلس الشعب يضفي حالة من الغموض وعدم اليقين بشأن انتقال السلطة في مصر، وسينعكس على الأداء الاقتصادي للبلاد.

وتظهر المؤشرات الأولية للانتخابات الرئاسية التي أجري الاقتراع عليها يومي السبت والأحد الماضيين، تقارب كلا المرشحين الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة، والفريق أحمد شفيق، إلا أن أعضاء حملة مرسي أكدوا أن مرشحهم أقرب إلى حسم الانتخابات وبدأ أعضاؤها في الاحتفال، بينما تقول حملة شفيق إن مرشحها سيحسم الانتخابات.

وقالت «موديز» في مذكرة أصدرتها أمس إن حالة عدم اليقين بالمناخ السياسي في البلاد بعد حل مجلس الشعب ستنعكس على الاقتصاد أيضا، الذي استعاد لتوه ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين. وأضافت أن الدعم الخارجي المشروط يضاف إلى حالة عدم اليقين، فبرنامج صندوق النقد الدولي الجديد الذي يهدف لإقراض مصر يقوم على استقرار الوضع السياسي الداخلي، بالإضافة إلى وضع خطة متوسطة المدى للإصلاح، ويلعب برنامج صندوق النقد الدولي دورا محوريا في جذب المساعدات من المملكة العربية السعودية وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي ورأس مال القطاع الخاص.

وقالت «موديز» إن قرار المحكمة سيؤجل أيضا كتابة دستور جديد للبلاد، فالجمعية التأسيسية التي من المقرر أن تصوغ دستور البلاد من الممكن أن يتم حلها. إلا أن المذكرة المنفصلة للمحكمة الدستورية العليا أكدت أن القوانين التي اعتمدها مجلس الشعب خلال فترة انعقاده في الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى يونيو (حزيران) صالحة، وهذا سيحد من الفراغ القانوني الناتج عن الحكم. ولكن ترى «موديز» أنه من دون دستور ومجلس شعب منتخب، فإن المؤسسات الثورية السياسية لن تحقق شرعية سياسية دائمة، ولن تحصل على ثقة الأجانب.

وتضع «موديز» تصنيفها لمصر الحالي عند «b2» تحت المراجعة بهدف تخفيض تصنيفها الحالي للبلاد.

تأتي تلك الأحداث لتربك حسابات المستثمرين في البورصة مما أدى إلى تراجع مؤشرها الرئيسي «egx30» أمس بنسبة 3.42 في المائة ليغلق عند 4267.87 نقطة، بينما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة «egx70» بنسبة 1.41 في المائة ليغلق عند 386.55 نقطة. واتجه الأجانب نحو البيع بصاف بلغ 25.116 مليون جنيه، بعد استحواذهم على 30.57 في المائة من إجمالي تداولات السوق، بينما اتجه المصريون والعرب نحو الشراء بصاف بلغ 19.5 مليون جنيه و5.598 مليون جنيه على التوالي.


وقال رئيس البورصة المصرية الدكتور محمد عمران لوكالة «رويترز» أمس، إن اسم الرئيس القادم لن يفرق كثيرا وإن الحدث الأكثر أهمية لسوق المال والمستثمرين في مصر هو الاستقرار والتوافق الشعبي على نتيجة الانتخابات.

وقال عمران: «البورصة شهدت مبيعات كبيرة من قبل (المتعاملين) الأجانب بسبب المخاوف من الأوضاع السياسية في مصر إلى جانب عدم استقرار أسواق المال العالمية»، ويرى أن جذبهم يتطلب أن يتأكدوا من النمو الاقتصادي وتوافر الفرص الاستثمارية والتحرك نحو الديمقراطية حتى يعودوا مرة أخرى للاستثمار في السوق.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس