عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2012, 05:43 PM   #27570
قنــاص أخبــــار
 
الصورة الرمزية mr200
 

كاتب الموضوع : tiger2001p المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-03-2012 الساعة : 05:43 PM
افتراضي رد: ***...الأخبار الاقتصادية...**...وأهم التقارير عن البورصة المصرية والأسواق العالمية....***

هل ينتشر التمويل الاسلامي في عهد مرسي ؟





القاهرة - فتح وصول الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الحالي، لكرسي الحكم الباب على مصرعيه أمام الاقتصاد الإسلامي للانتعاش والانتشار، فقد يرى الجميع الآن أن أمام الاقتصاد الإسلامي فرصة ذهبية نحو التقدم والرقي والتوسع والانتشار فالخلفية الإسلامية التي ينتمي لها الدكتور محمد مرسي تجعل الجميع على يقين أن الاقتصاد الإسلامي سيحظى باهتمام كبير وتدعيم ليس له مثيل، مما يجعلنا نتساءل هل سيأتي يوم علينا ونرى الاقتصاد الإسلامي هو الاقتصاد الأساسي للبلاد؟ أم أن مع كل التدعيمات المتوقعة لم ولن يتخطى الاقتصاد الإسلامي دور الاقتصاد الموازي للاقتصاد القائم بالفعل؟!
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060452455
أكد دكتور يوسف إبراهيم، أستاذ الاقتصاد ومدير مركز صالح كامل الإسلامي، أنه لا يوجد أي مانع على الأطلاق من أن يكون الاقتصاد الإسلامي هو الاقتصاد الأساسي في بلدنا الحبيبة مصر، فنحن أمة إسلامية في المقام الأول وإن عدنا لأصولنا واتباعنا النظام الإسلامي في معاملتنا سنصل بذلك إلي أن يكون الاقتصاد الإسلامي هو الأساس، بل وسنتفوق على كثير من الدول السابقة لنا في هذا المجال، لا أحد يستطيع أن ينكر أن الاقتصاد الإسلامي له منافع عديدة، والدليل على ذلك أن هناك دولا غير إسلامية طبقة النظام الإسلامي بالفعل كألمانيا وفرنسا، حتى أن الكنيسة الكاثوليكية في روما دعت لأهمية الاقتصاد الإسلامي وأيدت أفكارا له عديدة، فإذا كان النظام الإسلامي غير مجدٍ وغير نافع فلماذا طبقته تلك الدول غير الإسلامية؟ وهذا أدعا لنا أن نهتم باقتصادنا الإسلامي، وبكل أدواته حتى يؤدي دوره على النحو المرجو.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060452455
بينما علق أحمد فؤاد، خبير الاقتصاد الإسلامي، في هذا الصدد قائلاً إن فكرة أن يكون النظام الإسلامي هو النظام الاقتصادي السائد والأساسي لدينا هي فكرة مستقبلية إلي حد كبير، فنحن الآن أمام مشاكل وملفات أكثر إلحاحاً، ولابد أن توضع في الاعتبار قبل أي شيء أخر. وأن كان دفع عجلة النمو الاقتصادي قادرا على حل مشكلات عديدة، إلا أنه ليس بأن يسود نظام الاقتصاد الإسلامي الآن، بالإضافة إلي أننا لم نتمكن من الانتقال من النظام التقليدي إلي النظام الإسلامي مرة واحدة، فلابد أن يسير الأمر بشكل تدريجي مدروس. فالآن لدينا ضغوط عدة تحول دون تحقيق ذلك، ومنها أننا خاضعون لنظام البنك المركزي الذي لا يدعم النظام الإسلامي، ولدينا الضغوط الخارجية والداخلية كالديون الكثيرة المتراكمة علينا، كل هذا وغيره يجعل الأمر بحاجة للتمهيد والدراسة الجيدة قبل الخوض فيه، وأن كانت تلك الفكرة جديدة لكن ليس وقتها الآن.
وفي هذا الصدد أوضح الاثنين أن هذا الأمر لكي يتم كما ينبغي لابد من الاستعداد الجيد بتوفير الكوادر الكفء المؤهلين، وثقل الكوادر الموجودة بالفعل بما يتطلبه سوق العمل، وطرح أدوات الاقتصاد الإسلامي كالصكوك بأنواعها المختلفة وغيرها مما يصنع حالة من التنوع على الساحة الاقتصادية. ومن ثم يفرض نفسه بقوة فيما بعد إن أثبت كفاءته وفوائده.. وبعد أن يلقى القبول والتدعيم من قبل العملاء، كذلك سن القوانين التي تدعم عمل النظام المصرفي وغيرها من الأشياء التي تجعله هو المسيطر دون إجبار أو فرض من أي نوع.
وفي سياق متصل ذكرت الجريدة تحت عنوان "بعد فوز الدكتور محمد مرسى هناك مطالبات عده من أجل تفعيل أليات الأقتصاد الأسلامى فى مصر " ان الكل لديه طموح وأحلام لا تنتهى وتوقعات من الرئيس لا حصر لها ، مما يجعل على عاتق الدكتور محمد مرسى مسؤلية كبير حتى تحقق ما يتمناه الجميع وكذلك تحقيق النهوض للبلاد ، وعلى صعيد الجانب الأقتصادى وبخاصة الأقتصاد الأسلامى فلدينا أمال براقة وتطالعات عديده لا حصر لها نحو أقتصادى قوى يضاهى الأقتصاد العالمى ويسعى ببلاد نحو رقى أقتصادى ملحوظ ، فهل لهذه الأحلام آن لها أن ترى النور ؟ فالاقتصاد الإسلامي بات محط اهتمام الجميع ممن هم حرصين على أنعاش أقتصاد البلاد بصفه عامة ومن هم المعنين بالعمل فى مجال الأقتصاد الأسلامى على وجه الخصوص ذلك عملاً على تحقيق التنوع وجذب فئه جديدة ممن يلم يلبى الاقتصاد التقليدي احتياجاتهم ، فلدينا طموح أن يأتي يوم علينا يوم ويكون لدينا مؤشر بورصة أسلامية وأن يفعل نظام المراقبة الشرعية فى البنوك وغيرها مما يجعل الأقتصاد الأسلامى يفرض نفسه على الواقع الاقتصادى بشكل كبير ويحقق بذلك تقدم ملحوظ كما هو وضعه في الدول الأخرى ولكى يؤدى دوره بنجاح .
أكد محمد جوده عضو اللجنة الأقتصادية لحزب الحرية العدالة ، أن تفعيل أليات الأقتصاد الأسلامى ستأخذ وقت طويل حتى تتحقق هذه الأليات جدواها ولكن علينا أن نبدئ خطوة بخطوة كي نصل إلى ما تتحدثون عنه وأولى هذه الخطوات تفعيل المصرفية الأسلامية لجذب المستثمرين الأجانب وكذلك تفعيل قانون الحرية العدالة الخاص بنظام المراقبة والأشراف على البنك المركزى والذى يحوى فى يطياته على بنود عده تحقق نمو أقتصادى كبير فى فترة وجيزة ، وحول أن هذا القانون به أشياء عديده هى محط خلاف كثيرين من المتخصصين ,علق جود قائلاً :أن أى بنود عليها خلاف هى بنود محل النقاش حتى نصل إلى أفضل وأنسب الاشياء فهدفنا هو الصالح العام ، ولكن الذى أعجز الامر وأوقفه هو حل المجلس فبحله باتت خيبة الأمل تسيطر على جميع فنأمل أن يعود المجلس كما كان حتى نستكمل أعمالنا .
وأتفق معه فى الرأى ودعم كلامه محمد الدقدوقى رئيس فرع المعاملات الأسلامية للبنك الوطنى المصرى قائلاً : أن الاقتصاد الأسلامى هو صورة من صور العدالة الأجتماعية وتفعيل ألياته ليس بالأمر اليسير أنما هو سيإتى بشكل تدريجى ووفق أساليب معينه حتى يؤدى دوره على النحو المرجو ولكن أولى الأهتمام الان بأشياء الملحه والملوسة وهى المعاملات المصرفية والأهتمام بها يأتى من خلال جعل أمر المراقبة الشرعية يتم بشكل مركزى وتحت أشراف الأزهر أو البنك المركزى حتى تؤدى كما ينبغى وتحت مرجعية شرعية قوية وكذلك التوعية بأهمية وفوائد النظام الأسلامى حتى يقبل عليه العملاء فلابد أن يصل إليهم أن المعاملات الأسلامية كمعاملات فى البنوك التقليدية بل ولدينا أليات كالصكوك تصنع حالة من التنوع على الساحة الأقتصادية مما يدفع على الأستثمار دون فرض أو أجبار ومن هنا سيأتى التفعيل الذى يتمناه الجميع .
المصدر : جريدة الناشط الاقتصادى

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

mr200

mr200 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس