عرض مشاركة واحدة
قديم 07-15-2012, 06:03 PM   #7509
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-15-2012 الساعة : 06:03 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

صحيفة البيان الاماراتية / بلغ إجمالي حجم الصيرفة الإسلامية في السوق المصرية بنهاية مارس الماضي نحو 95 مليار جنيه مصري (حوالي 15.68 مليار دولار أميركي) بنسبة 7.3% من إجمالي السوق المصرية البالغة قيمتها نحو 1.30 تريليون جنيه مصري، وقد بلغ حجم التمويل في المصارف الاسلامية نحو 65 مليار جنيه هي حجم اجمالي التمويل في السوق المصري.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060458459
وقدرت الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، فى تقريرها الأول عن الصيرفة الإسلامية، حجم الودائع في المصارف الاسلامية بنحو 85 مليار جنيه بنسبة 8.5 % مقارنة بإجمالي حجم الودائع البالغ نحو تريليون جنيه مصري. وبلغ عدد الفروع التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية في البنوك المصرية211 فرعا تشكل ما نسبته 8.6 % من اجمالي حجم فروع البنوك في السوق المصري والبالغ 2450 فرعا.
وصرح محمد البلتاجي رئيس الجمعية المصرية للتمويل الاسلامي بأن الفترة المقبلة ستشهد نموا في المعاملات في حدود من 10% إلى 15% سنويا وذلك لزيادة الطلب لدى شريحة كبيرة من المتعاملين مع الجهاز المصرفي على التعامل وفق أحكام الشريعة الاسلامية.
حرب استنزاف الطاقة
لطالما شكّل النفط العصب الرئيسي للاقتصاد العالمي، إذ كان ولا يزال الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية كونه المصدر الأهم للطاقة في العالم.
وعلى مدى القرن الماضي، تزايدت أهمية النفط الذي أحدث تغيرات جذرية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي لاسيّما في الدول العربية ليصبح عاملاً أساسياً في السياسة الدولية.
وعلى الرغم من الدعوات إلى تطبيق معايير الاستدامة والأمن البيئي عبر الحد من استخدامات الوقود الأحفوري، يتوقع أن يواصل النفط دوره الحيوي على مدى العقود القادمة باعتباره رافدا مهما لزيادة الدخل القومي ودعم الاقتصاد المحلي والعالمي. ولكن هل يقودنا ذلك إلى حرب استنزاف لهذه الطاقة المتناضبة؟
وبالنظر إلى واقع صناعة النفط في ظل التقديرات بارتفاع معدل الاستهلاك العالمي إلى 60 في المئة بحلول العام 2020، نجد أنّ كبرى الدول المنتجة للنفط تنتهج سياسات متغايرة في ما يتعلق بالإنتاج والتصدير وتخزين الاحتياطي.
ففي الوقت الذي تم فيه تصنيف النفط كـ "سلعة إستراتيجية"، اتجهت الدول العربية، التي تضم 57.5 في المئة من حجم احتياطي النفط العالمي، نحو زيادة الطاقة الإنتاجية.
في حين لا تزال الدول الغربية تتحفظ على مصادرها النفطية الهائلة وتستعيض بالنفط المستورد لتلبية احتياجاتها المتزايدة بالتزامن مع التضخم السكاني المتسارع.
ومنذ العام 2002، بدأ الوطن العربي طفرة نفطية ثالثة بالتزامن مع تزايد الطلب العالمي على الصادرات النفطية العربية.
ومما لا شك فيه أنّ هذه الطفرة ولّدت الكثير من الفرص الواعدة لتنمية الاقتصادات العربية، إلاّ أنها في الوقت ذاته شكلت عبئاً لا يُستهان به على الاحتياطي النفطي الذي بات مهدداً بالاستنزاف خلال العقود القليلة القادمة إذا لم تعتمد الحكومات سياسات صارمة لتقنين إنتاج النفط الذي بات مهدداً بالتحول إلى ثروة متناضبة.
وينطبق هذا الواقع على الكثير من الدول المنتجة للنفط بما فيها فنزويلا والمكسيك وإيران التي اتخذت خطوات مماثلة للدول العربية بزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط للاستفادة من ارتفاع الأسعار التي وصلت إلى أعلى مستوياتها مؤخراً.
بدأت العديد من الحكومات في مختلف أنحاء العالم تعي خطورة هذا التطور المتنامي في قطاع النفط.
إذ يعتزم العديد منها التوجه نحو مصادر أخرى بديلة للطاقة. ولكن هذا لا يعني بالضرورة التخلي بشكل فوري عن الموارد الأحفورية لتوليد الطاقة، بل تبشر بإيجاد موارد جديدة ولو على المدى الطويل.
وفي حال اتجه العالم العربي نحو تطبيق إستراتيجيات مماثلة، ستكون هناك إمكانيات كبيرة وطموحة لاستخدام الطاقة المتجددة لاسيّما في الدول الخليجية التي تتمتع بإمكانات واعدة لحماية الاحتياطيات النفطية من الاستنزاف والنضوب عبر توليد الطاقة الشمسية.
ندرك جميعاً أنّه ليس بالإمكان الاستغناء عن النفط كمصدر رئيسي للطاقة في المستقبل القريب، على الأقل لحين اسكتشاف بدائل فعالة.
لذا لابدّ من دراسة معدلات إنتاج واستهلاك النفط تفادياً لحدوث أزمة حقيقية على مستوى توفر الطاقة وتأثر الصناعات الأخرى التي تعتمد على مشتقات البترول كمادة أولية حيوية في المستقبل.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس