عرض مشاركة واحدة
قديم 07-30-2012, 02:13 AM   #14584
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 07-30-2012 الساعة : 02:13 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

تعالوا نشوف هذا المقال لأخونا يانيس أ. إيمانويليديز ..

مقال بعنوان اوربا والتخبط الطموح ...

أوروبا والتخبط الطموح


يانيس أ. إيمانويليديز
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060465484

في أعقاب تصاعد أزمة اليورو والقرارات التي اتخذت في قمة الاتحاد الأوروبي

الأخيرة، وبخاصة التزام زعماء الاتحاد الأوروبي بالشروع في السير على

الطريق ''نحو إنشاء اتحاد اقتصادي ونقدي حقيقي''،

حان الوقت لطرح السؤال حول وماذا بعد. وأياً كانت النتيجة النهائية،

فإن الأزمة الحالية ستعمل بشكل جوهري على صياغة

مستقبل التكامل الأوروبي.

في أسوأ السيناريوهات، قد تتسبب أزمة الديون السيادية في

انهيار منطقة اليورو، وما يترتب على هذا من تأثيرات سلبية

مباشرة على الاتحاد الأوروبي ذاته. لكن ما يدعو إلى التفاؤل

أن هذا السيناريو لا يزال يبدو غير مرجح ــ حيث تبدو دول الاتحاد الأوروبي

داخل منطقة اليورو وخارجها حريصة على تجنب التداعيات

الاقتصادية والمالية والسياسية والاجتماعية الهائلة التي

يعنيها مثل هذا السيناريو.

لكن خطر التفكك يزداد حجماً بمرور الوقت،

ولا يمكننا أن نستبعد مثل هذه النتيجة اليوم.

ومن ناحية أخرى، يبدو من غير المرجح أن تكون الدول الأعضاء

جاهزة وقادرة على إنجاز قفزة عملاقة نحو ''الولايات المتحدة الأوروبية''

ــ كيان فيدرالي حقيقي حيث توافق بلدان الاتحاد الأوروبي

على التخلي عن السيادة الوطنية على نطاق غير مسبوق.

الواقع أن السجل منذ عام 2010 يشير إلى أن ''التخبط'' سيظل النهج

المهيمن على الاتحاد الأوروبي في المستقبل المنظور.

لكن خلافاً للماضي، فإن الضغوط المتزايدة المفروضة على

العملة الموحدة والمراقبة المستمرة من قِبَل الأسواق والمواطنين

ستتطلب استجابات سياسية جريئة تذهب إلى

ما هو أبعد من مجرد القاسم المشترك الأدنى.

وفي نهاية المطاف، سيؤدي ''التخبط الطموح''

في الأرجح إلى درجة أعلى من التكامل الاقتصادي والمالي الفريد

من نوعه (وبخاصة بين بلدان منطقة اليورو)، بما في ذلك التنسيق

الملزم للموازنات الوطنية، والمزيد من التنسيق الاقتصادي،

وفي النهاية أيضاً شكل محدود من أشكال تبادلية الديون.

أو بعبارة أخرى، سيتطلب حل الأزمة ''المزيد من أوروبا''،

ولو أن توقع النتيجة النهائية أمر مستحيل،

وذلك لأنها ستنجم عن عملية معقدة تهدف إلى التوفيق

بين المواقف المتباينة والمتضاربة سواء داخل الاتحاد الأوروبي

أو بين بلدان منطقة اليورو.

ولقد طلب زعماء الاتحاد الأوروبي من هيرمان فان رومبوي،

رئيس المجلس الأوروبي، أن يعمل بالتعاون مع رؤساء المفوضية الأوروبية

والمجموعة الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي، على

رسم خريطة طريق لتحقيق غاية ''الاتحاد الاقتصادي والنقدي الحقيقي''.

ومن المنتظر أن يحدد التقرير النهائي، الذي يفترض تسليمه في

ديسمبر 2012، الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها على أساس

من معاهدات الاتحاد الأوروبي القائمة، والتدابير التي تحتاج إلى

إدخال تعديلات على المعاهدات.

وفي ضوء الأزمة الملحة، فإن بعض الخطوات الأكثر إلحاحاً من أجل

تحقيق مستوى أعلى من التكامل الاقتصادي والمالي،

وهو الأمر غير القابل للتنفيذ بموجب معاهدات الاتحاد الأوروبي الحالية

، قد تتطلب اتخاذ ترتيبات إضافية بين الحكومات خارج إطار معاهدة الاتحاد

الأوروبي. ولا ينبغي لهذا التوجه أن يمثل هدفاً في حد ذاته،

لكنه قد يكون شراً لا بد منه لتفادي خطر انهيار اليورو.

وسيكون سيناريو ''التخبط الطموح'' طويلا، ووعرا، بل خطراً في بعض الأحيان

، وقد ينتهي في الأغلب إلى وجهة تبدو مختلفة تمام الاختلاف

عن توقعات اليوم.

لكن قبل أن يبدأ الاتحاد الأوروبي هذه الرحلة الحتمية وغير المؤكدة

النتائج، فيتعين على مؤسساته ودوله

(بدعم نشط من البنك المركزي الأوروبي!) أن تعمل على

تأسيس شبكة أمان قادرة على حماية اليورو والاتحاد ذاته

من الانكفاء على وجهه عندما يجد الجد في السنوات المقبلة.

وفي كل الأحوال فإن أزمة الديون من المرجح أن تستمر في توليد الضغوط

الاقتصادية والمالية والسوقية المباشرة.

لكن الاتحاد الأوروبي وبلدانه الأعضاء سيكون لزاماً عليها أيضاً

أن تتغلب على الأضرار الجانبية الناجمة عن الأزمة

ــ عواقبها غير المقصودة وغير المتوقعة على المستويين الأوروبي والوطني.

في ظل هذه الظروف، يصبح ''التخبط الطموح''

بمنزلة السيناريو الأكثر ترجيحاً والأكثر تبشيرا. ولن يكون الأمر سهلاً يسيرا،

ولن يسمح بأي وقت للشعور بالرضا عن الذات، نظراً للاحتمالات

المرجحة ببقاء الاتحاد الأوروبي في وضع الأزمة لبعض الوقت.

لكن لعل ذلك السبيل الوحيد لإبقاء أوروبا على مسارها نحو الأمام.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس