عرض مشاركة واحدة
قديم 08-13-2012, 06:55 PM   #8008
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 08-13-2012 الساعة : 06:55 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

رأى خبراء ومحللون إقتصاديون أن الوديعتين القطرية والليبية بالبنك المركزي
المصري البالغ قيمتهما نحو 4 مليارات دولار ستنعكسان إيجابيا على أداء الاقتصاد
المصري على المدى القصير, خاصة فيما يخص تعزيز الاحتياطي النقدي وقدرة مصر على
سداد ديونها في مواعيدها, فضلا عن تخفيف الضغط على الجنيه وتجنب تخفيض تصنيف مصر
الائتماني عالميا نتيجة الانخفاض الملحوظ الذي سجله الاحتياطي الشهر الماضي.
وأكد الخبراء فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط إن الوديعة القطرية
البالغة قيمتها ملياري دولار والتى حصلت مصر على جزء منها بمقدار 500 مليون
دولار, تأتي فى وقت مناسب وتعطي ثقة أكبر إلى الحكومة الجديدة التى تولت مهامها
منذ أيام معدودة, كما سيساعدها على تعويض النقص فى الموارد السياحية نتيجة
الاحداث التى شهدتها مصر مؤخرا, مشيرين إلى أن الوديعة القطرية لا تزال فى إطار
التصريحات الاعلامية ولم تدخل حيز التفعيل.
وقال الدكتور أشرف العربي, وزير التخطيط والتعاون الدولي, أن الوديعة القطرية
من شأنها دعم موقف مصر أمام بعثة صندوق النقد الدولي, والتي سيتم استكمال
المباحثات معها بعد عيد الفطر, مؤكدا أن مصر تسلمت بالفعل 500 مليون دولار من
الوديعة, والباقي الذي يبلغ 5ر1 مليار دولار سيتم إيداعه في المركزي الشهر
المقبل, مشيرا إلى أن الحكومة تبحث توجيه جزء من الوديعة لتنفيذ بعض المشروعات
التنموية.
وأشار العربي إلى أن الوديعة شجعت بعض الدول العربية الأخرى في الإعلان عن
نيتها التقدم بمساعدات إلى مصر, من بينها ليبيا التي أعلنت أمس دعمها للاقتصاد
المصري وإيداع وديعة بالبنك المركزي تقدر بنحو ملياري دولار, في حالة استرداد
الأموال الليبية المهربة.
وقال محمد عبد القوى الخبير الاقتصادي إنه لا يجب الحديث عن الوديعة الليبية
إلى بعد أن تصبح واقعا وتدخل حيز التنفيذ, متوقعا ان يتم ذلك خاصة أن مصر لن يكون
لديها مانع تنفيذ الرغبة الليبية فى استرداد أموالها المجمدة خاصة بعد وجود
مؤسسات ليبية منتخبة يمكن التعامل معها قانونيا.
وأضاف أن الوديعة الليبية مع الوديعة القطرية يمكن إستخدامهما لتخفيف عبء الدين
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060470876
العام حال الاقتراض من البنوك المحلية لتغطية عجز الموازنة هذا العام, كما له
تأثيرات غير مباشرة وقوية فى نفس الوقت منها تخفيف فائدة الدين على مصر خاصة أن
الوديعة بدون فوائد وهو ما سيوفر على مصر ما بين 10 إلى 15% من قيمة الفائدة
المدفوعة على القروض التى ستحتاج إليها الحكومة لتغطية المصروفات المتفاقمة فى
الموازنة العامة للدولة.
ورأى أنه يمكن إستخدام هذه الودائع لضمان أحد مصادر تمويل الموازنة وتعد
بمثابة الضمانة اللازمة لاى جهة تمويلية ترغب فى اقراض الحكومة المصرية ومنها
صندوق النقد الدولي أو غيرها من المؤسسها.
وأوضح أن الحكومة الجديدة أعادت التفاوض مع السعودية على استكمال بقية الوديعة
المتفق عليها العام الماضي, وذلك لحصول مصر على مبلغ مليار دولار إضافية, بما يعد
مؤشرا إيجابيا قد نجد أثره بقوة فى المستقبل القريب.


من جانبه قال الدكتور رشاد عبده أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة إن مصر ستسفيد من
الودائع التى قدمتها كل من السعودية وقطر وتعتزم ليبيا تقديمها أيضا فى دعم
احتياطاتها النقدية من العملات الأجنبية.
وأضاف عبده أن الاحتياطي النقدي الاجنبي لدى البنك المركزي عاد للتراجع مرة
أخرى الشهر الماضي,واقترب من 14 مليار دولار, وهو معدل لا يكفي إلا لمدة 3 شهور
واردات سلعية فقط.
واتفق الدكتور حمدي عبد العظيم عميد أكاديمة السادات الأسبق على ضرورة دعم
الاحتياطي النقدي بالبنك المركزي الذى تراجع إلى 4ر14 مليار دولار بنهاية يوليو
الماضي.
وأضاف أن أموال الوديعة يمكن استثمارها من خلال إتاحة نقد أجنبي للبنوك
للاستثمار فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير التمويلات اللازمة للسلع
الراسمالية والتكنولوجية الازمة للتنمية الاقتصادية.
ولفت عبد العظيم إلى أن استمرار تدفق الودائع سيعمل على رفع درجة الثقة فى
الاقتصاد المصري من قبل المؤسسات الدولية والذى تراجع لخمس مرات متتالية نتيجة
لعودة الاحتياطي للارتفاع ما سيشجع المستثمرين من الدول الأجنبية والعربية لعمل
مشروعات بمصر ورهن ذلك بضرورة تحقيق الأمن والاستقرار والقضاء
وحذر عبد العظيم من استخدام الوديعة فى أي شراء أي أغراض استهلاكية لانها
ستؤدي الى تأكلها ولن يستفيد منها الاقتصاد

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس