عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2012, 05:31 PM   #8395
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 09-09-2012 الساعة : 05:31 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

صحيفة الاهرام - خلال الأسابيع القليلة الماضية‏,‏ وبالرغم من حالة التكتم الشديدة‏,‏ أثارت فكرة طرح بنوك االأهلي سوسيتيه جنرالب وبي إن بي باري با مصر‏,‏ وأيضا اكريدي أجريكول الكثير من التساؤلات..
حول فكرة خروج البنوك الأجنبية من السوق المصرية. وتأثير ذلك علي البنوك المصرية عامة وخاصة, وعلي السوق ككل. والغريب أنه بالرغم من الظروف السياسية إلا أن العروض التي إنهالت من بنوك قطرية وتركية وربما صينية, لشراء أحد البنكين تؤكد أن السوق المصرية لم تفقد جاذبيتها, وأن هناك ثقة عالمية كبيرة في القطاع المصرفي المصري. البنك المركزي وقراره( غير المعلن) بعدم منح تراخيص جديدة ساهم بشكل كبير في أن كون للبنوك الراغبة في الخروج سوقا جيدة وسعرا عادلا بما يؤكد مرة أخري أن من يدخل السوق المصرية اآمن, وأن من يخرج منها لن يتعرض للخسارة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060481038
البداية كانت من بنك الأهلي سوسيته جنرال لسؤال الأستاذ محمد الديب رئيس البنك عن حقيقة الموضوع فأكد بأن بنك اسوسيتيه جنرال الأم, تلقي عرضا وحيدا من البنك الأهلي القطري لشراء بنك الأهلي سوسيتيه في مصر, وبناء علي ذلك قدم سوسيتيه جنرال العالمي طلبا للبنك المركزي بهذا الخصوص للسماح للبنك القطري بالفحص النافي للجهالة. وأضاف بأن جميع البنوك الأوربية تعاني حاليا من القواعد الجديدة التي تم وضعها من قبل البنوك المركزية, وتطبيقات بازل(3) التي تستدعي المزيد من المتانة لرؤوس الأموال والتحوط للمخاطر, ومن ثم فإن القاعدة الرئيسية أن أي مؤسسة تستثمر ثم تبيع حتي تحقق ربحا رأسماليا, وعندما عرض القطريين الأمر عليهم لم يجدوا مانعا في بيع إستثمار حقق لهم ارباحا جيدة ويتوقعون ربحا رأسماليا قويا عليه. وأضاف بأنه بمجرد موافقة البنك المركزي علي الطلب سيتم إخطار هيئة الإستثمار وهيئة الرقابة المالية وهي عملية قد تستغرق نحو الأربعة شهور.أضاف بأن البنك حقق نتائجا تفوق ال200 مليون جنيه في النصف الاول من العام الجاري ويعتبره الفرنسيون من إستثماراتهم المهمة, والبيع يتوقف علي جودة السعر, وحتي الأن لا نعرف السعر الذي سيتحدد بعد الفحص.
من ناحية أخري لم نجد لدي شاهيناز فودة المدير التنفيذي لبنك ابي إن بي باري با ا سوي ما سبق وصرحت به بأن البنك تلقي أكثر من عرض من بنوك مختلفة عربية وأجنبية لشراء أصوله في مصر, وهذه الطلبات لازالت محل دراسة البنك الأم, وأن البنك المركزي تم إخطاره بتلقي البنك هذه العروض. ولم ترغب في توضيح أية تفاصيل حول عدد العروض أو جنسيات البنوك الراغبة في الشراء, إلا أنها أكدت ان البنك حقق نتائج طيبة للغاية في العام2011 والنصف الأول من العام الجاري. جدير بالذكر أن بنك ابي إن بي باريباب كان قد أعلن منذ فترة عن قائمة بعدد من البنوك التابعة له في دول مختلفة من بينها مصر يطرحها للبيع. بينما يري مراقبون أن هذه العملية قد تسفر عن بيع فعلي أو أن تكون مجرد جس نبض للسوق وإعادة تسعير للأصول.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060481038
البداية كانت مع الأستاذ طارق عامر رئيس إتحاد البنوك المصرية والذي أكد أن السبب الرئيسي لإنسحاب البنوك الأوربية من الأسواق التي توسعت بها هو الأوضاع السيئة في أوروبا بعد الأزمة المالية العالمية والتي فجرت المزيد من الإنعكاسات الخطيرة علي منطقة اليورو, وأشار إلي أن دولا مثل أسبانيا وإيطاليا وفرنسا تعاني بنوكها ويرغبون في المرور الأمن من هذه المرحلة الصعبة, وبالتالي يدعمون بنوكهم بالأرباح الرأسمالية الناتجة عن بيع إستثمارات رابحة في أسواق ناشئة ومنها مصر, خاصة وأن أسواقهم الرئيسية في أسيا وأمريكا اللاتينية. وأكد أن هذه البنوك حققت مكاسب كبيرة في السوق المصرية, وأن وجود رغبة في شرائها من بنوك أخري دليل قوي علي جاذبية السوق المصرية. وأوضح طارق عامر رئيس إتحاد البنوك المصرية ورئيس البنك الأهلي المصري أن البنوك الأجنبية أضافت الكثير للسوق المصرية وأن التنوع الذي أحدثته في السوق مطلوب ولا يمكن الإستغناء عنه, حيث أن البنوك العالمية هي صاحبة السبق في إنتاج جميع المنتجات المالية التي يتم التعامل بها في الأسواق, كما أن لها قوة كبيرة في سوق التجزئة المصرفية, وساعدونا في تطوير الكثير من نظم العمل, وهذه النظم التي تعلمناها خلال فترات عملنا معهم بالخارج هي الخبرات التي جلبناها لبنوكنا الوطنية بعد عودتنا لمصر ومنها نظم التمويل والقروض المشتركة والمسوقة ومستندات العمليات المصرفية وخاصة فيما يتعلق بالإقراض. وأكد علي أهمية المنافسة في السوق لصالح المستهلك, كما أن التنوع المصرفي يحقق التوازن في السوق. وأكد أنه لا خوف من خروج بنك أو إثنين أو ثلاثة فهناك داخلون جدد لا خوف منهم في إطار وجود بنك مركزي قوي.
ومن ناحيته أكد عبد الحميد أبو موسي محافظ بنك فيصل الإسلامي أن خروج بعض البنوك الأوربية من السوق له عاملين الأول أن لديهم مشاكل مالية في بنوكهم الأم, والعامل الثاني أن السوق المصرية مرت بمرحلة عدم إستقرار علي مدي18 شهر منذ ثورة يناير وهذا سهل قرارهم بالخروج. وأضاف بأن خروج بنك أو إثنين أو أكثر لن يؤثر علي السوق المصرية, والتأثير السلبي لن يحدث إلا إذا كان هناك خروج جماعي للبنوك العربية والأجنبية من السوق وهو ما لن يحدث. وتوقع أن تكون هناك عروض من بنوك صينية وتركية وعربية للدخول وهذا في حد ذاته يعني جاذبية السوق المصرية. وقال أن قرار البنك المركزي اغير المعلنب بعدم منح تراخيص جديدة باعتبار أن39 بنك عدد أكبر مما تحتاجه السوق المصرية ساهم في أن يكون دخول السوق من الراغبين عن طريق الشراء الكامل أو الإستحواذ أو الإندماج, وهو ما يعطي لكل مستثمر في القطاع المصرفي فرصا للدخول والخروج السهل, ويزيد بالتالي من جاذبية السوق المصرية ويدعم الثقة بها.
وقال أن البنوك الأجنبية في معظمها لم تضخ إستثمارات بقدر ما عملت في مجال التجزئة المصرفية وبالتالي خروجها لن يكون مؤثرا, أيضا معظمها يتجنب الدخول في شراء أذون خزانة بالعملة الأجنبية, بينما أقبلت عليها البنوك الوطنية.
وحول وضع بنك فيصل في السوق المصرية أكد عبد الحميد أبو موسي أنه وضع صلب وأن

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس