عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2013, 05:47 PM   #11922
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-04-2013 الساعة : 05:47 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

أثارت تصريحات محافظ البنك المركزى الجديد هشام رامز عن تحقيق البنوك ارباحًا كبيرة على مدار العامين الماضيين، وأنه حان الوقت للتضحية ومساندة الدولة فى المرحلة الدقيقة التى يمر بها الاقتصاد، العديد من التساؤلات حول مدى سلطة المحافظ فى الحديث عن ارباح البنوك والمطالبة بتخفيضها، علاوة على مدى استجابة البنوك الخاصة والاجنبية لهذه التوجيهات.

وأكد المصرفيون أن «المركزى» ليس من اختصاصاته التدخل بشكل رسمى ومباشر فى تحديد هوامش أرباح البنوك أو المطالبة بتخفيضها، مشيرين إلى أن دور «المركزى» رقابى فقط من خلال التأكد من الالتزام بالقواعد والارشادات المصرفية التى يفرضها «المركزى».

ولفتوا إلى أن حديث المحافظ مع قيادات البنوك عن التضحية ومساندة الدولة وتقليل هامش الارباح بعد تحقيقهم أرباحًا طائلة من الاستثمار فى أذون الخزانة على مدار العامين الماضيين، يأتى فى إطار توصيات وتوجيهات ودية دون أن تتسم بصفة الالزام.

وقالوا إن القصد من هذه التصريحات هو تخفيض هامش أرباح بيع وشراء العملة الخضراء، إلى جانب عدم المغالاة فى العائد على أذون وسندات الخزانة لمساندة الدولة فى المرحلة الصعبة التى تعانى تراجع موارد الدولة من النقد الاجنبى وارتفاع عجز الموازنة مما لا يجعلها تحتمل ارتفاع فى تكلفة خدمة الدين.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060579323

وأضافوا أن المركزى يمكنه توجيه البنوك بطريقة غير مباشرة من خلال بنكى الأهلى ومصر لاتباع سياسات معينة، موضحين أن استحواذ البنكين على أكبر حصة سوقية فى القطاع يدفع بقية البنوك إلى اتباعهم، خاصة فى تحديد العائد على الايداع والاوجه الاستثمارية الأخرى من قروض وأدوات دين.

ولفت عدد من المصرفيين إلى أن البنوك العامة هى الأجدر على التضحية من نظيرتها الخاصة والاجنبية التى تعتبر زيادة أرباحها من أهم أولوياتها، مشيرين إلى أن البنوك تعانى بالفعل ارتفاع تكلفة الأموال جراء تراجع الفرص الاستثمارية فى السوق وعدم قدرة ادوات الدين وحدها على سد التكاليف التى تتكبدها البنوك.

وأوضح البعض أن هناك استجابة بالفعل لتوجيهات محافظ البنك المركزى والتى ساهمت فى الحد من وتيرة ارتفاع الدولار، علاوة على تباطؤ وتيرة صعود العائد على أذون وسندات الخزانة بل انخفاضها لبعض الفئات خلال الفترة الماضية عكس جميع التوقعات.

قال اسماعيل حسن، محافظ البنك المركزى الاسبق، رئيس بنك مصر ايران للتنمية، إن «المركزى» دوره الاساسى مراقبة عمل البنوك وليس اصدار توجيهات لاداء عملها أو المطالبة بتخفيض هامش الارباح، مشيرًا إلى أن حديث هشام رامز محافظ البنك المركزى الجديد لقيادات البنوك جاء للتأكيد على أن الدور الاساسى للبنوك تمويل المشروعات والمشاركة فى التنمية حتى وإن جاءت قليلاً على حساب تحقيق أرباح مرتفعة.

وأضاف أن هناك بعض البنوك تستثمر فى أدوات الدين للحصول على العائد الأعلى فى مقابل عدم التوسع فى منح الائتمان، لافتاً إلى أن تضحية البنوك خلال الفترة الراهنة عبر التوسع فى منح القروض حتى وإن حدث تراجع فى الربحية سيعود عليها بالنفع بعد ذلك نظراً لان تمويل المشروعات سيرفع معدلات نمو الاقتصاد ومن ثم تنشيط الائتمان.

وأوضح أن الهدف الاسمى للبنوك هو مساندة الاقتصاد القومى عبر تمويل المستثمرين لاقامة مشروعات جديدة وتوفير فرص عمل، فضلا عن أن البنوك ستحقق ربحية أعلى فى حال التوسع فى النشاط الائتمانى، لافتاً إلى أنه رغم عدم استقرار الاوضاع، لكن ما زال هناك طلب على الائتمان.

وعن التأثير السلبى لارتفاع العائد على الشهادات فى الآونة الأخيرة إلى 13 % على النشاط الائتمانى، قال حسن إن البنوك تعتمد على متوسط تكلفة الأموال وليس العائد على الشهادات فقط لتنوع الاوعية الادخارية لدى البنوك بين حسابات جارية وتوفير والتى تستحوذ على نسبة كبيرة من الودائع.

واستبعد حسن، أن تكون توجيهات المركزى وراء الاستقرار النسبى الذى يشهده العائد على أدوات الدين الحكومى على الرغم من توقعات الجميع بارتفاعه عقب قرار رفع العائد على الشهادات، مشيراً إلى أن العائد على الاذون وسندات الخزانة عند مستويات مرتفعة بالفعل.

من جهته قال السيد القصير، رئيس بنك التنمية الصناعية والعمال، إن الوضع الاقتصادى الراهن يتطلب التضحية وتضافر جهود جميع القطاعات الاقتصادية وليس البنوك فقط بهدف انتشال الاقتصاد من أزمته.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060579323

وأضاف أن البنوك تقوم بدور حيوى لدعم الاقتصاد منذ اندلاع الثورة ولن تتوانى عن المساندة والتضحية خلال الفترة الراهنة، لافتاً إلى أن حديث محافظ البنك المركزى عن تقليل هامش الارباح جاء فى سياق الحديث عن تقليل هامش بيع وشراء الدولار والتى على اساسها قرر الغاء العمولة.

وأوضح أن من أولويات البنوك الفترة الراهنة تلبية طلبات العملاء والحفاظ على وضع السيولة دون التركيز فقط على زيادة الارباح، وأن الارباح ليس هدفًا مطلقاً وإنما هناك عوامل ضرورية أخرى يتم أخذها فى الاعتبار، مشيرًا إلى أن البنوك تأخذ فى اعتبارها فرص التوظيف والعائد المتوقع عليها قبل اتخاذ قرار رفع عائد الشهادات، مع صعوبة الاعتماد على عائد أذون الخزانة فقط لاتخاذ قرار رفع العائد.

من جانبه توقع ماجد فهمى، رئيس بنك تنمية الصادرات السابق، استجابة البنوك لارشادات محافظ البنك المركزى، الخاصة بمساندة الدولة الفترة الحالية وعدم التركيز فقط على زيادة الارباح، لافتًا إلى أن البنوك حققت أرباحًا كبيرة على مدار العامين الماضيين من الاستثمارات فى اذون وسندات الخزانة وجاء الوقت للتضحية بعض الشىء.

ولفت إلى أنه تم بالفعل تخفيض هامش شراء وبيع الدولار، خاصة بعد إقدام محافظ البنك المركزى فور ولايته على إلغاء عمولة بيع العملة الخضراء، بالإضافة إلى الاستقرار النسبى فى اسعار العائد على أذون وسندات الخزانة على الرغم من ارتفاع العائد على الشهادات الادخارية.

وأوضح أن المركزى لا يستطيع أن يتدخل مباشرة فى تحديد هامش ارباح البنوك، وأن هناك أمورًا يتم الاتفاق عليها بص

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس