عرض مشاركة واحدة
قديم 03-14-2013, 09:55 AM   #14286
 

كاتب الموضوع : الخبير2000 المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-14-2013 الساعة : 09:55 AM
افتراضي رد: اسهم كالنجوووووم فاستعد للهجووووووووووم

معركة "أوراسكوم للإنشاء" تنال من البورصة المصرية

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060583946
أوراسكوم للإنشاء والصناعة (ocic)

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن معركة مع الهيئات الرقابية بشأن عرض لشراء حصص المساهمين في أوراسكوم للإنشاء والصناعة قد تسبب أضرارا للبورصة المصرية تستمر لما بعد استقرار الوضع السياسي وتعافي الاقتصاد.

وأضافت الوكالة أنه حتى وقت قريب كان المستثمرون الأجانب يقبلون على شراء الأسهم المصرية على الرغم من الصراع السياسي المحيط بحكومة الرئيس محمد مرسي وضعف الاقتصاد الذي تضرر بفعل أزمة عملة على افتراض أنه سيتم حل هذه المشكلات في نهاية الأمر، إلا أن الجدل الدائر بشأن أوراسكوم في الأسابيع القليلة الماضية أثار قلقا جديدا ألا تكون حكومة ما بعد الثورة راغبة في ترك البورصة تعمل بحرية وأنها قد تشعر أن من حقها التدخل في السوق عندما ترى أن مصالحها مهددة.


وقالت الوكالة: "إذا استقر هذا الفهم في الأذهان فقد تواجه السوق صعوبات لفترة طويلة إذ سيتردد رجال الأعمال في إدراج أصولهم بها وسيتحول المستثمرون لمناطق أكثر تطبيقا لقواعد السوق".

وقال أسامة مراد المحلل المالي المستقل المقيم بالقاهرة والرئيس التنفيذي السابق لاراب فاينانس للسمسرة "لا توجد شفافية في موضوع أوراسكوم للإنشاء والصناعة وهذا سوء إدارة واضح من جانب السلطة."

وفي اطار صفقة أعلنت في يناير كانون الثاني الماضي تعهد مستثمرون أمريكيون منهم بيل جيتس بشراء حصة بقيمة مليار دولار في شركة الأسمدة المصرية العملاقة أو.سي.آي إن.في المدرجة في أمستردام.

وتضمنت الصفقة عرضا من أو.سي.آي إن.في لشراء كل أسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة المدرجة في مصر. وأوراسكوم هو أكبر سهم في البورصة المصرية ويمثل نحو 15% من قيمتها السوقية البالغة 55 مليار دولار.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060583946

وبالرغم من أن أوراسكوم قالت في بيان إنها لن تلغي إدراج أسهمها بالكامل من بورصة القاهرة فإن كثيرا من المحللين والمستثمرين يرون العرض باعتباره تمهيدا لإلغاء إدراجها بالكامل. وهذا ما تراه الحكومة كذلك الأمر الذي أدى إلى تصعيد المواجهة مع الشركة.

وبعد أن وافق مساهمو أوراسكوم على عرض الشراء في اجتماع بالقاهرة أرجات الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية الخطوة في أواخر فبراير شباط بطلبها مزيدا من المعلومات عن الصفقة.

وفي نهاية فبراير أبلغ وزير الاستثمار أسامة صالح وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الحكومة تجري محادثات مع أوراسكوم لإثنائها عن شطب قيدها في البورصة.

وبعد ذلك تدهور الوضع. ففي أوائل مارس آذار قالت الحكومة إنها أمرت بمنع الرئيس التنفيذي لأوراسكوم ناصف ساويرس ووالده أنسي ساويرس من السفر في إطار تحقيق بشأن تهرب ضريبي. ولم يتسن الإتصال بأسرة ساويريس للتعليق لكن مصرفيا وصديقا للأسرة قال إن الرجلين خارج البلاد بالفعل وسيقبض عليهما في حال رجوعهما.

وتملك أسرة ساويرس استثمارات بنحو مليار دولار في قطاعات الأسمدة والإنشاءات والعقارات وهو ما يجعلها من أكبر موفري فرص العمل في مصر. لذلك اعتبر كثير من المستثمرين والمحللين قرار المنع من السفر متعارضا مع ما تعلنه الحكومة من حرصها على جذب الاستثمارات للبلاد.

وقال مراد "إذا كنت تريد جذب الاستثمارات يتعين ألا تضغط على أغنى أسرة في مصر والتي يعمل لديها الآلاف."

وازدهرت أعمال أسرة ساويرس في عهد الرئيس السابق حسني مبارك لذلك يرى بعض المستثمرين فيما يحدث لها الآن إشارة على ان العداوات السياسية تطغى على المصلحة الاقتصادية في ظل النظام الجديد.

وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية في فاروس لتداول الأوراق المالية "ملاحقة الرئيس التنفيذي لأكبر شركة مدرجة في مصر جنائيا بعد أن وضعت الحكومة مسودة قانون للمصالحة مع رجال الأعمال يرسل إشارات متناقضة للغاية."

وفي اليوم التالي لصدور قرار المنع من السفر قالت الهيئة العامة للرقابة المالية إنها ستضع قيودا على حجم الأسهم المسموح للشركات المحلية تحويلها إلى شهادات إيداع عالمية يمكن تداولها في الخارج.

واعتبر المحللون ذلك محاولة لمنع شركات أخرى من تكرار ما فعلته أوراسكوم وهو ما يغلق فعليا قناة أمام رجال الأعمال المصريين لتحويل أصولهم للخارج. ومثل هذه القيود من شأنها جعل المستثمرين يترددون كثيرا بشأن إدراج أسهم شركاتهم في القاهرة في المستقبل.

ويرى كثير من المستثمرين والمحللين الآن إن عرض شراء الأسهم قد لا يكلل بالنجاح. وتم بالفعل استكمال الجزء الأول من الصفقة وحتى أواخر فبراير كان حملة جميع شهادات الإيداع العالمية لأوراسكوم والتي تمثل 75% من رأسمالها المصدر قد وافقوا على مبادلتها بأسهم في أو.سي.آي إن.في وفقا لبيان من الشركتين.

لكن الجزء الثاني وهو عرض نقدي من أو.سي.آي إن.في لشراء أسهم أوراسكوم العادية مقابل 280 جنيها (42 دولارا) للسهم لم يتم بعد ويظهر سعر سهم أوراسكوم تراجع الثقة في احتمال إتمام هذه الصفقة. وأغلق السهم على 240 جنيها أمس الأربعاء منخفضا من 265 جنيها في منتصف فبراير عندما كان يبدو أن الصفقة تمضي قدما بشكل جيد.

وهبطت كذلك أسهم أو.سي.آي إن.في المدرجة في أمستردام إلى 33 دولارا من نحو 40 دولارا في منتصف فبراير.

وأجرى المسؤولون الحكوميون المصريون جولتين من المحادثات بشأن مزاعم التهرب الضريبي في أوراسكوم هذا الأسبوع. ولم تسفر أي منهما عن نتيجة حاسمة لكن هناك احتمال أن يحل الأمر وديا.

وحتى إذا حدث ذلك فإن أحداث الأسابيع القليلة الماضية ربما تترك انطباعا مستمرا بأن المناخ التنظيمي في مصر أصبح أكثر خطورة.

وقال محلل من القاهرة طلب عدم نشر اسمه بسبب الحساسية السياسية للموضوع "ربما كان هناك عامل خوف في أذهان رجال الأعمال من أنهم إذا أدرجوا شركاتهم فلن تسمح لهم الهيئة العامة للرقابة المالية باتخاذ الاجراءات التي يريدونها

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

إذا كنت لا تعرف عنوان رزقك فلا تقلق فإن رزقك يعرف عنوانك


atef saber غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس