عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2013, 10:30 AM   #14739
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 10-07-2013 الساعة : 10:30 AM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

بوابة الاهرام
تبدأ خلال الأيام القليلة القادمة الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي معًا والذي يضم محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسئولين من القطاع الخاص والأكاديميين لمناقشة القضايا موضع الاهتمام العالمي.

وتنعقد اجتماعات هذا العام وسط حالة "نفور" مصري من حضور الاجتماع، وإعلان وزير المالية أحمد جلال عدم لجوء مصر إلى الصندوق للحصول على قرض الـ 4.8 مليار دولار على عكس سابقتها التي خاضت العديد من الجولات والمفاوضات مع الصندوق إلا انها على مدار عام كامل لم تحصل عليه.

ويبدأ غدًا الاثنين تسلم أوراق الاعتماد الخاصة بالصحفيين المشاركين في تغطية المؤتمر، على أن تعقد لقاءات صحفية حول تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الأسواق الناشئة، الاستقرار المالي في العالم، النظم الضريبية تحت الضغوط، هل يمكن حقا إنهاء الفقر؟،التنمية في العصر الرقمي، من الفقر إلى الرخاء، لإجراءات التدخلية في التنمية، عصر الضرائب، حالة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على مدار أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060626989

وفي الفترة 11 و13 أكتوبر، يجتمع مجلسا محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عادةً مرة واحدة سنويًا لمناقشة الأعمال بكل من المؤسستين، وجرت العادة على عقد الاجتماعات السنوية بواشنطن العاصمة سنتين متتاليتين وفي أحد البلدان الأعضاء في السنة الثالثة.

وقال الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الحكومة، إن مصر خفضت تمثيلها لتوجيه رسالة للصندوق النقد الدولي بعدما ثارت حالة من الشوشرة على قضية مصر، حيث قالوا إن المستشار القانوني قال إنه يجب التصويت على الحكومة المصرية وهي هي حكومة شرعية أم لا؟، وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لدولة مؤسسة كمصر، كما أننا لا نعامل بهذا الشكل.

وأضاف، في تصريحات إعلامية مؤخرًا أنه في الأيام الأخيرة تم التأكيد على عدم وجود تصويت إلا أننا أردنا توصيل رسالة استياء فمصر من الدول القليلة المؤسسة للبنك الدولي والصندوق الدولي، مشيرًا إلى أن ذلك اللغط كان مثارًا في صندوق النقد الدولي وليس البنك الدولي، موضحًا أن مصر لاتعامل بتلك الطريقة، وتخفيض التمثيل هو رسالة لاسيما أن ذلك الاجتماع الذي تحضره 180 دولة هو احتفائي، على حد تعبيره.

كان أول اجتماع لمجلسي محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي قد عقد بسافانا بولاية جورجيا الأمريكية في شهر مارس عام 1946، وعقدت أول اجتماعات سنوية في واشنطن عام 1946، وكانت السفارة الأمريكية قد رفضت منح تأشيرة لمدير المركز العربى للنزاهة والشفافية للسفر الى واشنطن لحضور اجتماعات مجلس محافظى البنك الدولى على الرغم من توجيه البنك دعوة رسميه له لحضور الاجتماع السنوى لمجلس المحافظين.

وكانت مصر من أوائل الدول التي انضمت إلى البنك الدولي عام 1945، كما انضمت مصر لعضوية مؤسسة التمويل الدولية في عام 1975 ذراع مجموعة البنك الدولي لدعم القطاع الخاص.
وقال شحاتة محمد شحاتة، مدير المركز، إن هذا الرفض جاء اتساقًا مع السياسة الأمريكية التى تحاول منع الحكومة المصرية وكل شخصية مصرية من التواصل مع صندوق النقد الدولى بغرض افشال خارطة الطريق والضغط على الحكومة للتصالح مع الإخوان، على حد قوله.

وأصبحت مصر عضوًا بصندوق النقد الدولي منذ 27 ديسمبر 1945، بحصة عضوية تبلغ 943.70 مليون وحدة "حقوق سحب" تعادل 1.5 مليار دولار أمريكي، وفقًا لأسعار الصرف في نهاية مايو 2011، وبناء على حصة العضو يتم تعيين الحد الأقصى لالتزامه المالي تجاه الصندوق، وما يتمتع به من قوة تصويتية، كما تؤثر الحصة على حجم التمويل الذي يمكنه الحصول عليه.

ونفذت مصر منذ الثمانينيات، وتحديدًا خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك، 4 برامج اقتصادية بدعم مالي من الصندوق، وذلك بقيمة إجمالية قدرها 1.1558 مليار وحدة حقوق سحب خاصة تعادل 1.8 مليار دولار أمريكي، غير أن حوالي خُمس المبلغ المتاح فقط، هو الذي تم صرفه بالفعل 263.2 مليون وحدة حقوق سحب خاصة تعادل 421.3 مليون دولار، وانتهى آخر هذه البرامج في عام 1998، وتم سداد المبالغ المستحقة بالكامل.

وتأتي اجتماعات هذا العام وسط أزمة بالميزانية الأمريكية، وتهديد خطر على الاقتصاد العالمي إذا تواصلت تلك الأزمة وأخذت منحنيات أكثر سوءً بعدم توصل الجمهوريين الديمقراطيين لاتفاق على رفع سقف الدين، فإن كرة الثلج ستكبر وستطول الجميع.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060626989

وفشلت المحادثات بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وخصومه من أعضاء الكونجرس من الجمهوريين في إنهاء تعطيل إدارات الدولة الاتحادية، فقد فشل الجمهوريون والديمقراطيون في الكونجرس في الاتفاق بشأن الميزانية في الأول من أكتوبر، مما دفع الحكومة الاتحادية إلى تعطيل جزئي بإجبار نحو 900 ألف موظف من أصل مليوني موظف يعملون في أجهزة الدولة الاتحادية على إجازة مفتوحة بدون أجر، لحين التوصل إلى حل.

وانتقالاً إلى أوروبا، حذر البنك المركزي الألماني من تجدد أزمة الديون داخل عدد من دول منطقة العملة الأوروبية الموحدة، اليورو، بسبب السندات الحكومية، مشيرًا إلى أن خطر حدوث تشوهات اقتصادية في سوق السندات الحكومية لا يزال قائمًا.

وتشهد إيطاليا ارتفاعًا بتكاليف الأيدي العاملة بشكل مهول رغم أزمة الديون السيادية، مقارنة مع باقي دول منطقة اليورو التي تهاجم فرنسا بسبب تباطؤها في تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية، فيما تحتاج اليونان حزمة مساعدات جديدة لمواجهة أزمتها المالية.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس