عرض مشاركة واحدة
قديم 12-18-2013, 10:57 AM   #16224
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-18-2013 الساعة : 10:57 AM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

توقع عدد من المصرفيين إقبال البنوك على شراء سندات الخزانة الحكومية فى الفترة المقبلة عقب انتهاء البنك المركزى من توقيع اتفاقية مع بعض المتعاملين الرئيسيين للقيام بدور صانع السوق وتنشيط سوق السندات الثانوية، مستبعدين أن يؤثر ذلك على ارتفاع فوائض الأموال لدى البنوك خاصةً مع اتجاهها فى الفترة الماضية لتوظيف نسبة كبيرة من الأموال فى أدوات الدين الحكومية بالتزامن مع بطء النشاط الائتمانى.

وأرجعوا ذلك إلى أن تلك البنوك لن تكون ملزمة بالتخارج من كامل حصتها فى السندات وإنما حسب حاجتها للسيولة العاجلة بما يدفعها للتخلص من هذه الأدوات للحصول على أموال بصورة سريعة، بالإضافة إلى أن سوق السندات الثانوية ستكون صغيرة فى البداية خاصةً مع انخفاض وعى الأفراد لشراء أدوات دين طويلة الأجل، بما لن يشكل عائقاً أمام البنوك لتوظيف أموالها فى الأوراق الحكومية وزيادة الفوائض لديها فى المرحلة المقبلة.

وفضلوا أن تقوم شركات السمسرة بالترويج للسندات الحكومية فى الخارج عقب استقرار الأوضاع السياسية وارتفاع التصنيف الائتمانى لمصر حتى يساهم ذلك فى زيادة إقبال العملاء الأجانب على شراء السندات وزيادة العملات الأجنبية فى السوق.

قال شريف سامى، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن البنك المركزى سعى مؤخراً لتوقيع اتفاقية تقضى بقيام البنوك بدور صانع السوق من خلال تخصيص نسبة من حصصها للتداولات الثانوية، وذلك بحد أدنى لم يتم وضعه.

وأوضحت مصادر مطلعة أن «المركزى» سيختار مجموعة من أنشط البنوك بنظام المتعاملين الرئيسيين لتقوم بدور صانعى السوق للسندات بهدف تنشيط سوقها الثانوية، على أن تقوم تلك البنوك بتحديد سعرى البيع والشراء والهامش بينهما، والآجال والكمية بشكل يومى، على أن يتولى «المركزى» الرقابة على التزام تلك البنوك بالقواعد المقررة.

ورجحت المصادر أن تكون بنوك «التجارى الدولى» و«الأهلى» و«كريدى أجريكول» ضمن البنوك النشطة التى سيتم اختيارها، مشيرين الى أنه من المقرر أن يروج «المركزى» للاتفاق النهائى وسط باقى المتعاملين الرئيسيين لتعميم التجربة.

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060629642
من جانبها رحبت ميرفت فرانسيس، رئيس قطاع الخزانة والمعاملات بالبنك الأهلى المتحد، بالخطوة، معتبرة أنها ستعمل على تنشيط تداول السندات فى الفترة المقبلة بدلاً من اقتصاره على المتعاملين الرئيسيين.

وتضم قائمة المتعاملين الرئيسيين نحو 15 بنكاً فقط هى: الأهلى المصرى و«مصر» و«القاهرة» و«الإسكندرية»، و«التجارى الدولى - مصر»، و«العربى الأفريقى»، و«مصر - إيران للتنمية»، و«العربي- مصر»، و«قناة السويس»، و«الأهلى سوسيتيه جنرال»، و«المصرى لتنمية الصادرات» و«كريدى أجريكول» و«سيتى بنك» و«باركليز- مصر» و«إتش إس بى سي- مصر»، وهى البنوك الملزمة بتغطية الاكتتاب فى الأذون والسندات التى تطرحها وزارة المالية.

وقالت إنها ستساهم فى إقبال البنوك على شراء أدوات الدين طويلة الأجل، خاصةً أنها ستسمح للبنوك بالتخارج من تلك الأدوات فى الأوقات التى ترغب فيها دون انتظار انتهاء الفترة الزمنية لها، موضحةً أن بعض البنوك لم تكن تفضل تكثيف توظيفاتها فى السندات لأنها لم تكن قادرة على بيعها للعملاء أو خصمها لدى «المركزى» والحصول على سيولة عاجلة.

واستبعدت أن ينتج عن تفعيل السوق الثانوية للسندات حدوث فوائض فى الأموال لدى البنوك بسبب التخلص من تلك الأدوات بالتزامن مع تباطؤ معدلات الائتمان، متوقعةً ألا يرتفع حجم أعمال تلك السوق خاصةً فى بداية تعاملاتها لأنها ستخدم الأفراد والشركات الصغيرة مقابل قيمة العمليات الكبيرة التى تجريها البنوك وتقدر بالمليارات.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060629642

وكشفت بيانات البنك المركزى عن ارتفاع حصة البنوك من سندات الخزانة الحكومية لتصل إلى 315.5 مليار جنيه نهاية يونيو الماضى مقابل 74.5 مليار آخر يونيو 2008.

وفضلت رئيس قطاع الخزانة والمعاملات بالبنك الأهلى المتحد ألا تقوم شركات السمسرة بالترويج لتلك الأدوات لدى العالم الخارجى خلال الفترة الراهنة، إلا عقب استقرار الأوضاع السياسية وتأثيرها على سعر الصرف وتوافر السيولة الدولارية فى السوق، بما يشجع المستثمر الأجنبى على شراء تلك الأدوات.

واتفق معها أسامة المنيلاوى، مساعد مدير عام قطاع الخزانة بأحد البنوك، فيما يتعلق بتأثيره على تحركات الأفراد واستثمارهم فى السندات، لافتا الى أن وجود أطراف متعددة فى سوق السندات منهم شركات الوساطة Broker وشركة مصر للمقاصة، سيكون له أثر إيجابى على إدراك الأفراد للسندات وحثهم على توظيف أموالهم بها من خلال طرحها فى البورصة.

واستبعد أن يؤثر تنشيط السوق الثانوية للسندات على زيادة الأعباء المالية على البنوك عبر تعطيل الاستثمار فى نسبة من تلك الأدوات خاصةً فى ظل ضعف الطلب على الائتمان خلال الفترة الراهنة، مشيراً إلى أن البنوك لن تلجأ إلى التخلص من جزء كبير من تلك الأدوات إلا فى حال احتياجها لسيولة عاجلة.

وارتفع معدل نمو قروض القطاع المصرفى منذ ثورة يناير 2011 بنحو %20 ليسجل إجمالى القروض 546 مليار جنيه آخر أغسطس الماضى، مقابل 455 مليار جنيه نهاية ديسمبر 2010، وذلك وفقاً لبيان البنك المركزى.

وتوقع المنيلاوى أن يساهم تنشيط السوق الثانوية للسندات فى زيادة حركة البيع والشراء لتلك الأدوات من جانب الأفراد والشركات، مفضلاً ألا تتجه شركات الوساطة لطرح السندات خارجياً إلا بعد استقرار الأوضاع السياسية ورفع التصنيف الائتمانى لمصر.

ويرى أن الترويج لهذه الأدوات خارج مصر عقب هدوء الأوضاع سيعمل على جذب عملة أجنبية للسوق نظراً لأن المستثمر الأجنبى سيسعى لتغيير العملة وتحويلها الى الجنيه لشراء السندات.

وأشار إلى أنه لا يمكن الحكم بمدى تفضيل البنوك للاستثمار فى أدوات دين بعينها، وإنما يعتمد ذلك على رؤية البنك لسعر الفائدة المتوقع فى فترة محددة ومدى ملاءمته لطول أجل الأوراق الحكومية التى يمتلكها، لافتا الى أنه حينما تتوقع بعض البنوك اتجاها هبوطياً لأسعار الفائ

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس