عرض مشاركة واحدة
قديم 02-06-2014, 06:17 PM   #16918
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 02-06-2014 الساعة : 06:17 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

أكد خبراء بالقطاع المصرفى، أن استمرار تدفق المساعدات العربية على الاقتصاد المصرى يدعم من موقف البنك المركزى، فى مواجهة السوق السوداء لتجارة العملة، وتغطية الطلبات المعلقة لاستيراد السلع الأساسية التى تقع ضمن قائمة أولويات، توفير العملة الأمريكية.

كانت مصادر قد كشفت لـ«المال» قبل أيام، عن تقديم المملكة العربية السعودية مساعدات نقدية جديدة لمصر تبلغ نحو 2 مليار دولار، اعتمد عليها البنك المركزى فى تمويل العطاء الاستثنائى الذى قام بطرحه الأسبوع الماضى، بقيمة 1.5 مليار دولار، حيث باغت به المتعاملين فى سوق الصرف، لتغطية الطلبات المعلقة حتى العشرين من يناير الماضى.

أكد المصرفيون ضرورة استعادة الاستقرار على الصعيدين الأمنى والسياسى، بهدف عودة توافد السياح الأجانب، وتدفق الاستثمارات الأجنبية بنوعيها المباشر وغير المباشر، ما يسهم فى توفير الموارد الدولارية المتجددة، التى تدعم من موقف عرضها فى سوق الصرف المحلية، وتحد من فرص نشاط السوق الموازية لتجارة العملة.

وكشفت تقارير صحفية، عن اعتزام المملكة العربية السعودية، تقديم حزمة مساعدات جديدة لمصر، تتنوع بين ودائع بالبنك المركزى بنحو مليارى دولار، وتسهيلات عينية فى شكل مواد بترولية، قد تصل إلى المبلغ نفسه، يتم التفاوض بشأنها خلال زيارة الدكتور حازم الببلاوى، رئيس الوزراء للأراضى السعودية.

فى الوقت نفسه تتجه دول خليجية على رأسها السعودية، والإمارات، لتقديم نحو 9 مليارات دولار، مساعدات لمصر عقب الانتهاء من إتمام الانتخابات الرئاسية.

من جهته قال تامر يوسف، رئيس قطاع الخزانة لدى أحد البنوك الأجنبية، إن تدفق المزيد من المساعدات العربية خلال الفترات المقبلة، يدعم من قدرة البنك المركزى على توجيه ضربات متكررة للسوق الموازية فى شكل عطاءات استثنائية، لتغطية طلبات المستوردين الخاصة بالحصول على العملات الأجنبية، لتمويل عمليات الاستيراد ما يسهم فى تقليص نشاط السوق الموازية.

وأشار إلى أن تدفق المزيد من المساعدات الخليجية فى صورة سائلة، يزيد من قدرة «المركزى» على تغطية طلبات استيراد السلع الاستراتيجية التى تقع ضمن أولويات البنوك، فيما يخص توفير العملات الأجنبية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060631277

وتابع: استمرار «المركزى» فى توجيه الضربات للسوق السوداء، يسهم فى خفض أسعار صرف العملة الأمريكية، وبالتالى يدفع معدلات التضخم لمستويات منخفضة، لتحقيق هدفه الخاص بضمان استقرار الأسعار.

ويرى يوسف أن القضاء التام على السوق السوداء، يتطلب توافر موارد متجددة من العملة الصعبة، مشيرًا إلى أن قائمة الأولويات تتيح إمكانية تغطية الطلبات المتعلقة بالسلع الأساسية فقط.

وأضاف أن الاستقرار السياسى هو الضامن لتدفق موارد دولارية متجددة، لما يتيحه من عودة توافد السياح، وتدفق الاستثمارات الأجنبية بنوعيها المباشر وغير المباشر.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060631277

وأضاف أن مستوردى السلع التى لا تقع فى قائمة أولويات «المركزى» يلجأون للسوق السوداء، بهدف الحصول على العملة الخضراء، حتى يتمكنوا من فتح اعتمادات الاستيراد، وإتمام صفقاتهم، وبالتالى يستمر الطلب على العملة الخضراء فى السوق السوداء.

ولفت إلى أن الدور الأساسى للبنوك المركزية هو خلق التوازن فى السوق، وليس تغطية طلبات الحصول على العملة بهدف الاستيراد، موضحًا أن اتساع دور «المركزى» فى الوقت الراهن، يرجع إلى طبيعة الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد.

وقال تامر صادق، مساعد مدير إدارة العمليات النقدية ببنك مصر - إيران للتنمية، إن المساعدات الخليجية، ستدعم من موقف البنك المركزى فى مواجهة السوق السوداء، مستبعدًا فى الوقت نفسه اعتماد المركزى كليًا عليها.

وتابع: «المركزى» تمكن من تغطية ما يقرب من %60 من الطلبات المعلقة بالسوق من خلال المزاد الاستثنائى الأخير، ويبلغ 1.5 مليار دولار، مشيرًا إلى أن الـ%40 الباقية، ستتم تغطيتها من خلال العطاءات الأسبوعية الدورية.

وأشار إلى أن مواجهة السوق السوداء بفاعلية، تتطلب توافر موارد دولارية متجددة، ترفع من حجم المعروض من العملة الأمريكية، لافتًا إلى ضرورة استعادة النشاط السياحى عافيته، وتدفق الاستثمارات الأجنبية على المشروعات الاستثمارية، وعلى أدوات الدين الحكومى.

وتوقع مساعد مدير إدارة العمليات النقدية ببنك مصر إيران للتنمية، انخفاض سعر صرف العملة الخضراء، إلى مستويات قد تقارب الخمسة جنيهات مجددًا، بشرط استعادة الاستقرار السياسى والأمنى، لافتًا إلى أن صلابة البنية الأساسية للاقتصاد، تدعم من فرص التحسن السريع بمجرد هدوء الاضطرابات الداخلية.

وأشار محمد بدرة، الخبير المصرفى، إلى أن إضافة المساعدات العربية على رصيد البنك المركزى من الاحتياطات الأجنبية، يدعم من قدرته على التصدى للسوق الموازية للدولار.

وتابع: تدفق المساعدات العربية على الاقتصاد يعطى لـ«المركزى» المزيد من المرونة فى التعامل مع أزمة تجارة العملة الأمريكية فى السوق السوداء.

وأشار الخبير المصرفى، إلى أن «المركزى» يقدر الوقت المناسب للتدخل فى سوق الصرف المحلية، بغرض ضمان استقرار سعر العملة الأمريكية، مقابل نظيرتها المحلية.

ولفت بدرة إلى أن السوق السوداء، لا يمكن القضاء عليها بصورة نهائية، ولكن يمكن تقليص حجمها من خلال تدخل البنك المركزى عبر المزادات الدورية والاستثنائية لتوفير الاحتياجات الأساسية للسوق المحلية، موضحًا أن الانتهاء من بنود خارطة الطريق يدعم الاستقرار السياسى ويسهم فى توفير موارد متجددة من النقد الأجنبى.

فيما يرى أحمد حمدى، كبير المتداولين بقطاع الخزانة لدى أحد البنوك الأجنبية، أن تدفق المساعدات العربية على الاقتصاد المصرى، قد لا يدعم من قدرة البنك المركزى بصورة كبيرة فى التصدى لنشاط السوق السوداء، لتجارة العملة الأمريكية.

لافتًا إلى أن تصاعد أحجام السوق السوداء، وانعكاس ذلك على ارتفاع سعر صرف العملة الأمريكية دفع أسعار السوق الرسمية نحو الارتفاع فى

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس