عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2014, 06:10 PM   #17396
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 03-04-2014 الساعة : 06:10 PM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

شهدت مزادات الودائع ذات العائد الثابت الأسبوعية، التى أعاد البنك المركزى تفعيلها مطلع أكتوبر الماضى لامتصاص فوائض السيولة من البنوك المحلية، ارتفاعات كبيرة فى العروض المقدمة لتتجاوز حاجز الـ 100 مليار خلال الأسابيع الأخيرة، ما طرح تساؤلات حول آثارها على أسعار العائد على أدوات الدين باعتبارها بديلاً لها فى الوقت الراهن.

والمعروف أن مزادات الودائع الأسبوعية إحدى أدوات السوق المفتوحة لإدارة مستويات السيولة داخل السوق المحلية، ويطرح «المركزى» عطاء الودائع ذات العائد الثابت فى الثلاثاء من كل أسبوع بسعر فائدة سنوى ثابت يصل إلى %8.75.

وقال المصرفيون إن مزادات الودائع الأسبوعية تعد ملاذاً للبنوك من انخفاض أسعار العائد على أدوات الدين المحلى، مشيرين إلى أن مستويات السيولة سجلت ارتفاعات كبرى فاقت فرص التوظيف المتاحة بصورة كبيرة، خاصة فى ظل تراجع نشاط قطاعات الائتمان على خلفية الاضطرابات السياسية التى تمر بها البلاد منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060632108

وأبدى المصرفيون رغبتهم فى استمرار البنك المركزى طرح مزادات الودائع الأسبوعية ليعوض انخفاضات أسعار العائد على أدوات الدين، والتى سجلت صافى عوائدها مستويات تقل عن سعر الإيداع لدى البنك المركزى والبالغ %8.25.

وأوضحوا أن إلغاء مزادات ربط الودائع الأسبوعية يدفع البنوك لتكثيف إقبالها على الأوراق الحكومية وبالتالى تنخفض أسعارها مما يترتب عليه تخفيض البنوك لأسعار الفائدة على الأوعية الادخارية فى المقابل، ما يضع ضغوطاً كبيرة على كاهل القطاع العائلى الذى يعانى من ارتفاعات حادة فى تكاليف تمويل نفقات الحياة اليومية.

يشار إلى أن «المركزى» سحب سيولة محلية تقدر بنحو 65 مليار جنيه من البنوك المحلية الثلاثاء الماضى لأجل أسبوع وبسعر %8.75، فيما قفزت عروض البنوك لنحو 104 مليارات جنيه.

من جهته، قال تامر يوسف، رئيس قطاع الخزانة لدى أحد البنوك الأجنبية، إن مزادات الودائع ذات العائد الثابت هى إحدى أدوات السوق المفتوحة لإدارة مستويات السيولة بالسوق المحلية، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات السيولة يقتضى تدخل البنك المركزى وسحبها من خلال آلية الودائع، أما فى حال نقص عرض العملة المحلية فإن البنك المركزى يتدخل بضخ كميات منها، من خلال عمليات إعادة شراء الأوراق المالية «الريبو».

ولفت إلى أن أسعار العائد على أدوات الدين المحلى تتحدد بالأساس من خلال العرض والطلب، مشيرا إلى دور البنوك ذات الاستثمارات الكبرى فى الأوراق الحكومية فى قيادة الأسعار.

وفسر رئيس قطاع الخزانة لدى أحد البنوك الأجنبية، تكثيف البنوك لعروضها على «المركزى» فى مزادات الودائع الأسبوعية بسبب ارتفاع فائدتها على صافى أسعار العائد على الأوراق المالية الحكومية فضلا عن تخوف البنوك من تحركات الأسعار الأساسية خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية الخميس الماضى، لافتا إلى أن توقع البنوك بانخفاض العائد يدفعهم للاكتتاب فى أدوات الدين الأطول آجلا، فى حين أن توقعات الارتفاع أو التثبيت تصب فى مصلحة مزادات الودائع قصيرة الأجل.

وأوضحت النشرة الاحصائية الشهرية الأخيرة للبنك المركزى تسجيل صافى الاستثمارات المباشرة لـ 1.2 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال الربع الأول من العام المالى الحالى، فيما بلغت استثمارات الأجانب فى أذون الخزانة الحكومية نحو 1.07 مليار جنيه فقط نهاية نوفمبر الماضى مقابل 1.08 مليار جنيه خلال أكتوبر السابق عليه.

وقررت لجنة السياسة النقدية فى اجتماعها الخميس الماضى تثبيت أسعار الفائدة الأساسية عند مستويات %8.25 و%9.25 لسعرى الإيداع والإقراض لليلة واحدة، أو ما يعرف بالكوريدور فضلا عن %8.75 لسعر الائتمان والخصم وسعر العمليات الرئيسية ومنها مزادات الودائع ذات العائد الثابت.

ويرى يوسف، أن تباطؤ نشاط سوق الإقراض بين البنوك فيما يعرف بالانتربنك يرجع إلى تشابه مواقف السيولة لدى البنوك، نتيجة اقتصار الطلب على الجنيه المصرى على المقيمين لتوقف القطاع السياحى وضعف الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، مستبعدا تأثير مزادات الودائع الأسبوعية على نشاطه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060632108

وأوضح أن البنوك تتجه لربط الجزء الأكبر من الفوائض المتاحة لديها فى مزادات الودائع الأسبوعية ليتم إيداع الجزء الأقل لدى «المركزى» لليلة واحدة من خلال نظام الكوريدور لمواجهة الظروف الطارئة والسحوبات المفاجئة.

و يشير رئيس قطاع الخزانة لدى أحد البنوك الأجنبية، إلى أنه فى حال إلغاء «المركزى» لمزادات الودائع ذات العائد الثابت فإن أسعار العائد على أدوات الدين ستتجه للانخفاض نتيجة اتجاه كل فوائض السيولة للاكتتاب بها، مما سيضطر البنوك لخفض أسعار الفائدة على أوعيتها الادخارية وبالتالى تنخفض ودائع الجهاز المصرفى وتعاود عوائد أدوات الدين الارتفاع مجددا.

ولفت أحمد حمدى، كبير المتداولين لدى أحد البنوك الأجنبية، إلى أن اتجاه البنوك لتكثيف ايداعاتها لدى «المركزى» عبر مزادات الودائع ذات العائد الثابت، يرجع إلى ارتفاع سعر الفائدة عليها على صافى العائد على أذون 91 يوماً والذى أصبح أقل من سعر الإيداع لدى «المركزى» لليلة واحدة فى نظام الكوريدور والبالغ %8.25.

و ارتفع متوسط العائد على أذون الـ91 يوماً ليسجل %10.206 خلال مزاد الأحد الماضى مقابل %10.151 سجلها خلال مزاد الأسبوع الماضى ليصل صافى العائد بعد خصم الضرائب إلى %8.16 فقط.

وتابع: أن اتجاه لجنة السياسة النقدية لتثبيت أسعار الفائدة الأساسية سيدفع البنوك لتعديل عملية تسعيرها لأدوات الدين المحلى لتبدأ أسعارها الارتفاع بداية من الأسبوع الحالى.

وأشار حمدى، إلى أن البنوك تتجه للاختيار بين بدائل التوظيف المختلفة بعد تحديد الآثار المتوقعة على أرباحها، مشيرا إلى أن ارتفاع فائدة ودائع «المركزى» الأسبوعية على صافى العائد على أذون الخزانة سبب فى تكثيف البنوك عروضها الأسبوعية على المركزى.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس