عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 11:31 PM   #1
 

المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 10-03-2009 الساعة : 11:31 PM
فكرة ۩ رصد تاريخى لنظرية قالولى المصرية ۩

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
۩ رصد تاريخى لنظرية قالولى المصرية ۩
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=325172

وحش الشائعات ينهش جسد البورصة المصرية
الاقتصاد المصري على "كف الشائعات"!
آثار الشائعات في سوق الاسهم فليس كل ما يلمع ذهباً


الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=325172
۩ تاريخى لنظرية قالولى المصرية

نظرية قالولى .... الشائعات وأثرها على حركة البورصة المصرية من السبعينات وحتى الأن :

الهبوط الذي شهدته البورصة المصرية خلال الفترة من 28 فبراير إلى أول مارس 2007 والذي جاء متأثرا بشائعة تم إطلاقها حول مشروع فرض ضرائب على الأرباح التي تحققها البورصة، كشف بوضوح عن الدور الذي تلعبه الشائعات في عالم الاقتصاد، وهو الدور الذي يظهر بشكل واضح في مصر، حيث تجد الشائعات بيئة خصبة للنمو بسبب عدم توافر المعلومات وانعدام الثقة بين المواطن والحكومة، وهما المشكلتان اللتان تعاني منهما معظم الدول النامية، حتى بات المحللون الاقتصاديون يصفون الاقتصاد المصري بأنة على "كف الشائعات"، وتلعب هذه الشائعات غالبا على محوري الوطنية والدين.

ففي عام 2002 أرادت إحدى شركات المياه المعدنية ضرب شركة منافسة فنشرت شائعة بأن هذه الشركة تعبئ مياهها في إسرائيل، وكان للشائعة دورها في تردي مبيعات الشركة؛ لأن المنافسين لعبوا بذكاء على وتر الوطنية، وفي منتصف الثمانينيات كانت المنافسة على أشدها بين شركتين تنتجان نوعا من البسكويت المغطى بالشيكولاتة وفجأة انطلقت شائعة بأن الشركة التي تنتج بسكويت "س" تستخدم دهن الخنزير، وبسبب طبيعة الشعب المصري تراجعت مبيعات هذه الشركة.


ومنذ سنوات انتشرت شائعات بأن الياميش المستورد من تركيا وإيران به مواد مشعة، وكان الهدف بالطبع هو صالح الياميش السوري والمحلي، وهو ما تكرر أيضا مع انتشار شائعة بأن الأحزمة المستوردة تجلب العقم للرجال وتقلل من خصوبتهم، ما أدى إلى كساد تلك الأحزمة.


وأحيانا قد تستند الشائعة إلى جانب من الحقيقة، فقد تسرب خبر في عام 1978 بنية الحكومة إلغاء الدعم العيني واستبداله بدعم نقدي، مما كان له أثر كبير على أسعار السكر والزيت والشاي واختفائها من الأسواق، وذهبت الأرباح بالطبع إلى جيوب تجار هذه السلع.

أما مجال سعر الصرف فقد شهد الكثير من الشائعات التي كانت تستغل حوادث عالمية لإطلاق شائعة بارتفاع سعر الدولار، ما يؤدي إلى تزايد الطلب على الدولار بمعدلات كبيرة فيرتفع سعره مقابل الجنيه المصري، وقد توارت هذه الظاهرة بعض الشيء بعد تحرير الحكومة لسعر صرف الجنيه، فأصبحت سوقا حرة حسب العرض والطلب مع تدخل بسيط للحكومة على فترات لضبط السوق.


البورصة الأكثر تأثرا

وتعد البورصة من أكثر القطاعات تأثرا بالشائعات، وتهدف إلى التأثير في قناعات المستثمرين في الأسواق دون الالتفات إلى معطيات ذات تأثير أكبر، وصغار المستثمرين من ذوي الخبرة المحدودة والوعي الاستثماري الضعيف هم الأكثر تأثرا بهذه الشائعات من خلال تأثيرها الواضح في قراراتهم الاستثمارية سواء بالبيع أو الشراء، وعادة ما تهدف الشائعات إما إلى خلق طلب مصطنع أو عرض بيع مصطنع على أسهم بعض الشركات، وبالتالي رفع سعر أسهم بعض الشركات أو تخفيض أسعار أسهم شركات أخرى دون وجود مبررات منطقية أو موضوعية لهذا الارتفاع أو الانخفاض، وعادة ما تخدم هذه الشائعات مصالح مروجيها من حيث تحقيق مكاسب سريعة أو تجنب خسائر كبيرة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=325172

ويفسر د.مصطفى السعيد -وزير الاقتصاد المصري الأسبق- سبب انطلاق الشائعات الاقتصادية بتعارض المصالح وتشابكها، فهناك دائما مصالح متعارضة سواء بين المستورد والمنتج المحلي أو بين المستورد والمستورد أو بين المنتج المحلي والمنتج المحلي، وعادة ما تظهر الشائعة لتحقيق غرض اقتصادي وربح غير مشروع.


ويضيف: عندما كنت وزيرا للاقتصاد كانت شائعات ارتفاع وانخفاض أسعار الدولار من أكثر الشائعات انتشارا، وذلك لسيطرة تجار العملة على السوق النقدي، ولذلك لا بد من مواجهة هذه الشائعات وقتلها في بداياتها حتى لا تستفحل، خاصة في وقت الأزمات أو الكوارث، وهما البيئة المثالية لإطلاق هذه الشائعات.



انعدام الثقة وقلة المعلومات

وعن أسباب انتشار الشائعات ترى د.سلوى شعراوي جمعة -الأستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة- أن السبب الأساسي هو انعدام الثقة بين المواطن والحكومة، فدائما هناك شك لدى كثير من الناس في البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة.

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=325172

وتظهر الشائعات غالبا كما تقول د.سلوى في وقت الأزمات، وتستخدم كسلاح لتفتيت الاستقرار وضربه، وأحيانا كمقياس للرأي العام بواسطة أجهزة حكومية أو أجهزة رأي عام كنوع من بالونات الاختبار، وتعتمد على فكرة أنه لا يوجد دخان بلا نيران، لذلك في أحيان كثيرة قد تعتمد على بعض الحقيقة.


ويرجع د.حمدي عبد العظيم -العميد الأسبق لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية والاقتصادية- انتشار الشائعات إلى قلة المعلومات، ولذلك فإن توفير المعلومات، وإجراء بحوث ميدانية في الأسواق والمصانع والتجمعات لمعرفة المناطق المتكرر فيها انتشار الشائعة، يمثل أهم وسائل المواجهة.


ويظهر ذلك بشكل واضح كما يؤكد د.عبد العظيم في أسلوب معالجة الشركات متعددة الجنسيات للشائعات التي تطلق على سلعتها، حيث تقوم بتتبع الشائعة لمعرفة مصدرها والدولة التي خرجت منها، ثم تقوم بعقد مؤتمر صحفي عالمي لتوضيح الحقائق كاملة، ومنها تحليل شامل للشائعة وأبعادها، ثم يبدءون في إجراء حملة انتقامية مضادة للشركة أو الدولة التي أطلقت الشائعة.


ويحمل د.محمد النجار -أستاذ الاقتصاد بجامعة المنوفية "إحدى الجامعات المصرية"- الدولة مسئولية توفير المعلومات والبيانات حول ظروف السوق، سواء بالعرض أو الطلب، وأيضا حول الأسعار العالمية وتقلبات البورصات‏,‏ حتى يستطيع المستهلك معرفة تقلبات الأسعار والبورصات العالمية‏,‏ ويستطيع أن يحدد المنافع التي من الممكن أن يحصل عليها وما مدى تأثير ذلك على الأسعار المحلية.


أساليب المواجهة

وترى د.سامية الساعاتي -أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس- أن الوسط البيئي والاجتماعي يلعب دورا كبيرا في زيادة حدة انتشار الشائعة‏,‏ فكلما انخفض المستوى الثقافي والتعليمي زادت الشائعة انتشارا‏,‏ ولذلك لا بد من أن تلعب جمعيات حماية المستهلك دورا في هذا الصدد بتقديم المعلومات الصحيحة.

ويطالب د.على عجوة -أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة- بضرورة وجود أجهزة لرصد الرأي العام، تتولى مهمة رصد الشائعات ونقلها للمسئولين للرد عليها سريعا، حيث يمثل الرد السريع أهم طرق المواجهة.


ويؤكد د.حسن عماد -أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة- على الدور الذي ينبغي أن تلعبه وسائل الإعلام باستضافة المتخصصين لنقل معلومات صحيحة وبأسلوب سهل ومبسط للمواطنين، كما أن الجهات التنفيذية مطالبة بتوفير المصداقية وتوضيح الرؤية والنظرة المستقبلية لأي قرار يتخذ، حتى لا تترك فرصة سانحة لمروجي الشائعات لتأويل القرارات وفق الأهواء الشخصية.

@ مدى تأثير الشائعات فى أداء البورصات @

"تظهر الشائعات بقوة عندما تبدأ المؤسسات والشركات في تأخير إعلان أرباحها السنوية للمستثمرين، حيث تكون البيئة جاذبة لها"

لم تعد الشائعة بمعناها السياسي والاقتصادي والاجتماعي بمعزل عن ظروف نشأتها ومصادرها وبيئتها، فهي ترتبط بثقافة المجتمعات وسلوكها، وأنماط التفكير السائدة، وبالمصالح والأهداف للأفراد والمؤسسات والجماعات، وهي بهذا المعنى تأخذ شكل أقوال وأحاديث وروايات يتناقلها الناس من دون التأكد من صحتها، بل من دون التحقق من صدقها، وبمعنى آخر الترويج لخبر مختلق لا أساس له من الصحة أو له جانب ضئيل من الحقيقة.

وتزداد قوة الشائعة في المجتمعات عندما تكون هناك اهمية للخبر يحقق رغبات الناس أو يرتبط بمصالحها، أو إنها شحنة من الأماني والآمال التي تعبر عن الرغبات التي يأمل الإنسان حدوثها، ويعجز عن تحقيقها، كما تزداد الشائعة في الظروف الغامضة والمتناقضة، حيث يبحث الإنسان عن الحقيقة وسط حالة الغموض والسرية للأحداث والأخبار والمعلومات.

وإذا كانت الشائعة وسيلة من وسائل الحرب النفسية التي استخدمت في مجال السياسة والحرب والدبلوماسية، فإنها استثمرت بشكل خطير في المجال الاقتصادي وافتعال الأزمات عبر التاريخ الإنساني، فكانت الأقسى والأخطر في عملية التخريب: تخريب اقتصادات الدول وتدميرها، وافتعال الأزمات الاقتصادية، وتخريب عقل الإنسان وتنميطه باتجاه سلبي، وفق منهجية علمية معقدّة لتكوين ثقافة اقتصادية قائمة على خلق الاوهام والشكوك واليأس والاستهلاك والجشع والأنانية، لذلك فإنها تلجأ إلى المثيرات النفسية اكثر من اللجوء إلى العقل، وإلى الحيل المتداخلة، لتغيّب المنطق، حيث غلبة الشعور والعواطف على لغة العقل ومنطقه.

والشائعة هي أزمة تحتاج إلى إدارة فعالة لمحاصرتها وتطويقها للتقليل من مخاطرها على أمن الفرد سياسيّاً واجتماعياً واقتصادياً، لأن الشائعة كأزمة تهدد المجتمعات وتنخر قيمها وسلوكها، خصوصاً في المجال الاقتصادي والمالي.

وما نشهده في مجال بورصة الأسواق المالية، هو تجسيد لفعالية الشائعات في عملية "خلق الأزمات" و"صناعة الصفقات" و"تمرير المعلومات" لأهداف بعضها مرتبط بمصالح المؤسسات والشركات، والآخر مرتبط بطبيعة تحرك الأسهم والبورصات والمضاربات، اضافة إلى البعد الإعلامي، وما تثيره اجهزة الإعلام من معلومات اقتصادية مصادرها لا تمتلك الشفافية والصراحة، أو انها تحاول تمرير المعلومات لأهداف خاصة.

ويمكن القول ان الشائعة في الأسواق المالية تتخذ اكثر من صورة واتجاه:

1- تنتشر في أوقات الأزمات بأنواعها، بسبب افتقاد بيئة السوق المالي إلى معلومات واضحة، ووجود غموض يكتنف سير عملية البورصة.

2- تتخذ الشائعات أحيانا بلغة العلم صورة "الشائعات الزاحفة" التي تروج ببطئ، ويتم تداولها بين الناس همساً وبطريقة سرية، وتنتهي في نهاية المطاف إلى ان يعرفها الناس جميعاً، أو أن تتخذ صورة "الشائعات الغامضة" التي تغوص ثم تظهر مرة أخرى عندما تتهيأ لها الظروف المناسبة والمساعدة للظهور.

3- ترتبط الشائعات بمعلومات مستقاة من مصادرها الاصلية كالمؤسسات والشركات وأسواق المضاربات، لتحقيق مكاسب مادية ومعنوية لها.

4- نشر الشائعات في الأسواق المالية ترتبط بخصائص الأشخاص الذين يميلون إلى نشرها لأسباب تتعلق “بحب الظهور” او”تعويض النقص لديهم سايكولوجيا” و”إسقاط النزعات الشخصية” كوسيلة تعبر عن المخاوف والرغبات الشخصية الداخلية، اضافة إلى عامل “الأمل في الاطمئنان” بحيث يتداول الشخص الشائعة أو يسهم في نشرها، ليشارك الغير في الانفعال الذي يشعر به كالقلق والخوف.

5- تظهر الشائعات بقوة عندما تبدأ المؤسسات والشركات في تأخير إعلان أرباحها السنوية للمستثمرين، حيث تكون البيئة جاذبة لها، وتطرأ على محتوى الشائعة تشويهات عدة، خلال نقلها وترويجها، مما يؤثر في التحرك السعري للأسهم بين الارتفاع والانخفاض والتذبذب.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=325172

6- اداء الأسواق المالية يرتبط في كثير من الأحيان بالمتغيرات الاقتصادية الرئيسية في الاقتصاد الوطني، مثلما هو مرتبط بصناعة الشائعات التي تظهر كعامل فعّال في هذه الأسواق بحيث يمكن لها ان تغير اوضاع الأسهم سعريّاً، وتقلب المعادلة الاقتصادية كحقيقة علميّة.

7- الشائعات تنتشر من خلال الاتصال الشفهي باعتباره أكثر قوة وانتشارا وتأثيرا في مجتمعاتنا، لكن التطور التكنولوجي في الاتصال والإعلام ساعد على انتشارها من خلال استعمال وسائل اتصال مريحة وسريعة كالفضائيات والانترنت والهاتف المحمول، لذلك نشهد بقوة ظاهرة "الرسائل الإلكترونية القصيرة" والمكالمات الهاتفية في نقل الشائعات داخل الأسواق المالية.

8- دور "المحلل الاقتصادي" أو "الخبير المالي" في صناعة الشائعة بقصد أو بغير قصد، من خلال تحليله لحركة الأسهم والأسواق، والتي تؤدي احيانا إلى صناعة معلومة جاهزة للمتلقي، تتحول إلى شائعة، وتأخذ مبدأ "اليقين" في مدارك الفرد دون ان يكون هناك جدل منطقي لمحتوى المعلومة.

9- جهل الكثير من المستثمرين بقوانين السوق المالي، وبأبجديات لعبة الربح والخسارة، ونقص في المعلومات عن الشركات والأسهم، وكلها عوامل جاذبة في نشر الشائعة وتصديقها والتأثر بمضامينها، وهي سبب في هدر الكثير من اموال المستثمرين، وخسارتهم المادية والمعنوية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=325172

والسؤال: هل يمكن حصانة المستثمر من حروب الشائعات؟ ومدى تأثير الإعلام في التقليل من الشائعات وتدميرها؟

معلوماتيّاً، فإن حصانة المستثمر ترتبط بعوامل معلوماتيّة وثقافيّة واجتماعيّة، وهذه العوامل تتحكم بها عناصر قيميّة وسلوكيّة، لها تأثيراتها الواضحة في متلقي الشائعة. فالبيئة التي يتعامل معها المستثمر ينبغي ان تكون بيئة شفافة، بمعنى تقديم المعلومات الواضحة إلى المستثمر، وتزويده بالأرقام وخطط الشركات والمؤسسات، لأن الشائعة تظهر دائما في البيئة الغامضة والمتناقضة، وتزداد قوتها وانتشارها عندما تكون المعلومة ناقصة وغامضة. كما ينبغي للجهات المسؤولة إصدار قوانين رادعة بحق المؤسسات التي تروج للمعلومات الكاذبة وتختلق الشائعات لتحقيق مصالحها.

كما تزداد الشائعات عندما يكون المستثمر جاهلاً بأبجديات السوق المالي وقوانينه وآلياته، وقتها يكون حريصاً على تقبل الشائعات وتطويرها، واتخاذ قراراته على اساس مضامينها. بل ان الكثير من الشائعات في الأسواق المالية هي من صنع "المستثمر الجاهل".

إعلامياً، فإن وسائل الإعلام تمثل احد اهم جوانب دارسة الشائعات، فهي تؤثر بقوة في ظهورها وانتشارها وتداولها، وكذلك في إمكانية الوقاية منها، أو مصادرها والقضاء عليها. وطبيعيّا ان يزداد دورها في التأثير وتشكيل الرأي العام من خلال نقل الحقائق والمعلومات عن الاحداث والازمات، لأن حماية المستثمر من الشائعات ترتبط بصدقية وسائل الإعلام الوطنية، وكلما فقدت هذه الصدقية أدى ذلك إلى انتشار الشائعات من خلال لجوء المستثمر إلى المصادر الأخرى المرتبطة بمصالح الآخر. بمعنى ان قوة تأثير الإعلام في المستثمرين تزداد عندما تكون المصادر ذات صدقية وعلميّة، والمرتبطة بشخصية المتحدث ووسيلة الإعلام نفسها، وهذا يعني ضرورة بناء الخبر الاقتصادي على أسس المعلومة الصحيحة والدقيقة، والحذر من نشر الأخبار الغامضة وغير الواضحة، لأنها قابلة للتأويل، وستتحول إلى شائعات يروجها المستثمر والشركة على حد سواء، مثلما تكون أحيانا الشائعة مصدرها "المحلل الاقتصادي" او "الخبير المالي"، بسبب أفكارهما المتناقضة، واجتهاداتهما غير العلميّة، وإطلاقهما في تقييم المعلومات، وانحيازهما لجهات على حساب جهات أخرى. وبالتأكيد فإن لوسائل الإعلام الدور البارز في عملية التوعية والتثقيف الاقتصادي والمالي، وفي تحديد وإعادة المتطلبات الثقافية وقواعد السلوك لدى الأفراد والجماعات، ومحاصرة الشائعات وتفنيدها، ولكن تطور وسائل الإعلام لا يؤدي دائما إلى القضاء على المناخ الاجتماعي أو النفسي الذي يولدها، لأنها حاجة نفسية واجتماعية يلجأ لها الفرد لأسباب عديدة ترتبط بشخصيته وثقافته وبيئته الاجتماعيّة.





۩ vw] jhvdon gk/vdm rhg,gn hglwvdm k/vdm rhg,gn hgkrha hguhl

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع



اغاريد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس