عرض مشاركة واحدة
قديم 10-15-2009, 12:12 PM   #3241
 
الصورة الرمزية sunraise
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 10-15-2009 الساعة : 12:12 PM
افتراضي

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
"مصر لصناعة الكيماويات" تحافظ على تواجدها بالأسواق المحلية والعالمية جريدة المال الخميس 15 أكتوبر 2009 10:28 ص





اعتمدت الجمعية العمومية لشركة مصر لصناعة الكيماويات قائمة المركز المالي والقوائم المالية عن العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2009، كما قررت رفع قيمة التوزيع النقدي المقترح من 75 قرشا إلى جنيه للسهم بعد اعتراض مساهمي الشركة على قيمة التوزيع المقترح.

في البداية استعرض رجب السيد على، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للشركة نتائج الأعمال خلال العام المالي الماضي الذي حققت فيه نموا مطردا بالأرباح بمعدل 126.6% في صافي الربح والمقدر بـ57.4 مليون جنيه مقارنة بصافي ربح بلغ 25.3 مليون جنيه خلال العام المالي 2007/2008.

وأوضح أنه تم تشغيل المصانع خلال العام المالي الماضي بطاقة إنتاجية وصلت إلى 77% مقارنة بـ71% في العام الأسبق، على الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي أثرت على حجم الطلب سواء في السوق المحلية أو العالمية.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=344108

وأشار إلى ارتفاع قيمة الإنتاج بنسبة 36% لتبلغ 165.8 مليون جنيه مقارنة بـ122.3 مليون جنيه خلال 2007/2008.

ولفت على إلى أن الشركة قررت ترحيل 17.62 مليون جنيه متضمنة ربحا دفتريا بقيمة 11 مليون جنيه يمثل فروق تقييم أسعار العملة الناتجة عن إعادة تقييم قرض بنك التعمير الألماني، لذا قررت الشركة احتجازه حتى الانتهاء من سداد القرض تحسبا لتذبذب أسعار العملة.

وكان مجلس إدارة الشركة قد اقترح توزيع كوبون نقدي 75 قرشا للسهم بزيادة 50% بالمقارنة بكوبون العام المالي 2007/2008 الذي بلغ 50 قرشا للسهم، إلا أن عددا من مساهمي الشركة اعترضوا على تضاؤل قيمة الكوبون المقترح بالمقارنة بنسبة نمو الأرباح، وأكدوا أن الشركة لديها عدة مصادر مختلفة يمكن الاعتماد عليها في تمويل الأسهم المجانية المطلوبة دون المساس بالأرباح المرحلة والمتمثلة في الاحتياطيات أو الأرصدة المدينة.

واختار عادل الموزى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، رفع قيمة الكوبون بـ25 قرشا ليصل إلى جنيه لكل سهم بدلا من الموافقة على توزيع أسهم مجانية.

وأوضح أن الشركة عملت خلال الفترة على تركيب وتشغيل غلاية 12 طنا في الساعة تعمل بالوقود المزدوج لتوفر احتياجات المصانع من البخار، وأشار إلى أن تشغيل الغلاية خلال العام الماضي أدى إلى تخفيض متوسط تكلفة طن البخار المنتج ليصل إلى 54 جنيها مقابل 132 جنيها تمثل تكلفة متوسط طن البخار المستخدم والمورد من شركة إسكندرية لكروبونات الصوديوم خلال الفترة ما بين 1/7/2008 و31/1/2009، أي قبل تشغيل الغلاية، ولتصل قيمة الوفر خلال فترة تشغيل الغلاية الخاصة بالشركة إلى نحو 1.8 مليون جنيه.

وأشار رئيس شركة مصر للكيماويات إلى عدد من الصعوبات التي واجهت الشركة جراء تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية منها خروج بعض العملاء من السوق وتخفيض البعض الآخر مسحوباتهم لانخفاض الطلب على منتجاتهم، فضلا عن قيام الشركات المنافسة بتخفيض أسعار منتجاتها بصورة حادة، ومن ثم عملت مصر لصناعة الكيماويات على الحفاظ على عملائها الرئيسيين من خلال تقديم كل الخدمات المتعلقة بالنقل وتداول اسطوانات الكلور والكشف عليها وصيانتها، كما لفت إلى نجاح الشركة في الحفاظ على تواجدها بالأسواق العالمية عن طريق تصدير الفائض من إنتاجها على حاجة السوق المحلية وبأسعار منافسة وبصفة خاصة الكلور ومشتقاته التي تم تصديرها إلى سوريا وفلسطين والجزائر وتونس وليبيا والمنطقة الحرة.

ولفت أحد المساهمين إلى انخفاض حجم الإيرادات المستهدفة لعام 2009/2010 التي حددت عند 159.5 مليون جنيه، في حين أن الشركة حققت 167 مليون جنيه خلال العام المالي الماضي، مؤكدا أن الموازنة التقديرية للشركة لا يوجد بها الطموح الذي يتوافق مع النمو الضخم الذي حققته خلال العام الماضي، وأجابه رئيس الشركة القابضة بأن الموازنة التقديرية أعدت منذ فترة طويلة قبل ظهور نتائج الأعمال الفعلية، متوقعا أن ترتفع الإيرادات عام 2009/2010 بما يتجاوز الإيرادات المقدرة.

واقترح أحد المساهمين أن تقوم الشركة برفع طاقتها الإنتاجية إلى 100% بدلا من 77% خلال العام الماضي، وذلك من خلال التركيز على المنتجات التي يرتفع عليها الطلب، وفي الوقت نفسه تقليل التركيز على المنتجات التي ينخفض الطلب عليها خلال الفترة الحالية، وهو الأمر الذي أيده عادل الموزى مطالبا الشركة بالسعي لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 85%، خاصة أنه من المتوقع أن تتحسن أوضاع الشركة بعد انتهائها من دفع أقساط القروض لبنك التعمير الألماني وبنك مصر خلال عامي 2011 و2012، ورد رئيس مجلس إدارة شركة مصر لصناعة الكيماويات بأن ما يعوق الشركة من الوصول بطاقتها الإنتاجية للحد الأقصى هو انخفاض الطلب على الصودا الكاوية وتذبذب الأسعار.

وقررت الجمعية العمومية انتخاب المساهم وجدى قلتا ميخائيل، ليصبح ممثلا للقطاع الخاص في مجلس إدارة الشركة، وحصل ميخائيل الذي يمتلك 100 ألف سهم على 10 آلاف صوت، بفارق 8860 صوتا عن المساهم مصطفى محمد عبد الرحمن الذي حصل على 1140 صوتا.

وأوضح الموزى أن بنك مصر طالب بإدراج ممثل له في مجلس إدارة الشركة وهو الأمر الذي لا يتناسب مع قانون الشركات، نظرا لأن البنك يعتبر جهة حكومية والقانون لا يسمح بتمثيل أي جهة حكومية داخل مجلس الإدارة.

ومن ناحية أخرى أوضح رئيس مصر للكيماويات أن قيمة المبيعات المحلية بلغت 153.3 مليون جنيه خلال عام 2008/2009 مقابل 109.7 مليون جنيه خلال العام المالي السابق، و111.5 مليون جنيه كمبيعات محلية مستهدفة، وفي الوقت نفسه انخفضت قيمة المبيعات التصديرية بنسبة 8% خلال العام الماضي، نتيجة تراجع معدلات الطلب في الأسواق التصديرية على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية لتبلغ قيمة المبيعات التصديرية 12.2 مليون جنيه مقابل 13.3 مليون جنيه خلال العام المالي 2007/2008.

وأضاف أن إجمالي الإيرادات عن العام المالي السابق بلغ 185.2 مليون جنيه مقارنة بـ135.8 مليون جنيه.

ويبلغ رأسمال شركة "مصر لصناعة الكيماويات" المصدر 128 مليون جنيه موزعا على 32 مليون سهم بقيمة اسمية 4 جنيهات للسهم.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

sunraise غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس