عرض مشاركة واحدة
قديم 10-15-2009, 02:37 PM   #3394
كاتب مميز وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmm
 
الصورة الرمزية أبو رفيدة
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 10-15-2009 الساعة : 02:37 PM
افتراضي

صغار المستثمرين يتقدمون ببلاغات إلي هيئة سوق المال
ضد إدارة البورصة بعد قرار وقف التداول علي 25 سهماً
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=344346

أكرم عمران

للمرة الثانية في أقل من عامين «تدك» الحكومة أعناق المتعاملين في البورصة بسبب قرارات هوجاء وغير مدروسة لتعصف بالأخضر واليابس وتترك البورصة وأسهمها ومتعامليها في مهب الريح. ما فعلته الحكومة في 5 مايو من العام الماضي لا يختلف كثيرا عما فعلته إدارة البورصة في 12 أكتوبر الجاري بعد القرار الصادم بوقف التداول علي أسهم 25 شركة في السوق، مما تسبب في حالة من الهلع وموجة غضب عارمة بين أوساط المتعاملين خلال جلستي الاثنين والثلاثاء الماضيين، كما ندد المستثمرون والخبراء في وقت واحد بقرارات وقف التداول علي الشركات وحمل الغاضبون في شارع البورصة انتقادات لاذعة وشديدة اللهجه لرئيس البورصة ماجد شوقي ورئيس لجنة الإفصاح أشرف كمال بالإضافة إلي مزيد من اللوم علي مجلس الإدارة الذي تم انتخابه مؤخرا لرعاية مصالح السوق والمتعاملين فيه.




وعلمت الدستور أن هناك مجموعة كبيرة من المستثمرين والمتعاملين تقدموا ببلاغات إلي هيئة الرقابة الإدارية ضد مجلس إدارة البورصة ورئيس لجنة الافصاح بسبب القرارات التي وصفها البعض بأنها غير مسئولة وتعددت التساؤلات والانتقادات حول تلك القرارات العشوائية التي ضربت السوق في مقتل، وقال البعض إن إدارة البورصة أرادت من هذا القرار صرف المتعاملين عن الأسهم الصغيرة والمتوسطة وتوجيه اهتماماتهم نحو الأسهم الكبري، فيما تساءل آخرون: أين كانت إدارة البورصة حين تراجعت الأسهم قبل عام من الآن ووصلت إلي مستويات دنيا لا تتناسب وقيمها الاسمية؟ ولماذا جاءت الإدارة الآن لتوقف التعاملات بحجة الارتفاعات العشوائية، بينما لم توقفها حينها بسبب التراجعات القاتلة في وقت سابق؟

كما تساءل المتعاملون في مجال سوق المال: ما ذنب صغار المستثمرين في تعطيل أموالهم بسبب تلاعبات الشركات المقيدة ؟ ولماذا تحاسب إدارة البورصة المتعاملين رغم أنهم اشتروا تلك الأسهم علي شاشة البورصة وليس من الشركات ؟

سيناريو12 أكتوبر الجاري لا يختلف كثيرا عما فعلته الحكومة في الخامس من مايو في العام الماضي عندما أرادت فرض ضرائب علي الأرباح الرأسمالية في البورصة، فالقراران وجهان لعملة واحدة والنتيجة واحدة وهي كارثة جديدة بالسوق وضياع جديد لأموال المتعاملين الذين كادوا يعوضون جزءا من خسائرهم إلا وطالتهم قرارات أعادتهم من جديد إلي نقطة الصفر.

المحزن في الأمر أيضا أن تلك القرارات حرمت البورصة ومؤشرها من الاستفاده من الارتفاعات التي حققتها المؤشرات العالمية التي ومازلنا نتشدق بها صعودا وهبوطا.

الجميع علقوا: إنه ليس هناك أسوأ مما حدث فإذا كانت إدارة البورصة تريد أن يعزف المتعاملون عن الأسهم الصغيرة لاستثمار أموالهم في الأسهم الكبري فها هي الأسهم الكبري أقل من قيمتها الدفترية منذ ما يزيد علي عام ولم تحقق لهم غايتهم في تعويض الخسائر الفادحة. وها هم المتعاملون يعلنون رفضهم صراحة علي شاشات التداول لكل أسهم السوق.

لماذا لم تنفذ إدارة البورصة عمليات عكسية طالما هناك تلاعب؟ ولماذا أخذت الصغار بذنب المضاربين الكبار؟.

التساؤل الأخير الذي يفرض نفسه: كيف لإدارة ظلت شهورًا كثيرة تناشد المستثمرين في البورصة بعدم البيع والاحتفاظ بالأسهم وتأتي اليوم لتصدر أكرم عمرانقرارات ليس لها معني سوي حث الجميع.. أجانب وغرب ومصريين علي البيع والخروج من السوق.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

تشغيل الفلاش من هنا
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
القرآن الكريم

البحث في الحديث


أبو رفيدة غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس