الموضوع: .borsaegypt cafe
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-27-2009, 02:26 AM   #531
 

كاتب الموضوع : احمد مبروك المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 10-27-2009 الساعة : 02:26 AM
افتراضي شفرة دافنشي The Da Vinci Code باللغة العربية

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
عندى رواية حلوة اوى هقول اختصارات فى الاول والموضوع بيتكلم عن اية والله عجبكم الموضوع اكمل ملقيتش اهتمام يبقى خلينى مع الغسيل والطشيتتتتتتتتت ونانسى حبيبتى


بسم الله الرحمن الرحيم

شفرة دافنشي The Da Vinci Code باللغة العربية



سببت هذه الرواية غضب المسيحيين ... ... وجعلتهم يتهمونها بشتى الإتهامات ... حتى أنهم بدأوا يحاربون إنتاج الفيلم المقتبس منها منذ الآن ...

اقتباس وفي الفترة الأخيرة سيطرت على الأسواق رواية شيفرة ديفنشي (The Da Vinci Code) للروائي دان براون ووصلت شهرتها إلى عالمنا العربي. وبيع منها حتى اليوم عشرة ملايين نسخة بأكثر من 40 لغة (وقامت بترجمتها للعربية «الدار العربية للعلوم» في بيروت).. وكما هو معتاد منعت الرواية بعد أن تمكنت الرقابة من قراءتها باللغة العربية (رغم أنني اشتريت نسختها الأصلية من مكتبة جرير بجدة).. وفي لبنان والأردن منعت الرواية بعد ضغوط من التجمعات المسيحية كونها- من وجهة نظرهم- تشكك في أسس الديانة النصرانية.
ولكن الحقيقة هي أن الرواية تحاول كشف التأثيرات المتبادلة بين الطقوس المسيحية- الشائعة اليوم- والأديان الوثنية التي سبقتها. وتبدأ القصة في باريس حيث يقتل مدير متحف اللوفر (جاك سونيير) بطريقة غامضة. وحينها تشتبه الشرطة بالبروفيسور (روبرت لانغدون) المتخصص في تاريخ الأديان وتستعين بخبيرة في الشيفرة تدعى (صوفي نوفو) لتحليل «شفرة» كتبها سونيير قبل مقتله.
غير أن صوفي تكتشف براءة البروفيسور لانغدون فتهرب معه وتحصل (بواسطة الشفرة) على مفتاح لوديعه خاصة في بنك زيوريخ السويسري. ومن البنك يستخرجان صندوقا أودعه سونيير يضم وثائق وأسرارا مهمة تعود إلى جمعية سيون الدينية (وتكشف زيف المسيحية المنتشرة هذه الأيام)..
- وهنا؛ سأضطر للتوقف عن سرد أحداث الرواية للتحدث عن (جمعية سيون) والعناصر التاريخية التي أغضبت الأوساط المسيحية.. وعلى رأسها الفاتيكان.
ف «سيون» جمعية مسيحية (حقيقية) أسسها عام 1099 في القدس قائد فرنسي يدعى غودفروا دو بويون بعد احتلال المدينة مباشرة. ويعتقد «السيونيون» أن المسيحية دخلت منعطفا سلبيا خطيرا حين تنصر الإمبر اطور قسطنطين وأدخل عليها تعديلات جذرية. فقي عهد الامبراطور قسطنطين كان الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية هو الوثنية. وحين تضاعف أتباع المسيحية في روما وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة هددت الإمبراطورية الرومانية بالانقسام قرر قسطنطين (عام 325) توحيد الجميع تحت دين واحد هجين. وهكذا أنشأ دينا مقبولا من الطرفين من خلال دمج الرموز والطقوس الوثنية مع الديانة المسيحية النقية- حتى ذلك الوقت. غير أن قلة قليلة من المسيحيين المخلصين بقوا على ديانتهم النقية حملت أفكارهم لاحقا (جمعية سيون الفرنسية)..
ويستدل السيونيون على حقيقة الدمج بين المسيحية والأديان الوثنية القديمة بعدة شواهد مثل فكرة التثليث الوثنية، وأقراص الشمس الإغريقية التي تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، وصورة الإلهة إيزيس (وهي تحضن طفلها المعجزة حورس) والتي اقتبست ل«مريم» وهي تحتضن المسيح الرضيع... أيضا هناك تاج الأسقف والمذبح والمناولة وكلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة.. بل ان تاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر هوفي الحقيقة تاريخ ميلاد الآلهة أوزيريس وأدونيس- في حين أن يوم الأحد هو يوم عبادة الشمس (ومنه اقتبس أسم Sunday أي يوم الشمس)! وهكذا يمكن القول أن سبب السخط على الرواية يعود إلى استعانتها بأحداث حقيقية وظفها الكاتب في سياق قصته.. أضف لهذا أن الرواية بالغت في هذه الحقائق لتقديم مزيد من الحبكة والإثارة الدرامية؛ فهي لاتشير فقط إلى أن المسيح (باعتقاد جماعة السيونيين) رجل عادي تزوج وأنجب قبل وفاته؛ بل وتدعي أن له بنتا اسمها «سارة» وأن ذريتها الملكية باقية حتى اليوم وأن وظيفة أعضاء الجمعية حماية هذه الأسرة والحفاظ عليها (وبالعودة لأحداث القصة نكتشف أن سونيير» مدير متحف اللوفر الذي قتل في أول فصل هو آخر هذه السلالة الملكية).
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=361197
.. اما كيف دخل دافنشي في عنوان الرواية (!؟) فبناء على اكتشاف وثائق حقيقية في عام 1975 تثبت أن الفنان الإيطالي دافنشي كان أحد أعضاء جمعية سيون وأنه استخدم شفرات خفية في لوحاته (التي رسمها على الكنانس الإيطالية) للتذكير بالأصل الوثني لمسيحية اليوم!!.

اختصارات عن الرواية

قرر أستاذ جامعي اسمه ( روبرت لانغدون)
متخصص في تاريخ الأديان بجامعة ( هارفارد ) القيام برحلة طويلة للبحث عن سر دفين محفوظ منذ قرون في صدور جماعة باطنية آلت على نفسها أن تحفظه مهما كلف الأمر ومهما كان الثمن. والكشف عن هذا السر الخطير يترتب عليها فظائع كبيرة، ويترصد له أعداء خطرون جداً يحاولون بكل جهد أن يدفنوه إلى الأبد، لأن هذا السر المكتوم لو تم اكتشافه فسيكون من شأنه أن ينسف أهم المعتقدات الدينية الراسخة في المسيحية.


ومما يجعل مهمة الأستاذ الجامعي شبه مستحيلة؛ أن هذا السر الدفين يقع تحت وصاية جماعة دينية باطنية تسمى (جمعية صهيون)
وهي جمعية سريَّة تأسست عام 1099م، وهي تتشكك في كل أحد ولا يمكنها الوثوق في أحد!


لكنها ظهرت للنور لأول مرة عام 1975م حينما اكتشفت في مكتبة باريس الوطنية مخطوطات في غاية السريَّة والخطورة عُرفت باسم (الوثائق السرية)
كشفت بعض شخصياتها وأعضاءها، مثل: إسحاق نيوتن، وفيكتور هيجو، وليوناردو دافنشي.


تبدأ الرحلة الشاقة والطويلة لهذا الأستاذ الجامعي حينما يُقتل مدير متحف اللوفر (جاك سونيير)
في أول حدث مهم في تلك الرحلة العلمية، ثم تتلاحق المشاهد لتظهر (صوفي نوفو) خبيرة الشفرة في الشرطة الفرنسية، ليكتشف الأستاذ الجامعي أنها حفيدة (جاك سونيير) الذي ستكشف (الوثائق السرية) أنه من سلالة المسيح من ابنته سارة، وأنه رئيس تلك الجمعية الباطنية!


وهذه (الوثائق السرية) التي تؤمن بها (جمعية صهيون) المسيحية؛ تثبت أنالمسيح رجل عادي تزوج من (مريم المجدلية) وأنجب منها بنـتًا سُميت (سارا) وأن ذريتها أصبحت ملكية، وأن وظيفة أعضاء (جمعية صهيون) حماية هذه الذرية الملكية والحفاظ عليها، كما تثبت هذه (الوثائق السرية) –حسب الرواية- أن الإمبراطور (قسطنطين) الروماني هو من زور المسيحية وعبث بها وأدخل فيها الرموز الوثنية مثل اعتماد يوم 25 ديسمبر الذي هو عيد ميلاد الإله الفارسي (مثرا) عيداً لميلاد المسيح!



وهكذا تمضي رواية (Da Vinci Code) على هذا المنوال وفق حبكة درامية مثيرة وشيقة، تجعل الرواية وكأنها حقيقة مسلمة، وتستند إلى وقائع تاريخية، ويزداد ذلك الشعور لديك وأنت تنغمس في الوصف الدقيق للأماكن التاريخية والأثرية التي تصفها الرواية وصفاً دقيقاً بروعة لا توصف، وتزداد الرواية تألقاً بعناصر الإثارة والغموض، وكثرة الألغاز والطلاسم والرموز التي تُحل بشكل فائق ودقيق.



إن رواية (شيفرة دافينشي) للكاتب الأمريكي (دون بروان) منذ أن ظهرت للنور وهي تثير الكثير من الجدل ليس بين عامة الناس فحسب، بل بين الأكاديميين والمتخصصين في فن الرواية وتاريخ الأديان، وقد بلغت شهرتها حداً كبيراً، حيث طُبع منها أكثر من 25 مليون نسخة وبأكثر من 50 لغة مختلفة، وأنتج منها فيلمٌ سينمائيٌّ يحمل الاسم نفسه.



الرواية بحق ماتعة ومثيرة، لكن تفاصيلها وجوانبها الأدبية وغموضها وحبكتها لا تهمنا الآن كثيراً، بقدر ما يعنينا مدى تأثير

(رواية قصصية) مثل هذه الراوية في الناس، وكيف استطاعت أن تغير بل تقلب قناعات الكثير من المؤمنين، وهي مجرد رواية؟!



الحديثُ عن تأثير الرواية في الناس حديث كبير ومتشعب، وآثارها ظاهرة للعيان، لكننا سوف نلقي ضوءً يسيراً على هذا التأثير، لنصل للهدف المقصود من كتابة هذا المقال، وهو: أثر الرواية –السحر المفقود- في التأثير على الناس.


لعل بعض القراء الكرام سوف يفاجئون كيف أن رواية (شيفرة دافينشي) كانت سبباً أساساً في تدفق الزوار -وهم يمسكون بنسخة من الرواية- إلى متحف (اللوفر) وكنيسة (سان سولبايس)، وكأن رواية (شيفرة دافينشي) قد تحولت إلى كتاب مقدس للسياحة يسير وفق معطياته هؤلاء السياح!


تقول (إيلين مكبرين) المؤرخة الفنية في جامعة هارفارد ومؤسسة شركة (باريس ميوز) للسياحة: ( عندما وصل العدد إلى 30 ممن سألوني: هل هذا هو المكان الذي قُتل فيه أمين المتحف؟ أو هل صحيح ما قيل عن لوحة دافنشي "عذراء الصخور" ؟ وتصورت كيف بدأ الناس يقتربون من اللوفر وتساءلت لماذا لا نستفيد من ذلك؟).


وعندها بدأت (إيلين مكبرين) بتنظيم رحلات مكثفة تحت عنوان (حل شيفرة دافنشي في اللوفر) ووصلت هذا الرحلات إلى 100 جولة في الشهر لسياح قادمين من أمريكا الشمالية فقط!


كما أشار الأب (بول روماني) في كنسية (سان سولبايس) إلى أن رواية (شيفرة دافينشي) دفعت عشرات الآلاف من المعجبين بالرواية لزيارة الكنيسة للبحث عن مفاتيح الشفرة!


وتقول (ليديا سانفيتو) المرشدة السياحية بروما: لم أسمع حديثاً إلا عن رواية (شيفرة دافينشي) بعد أن نشرها المؤلف الأميركي (دون بروان) في مارس آذار 2003م، وكان الاهتمام أولاً من قارئين أمريكيين ثم من إيطاليين وجنسيات أخرى، ابتداء من أواخر العام الماضي بعد نشر ترجمات بلغات أخرى في جميع أنحاء العالم.


وتقول السائحة (فيكتوريا سينـتون) من جوهانسبرج: (اعتقد أن الكتاب يمكن تصديقه بصورة كبيرة).


ويقول (جوسيبي نبوليون) المدير المسؤول عن لوحة دافنشي: (شهد المتحف اهتماماً متجدداً من الناس جاءوا لرؤية هذه التحفة الفنية بعد أن حقق الكتاب شهرة واسعة).
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=361197


ثم يقول (نبوليون): (للعمل عند لوحة العشاء الأخير وشرحها للزائرين؛ أصبحت قراءة الكتاب مطلوبة من جانب كل العاملين تقريباً، أصبحوا أكثر من أي وقت مضى يسألون أي الشخصيات تمثل يوحنا، ويسألون عن شكل الحرف "V" الذي تشكل بين جسمه وجسم المسيح).


وطبقاً لما ذكرته

The Telegraph Dailyوبتاريخ 3/10/ 2004م، فإن كتاب شيفرة دافينشي هو أكثر الروايات الخيالية مبيعاً على الإطلاق.


ولشهرة هذه الرواية تحولت قصتها إلى فيلم سينمائي بلغت تكاليفه حوالي (100) مليون دولار أمريكي، وقام بتمثيله: توم هانكس، وإيان ماك كيلين، وعرض عام 2006م وحصل مؤلف الرواية من وراء روايته على عشرات الملايين!


وقد دفعت هذه الرواية بعشرات الآلاف من الناس الذين وقعوا تحت تأثيرها الساحر لزيارة مسرح أحداث الرواية، فتدفق آلاف الخلق لزيارة متحف "اللوفر"، وكنيسة "سان سولبايس" ولوحة "دافينشي" وتتبع خطوات بطل رواية "الشيفرة" خطوة بخطوة، حتى تحول هؤلاء الآلاف إلى باحثين هواة يبحثون عن آثار مخفية لجمعية صهيون!


هذا في الجانب الثقافي والسياحي، أما في الجانب الديني والتاريخ والذي خصصت له الرواية حصة الأسد؛ وصدمت الاعتقاد السائد في المسيحية، فقد كان لها تأثير كبير لا يمكن أن يوصف، وقد يصعب فهم: كيف لرواية خيالية أن تزعزع عقائد الناس؟!

يقول (بول روماني) الأب في كنسية (سان سولبايس): ( أدركُ أن كثيراً من الناس يتعاملون في الواقع مع الرواية على أنها حقيقة راسخة).


ويقول الكاردينال (جورج) رئيس أساقفة شيكاغو: (إنه كتاب مقنع بالنسبة لكثيرين).


وقامت إحدى عضوات كنيسة الثالوث المقدس بلندن (Holy Trinity) بمتابعة مواقف الناس تجاه المسيحية بعد رواية (شيفرة دافينشي) فوجدت أن هناك تأثيراً قوياً أحدثته تلك الرواية في قناعات الناس.


ومن تلك الشهادات، شهادة رجل قال لها: (إن الرواية تبين أن الكتاب المقدس لا يمكن أن يكون صحيحاً، وأنه حدث تغيير في النص). وتقول فتاة مؤمنةمسيحية: (هذا الكتاب كاد يفقدني إيماني). وتقول فتاة أخرىمسيحية متدينة: (هذا الكتاب جعلني أعتقد أنه ليس لديَّ حقائق واقعية تدعم إيماني).
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=361197


وتقول (ليديا سانفيتو) المرشدة السياحية بروما: (إنهم يعذبونني، لم أفاجأ من الأمريكيين، ولكن أذهلني بالفعل أن الايطاليين يطرحون أيضاً مثل هذه الأسئلة بالرغم من تقليدهم الكاثوليكية الراسخة).
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=361197




طبعا مستنى رأيكم

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

smithsameh غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس