عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2009, 12:43 AM   #3
كاتب الموضوع : MOHAMED3000 المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 11-03-2009 الساعة : 12:43 AM
افتراضي



معدلات مؤشر داو جونز الصناعي

الذروة في أيلول عام 1929: 381.17
القاع في تموز عام 1932: 41.22

وقد تراجع المؤشر خلال السنوات الأربع التالية للمكاسب منذ بداية الكساد في عام 1929، مما أدى إلى ارتفاع أسواق الأسهم بنسبة 90٪ خلال الفترة ما بين 1929-1932،حيث لم يصل مؤشر داو جونز إلى ذروته خلال شهر أيلول حتى شهر تشرين الثاني من عام 1954.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=372333

هذا وعلق الرئيس الحالي للمجلس الفيدرالي، بن برنانكي، على هذا الموضوع وقال أن تشديد السياسة النقدية من جانب البنك الفيدرالي هو ما تسبب في انهيار أسواق الأسهم وساهم في أعظم كساد عالمي، وذكر برنانكي أن البنك الفيدرالي اتخذ الخطوات الأساسية الخمسة التي ساهمت في تفاقم حالة الركود في ذلك الوقت.


بدأ البنك الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال ربيع عام 1928 واستمر برفعها خلال فترة الركود، مما أدى إلى انهيار الأسواق في عام 1929.


كان الدولار مدعوما من قبل الذهب خلال تلك الفترة، وذلك عندما شعر المستثمرون بانهيار الأسواق فقد انتقلوا لسوق الذهب بدلا من سوق العملات، مما تسبب في ضعف الدولار في الولايات المتحدة الأمريكية.


هذا ولم يرفع البنك الفيدرالي العرض النقدي خلال فترة الركود التي كانت عاملا رئيسيا في ضعف الدولار خلال التداولات داخل الولايات المتحدة.


وأخيرا سحب المستثمرين والمستهلكين أموالهم من البنوك مما أدى إلى نقص رأسمال البنك، وبالتالي، تسبب في مزيد من سحب العملة من الأسواق.

في النهاية، لم يقدم البنك الفيدرالي تمويل ولم يرفع العرض النقدي خلال تداولات العملة لمكافحة الانكماش والركود الاقتصادي، وسمح بتراجع العرض النقدي لأكثر من 30٪ خلال تلك الفترة.

كما واجه اقتصاد الولايات المتحدة انكماشا شديدا على المنتجات و أسعار الأسهم، حيث ارتفعت معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية مرتفعة من 3٪ لتصل إلى ما يقرب 25٪ في غضون ثلاث سنوات، ليترك هذا أكثر من 15 مليون أميركي دون وظيفة.

هذا وقد عانى القطاع الزراعي كثيرا، لأن الولايات المتحدة كانت تعتمد اعتمادا كبيرا على قطاع الزراعة قبل بدء الحرب العالمية الأولى، حيث عجز المزارعين الذين حصلوا على قروض من البنوك عن سداد ديونهم بسبب ارتفاع معدلات الفقر نتيجة التدني الكبير في مستويات الطلب، وبالإضافة للمستثمرين والشركات والبنوك التي بدأت بالانهيار، وذلك بحلول عام 1932 وعام 1933 أصبح النظام المصرفي على وشك الانهيار، حيث أعلن خمسة آلاف بنك إفلاسه.



يتبع.....................

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أشكو إلى الله كما قد شـكــــا أولاد يعقوب إلى يوســــــف
قد مسني الضر وأنت الــذي تعلم حالي وترى موقفـــــي
بضاعتي المزجاة محتـــــاجــــة إلى سماح من كريم وفـــــي
فقد أتى المسكين مستمطـراً جودك فارحم ذله واعطـــــف
فأوفي كيلي وتصدق علـــــى هذا المقل البائس الأضعــف


MOHAMED3000 غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس