عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2009, 11:49 AM   #7232
 

كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 11-04-2009 الساعة : 11:49 AM
افتراضي

تلاعب منظم في عمليات "دلتا للطباعة" بالبورصة
الشركة تحقق مكاسب خيالية تجاوزت رأس المال في جلستين

تشهد البورصة في الفترة الحالية نسخة جديدة من مسلسل بات يثير الاشمئزاز والغثيان.. الأوضاع داخل سوق الأسهم صارت لا تسر عدوا ولا حبيبا، ليسب بسبب حالة عدم الاستقرار والتذبذب.. وإنما نتيجة التلاعبات التي تتم تحت سمع وبصر الرقيب.

لم يمر على سيناريو سهم الجيزة العامة للمقاولات أسابيع قليلة، بعد أن حقق السهم نتيجة تلاعبات منظمة قفزات جنونية تجاوزت 300% وانتشرت حمى التلاعبات في عدد كبير من الأسهم وكأنها نار اندلعت في الهشيم، ورغم رد الفعل القوي لإدارة البورصة بشأن هذه الأسهم إلا أن الوضع لم يتغير كثيرا في ظل استمرار التلاعبات التي أخرج محتروفها ألسنتهم للجميع ومنها هيئة الرقابة المالية.

ويبدو أن الحال سيظل كذلك طالما أن الهيئة تبحث عن نفسها كي تستوعب ما يدور حولها. وما يحدث في الشركات المتداولة بالبورصة يؤكد أن الهيئة في واد والسوق في واد آخر، ولا يزال أمامها وقت طويل حتى تواجه مشاكل السوق ووقتها يكون فات الآوان ولا عزاء لصغار المستثمرين.

وما شهده سهم شركة دلتا للطباعة والتغليف خلال الأسبوعين الماضيين وصمة عارف في جبين هيئة الرقابة المالية والبورصة التي تكتفي بالمفترج ولا تتحرك إلا بعد خراب مالطا.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=375295

دلتا للطباعة إحدى الشركات المهددة بالشطب إذا لم توفق أوضاعها وفقا لشروط القيد الجديدة فيما يتعلق بنسبة التداول الحر التي لا تتجاوز 0.01% ومن هنا بدأت عملية "التوثيق" في ظل غياب الرقيب، فقد بدأ السيناريو الشيطاني بين الشركة وإحدى شركات السمسرة التي لا تتجاوز عمرها في سوق الأوراق المالية عامين، باختصار جرى اتفاق مسبق بين الشركة وصاحب شركة السمسرة على إمام ما يعرف بعملية "تفويتات" والمقصود بها نقل ملكية عدد من الأسهم من أعضاء مجلس الإدارة بالشركة إلى طرف آخر خارجي سواء كان مستثمرا أو مجموعة متعاملين بالسوق.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=375295

وعلى هذا الأساس راح صاحب شركة السمسرة ينسج خيوطه حول الضحية وهم صغار المستثمرين فيما أشاع بين المتعاملين أن هناك "تفويتات" على سهم دلتا للطباعة ستتم وأن السهم يستهدف خلال أيام مستوى 120 جنيها.
وعلى خلفية ذلك زياد الإقبال على السهم خلال جلستي 25 و26 أكتوبر الماضي ليقفز من 27 جنيها للسهم في نهاية يونيو الماضي إلى أكثر من 74 جنيها للسهم في نهاية سبتمبر ثم 62.5 جنيه للسهم بما يعادل 150% ارتفاعا في جلستي الأحد والاثنين الأسبوع الماضي وهو السعر الذي قام رئيس مجلس إدارة الشركة وأحد أعضاء المجلس بالبيع به وتم بيع 370 ألف سهم في يوم 25 و300 ألف سهم في 26 أكتوبر 2009 وهذه الكمية تمثل نحو 25% من أسهم الشركة البالغ عددها 2.8 مليون سهم.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، حيث نجد أنه إذا ما تم ضرب السعر الذي تم البيع به نحو 62.56 جنيه للسهم في كمية الأسهم نجد أن قيمة هذه الأسهم المباعة تبلغ نحو 42 مليون جنيه أي ضعف رأسمال الشركة البالغ 28 مليون جنيه وبذلك يكون رئيس الشركة قد حقق مكاسب عالية.

كل هذا تم باتفاق مع صاحب شركة السمسرة الذي قام بإيهام السوق بأن سهم "دلتا للطباعة" بمثابة "فرخة تبيض ذهبا" لحامله على المدى القصير.

وعلى هذا الأساس نجح صاحب الشركة بمساعدة موظف لديه في رفع سعر سهم الشركة ليتجاوز 60 جنيها، مع احتفاظه بجزء من المكسب الناتج عن فرق السعر المتفق عليه بينه وبين إدارة الشركة بعد أن اتفقا على الشراء بسعر أقل من الأسعار التي تم بيعها للسوق بنحو 15 جنيها.

وحتى لا يتعرض صاحب شركة السمسرة وموظفه للعقاب رفض شراء أي أسهم لعملائه بالشركة، واكتفى بالترويج للأسهم للمتعاملين في السوق.

وإذا كان مجلس إدارة شركة دلتا للطباعة حقق مكاسب خيالية وكذلك صاحب شركة السمسرة وموظفه الذي قام بشراء وحدة سكنية في أرقى الأماكن وسيارة من أحدث موديل، فإن الضحية هو المستثمر الصغير الذي غرر به وتم مده بمعلومات مضللة دفعته للشراء لتكون المحصلة خسائر فادحة بعدما تراجع سعر السهم أكثر من 15 جنيها نتيجة زيادة المعروض في السوق.

سألت الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي حول هذه التلاعبات فجاء الرد بأن المسئولية تتحملها هيئة الرقابة المالية التي تتحرك دائما بعد "خراب مالطا" على حد قوله.

وتابع أن سوق الأسهم ذات طبيعة خاصة والأمر لا يحتمل الانتظار في اتخاذ القرارات. وأضاف ياسر سعد خبير أسواق المال أن عمليات التلاعب فاقت كل الحدود ولابد من التعامل مع مثل هذه الحالات بعقوبات مغلظة تستهدف معاقبة إدارة الشركات ليس المستثمرين الصغار.

وأشار "سعدة" إلى أن ما شهدته دلتا للطباعة يعد اختراقا لكل القوانين متسائلا: كيف تجاهلت الجهات الرقابية اتخاذ إجراءات ضد هذه التلاعبات خاصة أن تقييم السهم لا يتجاوز 26 جنيها ولماذا لم يتم مقارنة عمليات البيع منذ 3 شهور سابقة والآن حيث أن السهم لم يشهد تنفيذ عمليات بكميات كبيرة وكل العمليات المنفذة خلال هذه الشهور لا تتجاوز 4 آلاف سهم وفي أحيان كثيرة لا تكون هناك عمليات بالمرة

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع



حسن عبد الحميد حسن غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس