عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2009, 12:39 PM   #7270
قلم من ذهب
 
الصورة الرمزية devifrance
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 11-04-2009 الساعة : 12:39 PM
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مساء الخير عليكم اخوانى
كل الخير لكم مع
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=375381
المحللين المحترميــــن

كتبت هنا لكم مشاركه أرجو من الكل الانتباه لها
أرجو أن تتم قرأتها الى نهايتها

من فضلك بضع ثوانى فقط تربح ربحا ً كثيرا ً طائلا ً
والمحافظه عليها بين الصفحات حيث انه للأسف ليس هناك تثبيت للمشاركات الهامه
لكنى اثق فى ذكائكم ومدى إدراككم للأمور وأننا سننتقل بها خلال الصفحات لنحافظ عليها

: انتبه اخى البورصجى فى أى طريق تتجه بك البورصه ؟؟؟؟؟
المتعارف عليه أن البورصه أو سوق المال بصفه عامه المكسب فيه والخساره هو المال ,
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=375381
يا تكسب يا تخسر فلوس
ده غبــــــــــــــــــاء
سامحنى فى حدة الكلمـه فنحن لا نكسب أو نخسر مال
وأنظر معى الى التوضيح
عود بذاكرتك وأنبش فى داخلها ستجد انك تعلم علم اليقين
أن ما لك فى الدنيا مقدر
( الأجل مكتوب , الرزق مقدر , شقى أم سعيد , عملك )
قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:
(ويؤمر بأربع كلمات)
نوع من أنواع القضاء والقدر الذي قدره الله قبل أن يوجد العالم، وهو القدر الخاص بكل فرد.
فيكتب أجله، وهذا الأجل لا يمكن أن يزيد ولا ينقص، ويكتب رزقه، وعمله،
ويكتب نهايته شقي أو سعيد، ويختم صحيفته
وانظر الى الأيات الكريمه كى يطمأن قلبك

قال تعالى :
وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ

ما أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾

استند الى هذه الأيات بقلبك وأنعم بها أخى المسلم المؤمن بقضاء الله
فماذا تريد أكثر من الله الله جل فى علاه هو من يضمن لك رزقك ويحافظ عليه

وأنظر الى تحذير الخالق عز وجل لك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيما يرويه عن ربه عز وجل:
يا ابن آدم ! خلقتك لعبادتي فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب؛ وفي أكثر منه فلا تطمع فإذا رضيت بما قسمت لك أرحت نفسك وكنت عندي محموداً، وإن لم ترض بما قسمت لك: فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كما يركض الوحش في البرية، ولا تنال منها إلا ما قسمت لك، وكنت عندي مذموماً.

وعلى هذا يتضح لنا أننا لا نخسر فى تعاملتنا اليوميه المال ولا حتى نكسبه فهو مقدر على أى حال ولولا خوفى ألا اطيل عليك لآقسمت لك ورويت لك عن قصتى مع مالى ومن اين أتى
وما علينا إلا الأخذ بالأسباب وكم منا فوجىء بمال أتاه من ترقيه فى العمل أو أرث أو علاوه على غير عاده أو صفقه ناجحه دون سابق إنذار
إذن السؤال الذى يطرح نفسه
ماذا نحن خاسرون فى البورصه ؟؟
أنت خاسر ما هو أخطر من المال ,
أى والله الذى لا اله الا هو ونفسى بيده
تخسر إيمانك بالله وأخلاقك وسماحتك وإيمانك بأن لك من الدنيا ما هو مقدر لك وربما منا من يتطاول على محلل ويلعنه أو ما أعظم من ذلك
فالفاسق يتطاول على الله
ومنا من يخون أصدقائه هنا فى المنتدى أو خارجه ليصل الى هدف معين التقرب من محلل أو الفوز بالأشراف على زملائه أو ما شابه من الأمور الدنيويه
أو يصبح عصبى لايتحكم فى افعاله فيطلق زوجته أو يتلفظ بلفظ سىء الى أحد اولاده أو ممن يلقاهم فى وجه ليشعل نار غضبه فى وجههم ونسى أن الكلمه الطيبه صدقه
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لا بالاً يهوي بها في جهنم
بل منا من يسرق أو يخون ليحضر المال من أى مصدر وبأى وسيله ليستخدمها ظنا ً منه انه فائز ببضع الألوفات وربما يمد له الله الى بضع ملايين

حيث قول الله تعالى

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٧﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٧٨﴾ مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٩﴾


لَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ﴿٨٤﴾



فأنظر اخى الى أى طريق تسير بخطواتك وفى أى تجاه ينبض قلبك ويتوجه شوقاً ,
فى النهايه و النهايه قريبه لن يبقى لك إلا عملك الصالح أو الذكره الطيبه
وأبحث عن والدك أو والدتك أو اخوك أو عمك أو ... أو.....
كلهم ذهبوا أو بعضهم ,
اندثر جسمانهم فى التراب
وأنت ورثت أموالهم
فهل تريد أن تسرق أو تخون فتتعذب أنت و ينعم أبنائك بالمال أو قريب لك
حقا ً انه الغباء
الأن اتضحت لكم وجهة نظرى عن قول كلمة
غبــــــــــــــاء

حافظوا على الغالى ولا تشتروه بالرخيص
أرجو ألا أكون قد أطلت عليكم
أوصيكم ونفسى بتقوى الله
لا تنسونى من صالح دعائكم
جزاكم الله كل الخير

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِـتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِير ٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)

س الحديد


devifrance غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس