الموضوع: موعظة منقولة
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-16-2009, 02:42 AM   #40
كاتب مميز وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmm
 
الصورة الرمزية أبو رفيدة
كاتب الموضوع : أبو رفيدة المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 11-16-2009 الساعة : 02:42 AM
افتراضي

علمتني الحياة في ظل العقيدة أنه لا نجاح للدعوة ولا ثمرة لها إن نحن أعطينها فضول أوقاتنا.




إذا لم ننسى معها طعامنا وشرابنا وراحتنا،
إذا لم نجند كل طاقاتنا فلن نفلح في إيصال الأمانة التي كلفنا الله بها.

يقول (صلى الله عليه وسلم): (بلغوا عني ولو آية).

لم يدع فرصة لكسول ولا لخامل ولا لتنبل ولا لبطال، بلغوا عني ولو آية.

ألا فليكن الوجود للإسلام، والرسالة الإسلام والهوية الإسلام، له نحي وبه نحي وعليه نموت،
حزننا لله وغضبنا لله ورضانا لله، حياتنا لله، ومماتنا لله لسان حال الواحد منه:


قد اختارنا الله في دعوته.........وإنا سنمضي على سنته


فمنا الذين قضوا نحبهم......... ومنا الحفيظ على ذمته


**ها هو نوح يدعو ويسعى كما سمعتم لا يفتر ولا ييئس بالليل والنهار لمدة تسع مائة وخمسين عاما،
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=391626
ماذا بقي من حياة نوح لم يسخر للدعوة إلى الله، وما النتيجة كما سمعتم لم يؤمن معه لا قليل.



رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحمل هم هذا الدين ويدخل الهم به حتى يواسيه ربه سبحانه بقوله:
) فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَات)(فاطر: من الآية8)

يريد حياتهم ويريدون موته، يريد نجاتهم ويريدون غرقه، يأخذ بحجزهم وهم يتهافتون كالفراش على النار.


ثم أنظر من بعده إلى صحابته رضوان الله عليهم تجد حياتهم قد أوقفت لله رب العالمين، في اليقظة يعملون لهذا الدين، في الليل يعملون لهذا الدين، أمانيهم لخدمة هذا الدين، لم تكن حول قضايا شخصية ولا هموما أرضية،

يجمع عمر أصحابه يوما من الأيام ويقول تمنوا:

فيقول أحدهم أتمنى أن يكون معي ملئ هذه البيت جواهر فأنفقها في سبيل الله.

ويقول الآخر أتمنى أن يكون معي ملئ هذا البيت ذهبا أنفقه في سبيل الله.

فيقول عمر لكني أتمنى أن يكون معي ملئ هذا البيت رجالا أستعملهم في طاعة الله.


حملوا هم هذا الدين:

لا تعرضن بذكرنا مع ذكرهم.......... ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

لكن هل أعجبتك خصالهم ؟

إذا أعجبتك خصال أمرء ........ فكنه يكن منك ما يعجبك

فليس على الجود والمكرمات...... إذا جئتها حاجب يحجبك

ليسأل كل واحد منها نفسه كم جعل من وقته للدعوة إلى الله ؟

ماذا قدم لدين الله عز وجل ؟
ماذا قدم لنفسه ؟
كم اهتدى على يديه ؟
إن الإيجابيات واضحة ومخجلة.




لم نعطي للدعوة سوى فضول أوقاتنا، وسوى فضول جهودنا إلا عند من رحم الله.

لكن الفرصة لا زالت قائمة فجد واجتهد عبد الله، وسارع فستبقى طائفة على الحق منصورة فجند نفسك أن تكون في ركاب هذه الطائفة:

لأن عرف التاريخ أوسا وخزرج.......... فلله أوس قادمون وخزرج


وإنا لندعو الله حتى كأنما.................نرى بجميل الظن ما الله صانع




 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

تشغيل الفلاش من هنا
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
القرآن الكريم

البحث في الحديث


أبو رفيدة غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس