عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2009, 12:12 PM   #12333
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-05-2009 الساعة : 12:12 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

لجمعة، ديسمبر 04، 2009
التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية (30 - 3 ديسمبر)

ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إي .جي .اكس 30 خلال تعاملات هذا الأسبوع، المنتهية اليوم الخميس بنسبة 0.1 في المائة بما يعادل 7.98 نقطة لينهي تعاملات اليوم الخميس عند مستوى 6384.42 نقطة مقابل 6376.44 نقطة لدى إقفال تعاملات الأسبوع الماضي. الجدير بالذكر ان إدارة البورصة المصرية كانت قد قررت أن تبدأ أجازة عيد الأضحى المبارك يوم الخميس الموافق 26/11/2009 حتى يوم الأحد 29/11/2009، على أن يستأنف العمل يوم الاثنين الموافق 30/11/2009. وبالنسبة لأعلى وأقل قيمة لمؤشر إي .جي .اكس 30 خلال تعاملات الأسبوع المنقضي فقد حقق المؤشر أعلى قيمة له يوم الخميس حيث بلغ 6384.42 نقطة في حين شهد يوم الاثنين أقل قيمة للمؤشر والتي بلغت 5868.47 نقطة . وأما مؤشر اي .جي .اكس 70 فقد كان اعلي إقفال له يوم الخميس بـ 689.37 نقطة بينما اقل إقفال له يوم الاثنين حيث أغلق علي 658.74 نقطة . وحول مؤشر إي .جي .اكس 30 فقد حقق المؤشر أعلى قيمة له يوم الخميس حيث أغلق على 3970.08 نقطة بينما حقق أقل قيمة له يوم الاثنين عند 3643.44 نقطة. وفى يوم الاثنين هوت مؤشرات البورصة المصرية في بداية تداولات الأسبوع متأثرة بتداعيات أزمة ديون دبي التي خيمت على جميع أسواق العالم، فيما شهدت الأسهم المصرية عمليات بيع عشوائية من قبل المستثمرين الأفراد ساهمت فى زيادة حدة الهبوط. وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إيجي إكس 30 تعاملاته على هبوط بلغت نسبته 96ر7 في المائة وهو ثاني اكبر هبوط يومي فى تاريخها بعدما كانت قد هبطت بأكثر من 16 في المائة في السابع من أكتوبر 2008 على خلفية إعلان إفلاس بنك ليمان الأمريكي وبدء الأزمة المالية العالمية.وقال وسطاء بالبورصة المصرية إن المؤشر الرئيسي للسوق أغلق عند مستوى 47ر5868 نقطة وهو أدنى مستوى له في أربعة أشهر، ونال الهبوط الحاد من مؤشري إيجي إكس 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة الذي فقد 02ر6 في المائة من قيمته مسجلا 70ر658 نقطة، ومؤشر إيجي إكس 100 الأوسع نطاقا الذي سجل خسارة نسبتها 3ر6 في المائة ليبلغ 33ر1052 نقطة، بعد تداولات بلغت 09ر1 مليار جنيه. وشهدت البورصة المصرية تنفيذ صفقة نقل ملكية لأسهم شركة أوراسكوم بيلدنج المالكة للشركة المصرية للاسمنت بقيمة تجاوزت 71 مليار جنيه، حسبما ذكر مصدر بالبورصة والذي أوضح أن الصفقة تمت من شركة لافارج الفرنسية كطرف بائع إلى أحد صناديقها.وقال وسطاء بالبورصة إن أسعار أسهم الشركات الكبرى مثل أوراسكوم للإنشاء وأوراسكوم تليكوم قادت الهبوط ، لكن التأثير الأكبر كان على أسهم شركات الخدمات المالية مثل هيرميس وبايونيرز اللتان تعتمدان على السوق الإماراتية بشكل كبير في تحقيق جزء مؤثر من إيراداتهما.وأشار الوسطاء إلى أن السوق تأثر بعمليات البيع العشوائية من قبل المستثمرين الأفراد والعرب نتيجة حالة الارتباك والقلق غير المبررة التي انتابتهم خوفا من مزيد من الهبوط فى الأيام المقبلة. ويوم الثلاثاء استرد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في أول أيام تعاملات شهر ديسمبر جزء كبير من خسائره التي مني بها خلال تعاملات الاثنين على خلفية التداعيات النفسية لأزمة ديون دبي.وقال وسطاء بالبورصة المصرية إن عمليات شراء قوية ظهرت على أسهم مجموعة شركات أوراسكوم في مقدمتها أوراسكوم للإنشاء وأوراسكوم تليكوم - اللذان يستحوذان على أكثر من 35 في المائة من الوزن النسبي لمؤشر السوق الرئيسي - من قبل مستثمرين وصناديق استثمارية أجنبية من عزز من قوة صعود مؤشرات السوق. وأنهى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إيجي إكس 30 تعاملاته مرتفعا بنسبة 39ر3 في المائة، ليغلق على 59ر6067 نقطة، كما إسترد مؤشري إيجي إكس 70 للأسهم الصغيرة وإيجي إكس 100 الأوسع نطاقا نحو 28ر1 في المائة و7ر1 في المائة لكل منهما على الترتيب، ليغلق الأول عند مستوى 15ر667 نقطة، والثاني عند 47ر1070 نقطة، بعد تداولات بلغت نحو 08ر1 مليار جنيه. وكان المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قد خسر خلال تعاملات الاثنين ما يقرب من 8 فى المائة من قيمته في أول أيام التداول عقب الإعلان عن تعثر شركات مملوكة لحكومة دبي في دفع ديون مستحقة عليها تزيد قيمتها عن 80 مليار دولار وهو ما خلق موجة هبوط حادة في جميع أسواق العالم.وأشار وسطاء بالبورصة المصرية إن رد الفعل المبالغ فيه من قبل الأسواق العالمية وخاصة في البورصة المصرية تلاشى، بعد عودة الهدوء للمستثمرين ولجوءهم إلى التحليل المنطقي للأزمة التي أكد غالبية الخبراء أنها "وقتية" خاصة مع إعلان حكومة دبي عن خطط لإعادة هيكلة شركاتها من شأنها المساعدة على سداد ديونها. ويوم الأربعاء واصلت البورصة المصرية نشاطها القوي لدى إغلاق تعاملاته بدعم من تعافي السوق من تداعيات أزمة ديون دبي واستمرار عمليات الشراء الملحوظة من قبل المستثمرين الأجانب والصناديق والمؤسسات المحلية لينضم إليها اليوم في الاتجاه الشرائي المستثمرين العرب، وتركز النشاط على أسهم الشركات الكبرى والقيادية خاصة شركات أوراسكوم.وأغلق مؤشر البورصة المصرية الرئيسي إيجي إكس 30 تعاملاته على ارتفاع بلغت نسبته 84ر2 فى المائة مسجلا 79ر6239 نقطة، كما أرتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 07ر2 في المائة إلى 94ر680 نقطة، ومؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 08ر2 في المائة منهيا التعاملات عند 73ر1092 نقطة. وعوض المؤشر الرئيسي للبورصة أكثر من 6 في المائة خلال تعاملات الأربعاء و الثلاثاء من خسائره التي مني بها يوم الاثنين الماضي والتي اقتربت من 8 فى المائة تأثرا بأزمة ديون دبي.وقال وسطاء بالسوق إن أحجام التداول جاءت متوسطة لتصل إلى نحو 835 مليون جنيه، وذلك في محاولة من السوق لامتصاص التسويات الرابحة اليوم للهبوط الحاد الذي سجلته الأسهم أول أمس تأثرا بالإعلان عن أزمة دبي المالية. وأضافوا أن تعاملات الأربعاء كانت بمثابة اختبار لقوة السوق ومدى قدرته على التعافي وتجاوز الأزمة وهو ما نجح فيه إلى حد كبير، وإن كان فقط ينقصه زيادة أحجام التداول خلال جلسات الأيام المقبلة مع استمرار ارتفاع الأسعار. وفى يوم الخميس قادت عمليات شراء قوية من مستثمرين أجانب لأسهم شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة مؤشرات البورصة المصرية لارتفاع ملحوظ لدى إغلاق التعاملات في نهاية تداولات الأسبوع ما أنعكس إيجابيا على الأداء العام للسوق عزز من ذلك الصعود الذي سجلته أسواق الأسهم الأوروبية وتعافي بعض البورصات العربية من تداعيات أزمة ديون دبي. وأنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي إيجي إكس 30 تعاملات اليوم على ارتفاع بلغت نسبته 3ر2 في المائة، ليسجل 42ر6384 نقطة، كما أرتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 2ر1 فى المائة ليصل إلى 37ر689 نقطة، ومؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 5ر1 في المائة منهيا الأسبوع عند مستوى 29ر1109 نقطة. وعن ابرز تحركات الأسهم بالبورصة المصرية خلال هذا الأسبوع : فقد أنهى سهم اوراسكوم تليكوم القابضة (ORTE) الأسبوع مرتفعا 9 % بمقدار 2.34 جنيه للسهم حيث افتتح الاثنين بداية تعاملات الأسبوع على 25.77 جنيه للسهم وهو أقل سعر للسهم خلال الأسبوع بينما أغلق الخميس عند 28.11 جنيه للسهم وهو أعلى سعر للسهم خلال الأسبوع. وفى يوم الاثنين قال نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تليكوم في تصريحات لصحيفة لا تريبيون الفرنسية ان الشركة ستكون مهتمة بشراء مجموعة بويج تليكوم الفرنسية للاتصالات إذا ما أرادت بويج الأم البيع ولكنه أوضح أنه لا تجري أي محادثات حاليا بهذا الشأن حسبما أفادت رويترز. وردا على سؤال بشأن إمكانية الاندماج مع بويج تليكوم أجاب ساويرس "ولم لا.. سيعزز ذلك وجودنا في منطقة البحر المتوسط ويحسن إمكانيات خاصية التجوال لدينا.. سيكون هناك الكثير من أوجه التعاون." وفضلا عن السوق المحلية تعمل اوراسكوم تليكوم في الجزائر وايطاليا واليونان.واستبعد ساويرس الاندماج مع شركة اتصالات كبيرة مثل ايه.تي اند تي أو فودافون أو تليفونيكا لكنه يتوقع "مليارات الدولارات" من أوجه تعاون محتملة مع "لاعبين أصغر" في اقتصاديات ناشئة أو في أوروبا. وقال ساويرس ان اوراسكوم تليكوم غير مستعدة لبيع أسهمها في شركة موبينيل المصرية للهاتف المحمول. وترغب فرانس تليكوم المساهم الاخر في موبينيل في الاستحواذ عليها. لكن ساويرس أضاف انه سيبحث الأمر إذا ما كان السعر الذي تعرضه فرانس تليكوم عادلا.وأكد ساويرس ان اوراسكوم التي طالبتها سلطات الضرائب الجزائرية في وقت سابق هذا الشهر بضرائب وغرامات مستحقة قيمتها 596.6 مليون دولار لا تعتزم مغادرة الجزائر أو بيع شركتها هناك إلى فيفندي. على جانب آخر نقلت جريدة المصرى اليوم أن شركة المحمول المملوكة لها فى الجزائر جيزى ليست للبيع، في إشارة إلى التقارير التى صاحبت إعلان شركة فيفندى الفرنسية أنها تضع عينها على شركاء أوراسكوم تليكوم الجزائريين ، وقال نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أوراسكوم تليكوم، الرئيس التنفيذى لشركة جيزى الجزائر: لا نفكر فى بيع الشركة. وكانت وكالة رويترز قد نقلت السبت الماضي عن صحيفة لا تريبيون الفرنسية، قوله إن عضو مجلس إدارة «فيفندى» مهدى دازى زار الجزائر مطلع الأسبوع لمقابلة إسعاد ربراب، رجل الأعمال المحلى، رئيس مجموعة سيفتال التى تمتلك 3% من أسهم أوراسكوم تليكوم الجزائر. وقد تكون سيفتال بين الشركات التى تنوى شركة فيفندى شراءها، خاصة أنها تخدم أكثر من 14 مليون مشترك فى خدمات الهاتف المحمول فى الجزائر، كما بلغت أرباحها العام الماضى 2 مليار دولار أمريكى.وأشارت رويترز إلى أنها لم تتمكن من الوصول إلى مسؤولى فيفندى للتعليق على ما نشرته لا تريبيون. وأرجع خبراء رفض أوراسكوم تليكوم التخلي عن وحدتها فئ جيزى الجزائرية رغم القلاقل التي تعرضت لها مؤخرا على خلفية مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر إلى احتلال جيزى المركز الأول بين الشركات التابعة من حيث مساهمتها في الإيرادات بنسبة 33.6% فى الشهور التسعة الماضية، تلتها موبيلينك الباكستانية بنسبة 20.8%، ثم موبينيل المصرية بنسبة 18.4%، مما يجعل التفكير فى بيعها من جانب أوراسكوم تليكوم مستبعداً حاليا. من ناحية أخرى أعلنت اوراسكوم يوم الاثنين عن نتائج أعمالها المجمعة عن الفترة من 01/01/2009 إلى 30/09/2009 حيث حققت صافي ربح بلغ 2,387 القيمة بالمليون جنيه مصري. وذلك مقارنة بصافي ربح بلغ 2,235 القيمة بالمليون جنيه مصري خلال الفترة من 01/01/2008 الى 30/09/2008. على جانب آخر قام بنك الاستثمار ميريل لينش التابع لبنك اوف امريكا من خلال احدث تقييماته الخاصة بسهم شركة اوراسكوم تيلكوم القابضة - بتخفيض توصيته للسهم إلي "أداء أقل من أداء السوق مع التوصية بتخفيض الوزن فى المحفظة" من "شراء". وأشار التقييم إلي أن ذلك التخفيض جاء نظرا لوجود مخاوف حول احتمال تأثر النمو المتوقع للشركة بمطالبة مصلحة الضرائب الجزائرية أوراسكوم تيليكوم ــ الجزائر التي تعمل تحت العلامة التجارية جازى، والتابعة لأوراسكوم تيليكوم القابضة، بدفع مبلغ 596.6 مليون دولار (3.2 مليار جنيه)، كضرائب وغرامات على الشركة عن السنوات الثلاثة المنتهية فى 2007.كما خفضت ميريل السعر المستهدف لسهم الشركة الي 26 جنيه من 43 جنيه للسهم. وفى يوم الخميس خفضت سى اى كابيتال فى تقرير حديث لها توصيتها لسهم أوراسكوم تليكوم القابضة إلى "احتفاظ" وذلك من "شراء بقوة". وحددت سى اى كابيتال القيمة العادلة طويلة الأجل للسهم باستخدام نموذج خصم التدفقات النقدية عند 45 جنيه للسهم ( 41 دولار لشهادة الإيداع الدولية) ، بينما حددت السعر المستهدف للسهم عند 32 جنيه للسهم (30 دولار لشهادة الإيداع الدولية) . وقالت سى اى كابيتال فى تقريرها ان اوراسكوم تليكوم تواجه المتاعب مجددا في استثماراتها حول العالم . فبعد قيامها بتعديل هيكل الملكية لاستثماراتها في ويند موبايل (الاسم التجاري لشركة جلوبالايف الكندية ) تم رفض هيكل الملكية من قبل السلطات الكندية .كما انها تخوض صراعا ضريبيا في الجزائر. حيث تطالبها السلطات الضريبية الجزائرية بسداد ضرائب و غرامات تقدر بحوالي 600 مليون دولار للأعوام من 2004 - 2007 على الرغم من انه من المفترض ان أوراسكوم تليكوم معفاة من الضرائب لنشطاها في الجزائر حتى منتصف 2007 . ورغم رفض أرواسكوم تليكوم هذه المطالبة الجزائرية إلا ان سى اى كابيتال تعتقد أن هذا الصراع الضريبي مصحوبا بالتوترات التي شهدتها مصر والجزائر بسبب مباراة التصفيات المؤهلة لكأس العالم ستأخذ بعض الوقت قبل أن يتم حلها . وفى كندا تخوض أوراسكوم صراعا ممتد مع السلطات الكندية فيما يخص هيكل ملكيتها الاستثماري لشركة ويند موبايل وهى شركة أوراسكوم الجديدة للهاتف المحمول في كندا . إلا ان سى اى كابيتال تعتقد ان استثمارات أوراسكوم تليكوم فى كندا لن تكون عرضة للإنتهاء بسبب اهتمام شركائها الآخرين وعن سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة - (OCIC) فقد انهي الأسبوع مرتفعا 15% بمقدار 33.78 جنيه حيث افتتح الإثنين عند 223.61 جنيه للسهم وهو أقل سعر للسهم خلال الأسبوع ، بينما أغلق الخميس عند 257.39 جنيه للسهم وهو أعلى سعر للسهم خلال الأسبوع . وفى يوم الإثنين قالت أوراسكوم للانشاء والصناعة انها لا تتوقع التعرض لتأثير يذكر جراء أزمة ديون دبي وانها ستركز عملياتها في الامارات على أبوظبي.وقال عمر دروازة مدير علاقات المستثمرين بالشركة "هذا التأثير ليس ملموسا بدرجة كبيرة فتعرضنا لمخاطر محدود في دبي حاليا.واضاف "الوضع في أبوظبي جيد جدا بشكل عام على عكس دبي." من ناحية أخرى قررت لجنة قيد الأوراق المالية بجلستها المنعقدة بتاريخ 18-11-2009 الموافقة على تخفيض راس المال المصدر لشركة اوراسكوم للانشاء والصناعة (OCIC) من 1.073.853.570 جنيه الى 1.034.592.305 جنيه بتخفيض 39.261.265 جنيه وذلك عن طريق إعدام أسهم الخزينة ، ليصبح راس المال المصدر بعد التخفيض 1.034.592.305 جنيه موزع على 206.918.461 سهم بقيمة اسمية قدرها 5 جنيه للسهم الواحد ( ممثلا فى عشرة اصدارات ) بجدول قيد الأوراق المالية المصرية " اسهم " . على أن تدرج الشركة بعد تخفيض راس المال المصدر على قاعدة البيانات اعتبارا من بداية جلسة تداول يوم الثلاثاء الموافق 01-12-2009 .على أن تدرج كما يلي : ( ص 1 : ص 10 ) 206.918.461 سهم. وفى يوم الأربعاء قالت أوراسكوم أنها فازت بعقد قيمته 393 مليون دولار لمشروع لإنشاء شبكة أنابيب وأعمال البنية التحتية الأخرى لمحطة لتنقية المياه قرب القاهرة. وقالت الشركة ان حصتها في العقد تبلغ 196 مليون دولار وهو مبلغ أكبر من عقد المحطة نفسها. وفازت بالعقد في إطار مشروع مشترك مناصفة مع شركة أبناء حسن علام المصرية.ويعزز العقد قائمة أعمال أوراسكوم للانشاء من مشروعات البنية التحتية التي تمولها الحكومة والتي زادت منذ عززت مصر الانفاق على البنية التحتية بموجب خطة لتحفيز الاقتصاد في العام الحالي. وقال هانز زايد المحلل في كريدي سويس سترغب السوق في مشاهدة إضافات لقائمة الأعمال في البنية التحتية. إذا القيت نظرة عامة على بعض مشروعات البنية التحتية فستجد أنها تحقق هامشا جيدا لهم.ويعتبر المستثمرون أعمال البنية التحتية أمنة بالمقارنة مع المشروعات السكنية في السوق العقاري المتعثر بالمنطقة. وقالت الشركة الشهر الماضي ان قائمة أعمالها في البنية التحتية تشكل 59.5 في المائة من قائمة أعمال الإنشاء لديها حتى نهاية سبتمبر ارتفاعا من 39.8 في المائة قبل عام.وقالت اوراسكوم انها بموجب العقد ستمد خطوط أنابيب واعمال البنية التحتية الأخرى لإمداد محطة تنقية المياه في مدينة السادس من أكتوبر بالمياه غير المعالجة. والمحطة مشروع يتكلف 40 مليون دولار تنفذه الشركة أيضا. وأضافت اوراسكوم أنها تتوقع بدء العمل في المشروع هذا الشهر وانجازه خلال 36 شهرا. وقال عمر دروازة مدير علاقات المستثمرين في أوراسكوم للإنشاء ان الشركة أضافت بالفعل قيمة العقد الى قائمة أعمالها في الشهور التسعة الاولى من 2009 لكنها لم تعلن عن الاتفاق إلا يوم الأربعاء.وأضاف أن الشركة ستواصل التركيز على أنشطة البنية التحتية في مصر والمنطقة مشيرا الى أنها في مقدمة الشركات التي تفوز بتلك العقود. وفى تعليقها على فوز أوراسكوم بهذا المشروع قالت سي اي كابيتال في تقرير حديث لها انها تعتقد ان إدارة الإنشاءات فى أوراسكوم تقوم بزيادة تواجدها فى مواقع مختاره بالشرق الأوسط ، وتوقعت سى اى كابيتال ان يساعد هذه العقد الجديد سى اى كابيتال على إبطال تأثيرات تعرض أوراسكوم للإنشاء لأزمة دبى حيث و التي تقدر اعمالها بها بنسبة 4.5% او بقيمة 324 مليون دولار. ومع هذا توقعت سي اي كابيتال ان تحافظ أوراسكوم للإنشاء علي زيادة تنويع تواجدها في المزيد من الأسواق المهمة والذي بدوره سيؤدي إلي ابتعادها عن التركيز على سوق واحد بعينه. وأنهى سهم راية القابضة لتكنولوجيا المعلومات (RAYA) الأسبوع مرتفعا 4 % بمقدار 0.23 جنيه حيث افتتح الإثنين بداية تداولاته خلال هذا الأسبوع عند 5.37 جنيه للسهم وهو أقل سعر للسهم خلال الأسبوع، بينما أغلق الخميس عند 5.6 جنيه للسهم وهو أعلى سعر للسهم خلال الأسبوع. وفى يوم الاثنين تلقت إدارة البورصة من شركة راية القابضة للتكنولوجيا والاتصالات محضر مجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 25/11/2009 حيث تمت الموافقة علي : -قرر مجلس الإدارة إنشاء شركة للنقل البرى برأسمال مصدر 20 مليون جنيه مصري وحجم استثمار 30 مليون جنيه على ان تكون مساهمة شركة راية القابضة 50% مع التفاوض من أطراف اخرى ذات فائدة لتغطية باقي 50%. -وافق مجلس الإدارة على استثمار مبلغ يوازى 5 مليون دولار وذلك فى شركة متخصصة في الموانيء والنقل النهري. -وافق مجلس الإدارة على إنشاء شركة لتدوير وإعادة تصنيع العبوات البلاستيك برأسمال 40 مليون جنيه مصرى على ان يكون المدفوع منه 10%. -قرر مجلس الادارة دعوة الجمعية العامة العادية يوم الاثنين الموافق 14 ديسمبر 2009 للموافقة على عقد معاوضة بين رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب وشركة راية القابضة. هذا و نقلت جريدة المال في يوم الأربعاء عن راية إعلانها عن دخولها في عدة مشروعات جديدة خارج قطاع تكنولوجيا المعلومات وتوزيع الهواتف، يتمثل الأول في تأسيس شركة للنقل البري برأسمال مصدر 20 مليون جنيه مبدئياً، على أن يصل حجم استثماراتها إلى 30 مليون جنيه فيما بعد، تمتلك راية 50% منها مع التفاوض مع أطراف أخرى للمساهمة بالنسبة المتبقية، كما قررت الشركة استثمار مبلغ يوازى 5 ملايين دولار في شركة متخصصة في الموانئ والنقل النهري. وأعلنت راية أنها تعتزم تأسيس شركة لتدوير وإعادة تصنيع العبوات البلاستيكية برأسمال 40 مليون جنيه على أن يكون المدفوع منه 10%. وكشفت ريم أسعد مدير علاقات المستثمرين بشركة راية القابضة، أنها تعتزم البدء في إجراءات التأسيس الفعلية لشركتى النقل البري والبلاستيك خلال الربع الأول من العام المقبل، وأوضحت أسعد أن شركة النقل النهري التى تعتزم الشركة استثمار 5 ملايين دولار بها ستبلغ حصتها فيها نحو 5% من هيكل ملكيتها، وأضافت أن شركة نقل نهري قائمة بالفعل، إلا أنها رفضت الإفصاح عن هويتها. من ناحية أخرى حافظت سى اى كابيتال فى تقرير حديث لها على القيمة العادلة طويلة الأجل لسهم شركة راية القابضة لتكنولوجيا المعلومات بعد إعلان الشركة عن قرارات مجلس إدارتها بالمساهمة وتأسيس عدد من الشركات خارج مجال تكنولوجيا المعلومات . وقالت سى اى كابيتال ان هذه المشروعات الجديدة وعلى الرغم من أنها خارج مجال تكنولوجيا المعلومات الذى تعمل فيه الشركة الا انه يزيد من قوه خطط الشركة لتنويع أنشطتها . وقالت سى اى كابيتال انه بعد اتصالها بإدارة راية فإن سى اى كابيتال علمت أن الشركة تسعى لاختراق مجال النقل البرى الذي مازالت إمكاناته غير مستغله وذلك نظرا لقوة إمكانيات هذا القطاع . وستسعى الشركة بمسانده مستشار أجنبي للدخول بقوة في هذا المجال اعتمادا على خبراتها في مجال الخدمات اللوجيستيه فضلا عن استغلالها لإدارة أسطول التوزيع الذي تمتلكه في مجال تجاره التجزئة. من ناحية أخرى قالت سى اى كابيتال انه بعد إعلان الشركة السابق عن ان توسعها فى المنطقة التكنولوجية بالمعادى هو استثمار غير مجد أعادت الشركة التفكير في خططها بعد مفاوضات مع الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات . وقالت مسئول بالشركة ان راية سوف تقوم بزيادة 375 مقعد فى مركز الاتصال الخاص بها من خلال التوسع فى المنطقة التكنولوجية بالمعادى في 2010 . وسوف تنقل راية شركة سى ثرى C3 لمراكز الاتصال التابعة لها إلى المنطقة التكنولوجية بالمعادى . وفى إطار آخر أفاد مسئول بالشركة بأن مراكز بيع الهاتف المحمول الخاصة بالشركة فى الجزائر لم يحدث لها اى أضرار على خلفية الأحداث التي شهدتها الجزائر بعد مباراة مصر والجزائر . وكان آخر تقييم لراية من سى اى كابيتال قد رفع القيمة العادلة طويلة الأجل لسهم الشركة إلي 9.8 جنيه من 8.6 جنيه بنسبة ارتفاع 14% بناء علي عاملين أساسين هما انخفاض صافي الديون القائمة وانخفاض الاستثمارات التشغيلية نظرا لانخفاض حجم المخزون وذلك فى نوفمبر الماضى. أما سهم المصرية للاتصالات (ETEL) فقد انهي الأسبوع مرتفعا 3 % بمقدار 0.43 جنيه حيث افتتح الاثنين عند 16.11 جنيه للسهم وهو أقل سعر للسهم خلال الأسبوع ، بينما أغلق الخميس عند 16.54 جنيه للسهم وهو أعلى سعر للسهم خلال الأسبوع. وفى يوم الاثنين أعلنت المصرية للاتصالات عن تخفيض جديد على سعر المكالمات من التليفون الثابت إلى المحمول لتصبح الدقيقة بـ 15 قرشاً بدلا من 30 قرشاً وذلك في كل أوقات اليوم طوال شهر ديسمبر. صرح بذلك المهندس طارق طنطاوي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة وقال إن المصرية للاتصالات لا تدخر وسعا في سبيل إرضاء عملائها ، مشيراً إلى أن العرض الجديد يأتي ضمن سلسلة العروض التي بدأتها المصرية للاتصالات منذ شهور والتي تتماشى مع إستراتيجية الشركة بتقديم خدمات ذات جودة عالية بأسعار تنافسية مما يعزز قدرات الشركة التنافسية في سوق الاتصالات المصري . وأضاف أن العرض يشمل جميع شبكات المحمول العاملة في مصر بتعريفة موحدة ( 15 قرشاً ) طوال ساعات الليل والنهار في كل أيام الأسبوع ولمدة شهر كامل . ومن جانبه قال المهندس عماد الأزهري نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية أن الاستفادة من العرض الجديد يتطلب إدخال خدمة المباشر من الأرضي للمحمول فقط عن طريق الاتصال بمركز خدمة العملاء 111 بسعر المكالمة العادية . مشيراً إلى أن الحصول على هذه الخدمة لا يستوجب الحصول على بقية خدمات المباشر وهي زيرو المحافظات والدولي و0900 . كما أعلن الأزهري عن قرار الشركة بمد العرض على التليفون الأرضي بلا مصاريف تركيب لمدة شهر آخر لينتهي بنهاية ديسمبر بسبب الطلب المتزايد للاستفادة من هذا العرض في منافذ الشركة والسنترالات في مختلف أنحاء الجمهورية . واختتم الأزهري بتأكيده على أن المصرية للاتصالات ستستمر في سياستها الرامية إلى تذليل العقبات أمام عملائها للاستفادة من وضوح الصوت وقوة الشبكة مع الأسعار التنافسية التي تتمتع بها خدمات الشركة . وفى تعليقها على العرض قالت سى اى كابيتال إيجابي للشركة. ونوهت سى اى كابيتال إلى ان المھندس عماد الأزهرى، نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية قال إن هذا العرض يأتي تمھيدا للتقدم بطلب رسمي إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لخفض التعريفة بشكل نهائي. كما قامت الشركة بمد العرض على التليفون الأرضي بلا مصاريف تركيب لمدة شھر آخر حتى نھاية ديسمبر. وأكدت سى اى كابيتال ان المصرية للاتصالات من خلال ھذا العرض تهدف الى تقديم أسعار أفضل من التى يتم تقديمھا من شركات المحمول المنافسة لها . وتعتقد سى اى كابيتال أن امتداد العرض على التليفون الأرضي" بلا مصاريف تركيب"يھدف إلى الاستفادة من ھذا العرض الذي أثبت كفائتھ فى السنة الماضية.حيث قامت المصرية للاتصالات في 2008 بطرح هذا العرض مما أسفر عن زيادة عدد مشتركيھا بمقدار 377 ألف مشترك فى الربع الرابع من 2008 بالمقارنة بمتوسط زيادة عدد المشتركين ب 32 ألف مشترك منذ بداية عام 2008. من ناحية أخرى قامت سى اى كابيتال يوم الخميس برفع توصيتها لسهم المصرية للإتصالات إلي "شراء" من "احتفاظ" و ذلك إلي جانب رفعها للقيمة العادلة طويلة الأجل لسهم الشركة إلي 24.5 جنيه مع الإبقاء علي السعر المستهدف للسهم عند 21 جنيه . وأشارت سي اي كابيتال في تقييمها إلي انه في ضوء اتجاه الحكومة إلي تحرير قطاع الاتصالات المصري عن طريق السماح لشركات الاتصالات بتقديم المزيد من الخدمات ,ستظل المصرية للاتصالات هي المستفيد الرئيسي من التراخيص المُجمعة لخدمات الفيديو والهاتف والانترنت للتجمعات السكنية المغلقة الكومباوند والتي تم طرحها في نوفمبر الماضي. كما أكدت سي اي كابيتال علي أن المصرية للاتصالات ورغم امتلاكها ل 3 أذرع استثمارية في مجال الاتصالات من خلال تقديمها لخدمات الهاتف الثابت إلي جانب استثماراتها في فودافون مصر و TE Data المقدمة لخدمات الانترنت فائق السرعة فإن تقيد الخدمات الثلاثية الجديدة يجب ان تعلب دورا معقولا فى إضافة قيمة مضافة إلى المصرية للاتصالات. وذلك مع العلم أن خدمات الخطوط الثابتة مرشحة لمزيد من الدعم من خلال زيادة مبيعات التجزئة وكذلك عن طريق الكابل البحري الجديد الخاص بالشركة و الذي تقوم بمده بين مدينتي مارسيليا الفرنسية ومدينة سيدي كرير علي الساحل الشمالي لنقل المكالمات الدولية والإنترنت والمفترض تشغيله في الربع الثالث من 2010. كما أشارت سي اي كابيتال انه بالأخذ في الاعتبار أن الحكومة المصرية تمتلك 80% من الشركة فأنه من المتوقع أن تظل أرباح الشركة القابلة للتوزيع مرتفعة لتمول جزئيا العجز الذي تشهده الميزانية الحكومية. وأكدت سي اي كابيتال علي أهمية أن تستمر المصرية للاتصالات في دعم اتجاه الحكومة للحفاظ علي أرباح القابلة للتوزيع مرتفعة. وقد أنهى سهم البنك التجارى الدولى -مصر (COMI) مرتفعا 14 % بمقدار 6.89 جنيه ، وقد أغلق السهم يوم الإثنين بداية تعاملاته خلال هذا الأسبوع على 50.8 جنيه للسهم وهو أقل سعر للسهم خلال الأسبوع ، بينما أغلق الخميس عند 57.69 جنيه للسهم وهو أعلى سعر للسهم خلال الأسبوع. وكان البنك التجاري الدولي -مصر قال يوم الإثنين في بيان الي ادارة البورصة ان البنك ليس لديه اى تسهيلات او قروض ممنوحة لشركة دبى العالمية او شركة نخيل التابعة.وذكر البنك فى بيان له أنه ملتزم بمعايير الشفافية والإفصاح التى تساعد المستثمرين على إتخاذ قرارات مبنية على دراية كاملة بالحقائق وتوافر القدر اللازم من المعلومات. ويأتى ذلك فى إطار إعلان شركة دبى العالمية الأربعاء الماضي عن تأجيل سداد ديونها والتى تقدر بنحو 80 مليار دولار الأمر الذى جعل الاسواق المالية تشهد حالة من التكهنات والتعليقات حول موفق إلتزام الشركة والشركات التابعة لها إتجاه دائنيها.وتضررت اسواق المال بعدما اثار القلق المتعاملين على خلفية اعلان شركة دبي العالمية تأجيل سداد ديون بلغت 80 مليار دولار. من ناحية أخرى قامت النعيم القابضة للاستثمارات من خلال احدث تقييماتها الخاصة بأسهم قطاع البنوك بالحفاظ علي السعر المستهدف لسهم البنك التجاري الدولي -مصر عند 58.4 جنيه مع اعطاء توصية بـ"الاحتفاظ"بالسهم ,كما ابقت في تقييماها علي السعر المستهدف لسهم البنك الاهلي سوستية جنرال عند 31.7 جنيه مع اعطاء توصية بـ"تجميع "السهم. كما استبعدت النعيم في تقييماها ان تتأثر البنوك الخاصة المصرية بألازمة التي تمر بها الشركات في دبي متوقعة ان تحافظ البنوك علي جودة قيمة اصولها علي المدي المتوسط القريب. كما اشارات النعيم في تقييماها الي ان البنوك الخمس الكبار المصرية تتمتع بأرتفاع نسبي لجودة اصولها ,موضحة ان نسبة الديون المتعثرة عن التسعة اشهر الاولي من 2009 تمثل لدي البنك التجاري الدولي 2.9% بينما تمثل لدي البنك الاهلي سوستية جنرال 6.8% و هي نسب تعكس قوة اداء البنكيين الي جانب تمتعهم بنسبة أحتياطي تتجاوز 100%. من ناحية أخرى انتهى البنك التجارى الدولى من ترتيب قرض بقيمة 185 مليون جم لشركة بنيان للتنمية والتجارة الذراع الاستثمارية لشركة القلعة فى مجال التطوير العقارى بمشاركة اربعة بنوك هى : بنك التعمير والاسكان- البنك العقارى المصرى – بنك عودة – بنك الاستثمار العربى . وكشف احمد الحسينى العضو المنتدب لشركة القلعة للاستشارات المالية عن انه من المنتظر ان يشهد الاسبوع المقبل توقيع عقد القرض الذى يتوزع بواقع 50 مليون جم لبنك التعمير والاسكان ومثلها للبنك العقارى المصرى فيما يبلغ نصيب كل من بنك عودة وبنك الاستثمار العربى 40 مليون و45 مليون جم على التوالى . واوضح الحسينى ان اجل القرض يصل الى 5 سنوات تتضمن فترة سماح عام على ان يتم سداد قيمة القرض خلال 4 سنوات من خلال دفعات متساوية نصف سنوية لافتا الى ان هذا القرض يستهدف تمويل المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع المركز التجارى ديزاينوبوليس للديكور والاثاث بمنطقة السادس من اكتوبر والذى سيتم افتتاح مرحلته الاولى بداية العام المقبل . وانتهت شركة بنيان للتنمية والتجارة منتصف العام الحالي من جميع الأعمال الإنشائية لمركز ديزاينوبوليس للديكور والاثاث بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 680 مليون جم فيما تم تأجير اجمالى وحدات المرحلتين الاولى والثانية للمركز الذى يعد اكبر مركز من نوعه فى مصر ومنطقة الشرق الاوسط ويضم اكبر بيوت الاثاث ومستلزمات التصميم ومكاتب التصميم فى العالم . وتستهدف شركة بنيان نقل تجربة مركز ديزاينوبوليس الى منطقة القاهرة الجديدة بعد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة السادس من اكتوبر للاستثمار والتنمية سوديك لشراء 17 الف متر من أراضى القطامية بقيمة تصل إلى حوالي 300 مليون جم لإنشاء المركز الجديد بعد افتتاح المرحلة الأولى من المركز الحالي خلال الشهور الأولى من عام 2010 . من ناحية أخرى عززت مؤسسة فيتش في بيان لها أمس تصنيفها الائتماني للبنك التجاري الدولي عند+BB بنظرة مستقرة (Outlook Stable) ، مرتبطاً بسقف التصنيف المحلى. وقالت فيتش إن التصنيف الذي حصل عليه البنك سواء علي المستوي الفردي للمؤسسة أو علي المستوي المحلي يعكس مدي كفاءة إدارة البنك وقوة معدلات الربحية و تميز إدارة مخاطر الائتمان وذلك علي الرغم من صعوبة مناخ العمل في الوقت الراهن. وقد حافظ البنك التجاري الدولي علي معدلات ربحية مرتفعة خلال التسعة أشهر المنصرمة من عام 2009 مدعوما بكفاءة الأداء وجودة الأصول بالإضافة إلي تنوع متميز لمحفظة الأعمال.وتعد جودة الأصول بالبنك أحد الميزات التنافسية التي يتمتع بها، حيث لم يحدث أي تدهور جوهري في جودة محفظة القروض خلال الفترة المالية المنتهية في سبتمبر 2009. هذا وقد شهدت نسبة القروض الغير منتظمة إلي إجمالي تكلفة القروض تحسنا طفيفا حيث بلغت %2.9 في نهاية سبتمبر 2009 كما وصل معدل التغطية إلي ما يقرب من %179.تجدر الإشارة إلي أن جودة الأصول تظل دائماً عرضة للتدهور خاصة في حالة تباطؤ الاقتصاد العالمي بصورة كبيرة.ومن الجدير بالذكر أن البنك التجاري الدولي يعد أكبر بنوك القطاع الخاص وثالث أكبر مصرف عامل في مصر. هذا وقد بلغت حصة البنك السوقية من القروض والودائع ما يقرب من %6.5 وهو ما لا يعكس بشكل كامل قوة قطاع الائتمان المؤسسي

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس