عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2009, 02:44 PM   #12378
محلل فنى
 
الصورة الرمزية شهاب
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-05-2009 الساعة : 02:44 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

اسمح لى استاذ رضا انزل التقرير التالى:


[IMG]http://1.1.1.5/bmi/www.********.info/CASE/images/spacer.gif[/IMG][IMG]http://1.1.1.5/bmi/www.********.info/CASE/images/spacer.gif[/IMG]
تقرير لمؤسسة روبيني غلوبل إيكونوميكس
بعد نتائج السقوط الحر الذي تعرضت له الأسواق في الربع الأخير من 2008 والربع الأول من 2009، عادت الموجة الثانية من النشاط الاقتصادي إلى النواحي الايجابية ما بين الربع الثاني والربع الثالث من 2009. وهذا الركود الكبير في سرعة الانكماش كان الخطوة الأولى نحو النمو الإيجابي الذي يدعى الموجة الايجابية الأولى من النشاط الاقتصادي والتي تهم الاسواق في نهاية المطاف. في هذا التقرير الذي أعدته مؤسسة روبيني غلوبل إيكونوميكس للأبحاث عن أهم عشرة اسباب لحدوث انتعش قوي وزيادة الطلب في الأسواق، يتوقع أن يكون النصف الثاني من هذا العام قويا.
ويرى التقرير أن الاهتمام المستمر بقوة وديمومة إنفاق المستهلك الأميركي مبرر. ففي الربع الثالث من 2009، نما الاستهلاك الخاص بنسبة 3.4 في المائة وساهم بنحو 2.4 في المائة في النمو الحقيقي الأساسي. ويتوافق هذا الامر بشكل كبير مع معدلات الاستهلاك قبل الأزمة. إذ نما معدل الاستهلاك الفردي عند 3.6 في المائة خلال العقد الذي سبق الأزمة، وهو العقد الذي تشبع نموه بثلاث فقاعات هي فقاعة شركات التكنولوجيا، وفقاعة الائتمان، وأخيرا فقاعة السكن.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310
ورغم ظهور نتائج إيجابية لصرامة صانعي السياسة من حيث النشاط الاقتصادي، فان الكثير من الزخم الذي شهده السوق في الربع الثالث وسيشهده في الربع الرابع قد يكون ذا طبيعة مؤقتة. وعلى عكس خفض الضريبة التي يمكن للمستهلك ادخارها إذا ما أراد، لكن محفزات القائمة على مبدأ «استغلها أو اخسرها» مثل برنامج دعم السيارات المستعلمة Cash-For-Clunkers وغيره من البرامج برهنت على نجاحها بقوة في دعم الاستهلاك الفردي والإنتاج الصناعي واستقرار أسواق السكن. ولسوء الحظ، ساهمت النوعية ذاتها من مبدأ «استغلها أو اخسرها» في نجاح البرامج التي تشير إلى ان الأخيرة أثرت سلباً على الطلب في المستقبل. وحتى لو كانت في إطار توسيع مدى هذه البرامج، فإن تأثيرها لن يكون قوياً كما كان عندما أخذ المستهلكون يتهافتون على مثل هذه النوعية من البرامج للاستفادة، مما بدا أنه ظروف مناسبة بشكل مؤقت. وتبدو مؤشرات ضعف الاستهلاك واضحة في البيانات الحالية. إذ انخفضت ثقة المستهلك في أكتوبر، وهبطت مبيعات التجزئة بحدة في سبتمبر، بسبب هبوط مبيعات السيارات.
ونظراً إلى الطبيعة المؤقتة للآثار الإيجابية القوية التي أفرزتها معايير السياسة، تتوقع مؤسسة روبيني غلوبل إيكونوميكس عودة الاقتصاد الأميركي إلى الانكماش واحتمال هبوط معدل النمو في 2010 ما بين 1.5في المائة إلى 1.8 في المائة. وهذه التوقعات تدعم وجهة نظر المؤسسة في احتمالية حدوث سيناريو انتعاش على شكل U والمقصود به أنه سيكون أضعف وأكثر استقراراً بنسبة 50 في المائة إلى 60 في المائة وهو الأكثر ترجيحاً للولايات المتحدة والاقتصاد العالمي. لكن ما الأسباب العشرة وراء حدوث مثل هذا النوع من الانتعاش؟
1- انتعاش الاستهلاك الأميركي على شكل U
يشكل الاستهلاك المحلي الأميركي أكثر من 70 في المائة من إجمالي الطلب في أميركا وتقريباً 16 في المائة من الطلب العالمي، ولهذا لا يزال في لب الولايات المتحدة وديناميكيات العالم. ومن المهم فهم الحجم الذي يساهم فيه المستهلك الأميركي في النمو للحصول على فكرة جيدة عن سير الاقتصاد. ولهذا السبب، قامت مؤسسة روبيني بتحليل إنفاق العائلة الأميركية حسب مستوى الدخل. ويظهر هذا التحليل ان أكبر 20 في المائة من العائلات التي تتقاضى سنوياً 100 ألف دولار في السنة أو أكثر تمثل تقريباً 50 في المائة من إجمالي الاستهلاك وتجني 50 في المائة من اجمالي الدخل، كما ان هذه العائلات ايضا تستجيب بشكل اقوى لاي زيادة في اسعار الأسهم.
اما الذين يؤيدون سيناريو انتعاش الاقتصاد على شكل V والمقصود به انه سيكون قويا حيث سيتم اطلاق العنان للطلب فيرون ان تحسن الأسهم القوي هذا العام قد يؤدي الى ردة فعل ايجابية تتدرج من قوة الاستهلاك الخاص الذي تعززه آثار الثروات الايجابية الناتجة عن الأسهم الى الاستثمار والتوظيف والدخل والانفاق، وترى المؤسسة ان مثل هذه التوقعات ضعيفة نظرا الى ان اسعار الأسهم لا تزال ادنى، مما كانت عليه في اكتوبر 2007 عندما وصلت لذروتها من النواحي الحقيقية ولا تزال اقل بنسبة 20 في المائة من اعلى معدل وصلت له في عام 1999 علاوة على ذلك، يظهر التدفق الاخير لاموال مجلس الاحتياطي الفدرالي ان الأسهم اضافت تقريبا تريليون دولار الى ثروات العائلات، وحتى لو استمر هذا الاتجاه وكانت الميزانية لهذا العام 4 تريليونات فإن دعم الاستهلاك قد يصل الى 200 مليار دولار، وهو ما قد يعزز من الاستهلاك بنسبة 2 في المائة تقريبا، من جانب آخر، لم تتجسد آثار الثروات الايجابية من زيادة اسعار الأسهم بشكل كامل في الفصول الاربعة وهو عادة ما يأخذ اكثر من عام، لذا فإن دعم الاستهلاك يأتي من آثار الثروات الايجابية المحتملة من اسعار الأسهم التي قد تكون محدودة في 2010 وغير كافية لصياغة سيناريو الانتعاش على شكل V. بالاضافة الى ذلك، يقول تقرير «روبيني» ان هناك حاجة الى التنبه للعائلات الاخرى التي تشكل 80 في المائة والتي تستجيب الى اسعار السكن اكثر من اسعار الأسهم، اذ يشكل العقار السكني الحصة الاكبر من اصولها في ميزانياتها العامة، وفي الدراسة الاخيرة التي اعدها براجاكتا بايد وكريستييان مانييغيتي لمؤسسة روبيني غلوبل ايكونوميكس اظهرت ان اسعار السكن الاميركي سوف تنهار على نحو اضافي، وتتوقع المؤسسة ان ينمو الاستهلاك العام الاميركي الى 1.8 في المائة في 2010 وهو اضعف من معدل النمو الذي شهده استهلاك الفرد في العقد الذي سبق الازمة بنسبة 3.6 في المائة، او أضعف من اجمالي الناتج المحليي الحقيقي في الربع الثالث الذي بلغ 3.4 في المائة.
2- صعوبة ظروف سوق العمل
وفي هذه الدورة، اصبحت مؤشرات سوق العمل مؤشرات رائدة بدلا من راكدة. ففي الاعوام التي سبقت الازمة، كان نمو الاستهلاك الفردي الاميركي الذي قاد النمو الاميركي قائم على قوة الفقاعات، في البداية فقاعة شركات التكنولوجيا ومن ثم السكن. وفي اعقاب ذلك، لم يكن الدخل يشهد اي نمو. اما الآن فقد تضاءل دعم تقييم الاصول وبات تحسن اسواق العمل شرطا مهما لانتعاش الاستهلاك الاميركي، خاصة للعائلات التي تعاني من فقدان الوظائف وتشكل 80 في المائة من اجمالي العائلات. عدا عن ذلك ان الاضطراب الذي يلف اسواق العمل في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعا جدا. ورغم ان الوتيرة الحالية لفقدان الوظائف لا تزال ضمن معدلاتها المتوسطة مقارنة بالتي شهدتها الاسواق في فترات الركود السابقة، فان معدلات البطالة في تصاعد ولا يشير متوسط ساعات العمل الاسبوعية حتى الآن الى اي انتعاش، الى جانب ان الدخل الفردي في اميركا في انخفاض. اضف الى ذلك انه تبعا للنمو الذي لا يزال اقل من المتوقع للعام المقبل. فإن فقدان الوظائف سيستمر مع اخفاق الاقتصاد في امتصاص زيادة حجم القوة العاملة. اما الضعف في الاستهلاك الخاص فسيخفض من دعم النمو الناتج عن السرعة القوية الاخيرة لاعادة التخزين. ويتوقع التقرير ان تصل معدلات البطالة في اميركا للذروة في النصف الثاني من 2010 الى 10.8 في المائة واعلى بنسبة 10 في المائة عن معظم الاقتصاديات المتطورة. كما يتوقع التقرير نموا قويا في النصف الثاني من هذا العام وركودا حادا في 2010 اذ ستكون معدلات النمو اقل من المتوقع وستستمر خسائر الوظائف.
3- ركود الميزانية العامة بسبب زيادة الاقتراض وتكدس الديون
يقول التقرير ان هذا الركود ليس اعتياديا بل ركود ميزانية عمومية سببه زيادة الاقتراض وتكدس الديون. وتظهر العديد من الدراسات ان فترات الركود التي صاحبت الازمة المالية تميل الى ان تكون اطول ومتبوعة بحالات انتعاش اضعف.
وهذا الوقت ليس استثناء عن غيره من الفترات السابقة اذ يرى التقرير ان هناك مؤشرات على بداية اعادة اقتراض بحجم كبير في القطاع العام بسبب العجز الكبير في الميزانيات وتكدس الديون، وهذا الاقتراض في القطاع العام سيكون مكلفا، وبالتالي سيتطلب طريق الاستمرارية المالية زيادة معدلات العوائد التي ستسحب من قاعدة الضريبة الواسعة ومعدل الضريبة المرتفع. وباستخدام ضريبة التضخم لتخفيض العبء المالي قد تنتج مخاوف حقيقية بين الدائنين الاميركيين حول قيمة الدولار الاميركي، وظهور تأثيرات واضحة على تكلفة خدمة الديون، ونظراً الى ما تحتفظ به البلاد من ذكريات في السبعينات من القرن الماضي، فقد يبرهن هذا الامر على عدم استقرار سياسي، علاوة على ان حجم الديون العامة الكبيرة التي سيتم اصدارها في الاعوام القليلة القادمة ستساهم في سحق الاستثمارات الخاصة التي لن تشكل بالتالي عامل دعم للنمو، بل ببساطة ستجبر الضرائب ع‍لى الارتفاع.
في غضون ذلك، سينخفض المستهلك من معدلات استهلاكه، بينما ستهبط ببطء معدلات الدخل الى الدين الى مستويات تجعل من خدمة الديون مستقرة، وبناء المدخرات الفردية ممكناً.
4- الاستثمار عادة ما يكون مساهما قويا في الانتعاش
لا يزال استغلال الامكانات منخفضا جدا في الولايات المتحدة وفي منطقة اليورو عند حوالي 70 في المائة وتقريبا ثلث اجمالي امكانات الاستثمار غير مستغل. وتاريخيا، لكي يترافق انتعاش الاستثمار او انفاق رأس المال مع استغلال الامكانات يجب ان يتصاعد ويصل ع‍لى الاقل الى 80 في المائة. ولن تتخذ الشركات قراراتها الاستثمارية على ضوء الامكانات الجديدة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310
5- نظام مالي متضرر والازمة الائتمانية المصاحبة
اعلنت مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية (FDIC) مئات البنوك التجارية التقليدية في العام الماضي ويوجد تقريبا 400 بنك على لوائح البنوك المتعثرة التابعة لمؤسسة التأمين والتحاليل المصرفية. وفي حين تبدو أكبر الشركات بشكل أفضل اليوم، فإنه وبعدما ولّدت السياسة النقدية تضخماً في الأصول، لا تزال مئات البنوك الاقليمية الصغيرة تعاني من التعثر.
وفي قطاع المصارف، وبينما اعترفت البنوك الأميركية بمعظم خسائرها، لا يزال أمام البنوك الأوروبية طريق طويل للمضي في هذا السبيل. وحتى الآن لا يزال تمويل البنوك في أوروبا أكثر أهمية من أميركا. وسترتفع خسائر الائتمان العالمية الى الذروة عند حوالي 3 تريليونات دولار ولم يتم الكشف سوى عن ثلثها حتى الآن.
ومع ذلك، تقع المؤسسات المالية غير المصرفية، والتي يُطلق عليها التقرير، ظل النظام المصرفي في لب هذه الأزمة بصورة كبيرة. اذ أن أكثر من 300 مؤسسة رهونات غير مصرفية وأدوات استثمارية مهيكلة وقنوات استثمارية خرجت من السوق. أما التورق الذي يمول حصة كبيرة جداً من التمويل الاستهلاكي فعملياً ميت في الوقت الراهن. والمشكلة أن النمو الائتماني لا يزال سلبياً وسيبقى معدوماً وسيغطي الانتعاش، أما خسائر النظام المالي فستصبح أكبر من اختبارات ضغط وزارة الخزينة المتوقعة.
أضف الى ذلك أن النمو الائتماني الضعيف سيظل يمثل عنق الزجاجة للاقتصاد على اعتبار أن الاستثمار والاستهلاك الخاص لن يتلق التمويل المناسب حتى لو كان هناك طلب قوي عليها. فالأزمة الائتمانية أكثر حدة بالنسبة للمقترضين غير الرئيسيين في شريحة العائلات وبالنسبة للشركات ذات الدرجة الاستثمارية المتدنية.
6- أسعار السكن ستنخفض وانهيار العقار التجاري مستمر
كما ذكر التقرير أن التقديرات الأخيرة الصادرة عن مؤسسة روبيني تتوقع انخفاض أسعار السكن في أميركا بنحو اضافي تتراوح ما بين 7في المائة الى 10 في المائة من المستويات الحالية. والدورة العقارية التجارية متخلفة عن السكنية، كما ستظهر الكثير من الخسائر اذا استمر تباطؤ القطاع في السنوات القليلة المقبلة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310
7- سلبيات إلغاء استراتيجية التحفيز المالي
يقول التقرير انه كان من الضروري وجود محفزات مالية ونقدية الى جانب دعم النظام المالي للقضاء على هذا الكساد العظيم وعودة النمو الايجابي للاقتصاد. والبحث اليوم عن مخرج آمن من هذه المعايير السياسية غير المسبوقة.
لكن ما هي اوجه هذه المعايير السلبية والايجابية؟ يجيب التقرير انه من الناحية المالية، يتطلب طريق الاستقرار المالي التحكم بأنماط الانفاق، ومن ثم زيادة عوائد الضريبة عبر توسيع قاعدة الضريبة وزيادة معدلاتها ايضاً. ويجب على صناع السياسة الشروع بالغاء المحفزات المالية عاجلاً وليس آجلاً لضمان اتباع طريق الاستمرارية المالية. ومن دون زيادة انفاق الحكومة على المحفزات المالية سيتباطأ النمو في منتصف عام 2010. ومع ذلك وفي الوقت ذاته سيقيد الغاء المحفزات النقدية والمالية الانتعاش الذي يبدو انه لا يزال ضعيفاً جداً. واي خطأ سياسي قد يحدث في المرحلة المبكرة من الغاء اي محفزات قد ينشأ عنه انهيار مضاعف وبالتالي العودة الى النمو السلبي. ولهذا سيكون الامر سلبياً في حال الغيت المحفزات.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310
8- الاستمرار في سياسة التحفيز المالي والنقدي له سلبيات أيضاً
على صعيد آخر، ستعزز المحفزات المستمرة لصناع السياسة عجز الميزانية الكبير الدائم، وهو ما سيزيد من المخاوف في اسواق السندات اذ ستبدو صورة الحكومة الاميركية سياسياً حرجة لرفع الضرائب في الوقت الذي لن تكون فيه قادرة على التحكم بالانفاق. وبالتالي تبدو البلاد عازمة على تسييل العجز. وهو ما قد ينتج عنه مراجعة قوية لتوقعات التضخم التي بدورها ستحدث زيادة في المعدلات على المدى البعيد.
وقد تضغط هذه النتائج على الاستثمارات، وتشكل تقييداً جديداً على سوق العقار، وسيحدث هذا كله قبل ان يتجسد التضخم الحقيقي. اما المشكلة الاخرى التي تواجه الاقتصاد حالياً فهي في موجة السيولة التي تطارد الاصول والاسهم والسلع والائتمان واصول الاسواق الناشئة وغرس بذور الفقاعة القادمة.
ومن وجهة نظر التقرير فان السيناريوهين البديلين اي امكانية حدوث الانتعاش على شكل V و W مرتبطان بشكل كبير جداً. واي تشخيص خاطئ لوصول الانتعاش الذي يحمل الشكل V قد ينتج عنه بالضبط الظروف التي تجعل الاقتصاد يتفوق على الاقتصاد الاخر ذي السيناريو الذي يحمل الشكل W. وبالضرورة سيكون الانتعاش على شكل V قويا واعلى من معدلات النمو المحتملة التي قد تتجسد في النصف الاول من 2010. وهو ما ادى بصناع السياسة الى الحكم بشكل خاطئ على معدلات النمو التي لا تزال مدعومة بشكل مصطنع من المعايير المالية، بينما لا يزال يؤخر الطلب الخاص علي قوة السير دون عكازات. ونتيجة لذلك، يمكن لصانعي السياسة العمل على إلغاء مبكر للمحفزات التي قد تحرض على عودة الركود.
ان هذه الازمة ادت الى انخفاض المستويات المتوقعة للناتج المحلي الاجمالي اضافة الى معدلات النمو المحتملة في بلدان عديدة حول العالم. وبالنسبة لليابان ومنطقة اليورو، كانت معدلات النمو المحتملة تصل الى حوالي 2 في المائة قبل الازمة، اما الآن فمن المرجح ان تهبط دون 2 في المائة. وما لم تطلق هذه الحكومات المزيد من الاصلاحات الهيكلية الصارمة، فإن معدلات النمو المحتملة لن تزيد في الوقت الذي سيبقى فيه النمو الفعلي ضعيفا. اما القيود المؤسساتية والاصلاحات الهيكلية للاقتصاد السياسي فتشير الى ان تلك الاصلاحات ستكون ابطأ بكثير من غيرها في اليابان ومنطقة اليورو.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310
9- الاختلال العالمي بين انخفاض الإنفاق وزيادة الادخار
يقول التقرير ان المواطنين في الولايات المتحدة وبريطانيا وايرلندة واسبانيا واستراليا ونيوزيلندة والكثير من دول اوروبا الناشئة لا يزالون حتى الآن يمثلون الملاذ الاول والاخير للمستهلكين في الاقتصاد العالمي لانهم ينفقون اكثر من دخلهم ولديهم عجز كبير في الحساب الجاري. على العكس من دول آسيا الناشئة واميركا اللاتينية واليابان وألمانيا وبعض اقتصادات منطقة اليورو الذين ينفقون اقل من دخلهم ويديرون فوائض حسابات جارية ويشكلون الملاذ الاول والآخر للمنتجين.
أما الآن فيشهد العالم انحسارا في الاستهلاك في الدول التي تعاني عجزا ومدينة اكثر من اللازم، لكن الانخفاض يأتي من الذين يبالغون في انفاقهم ولا يتفقون حتى الآن مع زيادة الطلب من المدخرين بشكل مبالغ فيه.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310

10 أداء الأسواق الناشئة أفضل.. لكنها لا تستطيع إغلاق فجوة الاستهلاك
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=413310
بعيداً عن اقتصاديات الأسواق الناشئة التي بدأت الأزمة بعجز كبير في حساباتها الجارية، ومبالغة في قيمة العملات، وازدهار ائتماني وعدم توازن في النظام المالي مثل أوروبا الناشئة ودول الكومنولث، فإن معظم دول الأسواق الناشئة كان أداؤها أثناء الركود أفضل من بقية دول العالم. وتبدو مؤسسة روبيني متفائلةحيال النظرة المستقبلية لمعظم الاقتصاديات الناشئة. فهي تملك أساسيات مالية وكلية أفضل، كما أنها أقل اقتراضا، وامكانية معدلات نموها أعلى بكثير من الاقتصاديات المتطورة. وعلى عكس أدائها خلال أزمة آسيان المالية قبل نحو عقد، كانت قادرة على سن معايير سياسية لتقلبات الدورة الاقتصادية واعادة توجيه اقتصادياتها نحو معدلات نموها المحتملة.
لكن لا مفر من أسئلة مهمة بحسب التقرير حول دور الأسواق الناشئة في الاقتصاد العالمي، وهي:
- هل تستطيع الصين أو الهند أن تكون محركاً رئيسياً للنمو العالمي؟
- هل يمكن أن تنفصل الاقتصاديات الناشئة عن النمو الضعيف في مجموعة الثلاث والعودة الى معدلات النمو العالية التي كانت في عامي 2004 و2007؟
- هل كانت الاستجابة السياسية للصين أو آسيا مناسبة؟
الجواب المختصر عن هذه الأسئلة الثلاثة، كما يقول التقرير: لا.. فالناتج المحلي الاجمالي الصيني تجاوز 4 تريليونات دولار، والناتج المحلي الاجمالي للولايات المتحدة تجاوز 14 تريليون دولار. والناتج المحلي الاجمالي في دول مجموعة الثلاث يشكل تقريباً 40 تريليون دولار. كما يستهلك 300 مستهلك أميركي تقريباً بقيمة 10 تريليونات دولار، بينما يستهلك 1.3 مليار صيني بقيمة تريليون دولار، و900 مليار مستهلك هندي يستهلكون بقيمة 600 مليار دولار. ومن خلال اضافة الاستهلاك الصيني الى الهندي معاً ينتج تقريباً سدس الاستهلاك الأميركي. وبناء على مثل هذه الظروف، وعلى المدى القصير من الصعب التفكير بأنهم قد يعوضون هذا الانخفاض في الاستهلاك الجاري في الدول العاجزة، التي يزيد فيها الانفاق عن الحد وأن هذه الدول ستخطف فجأة مقعد قيادة نمو العالم.
من جانب آخر، دفع انخفاض صافي الصادرات والطلب الخارجي المحفزات المالية الموجهة نحو الطلب المحلي الحكومي، لكن لا يوجد بلد قادر على إدارة عجز كبير في ميزانية للأبد، وبالتالي على الطلب الخاص أن يقفز ويقود النمو.
ولفت التقرير إلى ان انعدام شبكات الضمان الاجتماعي القوية في الكثير من بلدان الاقتصاديات الناشئة حافظ على ارتفاع حوافز الادخار الاحترازية. وسيأخذ تطوير شبكات الضمان الاجتماعي سنوات وربما عقود وليس أشهرا.

[IMG]http://1.1.1.5/bmi/www.********.info/CASE/images/spacer.gif[/IMG][IMG]http://1.1.1.5/bmi/www.********.info/CASE/images/spacer.gif[/IMG]

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

لا تـتخيـل كل الناس ملائـكة فـتـنهار أحلامك ،، ولا تجعل ثـقـتـك بهم عمياء،،

لأنك ستبكي يوماً على سذاجـتـك ،،ولـتـكن فيك طبيعة الماء الذي يحـطم الـصخرة ،،

بـيـنــما يــنـسـاب قــطرة ،، قـطــرة




شهاب غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس