عرض مشاركة واحدة
قديم 12-07-2009, 08:33 PM   #12991
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-07-2009 الساعة : 08:33 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
مصريات يقدن التاكسي ويسعين لتلوينه بالوردي


دخلت السيدات مؤخرا وبقوة مجالا جديدا نافسن فيه الرجال، حيث عملن سائقات لسيارات أجرة في شركات تاكسي العاصمة بالقاهرة. وكانت هناك سيدة أو اثنتان على الأكثر في مجال قيادة سيارات الأجرة الخاصة منذ زمن لكن الجديد استعانة شركات التاكسي بالنساء ومطالبة العديد من الجمهور بوجود سائقات.
مديرو هذه الشركات والمتعاملون معها اختلفوا في تقييم هذه التجربة النسائية الجديدة. وقال بعضهم إن التجربة ناجحة وسيتم التوسع فيها وتخصيص لون وردي للتاكسي الذي تقوده سيدة كما في لبنان، بينما رأى البعض أنها تجربة فاشلة ومحفوفة بالمخاطر ولن تستمر كثيرا.

يزداد الطلب عليهن
عماد عبد الرحمن نائب مدير إحدى شركتي تاكسي العاصمة قال إن شركته قامت عينت بالفعل 5 سيدات كسائقات، تم اختيارهن من بين 70 سيدة قدمن أوراقهن للالتحاق باهذا العمل بعد حملة إعلانية ضخمة في عام 2008، مؤكدا أن السيدات القائدات أثبتن جدارتهن وقدرتهن على تحمل مشاق العمل.

وأضاف أن كثيرا من السيدات - خاصة المنقبات - يشترطن وجود سيدة تقود السيارة لتوصيل أطفالهن للمدارس ليشعرن بالأمان. وأشار إلى أن الشركة ستتوسع في تعيين سيدات لقيادة سيارات الأجرة، وتسعى حاليا للحصول على موافقة أن تكون سياراتهن ذات لون وردي مثل التجربة الناجحة في دول عربية ومنها لبنان.

ومن السائقات العاملات بالشركة، قالت أمل - وتبلغ من العمر 34 عاما - إنها بدأت العمل في شركة سيارات الأجرة منذ ثلاثة أشهر بعد أن تركت المستشفى التي كانت تعمل بها مديرة للعيادات نتيجة لسوء الأحوال الاقتصادية وتوفير العمالة.

أمل تخفي عن أسرتها وولديها - 16 و17 عاما - عملها كسائقة للتاكسي "لأنهم لن يفهموا ولن يتقبلوا ذلك"، مشيرة إلى أنها تحرص على انتقاء الركاب الذين تذهب لتقلهم حتى لا تتعرض لمضايقات، ويساعدها على ذلك نظام العمل بالشركة.

وقالت إنها لا تنوي الاستمرار في العمل كسائقة لسيارات الأجرة، لأن فترات العمل الطويلة ومرهق للغاية، مؤكدة في الوقت نفسه أن قيادة السيدات لسيارات الأجرة أصبحت مطلبا لقطاع عريض من الناس، خاصة المنقبات وعند توصيل الأطفال للمدارس حيث تكون قيادتهن اهدأ.

ومن أطرف المواقف التي قابلتها أمل، عندما ذهبت لتقل أحد الركاب فرفض بشدة الركوب معها معتقدا أنها عضوة في فريق لأحد برامج " الكاميرا الخفية" وظل يؤكد أنه لا يريد الاشتراك بالبرنامج أو التصوير، ولم يقتنع بأنها مجرد سائقة إلا بعد حوالي نصف ساعة ليركب بعدها وينخرط في ضحك عميق.

وعلى النقيض، أعربت إيناس - سائقة في تاكسي العاصمة - عن سعادتها للغاية بكونها سائقة سيارة أجرة، موضحة أنها تقدمت للوظيفة رغبة منها في "تجربة شئ جديد وجرئ"، مؤكدة فخرها وأولادها بهذا العمل.

وعن تعاملها مع السائقين من الرجال، قالت إن زملاءها في الشركة يتعاملون معها من منطلق الأخوة وتشعر بخوفهم عليها بخاصة في بداية عملها معهم.

وعن أصعب موقف، قالت إنها لا تنسى عندما ركبت معها سيدة وطلبت الذهاب إلى مكان ما - ولأنها كانت حديثة العمل كسائقة لم تكن ذات خبرة بالطرق آنذاك - فسلكت طريقا مختلفا أطول فوجهت إليها الراكبة الكثير من الكلام الجاف مما أبكاها وجعلها تفكر في ترك العمل .

وأكثر ما أضحكها، العديد من المواقف التي تنتج عن استغراب قائدي السيارات في الشوارع من وجود سيدة تقود سيارة أجرة، آخرها أن أحد السائقين ظل ينظر مندهشا حتى اصطدم بسيارة أمامه.

من جانبه، قال أحمد حسين - موظف بالمعاش - إن فكرة وجود تاكسي تقوده سيدات بمصر يشبه أهمية وجود عربات خاصة بالسيدات في المواصلات العامة، حيث إنها ستعمل على زيادة أمان نزول المرأة للشارع وتقليل المعاناة التي يتعرضن لها النساء من زحام وتحرش جنسي.

كما قالت منى أبو زيد - طبيبة - إن وجود سيدات سائقات للتاكسي فكرة رائعة جدا حيث تجعل الشوارع أكثر أمنا وتجعل ركوب سيارة الأجرة للسيدات والأطفال أكثر راحة، مؤكدة أنها تأمن على أطفالها أكثر عندما تقوم بتوصيلهم سيدة، مضيفة "نسمع كثيرا عن سائقين يتعاطون المخدرات وهذا بالتأكيد لن يحدث بين السائقات".
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=416395

سائقات للطلبة
من جهة أخرى، هناك من السيدات من أقمن مشروعات لتوصيل تلاميذ المدارس بميكروباص خاص بدلا من أتوبيس المدرسة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=416395

ومن بين هؤلاء ميرفت - سائقة ميكروباص مدرسي - قالت إنها بدأت التفكير في المشروع كخدمة عامة لسكان المعادي، وذلك بعد خروجها على المعاش المبكر نتيجة لتصفية الشركة التي كانت تعمل بها.

وتشاركها في المشروع زميلتها كريمة، والتي قالت إن المشروع مربح ولا يقتصر على الأطفال في فترة المدارس فقط، فهو يمتد ليشمل نقل طلبة الجامعات - وبخاصة طالبات الجامعة الأمريكية التي تعمل بنظام الفصول الدراسية - وبذلك يعمل المشروع طوال العام.

وأضافت كريمة أنها استطاعت من خلال أرباح مشروعها تحديث الحافلة وشراء أخرى جديدة.

من جهتها، قالت الدكتورة صفاء مختار - أستاذ التخدير - إنها بدأت منذ حوالي 10 سنوات - في منطقة المعادي - مشروعا لنقل الأطفال إلى مدارسهم بسيارات "ميكروباص" تقودها سيدات تفرغن لتلك المهنة، مشيرة إلى أنهن أفضل من الرجال بشكل كبير، من حيث تعاملهن مع الأطفال وقيادتهن الهادئة ،بالإضافة إلى أن نظام الدفع شهريا يكون مريح للأهالي، وأفضل من أتوبيس المدرسة الذي يكون أكبر فتأخذ دورته مدة أكثر ويتم دفع مصروفاته مرة واحدة.

وأضافت أنها تشعر بالأمان حين تقوم سيدة بتوصيل بناتها مدرستهن، حيث تحسن معاملتهن على نحو كبير وتعاملهن من منطلق الأمومة.

عدم الثقة بقيادتهن
من جهة أخرى، فإن هناك آراء ضد قيادة السيدات سيارات الأجرة، فقال يحيي زكريا - مدير التسويق بإحدى شركتي تاكسي العاصمة - إن شركته ترفض تشغيل السيدات كسائقات تاكسي خوفا عليهن من المضايقات ومخاطر المهنة.

وأضاف أن مهنة قيادة سيارات التاكسي خطيرة بطبعها، فكثير من السائقين يتعرضون لعمليات سرقة ونهب واختطاف فضلا عن حوادث الطرق، ولا يقبل أن تتعرض سيدة لمثل هذه المواقف.

وقالت إيمان - موظفة - إنها لا تثق في قياة السيدات للسيارات بوجه عام، فكيف تثق بامرأة تقود التاكسي؟

وكذلك لم تؤيد رضوى - مترجمة - ركوب تاكسي تقوده امرأة. وقالت إن قيادة السيدات غير آمنة، لأن السيدات من السهل أن ينشغلن بغير الطريق، بالإضافة إلى أنهن كثيرات الكلام.

كما يرفض خالد عمر ومحمد هاني - تلميذان بالمرحلة الإعدادية - ركوب التاكسي إذا كانت تقودها سيدة خوفا من أن يتعرضا للاختطاف.

فهل تنجح تجربة التاكسي الوردي للسيدات؟ وهل تحقق الأمان في الشارع المصري؟ أم أن صعوبة المهنة التي تتطلب فترات طويلة من القيادة والانتباه الشديد وقوة التركيز تكون عائقا أمام استمرار هذه التجربة، لاسيما وأن عدد قائدات التاكسي العاملات حاليا تقلص من 5 سيدات إلى 3 سيدات فقط بسبب مشقة المهنة على حد قولهن.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس