عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2009, 09:31 AM   #13992
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-12-2009 الساعة : 09:31 AM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

«المصرى اليوم» تنشر المشاهد الممنوعة فى سيناريو «الرئيس والمشير»

اعداد أحمد الجزار ١٢/ ١٢/ ٢٠٠٩


عامر


حصلت «المصرى اليوم» على نسخة من سيناريو فيلم «الرئيس والمشير»، الذى حصل مؤخراً على حكم قضائى صادر من محكمة القضاء الإدارى بتنفيذه، بعد أن تعطل لمدة أكثر من ٨ سنوات، بسبب اعتراض الرقابة على بعض الموضوعات فيه والخطوط الدرامية والجمل الحوارية.

الفيلم يتناول علاقة الرئيس جمال عبدالناصر مع المشير عبدالحكيم عامر، ومراحل تدهورها، كما يطرح نهايتين للأحداث ليتفادى تضارب الأقاويل حول وفاة المشير عامر، التى يقول أحدها إنه انتحر، بينما يقول آخر إنه قتل بالسم.

السيناريو تأليف الكاتب السيناريست الكبير ممدوح الليثى، الذى أكد أن الرقابة طالبت بتغيير اسم الفيلم، وحذف بعض الخطوط الدرامية مما جعله والمخرج خالد يوسف يضطران إلى اللجوء إلى القضاء، الذى حكم لصالحهما مؤخراً. «المصرى اليوم» تنشر بعض المشاهد التى اعترضت عليها «الرقابة على المصنفات الفنية»، وبعض أجزاء من مشاهد وحوارات دارت بين ناصر وعامر فى السيناريو، التى أكد الليثى أنها موثقة جميعاً دون استثناء.

١- أزمة ناصر وعامر

كانت نكسة ١٩٦٧ هى البداية الحقيقية لتوتر العلاقة بين الرئيس جمال عبدالناصر والمشير عبدالحكيم عامر، وقد تسبب خطاب التنحى الذى ألقاه ناصر فى بيان تليفزيونى فى غضب «عامر»، بل اعتبره خدعة من ناصر، لأنهما كانا قد اتفقا على إذاعة تنحى كل منهما وتعيين شمس بدران رئيساً للجمهورية، وقد استعرض الفيلم الأزمة وتطورها فى المشهدين التاليين.

فى المشهد رقم ١٧:

- حكيم فى منزله ومعه زوجته الأولى «زينب» وأولاده وأمامهم تليفزيون يذيع بيان عبدالناصر.

عامر:

دى من الغلطات القليلة لجمال.. لما يتكلم معايا ويفتكرنى واحد من بتوع الاتحاد الاشتراكى..

كنت متأكد من أول ثانية إنه بيدبر عشان يخلص منى..

زينب:

مش معقول يا حكيم.. جمال عمره ما حب بنى آدم زى ما حبك.. وإنت صديق عمره وأكتر من أخوه.

يمكن فيه حاجة لمصلحة البلد هو شافها..

عامر:

وأنا بقى اللى بقيت ضد مصلحة البلد ولازم يكدب علىّ..

أقوله شمس يقولى ماشى.. وبعدين يجيب زكريا..

أقوله نستقيل إحنا الاتنين يقولى ماشى ويروح يستقيل لوحده عشان الدنيا تقوم وتقعد عشانه هو لوحده.. ولما يرجع.. طبعاً يرجع لوحده..

ويبقى هو البطل اللى الناس موتت نفسها عشان يرجع..

بس وحياة راس أبويا ماح فوتهالك يا جمال..

- قطع -

المشهد رقم ٤٤ كاملاً:

منزل المشير فى أسطال

فى حديقة المنزل حيث يلتف حول المشير رجاله يأكلون معه طعام العشاء..

المشير ينتهى من طعامه ويمسح يديه فى الفوطة ويلتفت لشمس.

عامر:

شوف لنا إسرائيل بتقول إيه يا شمس.

شمس يحرك مؤشر الراديو على إذاعة إسرائيل.

المذيع (بالعربية):

هل تستطيع سيادة الجنرال وصف حالة الجندى المصرى أثناء القتال كما شاهدته بنفسك.

الجنرال:

كانوا مذعورين ويهربون كما الفئران و.. يتعصب المشير ويحول مؤشر المحطة بنفسه لنسمع «كوبليه» من أغنية لأم كلثوم.

أم كلثوم:

عد فأنت الأمل الباقى لغد الشعب

فيتعصب أكثر ويغلق الراديو..

عامر (بتهكم):

قال ارجع عشان غد الشعب قال هو لو ماكانش عايز يرجع كان عمل خطبة زى دى.. قال خطبة استقالة قال؟ ده واحد بيقول أرجوكوا امسكوا فىَّ واوعوا تسيبونى دانا اللى عملتلكوا وعملتلكوا وعملتلكوا..
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097
كأنه سجل كل إنجازات الثورة باسمه فى الشهر العقارى.

شمس:

أنا شخصياً ماتفاجئتش لا بكلام الخطاب ولا باللى حصل بعدها..

واللى اتفاجئ مش بس ساذج ده أكيد عبيط..

عامر:

تصدق عندك حق.. أول مرة أطلع عبيط مع جمال.

المفروض إنى حافظه وحافظ كل حركاته.

شمس:

أنا مش قصدى عليك..

إنت معذور اللى بينكو يخليك لا يمكن تشك إنه يخدعك..

عامر:

على كل حال ده مش وقت حساب.. الحساب بعدين.

- قطع -

٢ - المطالبة بعودة عامر

بعد أن خرجت الجماهير مطالبة بعودة ناصر إلى منصبه، خرج أيضاً عدد من الجنود يهتفون للمشير عامر، ويطالبونه بالرجوع، عن استقالته، والعودة إلى قيادة الجيش، وقد استعرض الفيلم هذه الواقعة فى المشاهد التالية:

المشهد رقم ١٩ كاملاً:

أمام وداخل منزل عبدالناصر

أكثر من اثنتى عشر عربة مصفحة عليها عدد من الضباط يمرون فى مظاهرة مسلحة أمام منزل الرئيس رافعين صوراً للمشير عامر ويهتفون بأعلى صوتهم..

الضباط:

لا قائد إلا المشير.. لا قائد إلا المشير..

عبدالناصر يخرج من شرفة منزله ليطل على المنظر فتبدأ ملامح تتحول إلى الغضب المكتوم.. ويلتفت ليدلف داخل مكتبه ويضرب رقماً..

ناصر:

إيه اللى بيحصل ده يا فوزى..؟ هيه وصلت لمظاهرات مسلحة..

صوت فوزى:

دول كمان اتهجموا علىّ فى مكتبى.. عايزين المشير يرجع.. شكلهم مش عايزين يجيبوها لبر..

ناصر:

اكتب الأوامر دى يا فوزى ونفذها فوراً.. قرار رئيس الجمهورية بتعيينك قائداً عاماً للقوات المسلحة.. وتحويل كل الضباط المشاركين فى حالة التذمر للمعاش.. جهزلى قائمة بيهم عشان أمضيها فوراً يا فوزى..

فوزى:

تماام يا أفندم..

- قطع -

المشهد رقم ٢٠ كاملاً:

أمام وداخل منزل المشير

العربات المصفحة تقف أمام منزل المشير ومستمرين فى حالة التظاهر المسلح ويطالبون بعودة المشير..

الضباط:

مكتوب على قلوبنا.. عامر محبوبنا..

مكتوب على سلاحنا.. عامر هو كفاحنا.. لا قائد إلا المشير.

المشير ومعه شمس بدران وبعض الضباط يستمعون لصوت المتظاهرين وهم على السفرة يتناولون غداءهم..

شمس:

شوفت.. ده الصوت الحقيقى للجيش..

عامر:

انزل إصرفهم يا شمس.. دى حركة ممكن تستفز جمال قوى..

شمس:

ما يستفز ولا يتحرق..

عامر «بعصبية»:

احترم نفسك يا شمس.. ما أسمحشى إنك تتطاول على جمال قدامى..

شمس:

أهى طيبة قلبك دى اللى وصلتنى للى احنا فيه..

عامر:

دى مش طيبة قلب يا شمس.. ده ميثاق شرف ما أقدرش أتخلى عنه..

شمس:

أنهى ميثاق شرف..؟!

عامر:

ميثاق شرف بينى وبين جمال ومن احنا ضباط صغيرين..

أثناء جملة عامر الأخيرة تتجاوزه الكاميرا وتركز على المأكولات الموجودة على السفرة..

- قطع -

المشهد رقم ٢٢ كاملاً:

منزل عصام خليل بالزمالك

حكيم مع شمس ومعهما بعض الضباط وأيضاً شقيقا المشير «حسن ومصطفى عامر»..

شمس:

بس هو اللى اتخلى عن ميثاق الشرف ده.. مش إنت..

عامر:

حتى لو كان.. ما أقدرش أنا أتخلى..

أنا راجل صعيدى.. وهو ده اللى مكتفنى..

لولا كده أنا كنت وريته أيام أسود من قرن الخروب

شمس:

بس اللى احنا عايزينه ما فيهوش تآمر عليه..

لا احنا ح نعمل انقلاب ولا عايزين نقعد مكانه..

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097
احنا راضيين بيه رئيس.. يسيبلنا بقى الجيش زى ما كان سايبه طول عمره..

جلال هريدى:

وبعدين دى مش أول مرة.. ياما حاول يشيلك من قيادة الجيش وكل مرة ظهرتله العين الحمراء كان بيرضخ..

عامر:

المرة دى غير أى مرة يا جلال.. المرة دى عايزة تفكير جامد..

وملامح حكيم تنم عن غوصه فى تفكير عميق..

- قطع -

٣ - زواج عامر وبرلنتى

بدأت علاقة عامر وبرلنتى عبدالحميد فى أحد المنازل الخاصة بالمخابرات العامة عن طريق صلاح نصر رئيس الجهاز وقتها، وجاء اللقاء بينهما صدفة حسب تناول الفيلم فى المشهد التالى:

فى المشهد رقم ٤٠:

فلاش باك (٦)

فوتومونتاج

١- فى حفل بمنزل خاص بالمخابرات الأضواء خافتة إلى حد بعيد يوجد عدد محدود من رجال المشير.. المشهد يبدأ على لقطة مقربة لسيجارة فى فم سيدة، وتدخل الكادر يد رجل بولاعة يشعل بها سيجارتها.. يتسع الكادر لنكتشف أنه المشير عبدالحكيم عامر ومعه برلنتى وهى فى غاية جمالها وأناقتها وسحرها.. ولكن الغريب أن المشير مغطى رأسه بطاقية ينزل طرفها حتى حاجبيه، ويتلفح بكوفية تخفى نصف وجهه، ولا يظهر منه تقريبًا سوى عينيه.

برلنتى:

ميرسى يا باشا.

عامر:

الثورة لغت.. إحنا لغينا الألقاب من زمان.

برلنتى:

ما أنا مش عارفة سيادتك مين.. عشان أندهلك.. عمومًا مش مهم.. المهم سيادتك كنت بتتكلم عن تناقضات الأصدقاء اللى زى سوريا ومصر، أنا رأيى إن دى تناقضات ثانوية بسرعة تدوب.

التناقض الحقيقى يبقى بين الأعداء زى ما قال ماركس: تناقض الأضداد وده لازم يتحسم لصالح حد من الضدين.

حكيم منبهر من ثقافتها.

عامر:

دا إنتى مثقفة بقى؟!

برلنتى:

من بعض ما عندكم.. أصلى غاويه قرايه.. قريت فى السياسة كتير.. وبحب كمان الأدب الأوروبى والروسى.. وبقراهم بلغاتهم الأصلية.. أصل اللغة لها سحر خاص.

عامر:

وبتعرفى كمان كل اللغات دى.

برلنتى:

ثلاث لغات بس.. بس نفسى أتعلم كمان اتنين.

عامر:

هايل إنك تقرئى بكل اللغات دى وتتعرفى على ثقافات وآداب العالم.. يا ترى بقى تعرفى إيه عن ثقافة بلدك..؟

تسكت برلنتى ويواصل حكيم.

عامر:

قريتى حاجة فى الأدب العربى.. قريتى القرآن.

تنزل الكلمات كالصاعقة على رأس برلنتى المتباهية بثقافتها

على جانب من الحفلة حيث يوجد عباس رضوان وشمس بدران وصلاح نصر وعلى شفيق.

عباس:

باين عجبته.

صلاح:

يا رب تعرف تخرجه من حزنه.

يلفت سمع شمس حديث ما.

شمس:

أنا مش عارف قالبها مأساة ليه.. هى كانت سوريا حتة من بلدنا وراحت مننا.. ما هى من الأول وباينة إن الوحدة دى مش ح تعمر.

فى شوارع شبه خالية من المارة وفى ساعة متأخرة من ليلة شتاء باردة تنطلق سيارة يقودها صلاح نصر وبجانبه المشير.

عامر:

ست لطيفة قوى.

صلاح:

الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097
قوى.. والأهم إنها مخلصة قوى.

عامر:

ده اللى كنت عايز أطمن عليه أكتر.. لو عرفت أنا مين.. ممكن تبعبع ولا عاقلة..؟

وفى جزء آخر من المشهد:

صلاح:

لا من الناحية دى.. حط فى بطنك بطيخة صيفى.. على مسؤوليتى الكاملة.

عامر:

طب عايزك برضه تحطها فى شوية اختبارات من بتوعك.

صلاح:

ما أنا قولتلك على مسؤوليتى.. أنا عارفها كويس.

عامر:

مش قصدى اختبارات أمنية وبس عايز كمان شوية اختبارات لأخلاقها وسلوكياتها الشخصية.

صلاح:

لو المسألة كده.. أنا أقولك من خلال خبرتى ومعلوماتى عنها.. دى ست لما تحب ما تخونش لو على رقبتها.

عامر:

عموما ما فيش مانع برضه تشتغل شوية عليها.

صلاح:

أمرك

وفى جزء ثالث من المشهد

يدلفان إلى داخل الفيلا، التى بها مطبخ مفتوح على الصالة ويتحدثان أثناء تجهيزهما للطعام.

عامر:

عروستى.. يعنى عروستى

برلنتى:

يعنى عروسة عروسة

عامر:

آه عروسة عروسة.. يعنى جواز ومأذون وشهود وبيت واستقرار.. إلى آخره.

برلنتى:

بجد حتتجوزنى.

عامر:

أمال بهزار.

تنطلق برلنتى وترتمى فى أحضانه والمشير سعيد بفرحتها، وبعد برهة تترك حضنه وتميل ناحية وجهه فى إشارة أنثوية تعنى أنها تريد أن تقبله.. يفهم المشير ما تريده ولكنه يقبلها على جبينها.

عامر:

أنا راجل صعيدى.. وأحب كل حاجة بحلال ربنا.

برلنتى:

بحبك أكتر من الأول.

عامر:

وأنا من أول مرة شوفتك وأنا مش عارف أتخلص من صورتك فى دماغى حتى وأنا نايم.. كنت فاكر بس اليهود اللى بيطاردونى فى أحلامى أتارى فيه حد أقوى منهم بكتير.

برلنتى:

بتشبهنى باليهود؟!

يضحك المشير

عامر:

يا ريت كل اليهود حلوين زيك كده.. كنت انبسط وأنا بحاربهم.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097

تتركه برلنتى وتواصل تجهيزها للطعام.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097

برلنتى:

ما قولتليش ليه أنا بالذات.. ما أنت قدامك كل ستات مصر يتمنوا نظرة منك.

عامر:

أولاً لإنى حبيتك بجد.. ثانيًا نجحتى فى كل الامتحانات.

تتوقف برلنتى عن التجهيز

برلنتى:

امتحانات.. امتحانات إيه..؟

عامر:

إنتى فاكرة ان كل اللى اتعرضتى له كل الشهور اللى فاتت حقيقى..

برلنتى:

يعنى إيه مش فاهمة..؟

عامر:

يعنى كل المواقف والرجالة اللى عرضوا نفسهم عليكى بإغراءات فظيعة كانت من ترتيبنا ونجحتى بامتياز.

تشعر برلنتى بدوار يجعل رأسها يلف فتجلس على كرسى السفرة بينما المشير واقف فى المطبخ.

٤ - عامر يتآمر على ناصر

بعد أن اعتقل ناصر معظم رجال عامر، اشتد غضب الأخير، وسعى إلى تدبير انقلاب يطيح فيه بناصر، حسب تناول الفيلم فى المشاهد التالية:

فى المشهد رقم ٥٩:

حديقة فيلا المشير

المشير وحوله حواريوه

عامر:

هو بيعتقلهم عشان يغيظنى.. كان فاكرنى ح اروح أترجاه هو اللى اتغاظ انى ما حققتلوش أمنيته.. ما هو لو اترجيته النهارده.. بكرة ح ابوس إيده.

عباس رضوان:

مش من العقل برضه إننا نقف قدام الطوفان ما نوطى شوية عقبال ما العاصفة تهدى.

عامر:

ما شاء الله وليه ما تقولش كمان اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى.. إيه الهيافة دى يا عباس؟.. عايزنى أنحنى لجمال ما كنت انحنيت للملك فاروق.. إذا كان عبدالحكيم عامر ح ينحنى.. يبقى التاريخ ح يكتب إن ما فيش حد فى مصر وقفله.

شمس:

ده الرأى الصح.. بعد النهارده ما فيش سكات.. مش ح نسكت لحد ما شوية العيال بتوع الاتحاد الاشتراكى يقنعوا الشعب كله إن إحنا المسؤولين عن الهزيمة ويلبسوهالنا.. دى ساعتها الناس ح تحدفنا بالطوب فى الشارع.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097

عامر:

هما العيال دول مش عايزين يتهدوا.

شمس:

يتهدوا إيه.. دول ما اكتفوش بالمؤتمرات بتاعتهم.. دى وصلت إنهم بيهاجمونا رسمى فى الجرايد والإذاعة وبيستعدوا الناس علينا.

حكيم يشعر بغيظ شديد ويلتفت لحارسه الخاص (العقيد طنطاوى).

عامر:

اطلبلى سفير الاتحاد السوفيتى.. وحياة راس أبوك يا جمال لأفقعلك الدمل اللى بيوجعك.

شمس:

إيه ناوى على إيه؟

عامر:

ح تعرف دلوقتى.

فى المشهد رقم ٦٣:

منزل المشير

المكتب

حكيم ومعه ناصر فى المكتب والمواجهة ساخنة.

عامر:

أنا ما بدأتش بغلط.. إنت ورجالتك اللى بدأتوا بالغلط.. فيه قوات بتحاوط كل مداخل الشوارع بتاعة بيتى وفيه عربيات بتراقب كل واحد داخل أو خارج من عندى.. ده غير كل الناس اللى بيتقبض عليهم واللى كل ذنبهم إنهم بيحبونى.

ناصر:

أنا ما بنكرش أى حاجة من اللى قولتها.. بس كل ده بسببك إنت ورجالتك.. والله إنت ما كنتش قاعد فى حالك.. وحصل كل اللى بيحصل.. الواقع بيقول إن فيه ظباط متحصنين فى بيتك ورافضين يسلموا نفسهم لجهات التحقيــــق وكمان فيه رجالة من بلدك جايين بسلاحهم وحولت بيتك لترسانة أسلحة.. عشان إيه مش عارف.

عامر:

كل ده بسبب إنك من الأول ما عملتش اللى اتفقنا عليه فى التنحى.

ناصر:

ح نرجع تانى من الأول يا حكيم.. إنت طلبتنى عشان نرجع نتخانق.

يدق باب المكتب.. يلتفت حكيم ويتجه لفتحه ليجد جلال هريدى متواريًا وراء الباب ويهمس له بيده أن يخرج ليقول له شيئًا فيخرج المشير ويغلق الباب على عبدالناصر.

جلال (بهمس):

أهو جه برجليه.. فرصتنا وجت لحد عندنا.. رجالتنا تحت كفاية عشان تعتقل حراس الموكب بتاعه.. وأنا ح اخده أتاويه ونخلص تمامًا.

عامر (بغيظ مكتوم):

جلال.. غور من وشى.. مش عايز أسمع الكلام ده خالص.. غور.

والمشهد رقم ٦٦ كاملاً:

بدروم فيلا المشير

حكيم على رأس ترابيزة مجتمع مع شمس وجلال وعثمان نصار وعبدالرحمن فهمى وحمزة البسيونى وبقية الضباط الكبار، الجو كله يوحى بالمؤامرة وشبيه بجو التخطيط الخاص بالتنظيمات السرية.

عامر:

أنا موافق على خطتك يا شمس بس بشرط.. بعد ما نسيطر على القيادة الشرقية.. لازم نعمل عملية عسكرية على الجبهة ونكبد إسرائيل خسائر كبيرة.. ساعتها يبقى فيه مصداقية لى وأنا بتفاوض مع عبدالناصر.. عايز أوريه بعينه نموذج صغير من اللى ممكن نعمله.

جلال:

دى سهلة خطط إنت العملية وكل القوات اللى فى منطقة القناة ح تبقى تحت أمرك بعد ما نسيطر على القيادة.

شمس:

دلوقتى لازم نعرض عليك تفاصيل خطة وصولك واستيلائك على القيادة.

جلال:

قبل كده ممكن أسأل سؤال: بعد ما نعمل كل ده وننجح فيه وجه جمال زرجن ورفض.. وقرر المقاومة؟

شمس (مقاطعًا):

جلال بلاش اقتراحات وحياة أبوك.. ننفذ الأول خطتنا ونتعامل مع اللى يستجد أول بأول.

وينظر شمس لجلال (بذعر) بمعنى (إحنا ما صدقنا إنه وافق..)

- قطع -

٥ - اعتقال عامر

بعد علم ناصر بالمؤامرات التى يدبرها عامر وأعوانه، اضطر إلى التدخل العسكرى لتصفية الأعوان، بينما قرر تحديد إقامة عامر مثلما جاء فى المشهد التالى:

فى المشهد رقم ٧٧:

عامر:

إوعوا تقولولى إنكوا عايزين تعتقلونى

السادات:

ما تفهمش غلط يا حكيم.. كل الحكاية تحديد إقامة لغاية ما الأمور تستقر.

عامر:

قطع لسانك.. ما عدش إلا إنت كمان اللى يجرؤ يحدد إقامتى.. الكلام ده صحيح يا جمال.. عايز تحدد إقامتى.

ناصر:

أيوه يا حكيم.. بعد كل اللى حصل ما لقيتش حل تانى غير تحديد إقامتك فى بيتك بعد تنضيفه من الرجالة والسلاح.

عامر (يبدأ فى الانهيار):

إنت يا جمال

ثم يتماسك ويعود له كبرياؤه.

عامر:

دا بعدك يا جمال.. وح تشوف رجالتى ح تحولها لمجزرة وح يبقى الدم للركب والعالم كله ح يتفرج على الزعيم الكبير اللى ما عرفش يتشطر على إسرائيل فاتشطر على صاحبه.

٦ - وفاة عامر

كانت وفاة عامر أكثر الموضوعات صعوبة فى تناولها سينمائياً لتضارب الأقاويل بين الانتحار والقتل، لذلك كتب السيناريست نهايتين فى الفيلم، بينما هذا نص مشهد نهاية الفيلم.

المشهد رقم ٨٠ كاملاً:

مكتب ناصر- فيلا المريوطية

لقطة مقربة لملف مكتوب عليه «إلى السيد رئيس الجمهورية تقرير مفصل عن حادث وفاة المشير عبدالحكيم عامر.. من وزير العدل عصام حسونة والنائب العام محمد عبدالسلام».

تمتد يد وتفتح الملف.. إنها يد عبدالناصر وهو جالس على مكتبه ويبدأ فى قراءة التقرير تقترب الكاميرا من وجهه وعليه دلالات حزن العالم كله، ونرى من وجهة نظر التقرير الرسمى ما يلى:

المشير ناظرًا من نافذة حجرته بفيلا المريوطية على لحظة غروب الشمس ونستمع على صورته لأصوات تتردد أصداؤها داخله.

صوت عامر:

معقولة الدنيا تخلص بيك كده يا حكيم مسجون بين أربع حيطان.. وإنت اللى كانت الدنيا كلها ملكك.. يا خسارة يا حكيم.

ويلتفت بعنف وكأن شخصًا آخر يحدثه، ولكنه صوت حكيم نفسه، ومن الممكن أن يجسد بصورته مرتديًا بدلته العسكرية.

عامر:

الخسارة لجمال مش ليك.. هو اللى خسر أقرب بنى آدم ليه فى الدنيا.. نهايته ح تكون أبشع من دى.

ثم يلتفت مرة أخرى للشباك.

صوت عامر:

هو انت ح تستنى لما تشوف نهايته.. يا راجل إخلص بقى من العذاب ده وروح ارتاح.

ثم يلتفت مرة أخرى بعنف لنفس صوته أو صورته السابقة.

عامر:

أنا المرة دى مش ح امنعك.. عارف ليه.. عشان جمال ح يفضل عمره كله يندم لأنه هو اللى خلص عليك وأنهى بإيده حياتك.. ما هو عارف إنك لو وصلت للحالة دى لازم تنتحر.. يبقى هو اللى أصدر عليك حكم الإعدام.

ثم يلتفت بهدوء مرة أخرى.

صوت عامر:

الموت هو الطريق الوحيد دلوقتى المؤدى للشرف والكرامة.. موت موتة أبطال مادام ما عرفتش تعيش للآخر حياة الأبطال.

يلتفت بعنف ويعزم أمره ويتجه ناحية الحمام ويغلقه عليه ويفتح شريطًا لاصقًا على جسده ويخرج منه حبة «أكونيتين» ويضعها فى فمه بسرعة قبل أن يتردد ويشرب وراءه كوبًا كاملاً من المياه فتخور قدماه على الفور ويسقط فى الحمام.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=423097

نعود لنجد ناصر قد أطفأ أنوار حجرة مكتبه إلا من أباجورة صغيرة بجانبه وهو جالس على فوتيه يدخن سيجارة ونرى، من وجهة نظره، عدة لقطات سريعة جدًا تمر أمام عينيه كأنها شريط سينما لبعض المواقف المهمة التى رأيناها فى الفيلم بينهما سواء حميمية أو عنيفة، وتنتهى هذه اللقطة بجملة المشير لناصر وهما ضابطان صغيران.

عامر (صغيرًا):

ما تيجى نقسم البلد نصين انت تعلمنى القراءة وأنا أعلمك البوكر.

نعود على وجه ناصر ودمعة حزينة فى عينيه ويتحدث بصوت مسموع.

ناصر:

يا خسارة يا حكيم لا انت عرفت تعلمنى البوكر ولا انا عرفت أعلمك القراءة ولا كان ينفع نقسم البلد نصين.

-النهایة-

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس