الموضوع: كلام× البورصة
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-15-2009, 08:18 PM   #77
محلل فنى هاوى و خبير بأسواق المال
 
الصورة الرمزية الشيخ غريب
كاتب الموضوع : الشيخ غريب المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-15-2009 الساعة : 08:18 PM
افتراضي رد: كلام× البورصة

قرات لك
الدولار بين الحقيقة..والوهم


Fri 31 2009 Jul , -بقلم= ياسر الحنفي






حتى نستطيع ان نرى حقيقة الواقع لابد من الرجوع إلى الماضي البعيد لنعرف كيف أصبح الدولار هو عملة الاحتياط في العالم , ففي عام 1944 عُقدت اتفاقية _بريتون وودز _ نادى فيها الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية الثانية بزعامة الولايات المتحدة الذي تكدس في خزائنها بعد الحرب ثلثي الاحتياط العالمي من الذهب المقدر آنذاك ب (25 مليار دولار) من أصل (38 مليار دولار) وخرجت هذه الاتفاقية على ما يلي :



1_ جعل الذهب هو أساس نظام النقد الدولي ويعني هذا ربط كل دولة عملتها بالذهب مع عدم السماح لهذه الدولة بحرية التبديل .



2_ تقييم سعر اونصة الذهب (31.1 )ملغرام ب 35 دولار قابل للتحويل ويجيز لأي دولة تمتلك مبلغ من الدولارات أن يبدله بالذهب على أساس سعره المحدد وهو 35 دولار للاونصة أما إذا كان لدى أي دوله عملة أخرى غير الدولار فلا تستطيع أن تبدله إلى ذهب .



وعلى ضوء هذه القرارات قامت الدول بشراء الدولار وجعله في خزائنها بجانب الذهب كاحتياط لها حتى توالت الأزمات العالمية حتى أواخر عام 1970 ففي هذه الفترة اخذ المستثمرون بسبب الأزمات في الهروب إلى الذهب واستبدلوا الدولار بالذهب مما جعل الطلب شديد على الذهب فارتفع سعره من 35 إلى 160 دولار مما أدى إلى ذوبان الأرصدة الذهبية في الخزانة الامريكيه فتعادل الذهب بالدولار من حيث التغطية بنسبه 100% مع العلم انه في الأربعينيات كانت نسبة التغطية أكثر من 300% وبسبب هذه الأزمات العالمية وصلت نسبة التغطية عام 1965 إلى 50% واستمرت في الزيادة حتى أواخر عام1970 إلى 25 % التي أجبرت الرئيس الأمريكي نيكسون آنذاك إلى اتخاذ قرار نراه من وجهة نظرنا هو قرار لأكبر عملية سرقه على وجه الأرض بان قطع العلاقة بين الذهب والدولار بإزاحة التغطية الذهبية عن الدولار وتحريره من أي التزامات سابقة وجعل الذهب عبارة عن بضاعة تباع وتشترى وليس غطاءاً لعملة أي دولة وخصوصا أمريكا . وبسبب هذه القرارات وارتفاع أسعار الذهب كانت النتيجة هي خفض قيمة الدولار حتى يومنا هذا
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=429104



هناك حقيقة تقول إن الدولار يستمد قوته من قوة الاقتصاد الأمريكي وهذا غير صحيح نقول كان هذا في منتصف القرن العشرين أما بعد ذلك فقد تغيرت الأمور , ينقل الدكتور عبد الحي زلوم في كتابه حروب البترول الصليبية صفحة 383 تحت عنوان نهاية الإمبراطورية الأمريكية -قلب صناعي فارغ- ينقل تعليق ايمانويل تود مستشار الرئيس شيرال ((شخصياً أحب الولايات المتحدة، وحتى وقت قريب كانت أمريكا العامل الأكثر أهمية في الحفاظ على النظام الدولي، غير أنها تحولت الآن إلى عامل عدم استقرار فمن جهة فقدت أمريكا قوتها الصناعية وأصبحت تعاني من عجز قياسي في الميزان التجاري يصل حالياًَ إلى 435 مليار دولار وتحتاج البلاد إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني يومياً كعملة صعبة ولم تعد الولايات المتحدة قادرة على تلبية احتياجاتها الاقتصادية دون مساعدة الآخرين وبالمقارنة نجد أن قوة أوروبا تكمن في قدرتها التصديرية" ويقول: " فقد ارتفع حجم العجز في الميزان التجاري الأمريكي من 100 مليار دولار عام 1990 إلى حوالي 600 مليار دولار حالياً _الطبعة العربية 2005- وهو العجز الذي يتم تمويله من خلال تدفقات رؤوس الأموال إلى الولايات المتحدة التي تعيد بذلك التجربة الاسبانية في القرنين السادس عشر والسابع عشر، فمع تدفق شحنات الذهب من العالم الجديد استسلمت اسبانيا للإنتاجية القليلة وارتفعت معدلات الاستهلاك والعيش بمستويات عالية تتعدى القدرات الفعلية للبلاد وانتهاء بالوقوع في مصيدة التراجع الاقتصادي والتقني" انتهى الاقتباس.



((هذا مع العلم أن الدين العام للولايات المتحدة بلغ 34 تريليون دولار وهو ثلاثة أضعاف الناتج القومي الأمريكي البالغ 12 تريليون دولار، لو أن هذه الأرقام بل أقل منها بكثير وقع في أية دولة أخرى سواء أوروبية أو روسيا مثلاً لأصابها انهيار تام وشلل اقتصادي وتغير في النظام والسلطة وما إلى ذلك والسبب أن عملة هذه البلاد ليست عملة محررة من القيود كالدولار، فإذا طبع ذلك البلاد نقوداً ورقية إضافية انخفضت قيمتها بنسبة كمية الطباعة، بينما الولايات المتحدة تطبع ما تريد وتنقل هذا التضخم في عملتها المحلية من داخل الولايات المتحدة إلى خارجها ويتحمل عنها الاقتصاد العالمي كافة التبعات السيئة، فتشتري البنوك المركزية في اليابان والصين وألمانيا ودول أوروبا وغيرها ما وجد فائضاً من الدولارات حفاظاً على اقتصادها الذاتي كونه يعتمد في الاحتياط النقدي على الدولار بشكل رئيسي ومن ثم يحافظ على الاقتصاد الأمريكي من الضعف والتفكك.



فمثلاً مقابل إنتاج الأوبك من النفط المقدر بـ 30 مليون برميل يومياً وبسعر 55 دولار تطبع الولايات المتحدة 1650 مليون دولار يومياً مقابلها أي ما يزيد عن 6 مليار دولار سنوياً، فالنفط قيمة حقيقية والدولار لا قيمة حقيقية له، ولأن النفط مقدر بالدولار فالدول تنتج والولايات المتحدة تطبع وتضخ في الأسواق دولاراتها وعلى دول العالم امتصاص ما يوجد في السوق من دولارات وهكذا تغطي أمريكا نفسها بثروات غيرها.



- إذاً مديونية عامة تزيد 34 تريليون دولار.



- عجز في ميزان المدفوعات يزيد عن 600 مليار دولار.



- عجز بل عجوزات في الميزان التجاري مقابل كثير من الدول مثل الصين والدول الأوروبية.



- دولارات ضائعة في العالم لا قيمة لها إلا وهم قوة الولايات المتحدة)) من محاضرة الدكتور ابوعمر البدراني



كل هذه الأمور أدت إلى اتخاذ قرار إنهاء أمريكا من الخارج ولكي يتحقق ذلك كان لابد من توريط أمريكا بحروب خارجية لكي تزيد من ثقل المستهلك الأمريكي وإيقاف الصادرات الامريكيه وكان لابد من عمله بديله فقامت أوروبا بتوحيد عملتها وأطلقت عليه اليورو وقامت روسيا والصين مؤخرا بالاتفاق على عملة بينهما في التبادل التجاري بالروبل بمعنى ان كثير من الدول قد استيقظت من غفلتها وشعرت بالورطة لان اعتمادها على الدولار كاحتياط أصبح يشكل خطرا كبيرا عليهم وذلك أي انخفاض لقيمة الدولار يعني خسارة ودائعهم واحتياطاتهم التي بالدولار وخصوصا بعد الحالة الكارثية التي تمر بها أمريكا الآن والتي لن تزول ولن تعود إلى سابقة عهدها بان الدولار هو الأساس ولكن المسالة فقط مسالة وقت .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=429104



لم يبقى في هذا المركب الغارق إلا الصين فهل ستنجو أم ستغرق معه .






الدولار بين الحقيقة والوهم






Fri 31 2009 Jul , palfx - ياسر الحنفي
__________________

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع


فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ ( الرعد -17)
=====================
'
التحليل الفني هو فن توقع وتحديد منطقه احتمال انعكاس الاتجاه

(محمد الغريب)
================================


الشيخ غريب غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس