عرض مشاركة واحدة
قديم 12-19-2009, 06:16 PM   #15739
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-19-2009 الساعة : 06:16 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

السبت، ديسمبر 19، 2009
السكون يطوف ارجاء بورصة مصر مع ظهور جزء جديد لمسلسل موبينيل..فهل ينتهي العرض قريبا؟

ظهر علينا جزء جديد من مسلسل "صفقة موبينيل" ليجبر سوق الأسهم المصرية على الدخول في حالة من السكون والترقب خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2009 ، فهل يكون هذا الجزء الأخير من المسلسل، لتخرج البورصة من الأداء العرضي، أم سنرى له نهاية مفتوحة إيذانا بموسم جديد من الشد والجذب بين أبطاله "اوراسكوم تيليكوم" و"فرانس تيليكوم" . وفي الموسم الجديد من الصفقة نرى تحول في ادوار أطراف النزاع، إذ أصبحت اوراسكوم تيليكوم هي الطرف المتظلم لهيئة الرقابة المالية المصرية اعتراضا على قبول الأخيرة عرضا من شركة "فرانس تيليكوم" لشراء 100 % من أسهم "الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول - موبينيل" بسعر 245 جنيها للسهم. وبينما اتفق الخبراء على أن تظلم اوراسكوم تيليكوم ما هو إلا تعبير عن الغضب بشكل رسمي، أو محاولة فاشلة لعرقلة قرار الهيئة نظرا لان عرض الشراء والبيع الذي وافقت عليه هيئة سوق المال لفرنس تيليكوم ساري حتى 14 يناير 2010 ولحين دراسة تظلم اوراسكوم سيكون الوقت تأخر كثيرا والتنفيذ تم ،إلا أنهم اختلفوا حول جدوى تنفيذ الصفقة على سوقي الأسهم والاتصالات في مصر. فمن جهته، قال خبير أسواق المال عيسى فتحي في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر أن إتمام الصفقة بشراء أسهم صغار المستثمرين البالغة 29 % ستدخل السوق سيولة على المدى القصير فقط، إلا انه على المدى البعيد سنصبح نحن الخاسرون، لان الأرباح ستخرج من السوق مدى الحياة، بالإضافة إلى جزء هام جدا وهو الإضرار بالأمن القومي، لأن تنفيذ الصفقة يعني خروج قطاع الاتصالات من بين أيدي مصر، مما قد ينتج عنه ظهور تحالفات و"تواطؤ منظم" بين شركات الاتصالات لرفع الأسعار ليصبح سيناريو متكرر لما حدث في قطاع الاسمنت. أما د.هدى المنشاوي رئيس قسم التحليل الفني بإحدى شركات السمسرة ونائب رئيس مجلس إدارة المجلس الاقتصادي الإفريقي فترى انه بالرغم من أن إتمام الصفقة يعني عدم وجود شركة مصرية للهواتف المحمول بمصر إلا أن من مصلحة السوق بيع أسهم موبينيل لأنها ستدخل سيولة جديدة تحتاجها البورصة، وتعمل على إعادة تدوير الأموال بين جميع الأسهم. وعلى صعيد مؤشرات السوق، كسب مؤشر السوق الرئيسي "اجى اكس 30" - الذي يقيس أداء أنشط 30 سهما بالسوق- 4.4% مسجلاً 6477.86. وصعد مؤشر"اجى اكس 70" الأوسع نطاقا - الذي يقيس الأسهم المتوسطة والصغيرة – حوالي 2.1% مسجلا 666.92 نقطة. وانسحبت الحركة إلى مؤشر "اجي أكس 100" الذي يقيس أداء أنشط 100 سهم بالسوق - ليرتفع 3.7 % ليسجل 1097.21 نقطة. "قبلة الحياة" وفي رد فعل لقرار هيئة سوق المال الخميس بقبول عرض شراء "فرانس تيليكوم" لكامل أسهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل"، قفز مؤشر السوق الرئيسي أكثر من 6 % مسجلا أعلى ارتفاع يومي في 14 شهرا لتحول السوق اتجاهها إلى الصعود، لتمثل الصفقة قبلة الحياة التي أعادت للسوق للحياة. وقال وائل عنبة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإحدى شركات إدارة المحافظ المالية لموقع أخبار مصر إن الصعود جاء بقيادة أسهم قطاع الاتصالات خاصة "أوراسكوم تيليكوم" و"موبينيل" بعد أن أعادت الصفقة الروح للسوق التي تأثرت سلبا بعدة عوامل في مقدمتها قرارات إدارية سلبية ومباراة الجزائر و أزمة دبي. وأضاف أن تنفيذ الصفقة يؤدي إلى ضخ 25 مليار جنيه إلى السوق وهي حصة المستثمرين الأفراد والصناديق الاستثمارية البالغة 29 مليون سهم بما يعنى أنه سيتم إعادة تدوير وتوزيع هذه المبالغ في عمليات شراء أسهم من جديد بما سيخلق قوة شرائية تساعد على تعاف السوق. وتحمي تلك السيولة المتوقعة السوق من مبيعات المؤسسات وصناديق الاستثمار المعتادة في نهاية العام لصرف الكوبونات. وأشار عنبة إلى خبر ايجابي آخر، وهو إعلان شركة "بايونيرز" القابضة للاستثمارات المالية عقد جمعية عمومية في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2009 لتحديد القيمة العادلة للاندماج مع بولتون أنعش سهم الشركة وتوقع أن تحدد الجمعية قيمة 11 جنيها للسهم كسعر للمبادلة. وتتضمن الصفقة زيادة رأسمال شركة بايونيرز بنحو 100 مليون سهم بعلاوة إصدار تمثل قيمة شركة بلتون وأوضح أن تنفيذ الاندماج مشروط بإتمام عملية الفحص الفني النافي للجهالة والحصول على الموافقات المطلوبة. "هدنة" لإتمام الصفقة وخلال تعاملات الاثنين، قلصت سوق الأسهم المصرية مكاسبها المبكرة بنهاية الجلسة إيذانا بدخول السوق في هدنة انتظارا لتنفيذ صفقة موبينيل، وتأثرت السوق بخروج جزئي للعرب الذين أغراهم نشاط بورصاتهم خاصة دبي وأبوظبي بعد الإعلان عن تدبير 10 مليارات دولار لسداد الديون المتعثرة. ورأى أحمد العطيفي خبير أسواق المال في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر أن تراجع مؤشرات السوق رد فعل طبيعي لصعود ملفت للنظر الأحد وفي مستهل تعاملات الاثنين بسبب التوصل لاتفاق بشأن قضية موبينيل إعلان "بايونيرز" عقد جمعية عمومية للموافقة على القيمة العادلة للسهم في صفقة الاندماج مع بولتون. وتوقع المحلل المالي أن تدخل السوق مرحلة من الأداء العرضي تستمر لحين تنفيذ صفقة موبينيل في موعد أقصاه 14 يناير/ كانون الثاني 2010 ما لم يحدث جديد. وفسر توقعه بأن المستثمرين خاصة المؤسسات يفضلون إبقاء أسعار الأسهم على مستوياتها الحالية لحين حصولهم على السيولة الناتجة عن الصفقة وبالتالي التدخل بالشراء بالأسعار المنخفضة. جني أرباح ومع انتصاف الأسبوع، أصابت سوق الأسهم المصرية موجة جني أرباح لتتراجع وسط تردد أنباء عن تقديم "اوراسكوم تيليكوم" تظلم لهيئة الرقابة المالية بشأن عرض فرانس تيليكوم" لشراء كامل أسهم موبينيل. واعتبر وائل عنبة أن جلسة الثلاثاء نادرة التكرار ، إذ انه بالرغم من وجود جني أرباح افقد أن المؤشر الرئيسي 125 نقطة إلا أن هناك أسهم تلونت بالأخضر وخاصة أسهم الأفراد، في إشارة إلى عودة شهية المخاطرة تدريجيا للأفراد، على أن تكتمل مع صعود السوق فوق 6400 نقطة، بعد إعادة التجربة عليها مرة أخرى. تظلم اوراسكوم وخلال جلستي الأربعاء والخميس، تباين أداء سوق الأسهم المصرية بعدما تقدمت اوراسكوم تيليكوم بتظلم لهيئة سوق المال اعتراضا على قرارها الأخير بقبول عرض من شركة فرانس تيليكوم للاستحواذ على ١٠٠% من أسهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل، وانتظر المتعاملون مصير الصفقة. وقال طارق حجازي محلل أسواق المال انه بالإضافة لضغوط صفقة موبينيل، كان هناك جانب آخر اثر سلبا على السوق ولكن بشكل اقل حدة وهو "سهم القلعة" الذي وصفه بأنه "خيب كل الآمال"، وأعاد الذاكرة بسهم طلعت مصطفى" وطالب إدارة البورصة بضرورة محاسبة مجلس إدارة تلك الشركة لطرحهم السهم في هذا التوقيت، نظرا للخسائر الكبيرة التي تكبدها المساهمين حيث فقد السهم حوالي 50 % من قيمته ليهبط من 13 جنيه إلى 8 جنيهات، بعد أن سحب السيولة من السوق. وتعجب حجازي من الانفصال الشبكي الذي تشهده السوق المحلية في الوقت الحالي عن نظيراتها العالمية والعربية، وأصبحت الآن المشكلة داخلية وكأن صفقة موبينيل هي طوق النجاة. اللحظات الأخيرة ورغم سريان عرض شراء فرانس تيليكوم لكامل أسهم "الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" بقيمة 245 جنيها للسهم منذ الثلاثاء فلم يتقدم إليه الكثير، وهو ما راجعه عنبة إلى أن العرض ينتهي 14 يناير 2010 ، لذلك فمعظم البائعين من الصناديق والأفراد يفضلوا الانتظار لأخر لحظة. وأوضح أن المستثمر ينظر إلى الفرصة البديلة المتاحة حاليا، لأنه ينظر إلى العائد - وهو الفرق ما بين عرض شراء فرانس تيليكوم لأسهم موبينيل بقيمة 245 جنيها، والسعر الحالي في السوق- فيرى انه يبلغ حوالي 3 % فقط ، لذلك يفضل البيع والشراء في الفترة الحالية للاستثمار في أوراق أخرى لحين الموعد النهائي للعرض. سيناريوهات ووسط الغموض المحيط بالصفقة، بدأـ بعض السيناريوهات في الظهور، وقال حجازي إن اجتماعا الشركتان سويا ربما يفرز عن تسوية لصالح "أوراسكوم تيليكوم بشأن سعر السهم، فقد تصل إلى سعر 260 جنيها مثلا وهو ما بين ما تقدمت به الشركة الفرنسية وما سعر التحكيم الدولي البالغ273 جنيه، الأمر الذي سيؤدي إلى سهولة إتمام الصفقة، ودخول السيولة لإنعاش السوق ، مؤكدا انه أمر طال انتظاره. أما خبير الأسواق وائل عنبة فتوقع أن تطلق فرانس تيليكوم مفاجأة عن طريق تقديم عرض شراء لكامل أسهم موبينيل يفوق ذلك المقدم من الشركة الفرنسية وأسس توقعه على دعوة الشركة لجمعية عمومية لزيادة رأس مالها بقيمة 800 مليون دولار متعللة بالقدرة على الوفاء بالضرائب المقدرة على ذراعها "جيزي" حال عدم التوصل لاتفاق مع الحكومة الجزائرية. سعر التحكيم أقل؟ ووسط الجدل الدائر حول صفقة موبينيل ورفض ارورسكوم للسعر الذي قبلته الهيئة، أكد وائل عنبة أن السعر الذي عرضته شركة "فرانس تيليكوم" لشراء كامل "الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول - موبينيل" بسعر 245 جنيها للسهم، والذي لقي معارضة كبيرة من اوراسكوم تيليكوم هو في حقيقة الأمر أعلى من سعر التحكيم الدولي البالغ 273 جنيه للسهم. وفسر قوله، بان 273 جنيه معرضه لضريبة دخل مقدرة بحوالي 20 % ليصبح صافي سعر السهم 218 جنيه، أي تقل 27 جنيها عن العرض القائم حاليا من فرانس تيليكوم، لان جميع التداولات في سوق الأسهم المصرية معفاة من الضرائب. وأوضح خبير أسواق المال أن سعر 273 جنيها الذي أقرته المحكمة الدولية خاص بحصة اوراسكوم تيليكوم المقدر بحوالي 29 % في شركة "موبينيل للاتصالات" الغير مدرجة بالبورصة المصرية، أما العرض الأخر 245 جنيها فهو خاص باسهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول المتداولة في السوق المحلية. التضخم عدو الانتعاش وفي منحى آخر قال خبير أسواق المال أحمد العطيفي إن صعود نسب التضخم يهدد بوضع عثرة في طريق السوق حيث ترتبط أسعار الأسهم بنسب التضخم وأسعار الفائدة على نحو كبير. وأوضح أن صعود التضخم يقود إلى تعديل البنك المركزي لسياساته النقدية برفع أسعار الفائدة وهو ما يستتبع إعادة تحديد القيم العادلة للأسهم فضلا عما ما يسفر عنه من زيادة تكلفة الائتمان على الشركات. وأستقر التضخم في أسعار المستهلكين بمدن مصر عند 13.3 % في 12 شهرا حتى نوفمبر/ تشرين الثاني مع تراجع أسعار الأغذية على أساس شهري، ليشكل مفاجأة سارة للمحللين الذين توقعوا يتجاوزه 14 %. واعتبر أحمد العطيفي منطقتي 6750 و6700 نقطة مركزا لمقاومة عنيدة بطريق السوق وذلك بعد نجاحه في الثبات فوق 6300 نقطة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس