عرض مشاركة واحدة
قديم 12-19-2009, 06:43 PM   #15766
عٌــمدة أخبــار مجموعة البورصة المصرية
وعضو جمعية ما شربتش من نيلها mmn
كاتب الموضوع : Mr Borsa المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-19-2009 الساعة : 06:43 PM
افتراضي رد: المتابعة اللحظية لأسهم البورصة المصرية

خبراء يتوقعون صعود "الاغذية" و "العقارات" و "الاتصالات" ببورصة 2010

رجح خبراء أسواق المال ومحللون ماليون كافة أسهم قطاعات "العقارات" و"الاتصالات"و" الاغذية" للصعود فى البورصة المصرية خلال عام 2010 معتبرين أن هذه القطاعات تشهد إقبالا كبيرا من جانب المتعاملين فى ظل زيادة الطلب والاستهلاك ، فيما توقعوا أن تشهد قطاعات "الادوية" و"الزيوت" و"الخدمات والمنتجات"حالة من الهدوء النسبي فى بداية 2010 على ان تعاود الصعود خلال النصف الثانى من العام . واتفق الخبراء على أن أسهم قطاع التشييد والبناء والتى يندرج تحتها أسهم "الحديد" و "الاسمنت" من المتوقع ان تشهد حالة من الصعود استناداً الى النشاط الحادث فى القطاع العقاري ، متوقعين ان يبدأ القطاع المصرفي و الخدمات المالية منذ بداية النصف الثانىمن 2010 بعد زوال انعكاسات الازمة العالمية بشكل كامل وظهور بوادر الانتعاش خلال الربع الثانى من العام القادم .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=434537
اندماجات واستحواذات من جانبه توقع عبده عبد الهادي - مدير إدارة البحوث بشركة "الفا" لتداول الاوراق المالية - ان يشهد قطاع الاسكان والتشييد والبناء موجة من الصعود القوي خلال العام المقبل بدعم من عمليات الاندماجات والاستحواذات المتوقع حدوثها فى القطاع خلال الفترة المقبلة وكذلك ارتفاع اسعار العقارات وزيادة الطلب عليها . وتوقع عبد الهادي أن يشهد قطاع المطاحن حالة من الرواج خلال النصف الأول من العام المقبل ، على ان يبدأ القطاع المالى فى الصعود خلال الربع الثانى بعد التعافى الكامل من الازمة المالية العالمية، فيما توقع ان يشهد قطاع "الاتصالات" هدوء نسبي بعد الارتفاعات الكبيرة التى حققتها أغلب أسهمهم وعلى رأسهم "موبينيل" . طفرات سعرية لاسهم الاسمنت والحديد ويلتقط اطراف الحديث أحمد العلي - رئيس مجلس ادارة "القمة" لتداول الاوراق المالية - مشيراً الى ان اسهم الاسمنت والحديد من المتوقع ان تشهد طفرة سعرية فى 2010 نتيجة تنمية مشروعات البنية التحتيه والتوسع الافقى فى البناء والانشاء وزيادة السكان ويتوقع العلى زيادة فى أسعار أسهم الاتصالات بدعم من انخفاض اسعار المكالمات والمنافسة القومية من جانب شركات الاتصالات الثلاثة للمصرية للاتصالات بعد تخفيض أسعار الدقيقة من المحمول الى التليفون الثابت وهو ماسوف يعزز أداء الشركات ويؤثر على أداء أسهمها فى البورصة . واعتبر رئيس مجلس ادارة القمة لتداول الاوراق المالية ان بيع أسهم "موبينيل " لصالح الشركة الفرنسية "فرانس تيلكوم"سيعزز وضح قطاع الاتصالات فى السوق المصري ويؤكد جاذبيته . نمو جيد للاتصالات ويتفق معه عبد الفتاح مصطفى - مدير ادارة البحوث بشركة سيتى تريد لتداول الاوراق المالية - مشيراً ان قطاع الاتصالات من القطاعات الواعدة التى من المتوقع ان تحقق نمواً جيداً فى الفترة المقبلة مقارنة بالقطاعات الاخرى التى تتاثر بعوامل خارجية أما قطاع الاتصالات فإنه يتأثر بعوامل داخلية مشيراً الى ان المستثمرون عادة مايبحثون عن أسهم استثمارية تساعدهم على استعادة أموالهم المستثمرة في سوق المال بسرعة، لذلك عادة مايلجئون الى اسهم الاتصالات على اعتبار انها واحدة من الاسهم التى تحقق طفرات كبيرة فى قترات زمنية صغيرة لذلك فهى من الاسهم المربحة ضعيفة المخاطر . هدوء نسبى لاسهم الاغذية و الاسمدة و الاغذية وقال باسم رمزى - خبير اسواق المال ومدير ادارة البحوث بشركة مترو لتداول الاوراق المالية - أن هناك بعض القطاعات مثل "الاسمدة"و "الاغذية" لم تتحرك بصورة واضحه خلال عام 2009، وذلك نتيجه حالة الثبات التى شهدتها حيث استطاعت أن تحافظ على توازنها مقارنةً بغيرها من القطاعات ولم يحالفها الحظ فى الارتفاع القوى بالرغم من تحقيقها نمو قوى فى ارباحها. ورشح رمزى قطاع "العقارات"و "التشييد والبناء" لتحقيق ارتفاعات قياسية خلال العام المقبل وخاصة بعد هبوط أسعار الحديد بشكل كبير فضلا عن الإجراءات التي قامت بها وزارة التجارة والصناعة ، مشيراً الى ان زيادة الطلب فى على الاسكان سيساهم بشكل او باخر فى زيادة عمليات البناء وهو مايساهم فى تنشيط دور الشركات الامر الذى سينعكس على أداء أسهمها فى البورصة المصرية . توقعات بتعافي القطاع السياحي ومن جهتها توقعت منى منصور - محلل قطاع السياحة بسى آى كابيتال - أن يستعيد قطاع السياحة المصرى نشاطه سريعاً بعد الاتجاه للتباطؤ وذلك بحلول العام المقبل 2010 حيث من المتوقع نمو عدد السائحين الوافدين بمقدار 8% واشارت الى ان أن تأثير الأزمة المالية العالمية بدأ فى الظهور على إيرادات السياحة لمصر خلال الربع الرابع من عام 2008 حيث تراجعت عوائد السياحية بمقدار 9% مقارنه بالعام السابق، وقد زاد التراجع ليسجل 17.2% فى الربع الأول من عام 2009 ، إلا أن الربع التالى شهد تراجعاً بصورة أقل بمقدار 1.8% ، وهو مايعد استعادة نشاط أسرع من المتوقع . وتتوقع منصور أن يتراجع عدد السائحين الوافدين الى مصر بـ 21% وتراجع عوائد السياحة بـ 26% لتسجل 8.2 مليار دولار إلا أن مزارا سياحيا مثل مصر والذى يقدم تكلفة منخفضة للمنتجات والخدمات من المتوقع ان يستعيد نشاطه سريعاً ،وقالت إن إيرادات السياحة لمصر تراجعت بمقدار 9.5% فى النصف الأول من عام 2009 مقارنه بالعام السابق نتيجة الأزمة المالية العالمية حيث تراجع عدد السائحين الوافدين بمقدار 8.7% مقارنه بنفس الفترة من العام السابق . السوق فى 2010 أفضل مما كان عليه وعلى جانب اخر توقع حسام أبو شملة - المحلل المالى - ان يكون وضع البورصة فى 2010 افضل مما كانت عليه فى 2009 حيث رشح قطاع الاسمدة للصعود القوي خلال العام المقبل نتيجة التضخم فى أسعار السلع و ارتفاع اسعار البترول المتوقع فى الفترة القادمة وهو ماسوف يؤثر بدوره على أسعار الاسمدة ومن ثم على أسهمها فى البورصة . وأضاف :"قد يتأثر قطاع الاتصالات سلباً او ايجاباً بالصيغة النهائية لصفقة بيع موبينيل لفرانس تيليكوم"، معتبراً اتمام الصفقة سيعزز أداء القطاع ويؤكد جاذبيته ، فيما رشح أيضاً قطاع "العقارات " نتيجة الزيادة الملحوظة فى حركة البناء ، وبالتالى سوف يؤثر ذلك على الشركات العقارية المدرجة ومن ثم أسهمها ، وأكد أبو شملة على جدوى الاستثمار في قطاع العقارات والموارد الأساسية فى الفترة الحالية وذلك في ظل انخفاض أسعار الموارد الأساسية والتى من المتوقع أن يكون له مردود إيجابي في تعزيز ربحية شركات العقارات التي استفادت من انخفاض أسعار الموارد الأساسية بشكل كبير. سى آى كابيتال : سبعة قطاعات من المتوقع ان تستفيد من نمو الاقتصاد المحلي وعلى صعيد أخر قال - بنك الاستثمار سى آى كابيتال التابع للبنك التجاري الدولى - فى كتابه السنوى لعام أن السوق المصرى قادر على تعزيز النمو فى الأرباح مما يجعل التقييم جذاباً ونحن على مشارف عام 2010 . وسلط الكتاب الضوء على سبعة قطاعات من المتوقع أن تستفيد من نمو الاقتصاد المحلي والتأثير المتصاعد لبرنامج تحفيز الاستثمارات الذى تتبناه الحكومة المصرية بالإضافة إلى خمسة من أسهم كبري الشركات فى السوق المصري . وأوضحت سى آى كابيتال أن شركة "السويدى للكابلات" مستفيده من ارتفاع أسعار السلع والبضائع واستثمارات الإنشاء المستمرة بالإضافة إلى اتساع نطاق نشاطها فى أوروبا وارتفاع الوعي بالطاقة المتجددة ولفتت إلى أن شركة "الخدمات الملاحية والبترولية - ماريديف" تتمتع باستقرار أسعار البترول وهو ماسوف يؤدى إلى ارتفاع كميات البيع وارتفاع هوامش الربحية، حيث إن الشركة تسمح بتنوع المخاطر بعيداً عن الاقتصاد المحلى ونحو الاقتصاد العالمي . وأشارت سى آى كابيتال إلى أن أنشطة الإسكان والتعمير فى مصر من المتوقع أن تشهد قوة وهو ماسوف يعود بأثر إيجابي على شركة "بالم هيلز للتعمير" حيث من المتوقع أن تشهد قوة دافعة وتحظى بالاهتمام المتزايد واعتبرت سى آى كابيتال شركة "المالية والصناعية المصرية " شركة ذات رأسمال سوقى صغير نسبيا لكن من أفضل الخيارات بناء على زيادة الطلب المتوقع على الزراعة والأسمدة . وتوقعت سى آى كابيتال أن تعود أسهم القطاع الاستهلاكى - النساجون الشرقيون - إلى قوتها خلال 2010 وهو ما يمثل الاستفادة من ارتفاع الاستهلاك المحلي . "التشييد"و"العقارات" يتصدر ارتفاعات القطاعات .. و "الكيماويات" المتراجع الوحيد وعلى صعيد أداء القطاعات خلال العام الجاري 2009 فقد حققت جميعها ارتفاعات قياسية باستثناء قطاع "الكيماويات" والذى سجل انخفاض بلغت نسبته 1.5 % ليغلق عند مستوى 777.36 نقطة مقابل 789.21 نقطة إغلاقه فى أواخر ديسمبر 2008 . تصدر قطاعي "التشييد ومواد البناء"و"العقارات" القطاعات المرتفعه خلال 2009 بعد ان سجلا ارتفاع قدره 78.7% 69.2% ليغلق الاول عند مستوى 1544.55 نقطة ، بينما أغلق الاخير عند 1133.83 نقطة (اغلاق 17 ديسمبر 2009). احتل قطاع "البنوك" المرتبة الثالثه بارتفاع قدره 55.3% ليغلق عند 1312.47 نقطة ، ثم قطاع "الخدمات المالية - باستثناء البنوك" بارتفاع قدره 46.3% ، تبعهما قطاع "الموارد الاساسية" بارتفاع قدره 36.3% ليغلق عند 750.27 نقطة . جاء فى المرتبة السادسة قطاع "الرعاية الصحية والادوية" بارتفاع قدره 32.8% ثم قطاع "المنتجات المنزلية" بارتفاع 16.2% تبعهما قطاع "الاغذية والمشروبات" بارتفاع 14.7% ، فيما جاء فى المرتبة الاخيرة قطاعات "السياحية والترفيه"و"الاتصالات"و"الخدمات والمنتجات"بارتفاع قدره 11.3% و 10.3%و 8.7% على التوالي .هبوط حاد للقطاعات خلال 2008 .. وجدير بالذكر فقد تأثرت القطاعات المتداولة بحالة التراجع التى شهدها السوق خلال 2008 فى أعقاب الأزمة المالية العالمية الحادة، حيث سجلت كافة القطاعات تراجعًا حاد مقارنة بالعام الماضى ، وقد سجل قطاع الأغذية والمشروبات أقل الانخفاضات بتراجع قدره 17 %، تلاه قطاع الرعاية الصحية والأدوية والذى سجل مؤشره تراجع بنحو 19% واحتل قطاع الكيماويات المرتبة الثالثة من حيث الانخفاضات وذلك بتراجع قدره 31 % أما قطاع خدمات ومنتجات صناعية وسيارات فقد سجل تر اجعًا بنحو 45 % وعلى الرغم من تراجع قطاع البنوك بنحو 47%، ولكنه لم يكن أكثر القطاعات تضررًا فى السوق المصرى مثل قطاع البنوك فى الدول الأخرى، مما يؤكد على سلامة الجهاز المصرفى المصرى أما قطاع الموارد الأساسية فقد تراجع بنحو 54.5 %. بينما حل فى المرتبة السابعة قطاع المنتجات المنزلية والشخصية، مسجلاً تراجع بنحو ٥٥ %، من جانب آخر فقد تراجع قطاع التشييد ومواد البناء بنحو 54.6%، وتلاه قطاع الاتصالات والذى سجل تراجع 61% أما قطاع الخدمات المالية باستثناء البنوك فقد سجل تراجعًا بنحو 64 % بينما سجل قطاع العقارات تراجعًا بنحو 69 %، وفى المرتبة الأخيرة جاء قطاع السياحة والترفيه والذى سجل تراجع بنحو 71%، وعلى الرغم من ذلك فقد احتل المرتبة الخامسة من حيث كمية التداول مسجلاً حوالى 1.8 مليار ورقة مالية بقيمة 32 مليار جنيه.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

باب جمعية مشربتش من نيلها

http://www.borsaegypt.com/forumdisplay.php?f=174

رضا الملا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس