عرض مشاركة واحدة
قديم 01-30-2010, 02:37 AM   #41
خبيــر بأسـواق المــال
كاتب الموضوع : محمد على باشا المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 01-30-2010 الساعة : 02:37 AM
افتراضي رد: الأسهم النارية فى البورصة المصرية

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
أوباما: لن نسمح للصين وألمانيا بإزاحة أمريكا عن زعامة اقتصاد العالم

Posted Image
باراك أوباما
تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمريكيين بعدم السماح للصين وألمانيا والهند بإزاحة الولايات المتحدة عن ''زعامة'' الاقتصاد العالمي، بجملة من برامج الإصلاح، يأتي على رأسها خفض الديون الأمريكية والإصلاح المالي وإعادة نشر المنتجات الأمريكية عبر أنحاء العالم، من خلال برنامج تصدير مبتكر، إلى جانب إحداث نهضة جامعية جديدة، كما سماها. وقال الرئيس الأمريكي في خطاب حالة الاتحاد أمس الأول أمام الكونجرس (مجلسي النواب والشيوخ)، إن دولا مثل الصين وألمانيا والهند تعقد المئات من الاتفاقيات التجارية مع دول العالم، وتتقدم في مجال أبحاث الطاقة لتحصد المركز الأول وزمام القيادة الدولية، بينما أمريكا تتفرج على ''الهامش'' في حالة سبات، وأنه لن يسمح باستمرار ذلك، أو تركه مشكلة أمام الأجيال القادمة. وأشار الرئيس الأمريكي الذي تلقت كلماته حول الاقتصاد مجمل التصفيق ما يعني التأييد، إلى أن البداية هي من الداخل عبر إعادة الصادرات الأمريكية إلى المنافسة في الأسواق العالمية من خلال برنامج تحفيز للشركات المتوسطة والصغيرة والمزارعين.



في مايلي مزيد من التفاصيل:



تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمريكيين بعدم السماح للصين وألمانيا بإزاحة الولايات المتحدة عن «زعامة» الاقتصاد العالمي، بجملة من برامج الإصلاح يأتي على رأسها خفض الديون الأمريكية والإصلاح المالي وإعادة نشر المنتجات الأمريكية عبر أنحاء العالم، من خلال برنامج تصدير مبتكر، إلى جانب إحداث نهضة جامعية جديدة كما سماها.

وقال في خطاب حالة الاتحاد أمس الأول أمام الكونجرس (مجلسي النواب والشيوخ)، إن دولا مثل الصين وألمانيا والهند تعقد المئات من الاتفاقيات التجارية مع دول العالم، وتتقدم في مجال أبحاث الطاقة لتحصد المركز الأول وزمام القيادة الدولية، بينما أمريكا تتفرج على «الهامش» في حالة سبات، وإنه لن يسمح باستمرار ذلك، أو تركه مشكلة امام الأجيال القادمة.

وأشار الرئيس الأمريكي الذي لقيت كلماته حول الاقتصاد مجمل التصفيق ما يعني التأييد، إلى أن البداية هي من الداخل عبر إعادة الصادارات الأمريكية إلى المنافسة في الأسواق العالمية من خلال برنامج تحفيز للشركات المتوسطة والصغيرة والمزارعين، وإعادة الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية إلى قيادة التطور العلمي في كل المجالات ومنها الطاقة النظيفة.

وأضاف «نحتاج لتصدير المزيد من منتجاتنا، لأننا كلما بعنا المزيد من المنتجات إلى دول أخرى فإننا ندعم المزيد من الوظائف هنا في أمريكا.. والليلة..حددنا هدفا جديدا وهو أن نضاعف صادراتنا خلال الأعوام الخمسة القادمة وهي زيادة ستدعم جهود خلق مليوني فرصة عمل في أمريكا».

من جهة ثانية، قال الرئيس الأمريكي إنه سيشكل لجنة لإصلاح الأوضاع المالية في البلاد لكنه لم يعرض سوى تخفيضات متواضعة في الميزانية. وفي حال فقدان الثقة في تعهد الولايات المتحدة بوضع حد للديون وعجز الموازنة قد يلجأ المستثمرون الأجانب لبيع الدولار أو للمطالبة بعوائد أعلى مقابل إقراض الولايات المتحدة.

واستمع المستثمرون بعناية لتصريحات الرئيس الأمريكي التي أدلى بها أمس الأول بحثا عن تعليقات متشددة بشأن التوقعات المالية، وأوضح أن إدارته تتفهم حجم المخاطر. وقال أوباما في الخطاب السنوي لحالة الاتحاد الذي وجهه للكونجرس والشعب الأمريكي «من شأن الأمر أن يؤثر على أسواقنا وأن يرفع تكلفة الاقتراض وأن يعرض انتعاش (اقتصادنا) للخطر ما لم نتخذ خطوات مهمة لوضع حد للديون».

وبينما ألقى باللوم فيما يتعلق بالفوضى المالية على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش قال أوباما إنه سيشكل لجنة مالية بأمر تنفيذي، وحث مجلس الشيوخ الأمريكي على إقرار قانون لضمان مقابلة أي إنفاق بخفض في بنود أخرى في الموازنة.

وسجلت الولايات المتحدة عجزا قياسيا في الموازنة بلغ 1.4 تريليون دولار في 2009 أو ما يقارب 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ويتوقع مكتب الميزانية في الكونجرس أن ينخفض عجز الموازنة إلى 1.35 تريليون دولار في 2010 وهو رقم لايزال كبيرا.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=490501

وفي اقتراح لتجميد بعض برامج الإنفاق المحلي لأجل ثلاث سنوات لتوفير 20 مليار دولار في السنة المالية 2010 قال أوباما إنه سيضع حدا لخفض الضرائب على شركات النفط ومديري صناديق الاستثمار والأمريكيين الأثرياء الأمر الذي سيوفر 250 ألف دولار إضافي سنويا.

وقال «الأمر ببساطة هو أننا لا نستطيع تحمل ذلك»، وحذر الرئيس الأمريكي من أنه سيجري خفضا في الموازنة بما يملكه من حق النقض إذا لزم الأمر، إلا أنه أكد التزامه بتمديد خفض الضرائب على الأسر التي يقل دخلها عن 250 ألف دولار. وأبدى مستثمرون إعجابهم بما سمعوا لكنهم أكدوا أن عجز الموازنة كبير جدا وأن الأمر سيتطلب أكثر من الخطابة لإصلاحه


قطاع الأعمال يطالب الحكومات بتسريع تحرير التجارة العالمية

سيناريوهات نهاية الأزمة المالية تسيطر على منتدى دافوس

Posted Image
لقطة لوزير الخارجية البرازيلي سيلسو إموريم وهو يتحدث في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا أمس. حيث يشارك 2500 مسؤول من 90 دولة. إ.ب.أ «الاقتصادية» من دافوس والوكالات تخيم على المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أجواء من السيناريوهات المحتملة لمصير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية ولاسيما بعد هجوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الحاد على الرأسمالية والعولمة. في الإطار نفسه وجهت رئيسة مجلس الحكم الاتحادي السويسري دوريس لويتهارد انتقادات للأقوال التي لا تتبعها الأفعال وعدم تطبيق ما يتم الاتفاق عليه ليتفق الرئيسان في الهجوم على رجال البنوك الذين يتشبثون بمكافآت ورواتب ضخمة.

المشكلة كما يراها المحللون هنا هي أن الاقتصاد يحتاج إلى البنوك لتمويل المشاريع والمعاملات التجارية وبالتالي لا يمكنهم مناصبتهم العداء بينما يصر رجال البنوك على حرية مطلقة في تعاملاتهم دون قيود على حركة السيولة النقدية أو تحديد نسب المخاطر مقارنة برأسمال المؤسسة المالية.

في حين يرى الساسة والأكاديميون أن استمرار عمل المؤسسات المالية كما كان الأمر عليه قبل الأزمة هو أمر غير ممكن بل مستحيل لأن تلك الاستراتيجية هي التي أدت إلى الأزمة المالية وما أعقبها من ركود اقتصادي. وفي مثل تلك الحالة من عدم التوافق فإن عدم الاستقرار الاقتصادي يؤدي إلى توتر سياسي وعدم توازن في اتخاذ القرارات لتفقد معادلة العلاقة المتكافئة بين السياسة والاقتصاد مرحلة من الخلل التي يحاول فيها الطرفان البحث عن مقومات جديدة لإعادة ترتيب الأوراق مجددا ولكن وفق قواعد مختلفة عما كان سائدا وهو ما لا يرغب رجال البنوك سماعه. في المقابل لا يمكن للحكومات وفق قواعد الاقتصاد الحر أن تواصل دعمها للمؤسسات الصناعية والاقتصادية حيث سيؤدي هذا إلى مزيد من الدين العام ما يرسي دعائم أزمة جديدة من ديون هائلة ستؤدي حتما إلى زيادة معدلات التضخم. وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد الأمريكية البروفيسور كين روغوف «إن الأزمات المالية الحادة تنشأ عادة من تفاقم الدين العام» وشرح تلك العلاقة بأنها «نتيجة حرص الحكومات على تمويل المؤسسات الاقتصادية كحل آني للحيلولة دون انهيارها. ويبدو هذا الأمر واقعيا على المدى القصير لكن الدول التي تلجأ إلى تلك الطريقة ليست مستعدة لمواصلة هذا الدور إذا ما كانت الأزمة عميقة ولذا يتوقع رغوف تدخل صندوق النقد الدولي لإنقاذ بعض الدول الأوروبية. في المقابل يشير النائب الديموقراطي الأمريكي بارني فرانك إلى ضرورة ترشيد الإنفاق وتقليل ميزانيات الإنفاق العسكري وأبحاث الفضاء والدعم الحكومي في بعض المجالات بل ذهبت بعض الأصوات إلى مطالبة الدول الصناعية الكبرى المتضررة من الأزمة بضرورة تطبيق الأسلوب نفسه الذي كانت تفرضه على الدول النامية و الأكثر فقرا. وتبحث الأجواء السائدة في أروقة المنتدى هذا العام عن سيناريوهات ترضي جميع الأطراف مثل إرضاء طموحات البنوك والمؤسسات المالية كي تتمكن من أداء دورها في جذب الاستثمارات وتوفير الأموال اللازمة لتمويل المشاريع الاقتصادية في مقابل احترام هيبة الدولة التي تريد استعادة دور الرقيب المهذب على المشهد الاقتصادي من دون استخدام أدوات الاشتراكية المهيمنة أو ترك الحبل على الغارب للمؤسسات المالية تتحرك على الساحة كيفما تشاء وعندما تقع تهب الحكومات لنجدتها بأموال دافعي الضرائب. وبين الطرفين تقف مجتمعات تريد استقرارا معيشيا وتعليما وصحة وخدمات ولسان حالها يقول صناعة المال تطالبنا بإنقاذها من خلال أموال الضرائب عن أخطاء لم نرتكبها بينما تتجاهلنا تلك المؤسسات عندما تحقق أرباحا بمئات الآلاف من المليارات.

إلى ذلك، طالب قادة الأعمال الحكومات بالوفاء بالتزامهم باستكمال محادثات تحرير التجارة المتعثرة خلال العام الحالي ودعم الاقتصاد العالمي. لكن المفاوضين التجاريين متشككون في الإرادة السياسية للتغلب على الخلافات بين الولايات المتحدة وأسواق ناشئة رئيسية التي أحبطت التوصل إلى اتفاق في عام 2008 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية التي أدخلت أغلب مناطق العالم في حالة ركود. وتعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل والانتخابات الرئاسية في البرازيل من بين العقبات السياسية أمام التوصل إلى اتفاق. ودعا مجلس الأعمال العالمي في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري زعماء العالم للوفاء بتعهدهم الذي قطعوه في قمة مجموعة العشرين في بيتسبيرج في أيلول (سبتمبر) الماضي بالتوصل إلى اتفاق خلال 2010.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=490501



السعودية تطمئن العالم: النفط لم يبلغ ذروته

Posted Image
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=490501
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=490501
م.خالد الفالح رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير تنفيذييها (يسار) في حوار باسم مع توني هيوارد الرئيس التنفيذي لشركة بي بي النفطية البريطانية في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أمس.
وقد أكد المهندس خالد الفالح رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير تنفيذييها، أنه ما زال هناك كثير من النفط في باطن الأرض، وأنه ينبغي للعالم أن ينبذ جانبا مخاوفه بشأن الذروة النفطية.

وأضاف الفالح في جلسة حول إمدادات الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ''قد وضعنا خلفنا المخاوف بشأن الذروة النفطية''.

واكتسبت نظرية الذروة النفطية التي تقول إن المعروض من النفط وصل إلى ذروته أو يقترب منها رواجا عندما تضخمت الأسعار إلى مستوى قياسي قريب من 150 دولارا للبرميل في 2008.

وتظل هذه المسألة مصدر قلق للكثيرين في صناعة النفط. وقال تيري ديماريه الرئيس التنفيذي لشركة توتال: إن العالم سيجد صعوبة لتخطي مستوى 95 مليون برميل يوميا في المستقبل، وهو ما يزيد على 10 في المائة عن المستويات الحالية.

وأضاف ديماريه في الجلسة نفسها ''مشكلة الذروة النفطية باقية''. واختلف الفالح مع حجة ديماريه قائلا: ''من الأربعة تريليونات برميل التي يحويها الكوكب جرى إنتاج تريليون برميل فقط''.

إلى ذلك، تخيم على المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أجواء من السيناريوهات المحتملة لمصير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية ولاسيما بعد هجوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الحاد على الرأسمالية والعولمة.

من جهة أخرى، طالب قادة الأعمال الحكومات بالوفاء بالتزامهم باستكمال محادثات تحرير التجارة المتعثرة خلال العام الحالي ودعم الاقتصاد العالمي.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أكد المهندس خالد الفالح رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير تنفيذييها أنه ما زال هناك كثير من النفط في باطن الأرض، وأنه ينبغي للعالم أن ينبذ جانبا مخاوفه بشأن الذروة النفطية.

وأضاف الفالح في جلسة حول إمدادات الطاقة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس «قد وضعنا خلفنا المخاوف بشأن الذروة النفطية».

واكتسبت نظرية الذروة النفطية التي تقول إن المعروض من النفط وصل إلى ذروته أو يقترب منها رواجا عندما تضخمت الأسعار إلى مستوى قياسي قريب من 150 دولارا للبرميل في 2008.

Posted Imageرئيس «توتال» الفرنسية يتوسط الفالح ورئيس أذربيجان في جلسة «توقعات الطاقة» ضمن منتدى دافوس. الفرنسية
وتظل هذه المسألة مصدر قلق الكثيرين في صناعة النفطK وقال تيري ديماريه الرئيس التنفيذي لشركة توتال إن العالم سيجد صعوبة لتخطي مستوى 95 مليون برميل يوميا في المستقبل، وهو ما يزيد على 10 في المائة عن المستويات الحالية.

وأضاف ديماريه في الجلسة نفسها «مشكلة الذروة النفطية باقية». واختلف الفالح مع حجة ديماريه قائلا «من الأربعة تريليونات / برميل / التي يحويها الكوكب جرى إنتاج تريليون برميل فقط».

وأضاف قائلا «مع التسليم بأن معظم الباقي من النفط من الصعب.. استغلاله .. إلا أنه لا شك أننا نستطيع إنتاج أكثر بكثير من الـ 95 إلى 100 مليون برميل المتوقعة في العقود القليلة المقبلة».
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=490501

وقال الفالح إن السعودية تملك قائمة طويلة من المشاريع في محفظتها التي ستعوض، بل وستزيد على الانخفاضات.

وقبل أيام جددت الرياض تأكيدها الحرص على مصلحة الدول المنتجة والدول المستهلكة للنفط، وذلك خلال اجتماع للمجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن، انعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين.

واستعرض الاجتماع أوضاع السوق البترولية وحرص المملكة على مصلحة الدول المنتجة والدول المستهلكة.

وأبدى المجلس ارتياحه لسير العمل في استثمارات المملكة لتوسعة طاقة إنتاج الزيت الخام وطاقة التكرير لديها للإسهام في تلبية الطلب العالمي وأنها تسير حسب الجدول الزمني المخطط لها مع ما تبذله المملكة من جهد في مجال حماية البيئة.

وحول الاحتياطيات السعودية من النفط، وصفت مجلة «فوربس» في عددها الأخير، حقل الغوار السعودي العملاق بأنه «سيد الحقول العالمية جميعا» في الماضي، ويبقى كذلك في المستقبل.

ويعتقد المختصون أنه كان يشتمل على أكثر من 100 مليار برميل من النفط القابل للاسترداد. يبلغ طول حقل الغوار 258 كيلومتراً وعرضه نحو 26 كيلومتراً.

ونظراً لهذا الحجم الضخم فإنه يربك ويحير حتى أكثر الجيولوجيين خبرة، تقدَّر كميات النفط التي أنتجها الغوار خلال السنوات الـ 60 الماضية في حدود 60 مليار برميل، وبالتالي، فإن لك العذر في أن تظن أنه يمر الآن في طور الأفول.

مع ذلك يصر السعوديون على أن هذا الحقل لا يزال يتمتع بالقوة والحيوية، حيث ينتج في الوقت الحالي 4.5 مليون برميل يوميا تأتي من ست مناطق إنتاج رئيسية، وهو قادر على إنتاج خمسة ملايين برميل في اليوم إذا دعت الحاجة.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

أَعْلمُ أني لا أعْلمُ شيئا

سقراط

محمد على باشا غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس