عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2012, 08:13 AM   #10185
خبير مالى
 
الصورة الرمزية احمد امين احمد
كاتب الموضوع : احمد امين احمد المنتدى : التحليل الفنى والمالى و المتابعة اللحظية قديم بتاريخ : 12-05-2012 الساعة : 08:13 AM
افتراضي رد: اطلب تحليل فنى لاى سهم تجده مع اهم اخبار السوق

يجمع الخبراء علي أن الحكومة المصرية ستواجه خلال المرحلة المقبلة أزمة حقيقية وذلك في ضوء الأحكام القضائية

والخاصة بعودة بعض الشركات المخصخصة إلي الدولة ومنها أسمنت أسيوط وعمر أفندي والمراجل البخارية وغيرها بالإضافة إلي توقع صدور أحكام أخري لإعادة شركات أخري سبق خصخصتها للدولة وسوف يكون علي الدولة تنفيذ تلك الأحكام بعد أن تصبح نهائية وسداد قيمة تلك الشركات للمشترين.
وتتعمق المشكلة في ضوء الشكوك الكبيرة والخاصة بعودة برنامج الخصخصة والمرتبط بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي, حيث إن قروض الصندوق يصاحبها عادة تفعيل سياسة الخصخصة والتزامات من جانب الدولة بتقديم خطة إصلاح متكاملة في ضوء هذه السياسة.
الصندوق مرة أخري
تبدأ المشكلة ـ كما يقول الدكتور محمد صالح الحناوي الخبير الاقتصادي باتفاق مصر مع الصندوق في بداية التسعينيات عندما لم يكن هناك أي غطاء قانوني للخصخصة في مصر فالتفت الحكومة حول قانون إصلاح شركات قطاع الأعمال رقم203 لسنة1991 واستخدمته بصورة خاطئة في خصخصة عدد من الشركات الي مستثمرين رئيسيين في مخالفة واضحة للقانون.
ولا يمكن إنكار أن سياسة الخصخصة قد فشلت وأي دعوة سترفع لاستعادة شركات أخري سيتم قبولها وهو ما يجعل المشكلة أكثر تعقيدا, تضاف لذلك كمية الفساد التي حدثت في عملية البيع, وتشير الحقائق الي أن أسباب فشل تجربة الخصخصة في مصر تتمثل في أن غالبية مساهمات الأجانب جاءت في شكل شراء استثمارات قائمة ولم تلزمهم العقود بضرورة زيادة الطاقة الإنتاجية أو تحديث أساليب الإنتاج بالإضافة لذلك قام عدد من الملاك الجدد بإغلاق المصانع وتسريح العمالة وبيع الأصول الثابتة من أراض ومبان ومعدات كذلك لم يتم تجهيز القطاع الخاص المصري لتقديم أمواله للشركات المعروضة للخصخصة ولم تؤهل البنوك المصرية للمشاركة في عمليات الخصخصة, وهو ما أدي إلي شراء الشركات من قبل مستثمرين أجانب.. ليس هذا فقط بل إن الشركات المباعة في غالبيتها كانت شركات راعية وهي مخالفة أيضا صريحة للقانون حيث يتحدث القانون عن شركات خاسرة فقط وأخيرا شاب البيع غياب كامل للشفافية ويعود ذلك لبعض مظاهر الفساد فقد قدر البنك الدولي وعدد من الهيئات العالمية قيمة شركات قطاع الأعمال العام سنة1993 بمبلغ500 مليار جنيه مصري وهو نفس تقدير مركز الأهرام للدراسات الاقتصادية وبنك الاستثمار وبعد هذه السنوات لم يزد إجمالي متحصلات الخصخصة عن33 مليار جنيه بعد بيع عدد يزيد علي200 شركة وحاليا ومع بدء تطبيق مصر لبرنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي فإن من المتوقع أن يطلب الصندوق حزمة إجراءات تعتمد علي آليات السوق ومبادرات القطاع الخاص والمنافسة من أجل تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية من وجهة نظر الصندوق وأحد أساليب تحقق هذا الهدف هو التعاقد أو بيع خدمات أو مؤسسات تسيطر عليها الدولة الي أطراف من القطاع الخاص وزيادة نسبة هذا القطاع في الناتج القومي علي حساب القطاع الحكومي والعام بمعني الخصخصة بكل أشكالها ولعلي أضيف ـ أن مصر سبق أن وقعت دون مبرر مقبول علي اتفاقية عضوية لجنة الاستثمار بمنطقة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تشترط علي مصر إلغاء احتكار القطاع العام لبعض الأنشطة مثل الاتصالات وتوليد الكهرباء وهو سبب ثان يدفعنا للخصخصة.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060530256
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060530256
وتواجه الدولة حالية مشكلة تتمثل في تبخر المتحصلات الناتجة عن الخصخصة وهو ما لا يتيح لها السيولة التي تسمح بالسداد إذ تشير الحقائق إلي أن البيع قد تم بأسعار زهيدة واستخدمت الدولة هذه المبالغ المؤثمة في الإنفاق علي المعاش المبكر وسد عجز الميزانية وسداد ديون شركات القطاع العام للبنوك, والغريب أن المشترين قبلوا بكل أريحية أحكام القضاء الإداري المبدئية وذلك بعد تفريغ الشركات من كل مقوماتها وأصر بعضهم علي المطالبة بما دفعوا وهو ظاهريا حق لهم.
وبالإضافة لمشكلة السداد للمشترين فمن أين تأتي الدولة بالكفاءات الإدارية والفنية التي تدير هذه الشركات بعد عودتها وهل ستتمكن الحكومة من توفير الغرامات التي يمكن أن توقع عليها نتيجة التحكيم الدولي خاصة وأن الغالبية العظمي من المشترين هم من الغرب ومن دول الخليج وهل سيؤدي هذا التحكيم إلي امتناع الأجانب والعرب عن المساهمة في أي شركات قديمة كانت أم جديدة يضاف لذلك انه ليس من المنطقي عقاب المستثمر الأجنبي في مصر بل إن الأمر يجب أن يقتصر علي المسئولين المصريين الذين أتمو الصفقات السابقة وبهذه الصورة.. يضاف لكل ذلك ان موازنة الحكومة حاليا تواجه عجزا يتعدي160 مليار جنيه وديونل داخلية وخارجية تتعدي1.2 تريليون جنيه وهذا دفع الحكومة إلي الالتجاء إلي صندوق النقد الدولي وفي نفس الوقت فإنه من المعروف ان الصندوق يفرض شروطا لا يحيدون عنها لمنح القروض وعلي رأسها كما ذكرنا تطبيق قواعد الاقتصاد الحر بما يتضمنه من سياسة معلنة وهي الخصخصة.
ويظهر التساؤل عما يمكن للحكومة أن تفعله في ظل هاتين القوتين المتعارضتين في الأهداف.. القضاء من ناحية وصندوق النقد الدولي من ناحية أخري, الأولي يطالب بإعمال سياسة العمعمة والثانية تتجه نحو الخصخصة.. هل يعني ذلك إعادة خصخصة ما سيحكم القضاء بعودته للدولة؟ وهل سيعاد بيع هذه الشركات المستعادة بأبخس الأسعار بعد أن حولت لأطلال وهل سيمكن القضاء علي الفساد الذي يصاحب عادة عمليات الخصخصة في الدول النامية وهل سيطالب الصندوق بخصخصة مجموعة جديدة من الشركات وهو أمر متوقع مع العلم بأن غالبية الشركات المتبقية هي شركات خاسرة.. وما هي أساليب الخصخصة التي تمكن من القضاء علي أي فساد جديد.
يقول الدكتور محمد صالح الحناوي هناك حاجة لاستراتيجية محددة للحل يمكن أن تكون أساسا لمناقشات تضم رجال الاقتصاد والمال في مصر وتعتمد هذه الاستراتيجية علي محورين أساسيين هما تفعيل قانون مشاركة القطاع الخاص للعام وهو القانون الذي سن قبل الثورة ولم يستفد منه حينئذ ولا حتي بعد قيام الثورة والثاني هو تفعيل ممارسات الإصدار الأولي العام وهو اسلوب معروف في سوق الأوراق المالية وقد سبق استخدامه في عدة مرات قب

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

( اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيدا فقربه ، وإن كان قريبا فيسره ، وإن كان قليلا فكثره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه )

احمد امين احمد غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس