Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
عمالقة مجموعة البورصة المصرية
د السيد الغنيمىالشيخ غريبمحمد علي باشاالخبير 2000ياسر خطابكالوشامصطفى نمرةالاسيوطي
محمود 9200ateef4999محمد ناجحasra2002عبدالعزيز ابو اسكندرنجلاء نفاديeng_elsaftyمصطفى صقر خبير باسواق الفوركس


كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين
تابعنا على فيس بوك
منتدى سوق الأسهم الإماراتية منتدى سوق أسهم الإمارات - دبى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-03-2010, 12:40 AM   #1
 

المنتدى : منتدى سوق الأسهم الإماراتية قديم بتاريخ : 09-03-2010 الساعة : 12:40 AM
افتراضي أفكار للاستثمار لم تسمع بها من قبل...

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
يسعى جميع المستثمرين كي تكون استثماراتهم بسيطة بقدر الإمكان . فما عليك سوى مواصلة الاستثمار بثبات والتشبث باستراتيجيات ذات قيمة عالية . بل عليك مواصلة التركيز على تلك الاستراتيجية لفترة طويلة والتمسك بالنسبة المئوية للأسهم . ونوّع من أسهمك بقدر ما تستطيع وأعد التوازن لمحفظتك على قاعدة منتظمة .

حسب الكتاب والخبراء الاقتصاديين أمثال ديفيد فوتريل، باربارة كيفيات، بول جيه ليم، جورج مان وبينيلوب وانج جون، الذين كانوا يدلون بآرائهم في “مجلة موني” . فإن كل تلك النصائح منطقية . ولكن الأمر الأصعب إزاء الاستثمار هو محاولة التعامل مع المستقبل الذي يحمل في طياته أنباء غير متوقعة . وليست هناك أية أيديولوجيات يمكن أن تكون آمنة بالمطلق . ولذلك فإن الأفضل هو التفكير من حين لآخر في أفكار قد تكون مختلفة عما يمكن أن تحدد قدرك .

قد تصل إلى حقيقة أن الاستراتيجية التقليدية لا تناسبك أو أن انتهاز فرصة قد تكون ذهبية بالنسبة لك . وحتى عندما تستبعد تبني فكرة على أساس أنها غير مناسبة أو عملية، ومستبعدة التحقيق أو أنها خاضعة لظروف متقلبة، فإنها قد تكون درساً يعلمك شيئاً مهماً حول ما يمكن أن تتوقعه من استثماراتك أو ترشدك إلى نقاط الضعف في استراتيجيتك .

وتالياً ستة أفكار ستجعلك ترى محفظتك بطريقة جديدة . ولكنها ليست كلها ذات نتائج أكيدة، وفي واقع الأمر فإن بعض الحالات قد تتناقض مع حالات أخرى .

ويمكنك مع ذلك اكتساب خبرة جيدة من وراء كل تلك الأفكار التي ستمهد لك الطريق نحو معرفة أفضل في عالم المال والأسهم على الخصوص:

الفكرة الأولى:

*الاعتقاد بأن وضع 100 في المائة من أموالك في سوق الأسهم مخاطرة . ولكن كيف لو كان استثمارك في سوق الأسهم يبلغ 200 في المائة؟

يفضل أن توظف الكثير من أموالك في سوق الأسهم وأنت لا تزال صغير السن، ولكن ينبغي أن تحد من استثماراتك في سوق الأسهم عندما تتقدم بك السن . تلك هي الحكمة التقليدية التي ترشدك إلى ما هو أفضل لك . وفي كل الأحوال فإن الميل للتوظيف في مجال الأسهم مثمر على المدى الطويل، لكن يتعرض لمشكلات ومطبات على المدى القريب .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

ولكن عندما تكون في العشرينات أو الثلاثينات من عمرك ولديك أسهم طويلة الأمد فيمكن ألا تتوفر لك مبالغ كبيرة في السوق . وما أن تبلغ العقد الخامس أو السادس من عمرك فستتوفر لديك مبالغ مالية أكبر، ولكن ينبغي هنا وفي هذه المرحلة أن تتوخى الحذر وتوظف نسبة صغيرة من الأموال لأنك لن تغامر بخسارة أموالك بضربة واحدة .

وفي مؤلفهما الصادر حديثاً “استثمار دورة الحياة” يقترح عالما الاقتصاد من جامعة ييل أيان أيريس وباري ناليبوف حلولاً جريئة “زيادة وضع أسهمك عن طريق اقتراض المال، عندما تكون في مرحلة الشباب . ويمكنك القيام بذلك عن طريق قرض هامشي من أحد الوسطاء . ولكن أيريس وناليبوف يفضلان خيارات أخرى وهي الشراء في ضوء مؤشر مثل ستاندرد أند بورز 500 في المستقبل بأسعار متهاودة” .

لا شك في أنك ستربح إذا حققت الأسهم الأسعار ارتفاعاً) وبتلك الحالين فإن التخصيص الأساس للأسهم ينبغي أن يكون 200% من الأصول، ونعني بذلك ينبغي أن يواجه كل دولار تمتلكه دولاراً آخر تقترضه .

وقد تفترض أن تلك الرافعة وسيلة جنونية لأنها قد تضاعف كلاً من الأرباح والخسائر .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

ولكن يؤمن كل من أيريس وناليبوف بأن الشبان ليسوا كلهم قادرين على اتخاذ مواقف جريئة ومقتحمة للمخاطر باللجوء إلى شراء الأسهم لأنها تمتلك أصولا أخرى ضخمة: ويعني ذلك مرتبات مستقبلية على مدى عقود .

فالشاب الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره ويدخر 5 آلاف دولار العام الحالي سيحصل على ما يكفي من المكاسب لحصاد مئات آلاف من الدولارات طوال حياته . وينحصر السؤال هنا ليس في بضعة آلاف دولارات التي يمكن استثمارها بل بالحجم الكبير من المكاسب التي قد يجنيها المستثمر الصغير والتي ستدفع إلى جيبه أو استثماراته مئات الآلاف من الدولارات .

ويقول كل من أيريس وناليبوف، إنه مع مرور الوقت تقلل هذه الاستراتيجية من فرص الفشل على المدى القصير، لأن اعتمادك سيكون أقل على عائدات الأسهم في السنوات اللاحقة . ويقول ناليبوف إن “شراء أسهم من ستاندرد اند بورز 500 أكثر أماناً عندما تكون خمسة أسهم فقط” .

ويرى هو وأيريس أنه “بصورة مماثلة فمن الأسلم نشر استثماراتك من الأسهم على امتداد 44 سنة” . ويحسبان أن أي مستثمر يبدأ عند 200% من الأسهم عند بلوغه سن الثالثة والعشرين ويتناقص عند وصوله لسن السابع والستين ليصل إلى 32%، ويمكن لهذا المستثمر أن يتوقع نفس العائد الذي يحصل عليه مستثمر محافظ يحتفظ بنسبة 50% من الأسهم طوال فترة حياته .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

ومع ذلك فإن حصيلة الاستثمار طوال فترة العمر تعد أكثر ضيقاً بالنسبة للمحفظة الرافعة، حيث لا تكون الأسهم المرتفعة مرتقبة، وليس بالضرورة أن تبقى الأسهم المنخفضة منخفضة وفقاً لمسار رتيب .

تمسك بأسهمك

لهذه الاستراتيجية مشكلتان كبيرتان . فهي صعبة التنفيذ أولاً، ثانياً، فإنها مهما كانت ناجحة على الورق فهي نفسية . فالناس يميلون إلى الانفعال أكثر إزاء الرافعة عندما تكون الأسواق مرتفعة وعندها يميلون إلى الأسهم عندما تكون أسعارها منخفضة .

*وفي رأي باربارة كيفيات فإن الثبات والتشبث بالأسهم المشتراة أفضل من التخبط بين البيع والشراء، لأن ذلك سيؤدي إلى كارثة وخسائر كبيرة .

ولا يعني اللجوء إلى شراء أسهم عندما تكون منخفضة أنها ستوفر حظوظاً كبيرة مستقبلة، لأنها قد تنهار بالكامل في فترة ما .

الدروس المستفادة:

ما يقوله كل من أيريس وناليبوف صحيح، ولذلك عليك أن تفكر جديا في أصولك بعيداً عن حافظتك وبخاصة قدرتك على الكسب . ومن دون الرافعة فإن الشبان الذين يتمتعون بآفاق مهنية قوية ينبغي أن ينتهزوا الفرصة ويبذلوا قصارى جهدهم كي يكون نشاطهم كبيراً .

وتكشف هذه الفكرة أيضاً حقيقة أن معظم المدخرين يعتمدون على الكثير من العائدات الجيدة خلال فترات من السنين محدودة أو صغيرة، وبخاصة أولئك الذين اقتربوا من سن التقاعد . وسيشجعك ذلك على الادخار والاستثمار في فترة مبكرة من حياتك .

ولكن قد تشعر بأن فكرة الرافعة غبية أو غير معقولة، ولذلك إليك ما يمكن عمله: ينظر إلى المنزل الخاضع للرهن العقاري بأنه رافعة أيضاً . فهو بالتأكيد يمنحك مكاناً للعيش فيه . ولكن عندما ترتفع الأسعار لتفوق تكلفة الإيجار كما حدث قبل بضع سنوات، فإن رافعة الاستثمار يمكن أن تكون بديلاً مفضلاً خلال مرحلة بناءً الثروة في الشباب .

الفكرة الثانية:

قد تكون قمت بتوظيف أموالك في مرحلة سابقة في أسواق الأسهم .

يعتقد زيفي بودي خبير الاقتصاد من جامعة بوسطن أن المشكلة بالنسبة لمعظم المستثمرين هي أنهم يشعرون بالتردد والخوف في توظيف نسبة عالية من أموالهم في الاستثمارات . ولكن لنتذكر أن المعيار هو أن الأسهم ليس رهاناً خطراً إذا أمكنك التشبث بالأسهم والاحتفاظ بها لفترات طويلة . ويعتقد بودي أن ذلك الميل هو من قبيل الهراء .

ويقول إن الخطر ليس بالضرورة هو شيء سيئ الحدوث، ولكن قد تكون لتلك المخاطر تبعات طيبة أيضاً . وفي كل الأحوال فإن الأسهم في المتوسط تتجه إلى توليد أموال في حال الاستثمار على المدى البعيد . وهي عملية أشبه بانتظار نزول القطعة النقدية على الأرض لمعرفة ما إذا سيكون النسر لفوق أو الصورة إلى الأسفل، هي مسألة تخمين فقط .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

ولكن لا تتوفر هناك أية ضمانات بأن تنجح القاعدة العامة في قضيتك الخاصة والمحددة . فمن الممكن أن تطول عملية رمي القطعة النقدية حتى تتضح النتائج أو تضطر للانتظار عندما تكون وضعية أداء الأسهم سيئة . ولذلك عندما تصل الأمور إلى الأموال المستثمرة في خطة المعاشات، وهي معدلات بعيدة الأمد لا معنى لها، نرى أن ما يهم عند ذلك هو أداء السوق في السنوات التي كنت فيها تستثمر في هذه السوق . وفي حال التعثر وسارت الأمور سيراً سيئاً سواء كان ذلك قبيل التقاعد أو بعده، فإن الأضرار يمكن أن تصبح غير قابلة للإصلاح .

وعلى نحو مشابه بالنسبة لأيريس وناليبوف، يقول بودي إن عليك أن تفكر بمصادر دخل أخرى عند اتخاذ قرار بشأن عدد الأسهم التي ينبغي عليك الاحتفاظ بها . ولكن بودي يرى أن الأمر لا يتعلق بعامل وقت محدد . وقد يتوقع بروفيسور أو أستاذ كرسي جامعي الحصول على أرباح ثابتة طوال العمر اعتماداً على دخل ثابت من الأسهم . وهو ما لايتوقعه شاب يعمل في مجال تجارة العقارات . ولكن ينبغي على أي شخص يخطو الخطوات النهائية في مجال عمله أن يتوخى الحذر حتى لو كان لا يزال أمامه عقد ان أو ثلاثة لاستثمار مدخراته .

وينصح بودي قائلاً: “بدلاً من التركيز على عامل الوقت ينبغي خوض غمار السوق والاستثمار في الأسهم في حالة واحدة فقط عندما تعلم أن لديك ما يكفي من الدخل والأصول المدخرة في ظروف أي سوق” . ويميل بودي إلى الأوراق المالية الصادرة عن وزارة الخزانة المحمية من التضخم أو إلى الاستثمار في سندات توفر الحماية للقوة الشرائية .

التريث: إذا كنت ممن يوفر 10% من مدخوله السنوي فإن الاستثمار في أسهم ذات عائد منخفض لن يفيدك في مرحلة التقاعد . وربما يكون من الأفضل الاستثمار في أسهم تدر عليك عائداً نسبته 20% .

كما يفضل أن تنشط بعد تجاوز الخامسة والستين في مجال استثماراتك . ويقول بودي إنه يفهم أن الكثيرين سيقاومون مثل هذه التغيرات الكبيرة لمحافظهم أو لإسلوب حياتهم . وعندئذ عليهم العيش مزودين بفرصة مواجهة السيناريو الأسوأ . وحسب إيضاح بودي: “لا أقول، لا تستثمروا في الأسهم ولكن أقول أن تفهموا مخاطر ذاك الاستثمار” .

الدرس المستفاد:

لا وجود لوجبة غداء مجانية . وحسب القول التقليدي: “يعتقد الكثيرون أن الأسهم ذات المدى البعيد يفهم منها الكثيرون أنها قد تتعرض للاضطراب وعدم الاستقرار، فهي تتأرجح صعوداً وهبوطاً، ولكنها ليست خطرة لأنها تعود على المستثمر دائماً بعوائد مجزية . ولكن ليست تلك آراء صائبة لأن خسائر الأسهم بعيدة الأمد ممكنة دائما حتى وإن لم تكن مرجحة . وكل ما عليك عمله هو سؤال أحد المستثمرين الكبار” .

وحتى لو قررت أنه باستطاعتك التعايش مع مخاطر الأسهم، فإن الشعور بأن تلك المخاطر لن تتلاشى بل ستصبح حافزاً نحو الإدخار أكثر والعمل لساعات طويلة، وبقدر ما تستطيع فإن ذلك يمنحك قدرة وفهماً أكبر في عمليات الاستثمار . وبالتالي فتح الأبواب أمامك لتحقيق حلم التقاعد .

الفكرة الثالثة:

*البحث عن مؤشرات صناديق ذات نوعية أفضل .

يستحيل تقريباً تحقيق استثمار طيب ومجزٍ باقتحام صناديق متواضعة . وبكل بساطة فإنك عندما تحصل على صندوق تداول يرصد مؤشراً مثل ستانفورد أند بورز ،500 فبإمكانك الاعتماد على مكاسب عائد السوق، محسوماً منه أصول متهاودة جداً . وفي تلك الأثناء فإن الصناديق الخاضعة لإدارة حسنة ولكنها تؤدي إلى تكاليف وفواتير ضريبية عالية، ستدفع بمؤشراتها إلى التباطؤ على المدى الطويل .

إلا أن بعض عمالقة الاستثمار يقولون إنهم عثروا على نقطة الضعف أو الخطأ في المدلولات، ويقرون بأن هناك طريقة للقيام بذلك بصورة أنجع . ولكن ما هو الخطأ؟

مع توفر صندوق مؤشر تقليدي، فإنك ستحتفظ بأسهم مقسمة حسب أرباح السوق، وهي عبارة عن أسعار الأسهم مضاعفة عبر الأسهم المهمة .

ويعني ذلك أنه عندما ترتفع أسعار أسهم الشركة أكثر من الأسهم الأخرى في المؤشر، فإن النتيجة هي حصولك على أرباح أكبر من أسهمك المستثمرة في تلك الشركة .

ولذلك عندما تعلق صناعة بفقاعة كما حدث في أسهم التقنية في عقد التسعينات من القرن الماضي، فإن صندوق مؤشرك سينضم مباشرة إلى تلك المجموعة وسيجعل أسهمك عرضة للانكشاف على تلك الأسهم .

ويعتقد المدير النقدي رئيس معهد “ريسيرتش افلييتس” روب أرنوت أنه “باللجوء إلى المؤشرات التقليدية فإنك ستبالغ في تقدير وتثمين الأسهم وهو عكس ما ينبغي على المستثمرين القيام به” .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

ولتجنب تلك الفقاعات توصل أرنوت إلى فكرة فهرسة “جوهرية” . وبدلاً من الاعتماد على حجم قيمة الأسهم في الشركة، يقوم بتقويم الأسهم حسب قوتها الاقتصادية باستخدام مقاييس مالية عدة مثل القيمة المسجلة للأسهم والأرباح المخصصة لحملة الأسهم والمبيعات .

استناداً لتحليل بيانات السوق العائدة للعام ،1962 فإن هذه الاستراتيجية ستتفوق أداء على ستاندرد أند بورز ،500 حسب اعتقاد أرنوت .

ويعود الفحص الحقيقي لهذا المؤشر إلى أواخر العام 2005 عندما تم إطلاق أسهم الطاقة “ غف تي إس غي رافي يو إس . 1000 (بي آر إف)” ويلاحظ أن أرباح صندوق التبادل المتداول وصل إلى معدل سنوي ربحي بلغ 65 .0% مقابل خسائر ستاندرد أند بورز التي بلغت 5 .1 %

توقف للحظة:

تبدو بعض الاستثمارات أحياناً أنها اتخذت صورة تجديدية، ولكن سرعان ما يتبين أنها استثمارات عادية . والحقيقة هي أنه لدى تجنب الشركات ذات الأداء القوي، تصبح الفهرسة الجوهرية طريقاً أخرى للاستثمار في القيمة أي الاستثمار في أسهم رخيصة نسبياً مقارنة بأرباحها أو أصولها .

وتبين دراسات أن القيمة تجاوزت أداء الاستثمار بأسلوب النمو . ولكن في هذه الحالة ليست هناك أية خسائر مستمرة . وهناك طرق للميل نحو القيمة مثل مؤشر صندوق تقليدي يتابع تقصي القيمة .

الدروس المستفادة

يكشف الفهرس الأساسي حقيقة تفتقدها الكثير من المؤشرات ذات الرواج . فعلى الرغم من أن الفهرسة ينبغي أن تقدم أداء جيداً نظراً لاحتوائها على اثنين من فوائد أساسية للفهرس فإنها تواصل الحفاظ على التداول منخفضاً وكذلك النفقات .

ومن المحتمل أن يكون لنوعين من صناديق المؤشرات تفوق من ناحية امتلاكها مديرين نشطين يميلون إلى التداول كثيراً وتغيير خدماتهم بصورة أوسع .

الفكرة الرابعة:

تجنب الاستثمار بالقطارة وحاول الاستثمار بكل طاقتك .

يختلف سوق الأسهم بين الانخفاض والارتفاع بين وقت وآخر . فعند الاستثمار في سوق الأسهم بنسب ضئيلة من وقت لآخر، بداية فإن هذا الاستثمار بسيط: ففي بعض الأيام ترتفع أسهم السوق وفي بعض الأيام الأخرى تنخفض .

وفي حال الاستثمار في الأسهم بنسبة ضئيلة على فترات، بدلاً من تحقيق ارباح في يوم واحد محدد فيصيبك الربح في الأيام الطيبة وتتردى اسهمك في الأيام الهابطة .

وهو ما يساعد على تهدئة حالة الاضطراب التي تواجهها عمليات الاستثمار .

وفي أوضاع أفضل سينتهي بك المطاف إلى شراء المزيد من الأسهم بأسعار أرخص، والقليل منها بأسعار مرتفعة . ويبدو الأمر كأنه استثمار مريح .

ولكن ذلك يبدو، وفقاً لمجموعة من الدراسات، أنه لا يحسن فعلياً طموحاتك . وحسب رأي كل من أستاذي المال والأعمال جون روس نايت ولويس مانديل اللذين حصرا موقفيهما في عنوان إحدى الدراسات وهو “ لا أحد يمكنه إحراز مكاسب من متوسط التكاليف بالدولارأو ال دي سي إيه (dca) ولكن لماذا اتخاذ هذا الموقف؟ فحسب مخصصك المثالي المفترض واستناداً إلى تحملك للمخاطر، فإن الفائدة قد تصل إلى 50% على شكل أسهم . ولكن في حال تباطؤك فإن ذلك يعني أنك تقوم بالاستثمار بأسلوب متحفظ جداً إلى أن تصل إلى تحقيق نسبة ال 50% . وفي الأسواق المتهاوية قد تشعر بسعادة أنك لجأت إلى هذا الأسلوب أو السلوك . لكن بالنسبة للأسواق المنتعشة لا شك في أنك ستفقد الكثير من المكاسب .وعند ذلك ستقوم بالشراء بأسعار ثابتة الارتفاع .

وفي حال اعتقادك أنك غير قادر توقع أن يصبح السوق مزدهراً أو منكفئاً، فإن عليك اتخاذ حساب الحجم الأمثل من الأسهم التي ترغب في الاحتفاظ بها أو شرائها وضمها إلى أسهمك .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

وإذا كنت تفترض أن قيمة الأسهم سترتفع مع مرور الوقت فإن الفرص أمامك هي القيام بالشراء وليس غير ذلك . وتقول إحدى المجلات الاقتصادية استناداً إلى بيانات استراتيجيات استثمار استخدمت على مدى 75 سنة أن توظيف نسب عالية من الأموال ستأتي بربح مجزٍ وسهل .

تريث لحظة:

تنطبق هذه الجدلية فقط على ما ينبغي القيام به باستخدام مبلغ كبير لاستثماره في الأسهم . ولكن الكثيرين يفكرون في استثمار دوري بالدولار يساوي حصة ضئيلة من مرتباتهم في السوق كل شهر .

والحقيقة أن هذا الأسلوب له جدواه ولكن في تلك الحالة لن تحتفظ بأي مبالغ نقدية احتياطية .

وعلى الرغم من أن الحسبة الرياضية تريك أن تخصيص مبالغ ثابتة للاستثمار الشهري أو السنوي قد لا تكون مجدية، ولكنها لا تزال نافعة جداً لأسباب نفسية .

فإذا وجدت أن فكرة استثمار مبالغ كبيرة مفزعة جداً، حتى أنك لا تجرؤ على اقتحامها، فإن تخصيص مبالغ استثمارية ثابتة هو أحدث وأفضل استراتيجية ستحمل في النهاية محفظتك إلى حيث تتجه رغبتك .

ويقترح ما ندل القيام بذلك لبضعة أيام أو أسابيع وليس أشهراً . وبهذه الطريقة لن تتعرض لأية أضرار لكن ما يخفف المخاطر هو الشراء قبل لحظات من انهيار السوق .

الدروس المستفادة

يروق الاستثمار الثابت بالدولار ولفترات محددة للأشخاص الذين يشعرون بعصبية، ولكن ذلك ينتمي إلى حالة نفسية أكثر من استراتيجية استثمارية . ولكن ليس هناك أي مثالب لهذه الطريقة .

ولكنك في حال شعرت بنوع من عدم الاطمئنان للاستثمار وفقاً لهذه الطريقة فإن الرد هو عدم التوسع في عمليات الشراء . وبدلاً من ذلك يفضل أن تخصص مبالغ أقل من محفظتك . ولا يزال التنويع هو الحل الأفضل بالنسبة لعدم الطمأنينة .

الفكرة الخامسة:

البحث عن الأسهم ذات الأداء الجيد .

تعد مطاردة الأسهم المربحة أشبه باللعبة . فأنت تقرأ عن أسهم لها شعبية، وصندوق مشترك أو فئة خاصة بالأصول والشركات التي تتراوح قيمتها السوقية ما بين 30 و300 مليون دولار والمؤسسة الناشئة وتشعر بجاذبية كبيرة للشراء وتجد متعة في تحقيق ذلك .

ولكن كما تعلمنا من فقاعات شركات التقنية فإن الأشخاص الذين استثمروا في شركة ما لمجرد أن أسعار أسهمها ارتفعت، فإن هؤلاء يوصفون بالموهبة والقدرة على القفز على الحصان الرابح قبل أن يعرج .

ولكن بينما يمكن أن تتعرض للخسارة بسبب الاندفاع الحماسي للاستثمار في “أبل” تحت وطأة إغراءات ارتفاع أسهما بنسبة 90%، فإن هناك دليلاً على أن هذه الخطة ستصبح ناجحة في حال كان أسلوب استثمارك منظماً وثابتاً .

وفي دراسة متميزة لناراسيمها جيجاديين وشيريدان تيتمان اكتشفا أن الأسهم التي تربعت على القمة في الأداء خلال فترات تمتد ما بين 3 - 12 شهراً، تواصل أداءها الجيد، بالمتوسط، طوال الأشهر الثلاثة أو ال 12 بينما تستمر الأسهم المتعثرة في الفترة ذاتها بإعطاء نتائج سيئة .

ويرى كليف أسنيس الرئيس الإداري ل “إيه كيو آر” كابيتال مانجمنت أن الزخم قد يكون ناجماً عن وجود مستثمرين مختلفين يتفاعلون مع الأنباء ذاتها في أوقات مختلفة . ولكن فضلاً عن ذلك فإن من طبائع البشر القفز إلى العربة المتحركة سواء كانت السوق مزدهرة أو هابطة .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

وتذكر أن الزخم مجدٍ بصورة عامة، ولكن ليس في كل حالة فردية . ولعل ذلك ما يدفع الكثيرين من المستثمرين إلى الوقوع في أخطاء بمن فيهم الكثير من مديري الصناديق المشتركة الذين ينغمسون في الزخم لتبرير رهان أو ثلاثة رهانات .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

ويقول آسنيس “في أي وقت يبلغك أحد الاستراتيجيين عن استراتيجية، فإن ذلك يعني أنه يقدم تلك النصيحة في آلاف الأمكنة ويأمل أن تنجح استراتيجيته ولكن ذلك لا يعني أن باستطاعتك القول: “نعم، لقد أحرزت بي إم دبليو مكاسب وارتفعت أسهمها” .

انتظر لحظة

ينصح أسنيس أيضاً باستخدام الزخم في الصلة بمحفظة ذات قيمة محافظة أكثر . وعلى الرغم من أن الزخم يشكل نجاحاً في السوق الصاعدة والهابطة، عندما يتعرض السوق لحركة التفاف عكسية، فإن النتائج يمكن أن تكون كارثية .

الدروس المستفادة: هناك طريقة بسيطة للاستفادة من تأثيرات الزخم: تحذير من المبالغة في تداول الكثير من الأسهم . ويفضل اتباع خطوات بطيئة في الاندفاع لإعادة التوازن لحافظتك .

ويفضل التفكير في الاستثمار مرة في السنة وليس مرة كل ربع سنة . وتأكد لدراسة طليعية أن هذا التصرف يعزز العائدات في الأسواق أثناء وجود زخم ولن يتعرض المستثمر للضرر عندما يفتر الزخم .

كما أن فهم الزخم يمكن أن يحميك من ارتكاب أخطاء مكلفة .

ويفضل عدم الاندفاع وراء الاستثمار عندما تكون الأسهم هابطة .

ويرى آسنيس أن “الأسهم ذات الأسعار المتراجعة يمكن أن يكون زخمها في حال إنهيار . فإن كنت من الأشخاص الذين يسعون وراء صفقات فيفضل البحث عن أسهم منهارة لكنها تتسم بالانتعاش التدريجي” .

الفكرة السادسة:

التنويع أسلوب لجني المكاسب

طوال عقود كان تبادل السلع ليس سوى وسيلة أشبه بالمقامرة . لكن في السنوات الأخيرة بات الكثير من المستشارين يرون أن على جميع المستثمرين الحصيفين أن يمتلكوا بعض أنواع السلع . ولكن هل تلك الطروحات تثير الشكوك؟

يرى بعض الخبراء أن دوافع هذا النوع من الاستثمار يحدوه قلق من التضخم ويعتقدون أن تبادل السلع يوفر الحماية ضده . كما أن تعرض أسواق الأسهم لهزات قوية في العقد الأخير دفع المستثمرين للبحث عن وسائل تنويع يمكن أن تكون رابحة . وتبين أحدث الدراسات أن السلع توفر عائدات طويلة الأمد وتنتعش عندما تصبح أسواق الأسهم العالمية فاترة .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1059857401

وعندما تقوم بشراء السلع فإنك تشتري عقداً يدفع بموجبه مبالغ معينة لهذه السلع في وقت لاحق من دون أن تتعرض لأي تدهور . وإذا نظرت بعين فاحصة على العائدات فإنك ستكتشف أن الاستثمارات في تلك السلع تحقق عائداً جيداً في فترة لاحقة . ولكن إذا أمعنت النظر أكثر على أسلوب العائدات من تلك الأنشطة الاستثمارية فيجوز أن تتردد في القفز إلى تلك العربة .

أما بالنسبة للمبتدئين، وعلى خلاف الأسهم فإن الأسواق الرابحة والهابطة تميل إلى الاستمرار فقط لبضعة سنوات بوقت متزامن . ويقول فران كينيري أحد مديري “مجموعة فانجارد” أن “السلع تسير في صعود وهبوط وقد يستمر ذلك لعقود عدة . ولذلك ينبغي عليك أن تتشبث بها لفترات تتراوح ما بين 30 و40 سنة . ويستطيع المستثمرون في ميدان السلع أن يميلوا إلى تنويع أقل” .

الدروس المستقاة

يمكنك أن تحقق نجاحاً بالتعامل مع محفظة الأسهم والسندات . وحتى إذا ما عادت قوى السوق وإنسحبت أمام السلع “فإن الأدلة هي واضحة جداً أنه من المؤكد أنها ستستعيد زخمها” . حسب طوماس إيدزوريك المسؤول الرئيس عن الاستثمار ومدير الأبحاث في روابط إبوتسون .

والدارج في هذه الأيام بالنسبة للسلع أنها مدفوعة من خلال حقيقة أنها لا تزال متشابكة نسبياً . فشركات الصناديق والوسطاء الذين لم يعودوا يستطيعون المطالبة بتكاليف صناديق الأسهم القديمة يشعرون بأنها قديمة ومملة ولكنهم يميلون إلى بيعك سلعاً بأسعار باهظة .

وفي حال قررت أن تستحوذ على سلع، ينبغي ألا تضع كل ثقتك في دفاتر العائدات الماضية . وتذكر أنه عندما يتأكد كل شخص أن الأسهم توفر عائدات عالية على المدى البعيد، فإن الأسعار ستعود إلى الارتفاع ومن ثم الهبوط في النهاية . ويمكن أن يحدث الشيء ذاته عندما تصبح السلع أكثر تداولاً بين الناس .









مجموعة البورصة المصرية





منقول


Ht;hv gghsjelhv gl jslu fih lk rfg>>>

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع



kamalalaly غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
الانتقال السريع

تنبيه : هذا الموقع لا يمت بصلة لهيئة سوق المال ولا إدارة البورصة المصرية وهو موقع فردي مستقل بذاته ولا يتبع لأى نشاط تجاري ،، لذلك وجب التنويه حتى لا يختلط الامر على السادة الزوار
تحذير : أسواق المال بشكل عام عالية المخاطرة لذى ينصح عدم التداول بها إلا عن خبرة ودراية ، كما أن اراء الاعضاء والكتابات الموجودة فى المنتدى هي إجتهادات في رؤية اسواق المال ولا يلزم احد ان ينفذها كما أن كل ما هو مكتوب لا يعبر عن رأي المنتدى نهائيا وبأي شكل من الأشكال

كما تنبه إدارة منتديات مجموعة البورصة المصرية بأنها غير مسؤولة بأي وجه كان عن أي قرارات تتخذ بنـاء على توصية أو تحليل فني أو مالي من أحد من الاعضاء والكتاب .. وأن ما يُعرض في المنتدى من تحليلات أو وجهات نظر لا تُعبر إلا عن رأي صاحبها فقط وعلى مسؤوليته الشخصية .. علما بأن كل عضو في المنتدى هو المسؤول الأول والاخير عن قراراته في الشراء والبيع ..

  كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين حازم حسن - اخبار مصر
الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. (Resources saved on this page: MySQL 13.33%)
من نحن   |   مجموعة البورصة المصرية  |   أعلن معنا  |   خريطة الموقع  |  سياسية الخصوصية   |   اتفاقية الاستخدام  |   اتصل بنا