Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
عمالقة مجموعة البورصة المصرية
د السيد الغنيمىالشيخ غريبمحمد علي باشاالخبير 2000ياسر خطابكالوشامصطفى نمرةالاسيوطي
محمود 9200ateef4999محمد ناجحasra2002عبدالعزيز ابو اسكندرنجلاء نفاديeng_elsaftyمصطفى صقر خبير باسواق الفوركس


كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين
تابعنا على فيس بوك
الإسلام و المسلمون الإسلام و المسلمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-16-2011, 12:20 PM   #1
 

المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 01-16-2011 الساعة : 12:20 PM
افتراضي جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة بالسودان النشاة

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
النشاة
نشأت جماعة الإخوان المسلمين في مصر في عام( 1352 _1353هجرية) الموافق 1928م. على إثر إعلان سقوط الخلافة الإسلامية عام( 1348هجرية – 1924م) وعلى أنقاضها ، عازمة على إعادتها لإعادة صورة الإسلام الشمولية العملية من جديد ، ملأً للفراغ الكبير والفقد الهائل الذي خلفه سقوط الخلافة ، على أن ذلك فرض الوقت ، إذ أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن باب (فاتقوا الله ما استطعتم ) فأقامت الجماعة الصغرى سعياً وراء الجماعة الكبرى والإمامة العظمى (الخلافة) ولأن إقامة الإمامة الكبرى واجب ، وغيابها إثم عظيم وشر مستطير وفساد كبير يترتب عليه من الوعيد ما هو ثابت بالنصوص الشرعية ، ولا سبيل للتخلص من الوعيد إلا بالمبادرة والمسارعة والاستمرار في الامتثال ، إذ الوعيد لا يزول إلا بذلك كما هو معروف مقرر في الأصول ، ولهذا قال أهل العلم إن جماعة المسلمين لا يحل لها البقاء يوماً أو ليلة دون تنصيب الإمام الذي يحكمهم بشرع الله كاملاً غير منقوص ، ويقيم الجهاد ، ولا يزول الوعيد إلا بذلك ، ولما لم ينصبوا الخليفة لسنوات من سقوط الخلافة عُلم أن جماعة المسلمين قد زالت وتوجب على المسلمين إحياؤها بإنشاء جماعة صغرى كنواة تنمو وتربو حتى تصل اليها تُذكر بأمرها وتعيد رسمها ، ولقد نبهت الجماعة الأمة بالخطر المحدق بها ، والمكر الكُبّار الذي كاده اليهود والنصارى للقضاء على الإسلام ومحوه من الوجود ، وصدق الله تعالى (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) ولقد واجهت الجماعة المكر والكيد اليهودي الصليبي الذي احتل واستولى على ديارهم ، واسقط دويلاتهم بعد تمزيق الخلافة ، وتحكم على رقابهم بعد أن فصل الدين عن الدولة والحياة ، وقاومت الجماعة المد العلماني بكل ألوان طيفه ، وواجهت ذلكم الضلال الكفرى بكل أنواع المواجهة الفكرية والجسدية ، وأبلوا بلاءاً حسناً من اجل محو الباطل وحفظ الأمة ، وحُسب لهم ذلك الجهد واستحُمدوا عليه ، وقد أعلنت عن هويتها السلفية السنية من أخذها الدين بتكامل من الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالحين من الصحابة والتابعين ، وأنها تريد صياغة الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم وإقامة الدولة المسلمة فالخلافة الراشدة ، وصححت التصورات واحتضنت الشباب ، وتعاطفت معها إعداد كثيرة ، ممن فيه بقية من إيمان وإسلام وخير ، وانتشرت في مصر ووجدت استجابة واسعة في كثير من بلدان العالم الإسلامي ، ووصلت إلى السودان في أو اسط الأربعينيات 1369هجرية الموافق 1945م تقريباً. ووجدت قبولاً في أو ساط المثقفين والغيورين على دينهم، وتعاطف معها من تعاطف بفطرته الإسلامية، واعتنق الجيل الأول ومن تلاهم فكر الجماعة لما رفعته من شعارات وتداولته في أدبياتها من أنها سلفية المنهج سنية المنبت بصورة متكاملة، وأنها تقوم على العلم والتربية والجهاد ومحاربة الأفكار الهدامة الخرافية والاستشراقية وغيرها ومقاومة العلمانية وأنها تسعى لإعادة الدولة الإسلامية والخلافة الراشدة، غير انه منهاج إجمالي يفتقر إلى تفعيل وفقاً لمنهج السلف الأول، مما جعله شعارا فضفاضا يدخل فيه كل من شاء ما شاء، الأمر الذي جعل الرصيد العملي لشعار منهج أهل السنة أو السلفية ضعيفا في الواقع، وكلما وقع للجماعة في مسيرتها التاريخية من خلل أو انحراف أو إعاقة أو تعطيل أو تحوير أو انشقاقات راجع لتلك الإشكالية المنهجية، خاصة بعد ظهور فتنة التيار العصري الإستشراقى الذي حاول إخضاع الدين للواقع، تلك الفتنة التي نبهت لأسباب هذا الانحراف الخطير برز عن ذلك تيار من المخلصين داخل صفوف الجماعة الذين كانوا يرقبون تلك الظاهرة وقاموا بمراجعات للانحرافات الفكرية والمنهجية وغيرها واسبابها لمعالجتها بالترياق الصحيح الذي يقضي عليها فكانت المعالجة هي محاولة إخضاع واقع الجماعة في نظامها وخططها وبرامجها لمنهاج أهل السنة والجماعة وإصباغها بهذا المنهج في التغيير في كل مستوياته، وكانت هذه المحاولة التصحيحية الإصلاحية كردة فعل لفتنة ذلك التيار العصري المنحرف وغيرها من الخروق ووجوه الانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة، والتي برزت وأخذت في الظهور وصارت تشكل ظاهرة، فكانت المحاولة التصحيحية ثورة سنية سلفية ناجحة في أو ساط الجماعة لحسم مادة تلك الظواهر، وما يتفرع عنها كمعالجة نهائية لها من الداخل لتعم كل الجماعة العالمية ، هذا هو التقدير الذي قدره تيار التصحيح وصدر عنه في حركته ، إذ أن تصحيح أداة التغيير الأساسية العارفة بالمطلوب أهم وأسهل...، وبالرغم من أن ظهور هذا التيار التصحيحي الغالب ظاهرة صحية إلا أنها جعلت بعض الأفراد يتململون ويرون في هذه الظاهرة الصحية ظاهرة سالبة مرضية وخروجا عن المألوف وخطرا على الجماعة ، وصعدت الأمر لقيادة الجماعة العالمية التي اتفقت معها في رؤيتها، واعتبرت ثورة الجماعة التصحيحية خطر داهماً عليها فأوصدت في وجه التصحيح الطريق، لتظل الجماعة على حالتها ومألوفاتها، وتستمر في خطوط الانحراف، وهددت الجماعة العالمية بفصل الجماعة التصحيحية إن لم تتراجع عن هذه السلفية الصارخة والسنية الواضحة، وأعطتهم فرصة شهر واحد يتم فيه فصلهم إن لم يرجعوا إلى فهمهم المغاير لهم (فهم الكتاب والسنة على ضوء الأصول العشرين بدلا عن أصول السلف، وفهم نظرية العمل الاسلامى على ما كان عليه المؤسس رحمه الله وأصحابه لا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليهم من الله الرضا والقبول، وألمحوا إلى ذلك بل صرحوا به ومحاضر ومضابط مؤتمر4 يوليو1991م شاهدة على ذلك، وهذا أيضا واضح لكل من عايش المشكلة ) وإن كان البارز والظاهر للعيان حقيقة التدني والتدهور الإداري المتفق عليه، وهذه القضية المنهجية هي التي أزعجت القيادة القديمة والتنظيم العالمي في حين ينظر إليها التصحيحيون بأنها ظاهرة صحية و قضية داخلية يمكن معالجتها بالبحث والحوار، ورفضت الجماعة التصحيحية التراجع عن الحق والصواب والنكوص على الأعقاب ، ورضيت بالفصل من التنظيم العالمي الذي لم يتعبدها الله به، وواصلت في إخضاع كل شئ في الجماعة لفهم ومنهج السلف الصالح على أصوله المستقرة عند أهل السنة والجماعة وأصّلته ووثقته وعممته في كل فروعها، وربت وصبغت به أفرادها وذلك منذ عام 1412هجرية الموافق 1991م، بالرغم من أن فكرة المنهج هذه قديمة تداولتها الجماعة في أروقتها قبل عقود منذ الستينات ومرورا بالسبعينات، ولقد بدأت محاولة الإخضاع لمنهج السلف في الثمانينات بصورة رسمية ومؤسسية حتى أصبحت ظاهرة جلية، لفظتها القلة التي أشرنا إليها وبقيت بقية قليلة تؤمن بضرورة التغيير بطريقة لا تخرج عن الأصول العشرين وعن ما كتبه الإخوان فقط فهم المرجعية وليست قرون السلف المفضلة - هذا ثابت لكل من عايشه وتشهد له مداولات المؤتمر المنهجي الذي أقيم بصورة رسمية لهذا الغرض في عام (2002م) ولم يطب لها المقام بهذه الوضعية فأحدثت فتنة خرجت على إثرها من الجماعة فأصبح في الساحة أربع رايات التيار العصري، وفرع العالمي، والإصلاحي، والسلفي، وأنشق العصري إلى شقين وطني وشعبي كلاهما منسوب أو محسوب على الإخوان تحت اسم الحركة الإسلامية، وأصبح في الساحة ثلاث جماعات تحمل اسم الإخوان السلفي، وفرع العالمي، والإصلاحي، والأخير مآله لفرع العالمي وإليه أقرب حسب القراءة الصحيحة اذا سمح الفرع بذلك مع تساقط وتوقف اعداد منهم وربما رجع البعض للسلفي مقراً باحقيته وصوابه ، بالإضافة للفصيلين الأولين .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
نشأة جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة وأسباب تغيير الاسم :
تقدم ان ثمة اتجاهات عدة تحمل اسم الاخوان المسلمون ويطرح كل واحد من هذه الاتجاهات منهجه ورُؤاه المختلفة عن الأخر ، ولكلٍ مواقفه المتباينة من قضايا الواقع، مما جعل خطابهم للجماهير متناقضا مع تعدد الرايات وإشتطاط الإجتهادات التي تجعل المخاطبين في ربكة والمدعوين في حيرة واضطراب، مما له أثره الدعوى السيئ في الواقع، وقديما قال مجنون بن عامر:
وكل يدعى وصلاً لليلى ****** وليلى لا تقر لهم بذاك
وقد كانت هذه مشكلة أدت إلى أن تتخلى الجماعة ذات المنهج السلفي الأصيل عن الاسم ، لأن الأصل في الأسماء التمييز، فإذا ذهبت الغاية منها فلا جدوى بالتمسك بها ولا ضير في تغييرها وإن كانت حسنة ، شأن الأسماء الاجتهادية والنسب التعريفية التي لا مشاحة فيها،فإنها قابلة للتغيير وهى نسب لا ينبني عليها ولاء ولا براء ولا تفاخر ولا تناحر، إذ لا يقع ذلك في الأصل إلا لاسم الإسلام الذي تعبدنا الله به، ولمنهج أهل السنة والجماعة الذي تتميز به الفرقة الناجية التي ننتمي ونلتزم بمنهاجها عن غيرها لا غير، فاختارت الجماعة اسم يعبر عن منهجها ويحقق مقاصدها وتتميز به عن غيرها من الجماعات الأخرى العاملة في الساحة والتي للجماعة عليها ملاحظ شرعية وعملية، فمثل ما أن للجماعة منهج متميز متفرد كان لابد من أن يكون لها اسم يميزها، فهي لا يمكن أن تندمج في غيرها لتحفظاتها على الغير المخلة بالمنهج الصحيح ولا يمكن أن ترضى بالاشتراك اللفظي الذي يؤدى إلى طمس المنهج الحق وتميعه وإلباس الحق ثوب الباطل والعكس، فاختارت اسم جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة وهو اسم على مسمى تطرح من خلاله المنهج التصحيحي الشرعي الذي تؤمن بصحته لأداء دورها المطلوب منها شرعا ، ويمكن أن نجمل قراءتها للجماعات الأخرى في الساحة بأن بعضها ضد منهج السلف ومناقضة له كالاتجاهات العصرية ونحوها ، وبعضها منحرف عنه بالتجزئة والتنقيص و القصور بإدخال مالا علاقة له بمنهج السلف أو بفهم بعض الأدلة فهما منحرفا ، وبعضها ذات فهم صحيح غير أنها لا تعتمد العمل الجماعي المنظم الذي يوظف جهودها توظيفا صحيحا مثمرا، ولكنها تعمل في شكل تيار لعدم إيمانها بشرعية العمل الجماعي مطلقا أو بقيد، أو لإيمانها بشرعية الأنظمة الطاغوتية أو ضرورة التعايش معها ، فتزين بمفاهيمها الباطل وتخلع عليه الشرعية وتعطيه الأحقية في البقاء شعرت أو لم تشعر ، فتضع جهودها في غير مواضعها فتضيع وتُهدر، كما يستخدمها أعداء الله في إضفاء الشرعية على أنفسهم إلى غير ذلك من الآثار السالبة المحسوبة على الجماعات الإسلامية في الساحة ، غير أن الجماعة ترى أن هذه الجماعات من شرائح الواقع التي تحتاج إلى إصلاح، فتواجه الباطل الذي فيها وتعمل على إصلاحه وتقر بالحق الذي معها وتدعمه وتعززه وتعمل علي استكماله، وتفتح معها الحوار على مصراعيه، إن كان مقصودها الهداية لا إضاعة الجهود، وتمد يدها للجميع وتدعوهم لعمل جماعي معافى وموحد أو متعاون كما أنها في ذات الوقت تحارب مظاهر الحزبية البغيضة بمراعاة الأخوة الإيمانية ، وعدم التعامل بردود الأفعال ، عملا بموجهات الشريعة .يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( أهل السنة والجماعة يأخذون ما في هذه الطائفة وتلك الطوائف ما يوافق الكتاب و السنة ويدعون ما في هذه الطائفة وتلك الطوائف ما يخالفهما ) ويقول تلميذه العلامة ابن القيم الجوزيه رحمه الله : ( والبصير الصادق من يضرب في كل غنيمة بسهم ، ويعاشر كل قوم على أحسن ما معهم من الحق ولا يتحيز إلى فئة وينأى عن الأخرى إن ليس معها شئ من الحق ودعوى الجاهلية كامنة في النفوس ) انتهى . مع صدعها بكلمة الحق والتحقق بعقيدة الولاء و البراء، فيما هو من معاقدها . فلا تستغرب أخا الحق والإسلام إن كل من يحاول إبراز منهج السلف الصالح أهل السنة والجماعة بتكامل في هذا الزمان يدفع أثمانا باهظة هي من طبيعة هذا الطريق رجاء عواقب محمودة وإنها لمهمة صعبة وطريقها شاق وموحش وسلوكه مستوعر، والسائر عليه غريبا غرابة الإسلام بين الأديان والمناهج الكافرة، من أجل ذلك رفضه من رفع شعاره، ونفر منه من أراد إحياءه، وحاربه خصومه وأعداءه، واستهان به من لم يعرف قيمته وجهل قدره وحاله، واحتار فيه من لم يتبينه ويعرفه حق المعرفة، وارتضاه من صفت سريرته ، وسلمت فطرته، وخلصت نيته ، وعلت همته، وأراد منهاج النجاة والاستقامة والظفر والنصر ولم يرد عنه بديلا ولا تحويلا وقال يا أهلا وسهلا بداعي الإسلام والإيمان .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
وكل خير في إتباع من سلف ** وكل شر في إتباع من خلف
وكما قال إمام دار الهجرة النبوية مالك رحمه الله : ( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أو لها ) وفي رواية ( لا يكون آخر هذه الأمة أهدى مما كان عليه أو لها، أترى الناس أرغب في الخير ممن مضى ) ذكره الشاطبى في الموافقات. ومن العجائب أن المجموعة العصرية التي خرجت عليها سمتها بالمنشقين وسماهم العالميون بأصحاب السلفية الزائدة والسنة المتشددة، وسمتهم بعض الجماعات بالسلفيين مدحا ثم حملهم الهوى لحربهم ضراراً بحجة عدم شرعية وجود جماعتين سلفيتين في بلد واحد، فلما انشقوا تركوا القول بذلك حتى لا يتناقضوا فرموا الجماعة بالصوفية قدحا ، وسماهم الصوفيون بالوهابية والسنيين والسلفيين ؛ وسماهم حزب "مكافحة الجماعات" –المنشق من جماعة أنصار السنة – بالخوارج والتكفيريين المبتدعة تارة، والسرورين تارة أخرى، في الوقت الذي سماهم فيه التكفيريون بالكفار المشركين والمرجئة، وسماهم العلمانيون بالأصوليين والإرهابيين والمتطرفين والمتشددين المتزمتين، فلا تستغرب هذا النوع من الابتلاءات الذي هو من طبيعة الطريق، وسيظهر لك مبرره عند الحديث عن طبيعة الطريق الذي فُصّل في مواضعه من هذه المباحث الدعوية، وقد ذكر العلامة ابن القيم في نونيته إن هذه شيمة أهل الأهواء والبدع فهم أهل بهت وزور يلصقون التهم الباطلة والأوصاف الملفقة والافتراءات الكاذبة والخداع اللفظي بأهل السنة والجماعة كما هو دأبهم ، وينسبون إليهم ما ليس فيهم - وهو بمن رماهم به أولى - لتنفير الناس عنهم من باب رمتني بدائها وانسلت ، وذلك في أبيات له من نونيته نختار منها ونذكر ما يناسب المقام وهى أبيات تبين مباينة أهل السنة للخوارج والمرجئة، وقد فرق فيها بين الذنوب الفروعية وأنها ليست حكما وتحكيما كما ادعاه الخوارج والمرجئة وبنو عليه باطلهم، وبين أصل الكفر الذي منه الإعراض عن الحكم بما أنزل الله تعالى، والتولي عن تحكيم القرآن والسنة الذي هو انسلاخ من الدين، حيث اتفق الخوارج والمرجئة أن مجرد وقوع المعاصي والذنوب من قبيل الحكم والتحكيم، إلا أن الخوارج اعتبروها كفر مخرج من الملة، والمرجئة اعتبروها كفر غير مخرج من الملة إلا إذا استحله وجحده واعتقد حله الواقع فيها – ولا يفرق الجميع بين الحكم بالتشريع العام والحكم الجزئي الطارئ في قضايا الأعيان كما هو موضح في مواضعه – واجروا عليها آيات المائدة وتأو لوها تأويلاً فاسدا، وجعلوا ذلك المبدأ الباطل ميزاناً للكفر والإيمان .
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
وهاك قول العلامة ابن القيم الجوزيه رحمه الله في نونيته :
والله ما خوفي الذنــــــوب فإنها ** لعلى سبيــــــــل العفـــو والغفران
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
لكنما اخشي انسلاخ هذا القلب ** من تحـكـيــم هذا الوحي والقـــرآن
ورضا بأراء الرجال وخرسها ** لا كان ذاك بمنـــة الرحمــــــــــــن
فبأي وجه ألتقــــــــي ربى إذا ** عرضت عن ذا الوحي طول زمان
وعزلتـه عمــــــا أريد لأجلـــه ** عزلاً حقيقيـــــــــــــاً بلا كتمـــــان
وقال عن أهل البهت :
ومن العجائــــب أنهم قالوا لمــن ** قد دان بالآثـار والقـــــــــــرآن
أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا ** الظواهر ما اهتدوا لمعـــــــــان
فأنظر إلى ذا البهــت هذا وصفهم ** نسبوا إليه شيعة الإيمــــــــــان
من لي بشبه خوارج قد كفــــروا ** بالذنب تأويلا بلا إحســــــــان
ولهم نصوص قصروا في فهمها ** فأتوا من التقصير في العرفان
وخصومنا قد كفـــــرونا بالذي ** هو غاية التوحيد والإيمــــــان
وقال :
ومن العجائب أنكم كفــــرتم ** أهل الحديث وشيعة القرآن
وجعلتم التكفير عين خلافكم ** ووفاقكم فحقيقة الإيمـــــان
فوفاقكم ميزان دين الله لا من ** جاء بالبرهان و الفرقـــان
أهون به ميزان جور عائـــل ** بيد المطفف ويل ذا الوزّان
هذا هو التطفيف لا التطفيف ** في ذرع ولا كيل ولا ميزان
لو كان ثم حياء وأدنى مسكه ** من دين أو علم أو من إيمان
لم تجعلوا آراءكم ميزان كفر ** الناس بالبهتان والعــــــدوان
هذى الوقاحة والجراءة والجهالة ** ويحكم يافرقة الطغيــــــــان
وقال :
الكفر حق الله ثم رسوله بالنص ** يثبت لا بقــــــــــول فلان
من كان رب العالمين وعبــــــده ** قد كفراه فذاك ذو الكفران
وقال :
قد أقسم الله العظيم بنفســــــــه ** قسماً يبين حقيقـــــــة الإيمان
إن ليس يؤمن من يكون محكماً ** غير الرسول الواضح البرهان
بل ليس يؤمن غير من قد حكم ** الوحيين حسب فذاك ذو إيمان
هذا وما ذاك المحكم مؤمــــــن ** أن كان ذا حرج وضيق بطان
بل ليس يؤمن حتى يسلــــــــــم ** للذي يقضى به الوحيــــــــان
وقال :
أيكون أصل الدين ما تـــم الهدى ** إلا به و به قوى الإيمـــــــــان
وسواه ليس بموجب من لم يحط ** علماً به لم ينج من كفـــــران
وقال :
ومن العجائب قولهم لمن اقتدى ** بالوحي من أثر ومن قـــــــرآن
حشوية يعنون حشوا في الوجود ** وفضله في امة الإنســــــــــــان
ويظن جاهلــــهم بأنهم حشــــــو ** رب العباد بداخل الأكـــــــــوان
إذ قولهم فوق العباد وفي السماء ** الرب ذو الملكوت و السلطـــان
ظن الحمير بأن في للظــــــرف ** والرحمن محوي بظرف مكان
تالله لم يسمع بذا من فرقـــــــــة ** قالته في زمن من الأزمـــــــان
لا تبهتوا أهل الحديــــــث بــــــه ** فماذا قولهم تباً لذي البهتـــــــان
وقال :
فرموهم بغيا بما الرامي به ** أولى ليدفع عنه فعل الجـــــــــــان
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
سميتموهم حشـــوية ونوابتا ** ومجسمين وعابدي الأوثــــــــــان
أسماء سميتم بها أهل الحديث ** ناصري القرآن والإيمـــــــــــــان
سميتمــــــوهم أنتم وشيوخكم ** بهتاً بها من غير ما سلطــــــــان
وجعلتموها سبة لتنفروا عنهم ** كفعل الساحر الشيطــــــــــــــــان
تباً لكم إذ تشتمـــــون زوامل ** الإسلام حزب الله والقــــــــــرآن
والله ما قال امرؤ منــــــا بأن ** الله جسم يا أولى البهتــــــــــــــان
ما ذنبهم والله إلا أنــــــــــهم ** اخذوا بوحي الله والفرقــــــــــان
وأبوا بان يتحيزوا لمقالـــــة ** غير الحديث ومقتضى القــــــرآن
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466
وأبوا أن يدينوا بالذي انتــــم ** به من هذه الآراء والهذيـــــــــان
وصفوه بالأوصاف في النصين ** من خبر صحيح ثم من قـــــــرآن
إن كان ذا التجسيـــــم عندكم ** فيا أهلاًَ به ما فيه من نكــــــــران
إنا مجسمة بحمـــــــد الله لم ** نجحد صفات الخالق الرحمــــــن
سموه تجسيما وتشبيـــــــها ** فلسنا جاحديه لذلك الهذيـــــــــــان
يا قوم إن كان الكتاب وسنـة ** المختار حشوا فأشهدوا ببيــــــــان
إنا بحمد إلهنا حشويـــــــــــة ** صرف بلا جحد ولا نكـــــــــــران
كم ذا مشبهة وكم حشويـــة ** فالبهت لا يخفي على الرحمــــــن
كم ذا مشبهة مجسمة نوابتة ** مسبــــــة جاهل فتـــــــــــــــــــان
كم قد رأينا منهم أمثال ذا ** فالحكم لله العلى الشــــــــــــــــــأن
فالفرق الضالة منذ القدم تلصق زورا وبهتانا بأهل السنة من الأوصاف وتخلع عليهم من الألقاب ما أهل السنة منه براء ، وهى ألقاب الفرق بها ألصق وصفات هم بها أولى ، وهذا من القديم المتكرر بصورة أو أخرى كما قال الحق عز وجل : (أتواصوا به )
قال ابن القيم : والحق ممتحن ومنصور فلا ******* تعجب فهذى سنة الرحمن
ولا تستغرب أخا الحق والسنة والإيمان أيضا أن يرفع راية السنة والحق من ليس لها بأهل ، فقديما سمت المعتزلة نفسها بأهل الحق والعدل ، وسمت الأشعرية والماتريدية كل منها نفسها بأهل السنة والجماعة . وكل ذلك لا يغير من حقيقة الأمر شيئا . وبالجملة فإن جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة جماعة دعوية تبغي تصحيح الواقع بكل ما فيه من خلل وانحراف وما تحويه مجتمعاتهم من أفراد وجماعات ودول وغيرها من الشرائح بحسب رؤيتها لأفراده وجماعاته ودوله وتطرح دعوتها للجميع ومناصحتها للحركات من حولها كل بحسبه ، تقبل منهم من النصح كل ما هو إيجابي صحيح ، وتطرح كل ما هو سالب معتقدة أن الكمال عزيز ، وهى قبل كل ذلك وبعده جماعة من المسلمين لا تدعى أنها جماعة المسلمين ولا أن ما عداها ليسوا بمسلمين ، وهى كذلك جزء من أهل السنة والجماعة والطائفة الظاهرة المنصورة عليهم من الله الرضا والقبول ، تود أداء ادوار لنصرة منهجهم ، وتدعوا كل فصائل وكتائب أهل السنة للاصطباغ بمنهج أهل السنة والجماعة بشمول وكمال ، وتسعى لتحقيق وحدتهم تحقيقا لمقاصد الدين . هذه جملة مختصرة ولمحة تاريخية عن نشأت الجماعة ، والأسباب التي أدت إلى نشأتها ، والتطورات التي لحقت بها ، والمميزات التي تميزت بها عن غيرها وبهذا يُعلم أنها جماعة ذات جذور تاريخية عتيقة قد صقلتها التجارب النافعة والخبرات الواسعة ، فهي لم تبدأ من العدم ولم تصدر من فراغ ، وقد تخلصت من سلبيات الماضي التي استنكرتها وناطحت من تمسك بها وناصحت فيها لله تعالى ، مما أدى بها إلى واقعها الحالي واسمها الجديد ، وبذلك أصبحت تكتسب بريق الجديد و نكهته مع عتاقة القديم وخبرته ، الأمر الذي زانها وزادها قوة ومتانة ، ومنحها جاذبية تتطلع إليها طلائع الحق التي سئمت من تخبط الحركات السنية في الواقع ، لعلهم يجدون فيها ضالتهم ويعثرون على ما يبحثون عنه ويفتقدون ، ليكونوا إضافة نافعة ومدعمة لجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التي تصبو نحو السنية الشاملة والسلفية المتكاملة والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060093466





مجموعة البورصة المصرية





منقول


[lhum hghujwhl fhg;jhf ,hgskm fhgs,]hk hgkahm

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

نــاصرة الرسـول غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
الانتقال السريع

تنبيه : هذا الموقع لا يمت بصلة لهيئة سوق المال ولا إدارة البورصة المصرية وهو موقع فردي مستقل بذاته ولا يتبع لأى نشاط تجاري ،، لذلك وجب التنويه حتى لا يختلط الامر على السادة الزوار
تحذير : أسواق المال بشكل عام عالية المخاطرة لذى ينصح عدم التداول بها إلا عن خبرة ودراية ، كما أن اراء الاعضاء والكتابات الموجودة فى المنتدى هي إجتهادات في رؤية اسواق المال ولا يلزم احد ان ينفذها كما أن كل ما هو مكتوب لا يعبر عن رأي المنتدى نهائيا وبأي شكل من الأشكال

كما تنبه إدارة منتديات مجموعة البورصة المصرية بأنها غير مسؤولة بأي وجه كان عن أي قرارات تتخذ بنـاء على توصية أو تحليل فني أو مالي من أحد من الاعضاء والكتاب .. وأن ما يُعرض في المنتدى من تحليلات أو وجهات نظر لا تُعبر إلا عن رأي صاحبها فقط وعلى مسؤوليته الشخصية .. علما بأن كل عضو في المنتدى هو المسؤول الأول والاخير عن قراراته في الشراء والبيع ..

  كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين حازم حسن - اخبار مصر
الساعة الآن 04:03 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. (Resources saved on this page: MySQL 15.38%)
من نحن   |   مجموعة البورصة المصرية  |   أعلن معنا  |   خريطة الموقع  |  سياسية الخصوصية   |   اتفاقية الاستخدام  |   اتصل بنا