Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

" قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ *مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ". صدق الله العظيم
عمالقة مجموعة البورصة المصرية
د السيد الغنيمىالشيخ غريبمحمد علي باشاالخبير 2000ياسر خطابكالوشامصطفى نمرةالاسيوطي
محمود 9200ateef4999محمد ناجحasra2002عبدالعزيز ابو اسكندرنجلاء نفاديeng_elsaftyمصطفى صقر خبير باسواق الفوركس


كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين
تابعنا على فيس بوك
الإسلام و المسلمون الإسلام و المسلمون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-09-2012, 05:34 AM   #1
مراقب الإسلام والمسلمون وخبير بالعقارات والسوق
 
الصورة الرمزية سامح الصباغ
 

المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 11-09-2012 الساعة : 05:34 AM
سهم لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ سامح الصباغ

بالتعاون مع مجموعة البورصة المصرية
لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ لماذا نخاف من القرآن دستورا فلا نخضع لحدوده وبنوده ؟ كلما فكرنا في موضوع دولة يحكمها الشرع أول ما يتبادر إلى الأذهان يد مقطوعة ..وزانٍ مرجوم ..وامرأة ملفعة بالسواد ..ورجل كث اللحية مقطب الجبين ..ينقبض القلب ويغزوه الخوف من سجن الظلامية كما يحب لبعض المتحذلقين نعته ..تغيب عن أعيننا صورة الإسلام نورٌ وهدى ..الإسلام رحمةٌ وسلام ..الإسلام دين ارتضاه لنا الخالق عز وجل..فصلَّه ليناسب طبيعتنا الإنسانية فيطهِّرها من كل الشوائب الحيوانية والغرائز ..أحلَّ لنا فيه ما ينفعنا وحرم علينا ما فيه هلاك لنا ..أليس هذا هو الدين الذي أخرج أمة بأسرها من ظلام الجاهلية إلى النور فقلب كل الموازين ..وأعلن ثورة حقيقية على نظام مجتمعي مترسخ ..فهد أركانه وحطم أصنامه ..؟

ألم يغْزُ هذا الخوف من الإسلام حينها فئةً فأسرَّت خوفها وأظهرت إذعانها ؟ فئة ألفت رغد العيش ، ولذة الحياة ، فاستعظمت الحدود والمحرمات ، واستثقلت الفرائض والواجبات ، فئة وصمت بعار النفاق ، وأدرجت بأمر إلهي على رأس لائحة أعداء الإسلام ؟ من يلفظ بلسانه أن لا إله إلا الله ويستعصي عليه قبول أمر الله وشرعه.. منافق ..ومن ينطق أن محمدا رسول الله ويفضل الاقتداء بغيره راغبا عن سنته ، رافضا نهجه ناعتا تابعه بالمتخلف المتقادم ..منافق
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060514918

من ارتعدت فرائصه من الخوف عند ظهور الإسلام ؟؟ أليس اليهود والمنافقين من أعلنوا الحرب على هذا الدين الجديد المهدد لأركان نظامهم .. كان خوف اليهود نابعا من تيقنهم بصدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لذلك عادوه كما عادوا قبله من الرسل فقد جبلوا على الكفر والعصيان ..فجاهروا بعدائهم للإسلام على مر القرون المنصرمة محاولين بكل ما أتوا من نفس إطفاء نور الله فكأني بهم كلما نفخوا ازداد نور الإسلام انتشارا ..آية من عند الله تعالى .. ووعد من الله حق. أما المنافقون فخطرهم أشد وأفتك فحربهم خفية لا معلنة أشبه بتلك الفيروسات التي تتخذ شكل الخلايا وتتنكر بزيها حتى تتكاثر وتنتشر في الجسد لتفتك به ..تراهم في المساجد يصلون ..يصومون ويزكون ..فكيف تميزهم عن بقية المسلمين ..ربك أعلم بما في قلوبهم من مرض..ووهن ..أتعلمون ما الوهن إنه حب الدنيا ..فما غير حب الدنيا دافع للخوف من شرع جعل الدنيا زائلة وجعل مالها وبنينها زينة لكن الباقيات الصالحات أزكى ؟؟أليس الوهن ما غزا القلب وسلب اللب؟

أنت مسلم ..أليس كذلك ؟ يا من يولول وينذر ممن يبغون تحكيم الشريعة الإسلامية ؟ظلاميون ..متشددون سوف يغتصبون الحقوق ..ويكبلون الحريات ..سيطيحون بمبادئ المساواة والكرامة ..سينقضون المواثيق الدولية ..سيجروننا إلى الوراء ..سيرمون بنا في جب التخلف ..سيقطعون أياديكم إن سرقتم ؟ سيرجمونكم بالحجارة إن أخطأتم؟ عفوا هل قلت أنك مسلم ؟ هل نطقتها ..أقصد الشهادتان أليست هي مفتاح إسلامك وبفضلها نلت لقب المسلم ؟ انطق معي الشطر الأول إن كنت مسلما ..أشهد أن لا إله إلا الله ..هل قلتها بلسانك؟ هل شعرتها بقلبك ؟ هل عقلتها ؟ وفهمت معناها ؟ لقد شهدت الآن وأقررت واعترفت أن الله هو الذي خلقك فسواك ..خلقك لتعبده وتخلص له لا تشرك به أحدا ..قوله فوق كل قول ..وحكمه فوق كل حكم ..وقانونه فوق كل قانون .. إن أمر أذعنتَ ..وإن دعا لبيتَ ..وإن حرَّم كففت ..وإن شرَّع طبَّقت ..إن شرع طبقت ..لا تبديل لكلمات الله لا تعديل ..سنَّ للإنسان شرعا فوق الزمان والمكان..لا يحده وقت ولا يفوته قطار.. من تكون أنت أيها الإنسان الظالم نفسه ومن حوله ..حتى تحسب نفسك مؤهلا لتسن وتشرع على هواك . ألم تعرض عليك الأمانة فقبلتها وكنت ظالما ؟ فما بالي أراك حسبت الأمانة صارت ملكا لك استبحتها من أجل أهوائك ولذاتك؟ فعثت فيها فسادا ..ماذا حققت بقوانينك ودساتيرك ؟ وأنت تتهافت على امتلاك ما ليس لك ؟ قتلت ..وظلمت واستعبدت ..ووأدت ..دمرت كل ما لمست يداك ..تعاظم طمعك وجشعك ..أكلت لحمك حتى أتخمت ..سرقت ما لغيرك وقلت هذا لي..لم يسلم منك لا ما في الأرض ولا ما تحت الماء ..وما اكتفيت فثقبت حتى السماء ؟ انظر لنفسك في المرآة وتمعن في صورتك ..وانظر لحقيقتك ..هل تأمن على نفسك من نفسك ؟ أم تأمن عليها بين يدي من خلقك فرحمك؟أليس هو الله الذي شهدت قبل لحظات أن لا إله إلا هو ..هو من سن هذه الشريعة ووضع هذه الحدود ؟التي بت تخشاها وتخافها وتحسبها خطرا ..أم أنك ارتضيت إلهك هواك ؟ أفق من وهمك يا من تحسب نفسك مسلما وتطبل وتزمر لمن يدعون لتحكيم غير ما أنزل الله ..لن أقول لست مسلما لكني سأجزم أنك منافق..وأنت أخطر من عدوا يوجه السلاح في وجه الإسلام كاشفا وجهه مصرحا بنيته ..نصيحتي لك حضر أجوبتك وحججك غدا حين تسأل ..ماذا ستقول لربك غدا حين يسألك ما جعلك تقبل غير حكمي ؟ وترضى غير شرعي ..حدثه حينها عن العولمة والليبرالية والديموقراطية ..حدثه عن الضغوط الدولية والمصالح المشتركة ..أنت مسلم إذن حتما أنت تؤمن بالحساب لا شك ؟ فاشحذ مواهبك ولباقتك وفن خطابتك ..وليجرؤ لسانك حينها عن التفوه بتفاهاتك وترهاتك السياسية ..
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060514918

إن الخوف الذي يجدر به أن يتملكنا ولا يغيب عن أذهاننا لحظة واحدة ليس مما يوهمنا به وهو تطبيق شرع من خلقنا ..بل من أن نصبح منافقين ..فنقول بألسنتنا نحن مسلمون ..ونرفض ما سنَّه لنا الخالق فتطبع على جباهنا منافقون نأتي يوم الحساب فنزج في الدرك الأسفل من النار ..وخوفي ليس من يومي لكن خوفي من غدي ..فيومي في الدنيا زائل وغدي في الآخرة أبدي سرمدي
اسال الله ان ينعم علينا بشريعته ويجمعنا في جنته
اللهم آمين يارب العالمين


glh`h koht lk hgYsghl ,lk j'fdr avduji? shlp hgwfhy

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

يـا قـــارئ الـمـوضـوع أهـديـك أنـا الـشـكــر الـجـزيـل
فـرجاء لا تـديـر الـوجه عـني لا تـعـجـل بـالـرحـيـل
فـأنـا أنـتـظـر الـتـعـقـيـب مـنـك ولـو كـان قـلـيـل
فـتـرفـق بـ سامح الصباغ ... يـرحمك الجليل
مع خالص حبي لكم في الله


سامح الصباغ غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 01-13-2013, 04:01 AM   #2
مراقب الإسلام والمسلمون وخبير بالعقارات والسوق
 
الصورة الرمزية سامح الصباغ
 

كاتب الموضوع : سامح الصباغ المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 01-13-2013 الساعة : 04:01 AM
افتراضي رد: لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ سامح الصباغ

قالوا عن الإسلام


يقول البروشادور في حديث له عن المسلمين إن هذا المسلم الذكي الشجاع ، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه ، أنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدري ؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين.فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى- ولست أدعي النبؤة، ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها) .(1)

ويقول مرماديوك : (إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول .لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم ) (2)


ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه (لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة)

كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه (إن نظام الزكاة في الإسلام هو أفضل حل لمشاكل العالم).


وتقول العالمة الذرية (جونان التوت)- التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامه في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا- المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر . ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها –إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه .نحن الشباب في الغرب ، نرفض واقع الدين الرومانسي ، والواقع المادي للحياة .وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله ) وتضيف قائلة (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، -في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة .


وخاصة البوذية – وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة . وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة – وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات، ودين السيف لا التسامح)
وتقول أيضاً لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا . والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية ، فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً .
ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم) ثم تقول : (لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح ) (3)
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060553172



ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً. وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا ، وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي- وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى ) . ثم يضيف قائلاً : لقد رأيتكم تصلون .فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍، والمتعلم بجانب الجاهل ، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم- وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال : لماذا حجبتم عنا هذا الدين ؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار (4 )



ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم :ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب – فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً !!، مغيظاً محنقاً، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية – وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور(5)


وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط. ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام).

ويقول (هنري دي شاميون ) تحت عنوان ( الانتصار الهمجي على العرب) لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى . ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية (6)


ويقول( أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تأريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية- ويقول أيضاً :

(ليت( شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون) (7)


ويقول كارليل الإنكليزي في كتابه ( الأبطال):
من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب .وأن محمداً لم يكن على حق : لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة – فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس- فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع ؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً .وكان الأجدر بها أن لا توجد.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060553172


إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد –فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.

وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع …فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع .ذلك أمر الله ن وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (8)


ويقول ادوارد مونتيه (الإسلام دين سريع الانتشار .يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته .فهو شديد الإيمان ،وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله.وهذه ميزة ليست لدين سواه .ولهذا نجدأن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به اينما ذهب وحيثما حل .وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به ).

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

يـا قـــارئ الـمـوضـوع أهـديـك أنـا الـشـكــر الـجـزيـل
فـرجاء لا تـديـر الـوجه عـني لا تـعـجـل بـالـرحـيـل
فـأنـا أنـتـظـر الـتـعـقـيـب مـنـك ولـو كـان قـلـيـل
فـتـرفـق بـ سامح الصباغ ... يـرحمك الجليل
مع خالص حبي لكم في الله


سامح الصباغ غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 01-13-2013, 04:01 AM   #3
مراقب الإسلام والمسلمون وخبير بالعقارات والسوق
 
الصورة الرمزية سامح الصباغ
 

كاتب الموضوع : سامح الصباغ المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 01-13-2013 الساعة : 04:01 AM
افتراضي رد: لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ سامح الصباغ

قالوا عن الإسلام


يقول البروشادور في حديث له عن المسلمين إن هذا المسلم الذكي الشجاع ، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه ، أنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدري ؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين.فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى- ولست أدعي النبؤة، ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها) .(1)

ويقول مرماديوك : (إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول .لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم ) (2)


ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه (لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة)

كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه (إن نظام الزكاة في الإسلام هو أفضل حل لمشاكل العالم).


وتقول العالمة الذرية (جونان التوت)- التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامه في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا- المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر . ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها –إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه .نحن الشباب في الغرب ، نرفض واقع الدين الرومانسي ، والواقع المادي للحياة .وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله ) وتضيف قائلة (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، -في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة .


وخاصة البوذية – وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة . وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة – وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات، ودين السيف لا التسامح)
وتقول أيضاً لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا . والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية ، فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً .
ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم) ثم تقول : (لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح ) (3)



ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً. وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا ، وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي- وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى ) . ثم يضيف قائلاً : لقد رأيتكم تصلون .فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍، والمتعلم بجانب الجاهل ، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم- وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال : لماذا حجبتم عنا هذا الدين ؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار (4 )



ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم :ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب – فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً !!، مغيظاً محنقاً، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية – وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور(5)


وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط. ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام).

ويقول (هنري دي شاميون ) تحت عنوان ( الانتصار الهمجي على العرب) لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى . ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية (6)
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060553173


ويقول( أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تأريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية- ويقول أيضاً :
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060553173

(ليت( شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون) (7)


ويقول كارليل الإنكليزي في كتابه ( الأبطال):
من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب .وأن محمداً لم يكن على حق : لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة – فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس- فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع ؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً .وكان الأجدر بها أن لا توجد.


إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد –فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.

وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع …فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع .ذلك أمر الله ن وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (8)


ويقول ادوارد مونتيه (الإسلام دين سريع الانتشار .يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته .فهو شديد الإيمان ،وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله.وهذه ميزة ليست لدين سواه .ولهذا نجدأن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به اينما ذهب وحيثما حل .وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به ).

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

يـا قـــارئ الـمـوضـوع أهـديـك أنـا الـشـكــر الـجـزيـل
فـرجاء لا تـديـر الـوجه عـني لا تـعـجـل بـالـرحـيـل
فـأنـا أنـتـظـر الـتـعـقـيـب مـنـك ولـو كـان قـلـيـل
فـتـرفـق بـ سامح الصباغ ... يـرحمك الجليل
مع خالص حبي لكم في الله


سامح الصباغ غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 01-13-2013, 04:04 AM   #4
مراقب الإسلام والمسلمون وخبير بالعقارات والسوق
 
الصورة الرمزية سامح الصباغ
 

كاتب الموضوع : سامح الصباغ المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 01-13-2013 الساعة : 04:04 AM
افتراضي رد: لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ سامح الصباغ

سماحة الإسلام
لا ينكر أحد أن تاريخ الإسلام قد شهد حكامًا ظلمة، وأن ظلم هؤلاء الحكام قد طال الأغلبية المسلمة كما طال بعض الأغلبية غير المسلمة.

لكن هذا التاريخ كان يشهد تصحيح المظالم، وخاصة تلك التي تقع على غير المسلمين، الأمر الذي جعل تلك الاضطهادات أمرًا عارضًا وسريع الزوال.

ولقد أورد العلامة سير توماس أرنولد (1864-1930م) في كتابه الكنز (الدعوة إلى الإسلام) العديد من الوقائع على هذه الحقيقة التاريخية المهمة.

- فالعالم اليهودي موسى بن ميمون ( 529-601هـ/ 1135-1204م) قد تظاهر بالدخول في الإسلام في عهد الموحدين بالمغرب مراعاة لتعصبهم الديني، فلما هاجر إلى مصر الأيوبية عاد إلى إعلان يهوديته، وانتصر له أشهر قضاة المسلمين القاضي الفاضل (529-596هـ/ 1135-1200م)، ونفى عنه تهمة الردة؛ لأنه لم يدخل الإسلام بإرادة حرة واختيار صريح.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060553174

- والسلطان المغولي (غازمان) (694-703هـ/ 1295-1304م) عندما اكتشف أن البوذيين الذين دخلوا الإسلام في مستهل حكمه إنما صنعوا ذلك نفاقًا، سمح لهم بالعودة إلى ديانتهم القديمة إنْ رغبوا في ذلك.

- ويحكي البارون تافرنيير (1605-1689م) وهو رحالة فرنسي، قصة مماثلة عن بعض يهود أصفهان الذين تحولوا إلى الإسلام بالقوة والخديعة، فجاء حاكم الدولة الصفوية الشاه عباس الثاني (1642-1767م) فأذن لهم أن يستردوا ديانتهم القديمة، وأن يعيشوا مع المسلمين في هدوء وأمان.

- وكذلك حدث في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله (386-411هـ/ 996-1020م) الذي لم يدم اضطهاده لليهود والمسيحيين إلا أيامًا، ثم سمح لهم بالعودة إلى دياناتهم، وإعادة بناء دور عبادتهم.. بينما ظل اضطهاده لأغلبية الرعية من أهل السُّنَّة طوال عهده.

نعم.. أورد توماس أرنولد العديد من الوقائع التاريخية التي تشهد على أن القاهرة في تاريخنا الإسلامي كانت هي السماحة والتسامح، وأن فترات التوتر والاضطهاد إنما كانت سحابات صيف عابرة سرعان ما تبددها شمس السماحة الإسلامية.

بل لقد شهد أرنولد على أن الإسلام كان هو الحارس لقيمة السماحة والعامل على منع الاضطهاد لأهل الديانات الأخرى، فقال: لقد كان من الأسهل على أي حاكم من حكام الإسلام الأقوياء أن يستأصل شأفة رعاياه المسيحيين أو ينفيهم من البلاد، كما فعل الأسبان بالعرب والإنجليز باليهود مدة أربعة قرون تقريبًا.. وكان من الممكن تمامًا أن ينفذ السلطان العثماني سليم الأول (875-926هـ/ 1480-1520م) في عام 1514م، أو إبراهيم (1049-1058هـ/ 1640-1648م) تلك الفكرة البربرية التي تصورها للقضاء على رعاياه المسيحيين..

ولكن علماء الشريعة الإسلامية بقيادة المفتي شيخ الإسلام هم الذين صرفوا أذهان السلاطين عن مثل هذا الغرض الذي ينطوي على القسوة، ولقد فعل الفقهاء ذلك باعتبارهم أئمة الشريعة الإسلامية والتسامح الإسلامي.

وعلى حين ساد في ألمانيا في القرن السابع عشر مبدأ (أن لكل منطقة دينها الخاص)، أي منع التعددية الدينية.. هذا هو تاريخ الإسلام وأمته وحضارته مع السماحة الدينية، وهو تاريخ كتبه العلماء لتعليم الجهلاء وإفحام العملاء.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

يـا قـــارئ الـمـوضـوع أهـديـك أنـا الـشـكــر الـجـزيـل
فـرجاء لا تـديـر الـوجه عـني لا تـعـجـل بـالـرحـيـل
فـأنـا أنـتـظـر الـتـعـقـيـب مـنـك ولـو كـان قـلـيـل
فـتـرفـق بـ سامح الصباغ ... يـرحمك الجليل
مع خالص حبي لكم في الله


سامح الصباغ غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 01-13-2013, 04:04 AM   #5
مراقب الإسلام والمسلمون وخبير بالعقارات والسوق
 
الصورة الرمزية سامح الصباغ
 

كاتب الموضوع : سامح الصباغ المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 01-13-2013 الساعة : 04:04 AM
افتراضي رد: لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ سامح الصباغ

سماحة الإسلام
لا ينكر أحد أن تاريخ الإسلام قد شهد حكامًا ظلمة، وأن ظلم هؤلاء الحكام قد طال الأغلبية المسلمة كما طال بعض الأغلبية غير المسلمة.

لكن هذا التاريخ كان يشهد تصحيح المظالم، وخاصة تلك التي تقع على غير المسلمين، الأمر الذي جعل تلك الاضطهادات أمرًا عارضًا وسريع الزوال.
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060553175

ولقد أورد العلامة سير توماس أرنولد (1864-1930م) في كتابه الكنز (الدعوة إلى الإسلام) العديد من الوقائع على هذه الحقيقة التاريخية المهمة.

- فالعالم اليهودي موسى بن ميمون ( 529-601هـ/ 1135-1204م) قد تظاهر بالدخول في الإسلام في عهد الموحدين بالمغرب مراعاة لتعصبهم الديني، فلما هاجر إلى مصر الأيوبية عاد إلى إعلان يهوديته، وانتصر له أشهر قضاة المسلمين القاضي الفاضل (529-596هـ/ 1135-1200م)، ونفى عنه تهمة الردة؛ لأنه لم يدخل الإسلام بإرادة حرة واختيار صريح.

- والسلطان المغولي (غازمان) (694-703هـ/ 1295-1304م) عندما اكتشف أن البوذيين الذين دخلوا الإسلام في مستهل حكمه إنما صنعوا ذلك نفاقًا، سمح لهم بالعودة إلى ديانتهم القديمة إنْ رغبوا في ذلك.

- ويحكي البارون تافرنيير (1605-1689م) وهو رحالة فرنسي، قصة مماثلة عن بعض يهود أصفهان الذين تحولوا إلى الإسلام بالقوة والخديعة، فجاء حاكم الدولة الصفوية الشاه عباس الثاني (1642-1767م) فأذن لهم أن يستردوا ديانتهم القديمة، وأن يعيشوا مع المسلمين في هدوء وأمان.

- وكذلك حدث في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله (386-411هـ/ 996-1020م) الذي لم يدم اضطهاده لليهود والمسيحيين إلا أيامًا، ثم سمح لهم بالعودة إلى دياناتهم، وإعادة بناء دور عبادتهم.. بينما ظل اضطهاده لأغلبية الرعية من أهل السُّنَّة طوال عهده.

نعم.. أورد توماس أرنولد العديد من الوقائع التاريخية التي تشهد على أن القاهرة في تاريخنا الإسلامي كانت هي السماحة والتسامح، وأن فترات التوتر والاضطهاد إنما كانت سحابات صيف عابرة سرعان ما تبددها شمس السماحة الإسلامية.

بل لقد شهد أرنولد على أن الإسلام كان هو الحارس لقيمة السماحة والعامل على منع الاضطهاد لأهل الديانات الأخرى، فقال: لقد كان من الأسهل على أي حاكم من حكام الإسلام الأقوياء أن يستأصل شأفة رعاياه المسيحيين أو ينفيهم من البلاد، كما فعل الأسبان بالعرب والإنجليز باليهود مدة أربعة قرون تقريبًا.. وكان من الممكن تمامًا أن ينفذ السلطان العثماني سليم الأول (875-926هـ/ 1480-1520م) في عام 1514م، أو إبراهيم (1049-1058هـ/ 1640-1648م) تلك الفكرة البربرية التي تصورها للقضاء على رعاياه المسيحيين..

ولكن علماء الشريعة الإسلامية بقيادة المفتي شيخ الإسلام هم الذين صرفوا أذهان السلاطين عن مثل هذا الغرض الذي ينطوي على القسوة، ولقد فعل الفقهاء ذلك باعتبارهم أئمة الشريعة الإسلامية والتسامح الإسلامي.

وعلى حين ساد في ألمانيا في القرن السابع عشر مبدأ (أن لكل منطقة دينها الخاص)، أي منع التعددية الدينية.. هذا هو تاريخ الإسلام وأمته وحضارته مع السماحة الدينية، وهو تاريخ كتبه العلماء لتعليم الجهلاء وإفحام العملاء.

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس
توقيع

يـا قـــارئ الـمـوضـوع أهـديـك أنـا الـشـكــر الـجـزيـل
فـرجاء لا تـديـر الـوجه عـني لا تـعـجـل بـالـرحـيـل
فـأنـا أنـتـظـر الـتـعـقـيـب مـنـك ولـو كـان قـلـيـل
فـتـرفـق بـ سامح الصباغ ... يـرحمك الجليل
مع خالص حبي لكم في الله


سامح الصباغ غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
قديم 12-24-2013, 04:56 PM   #6
 

كاتب الموضوع : سامح الصباغ المنتدى : الإسلام و المسلمون قديم بتاريخ : 12-24-2013 الساعة : 04:56 PM
افتراضي رد: لماذا نخاف من الإسلام ومن تطبيق شريعته؟ سامح الصباغ

أمانة كل من يقرأ الموضوع يصلي على النبي المختار محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
مائة مرة ( 100 صلاة ) ولن تأخذ من وقتك غير أقل من خمس دقائق يومياً
إستثمر خمس دقائق يومياً بالصلاة 100 مرة على الرسول والنبي الأميّ المصطفى محمد
واربح آلاف الحسنات في ميزانك و يوم القيامة يكون الرسول محمد شفيعاً لك بأمر الله سبحانه وتعالى
لا تتردد ولا تبخل بالصلاة على الهادي محمد و خمس دقائق فقط كل يوم لتثقل ميزانك يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاَّ من آتى الله بقلب سليم
إبدأ من اللحظة ومن الآن...
الموضوع الأصلى من هنا: مجموعة البورصة المصرية http://www.BORSAEGYPT.com/showthread.php?p=1060629815
قل:
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كررها 100 مرة = فقط 5 دقائق
جزاك الله خيرا

 


اخبار مصر - الذهب - تحويل العملات
فوركس - تجارة فوركس

برمجيات سوفت غير متواجد حالياً

 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
أكواد HTML : معطلة
الانتقال السريع

تنبيه : هذا الموقع لا يمت بصلة لهيئة سوق المال ولا إدارة البورصة المصرية وهو موقع فردي مستقل بذاته ولا يتبع لأى نشاط تجاري ،، لذلك وجب التنويه حتى لا يختلط الامر على السادة الزوار
تحذير : أسواق المال بشكل عام عالية المخاطرة لذى ينصح عدم التداول بها إلا عن خبرة ودراية ، كما أن اراء الاعضاء والكتابات الموجودة فى المنتدى هي إجتهادات في رؤية اسواق المال ولا يلزم احد ان ينفذها كما أن كل ما هو مكتوب لا يعبر عن رأي المنتدى نهائيا وبأي شكل من الأشكال

كما تنبه إدارة منتديات مجموعة البورصة المصرية بأنها غير مسؤولة بأي وجه كان عن أي قرارات تتخذ بنـاء على توصية أو تحليل فني أو مالي من أحد من الاعضاء والكتاب .. وأن ما يُعرض في المنتدى من تحليلات أو وجهات نظر لا تُعبر إلا عن رأي صاحبها فقط وعلى مسؤوليته الشخصية .. علما بأن كل عضو في المنتدى هو المسؤول الأول والاخير عن قراراته في الشراء والبيع ..

  كورس محاسبة كورسات محاسبة المحاسب المالي المحترف محاسبة مالية وظائف خالية وظائف خالية للمحاسبين فرص عمل وظائف وظائف كلية تجارة فرص عمل للمحاسبين حازم حسن - اخبار مصر
الساعة الآن 02:43 PM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
vBulletin Optimisation provided by vB Optimise (Pro) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. (Resources saved on this page: MySQL 15.38%)
من نحن   |   مجموعة البورصة المصرية  |   أعلن معنا  |   خريطة الموقع  |  سياسية الخصوصية   |   اتفاقية الاستخدام  |   اتصل بنا